ولي عهد أبوظبي يدشن شركة تكنولوجيا دفاعية متطورة جديدة

في تخصص الحرب الالكترونية والاستخبارات ... توفر EDGE قدرات متميزة ... جذبتني قدرة الهجوم الكهرومغناطيسية بالاضافة للدفاع منها .. اضافة للاستطلاع والاستخبارات والتدريب ..

لاحظوا اول صورة


SERVICES& SOLUTIONS
EM attack capabilities to degrade, disrupt or deny targeting, navigation and communications

EM ATTACK CAPABILITIES TO DEGRADE, DISRUPT OR DENY TARGETING, NAVIGATION AND COMMUNICATIONS
EM defence capabilities to protect force targeting, navigation and communication systems

EM DEFENCE CAPABILITIES TO PROTECT FORCE TARGETING, NAVIGATION AND COMMUNICATION SYSTEMS
EM intelligence capabilities to improve your understanding of operational forces and assets in the mission environment

EM INTELLIGENCE CAPABILITIES TO IMPROVE YOUR UNDERSTANDING OF OPERATIONAL FORCES AND ASSETS IN THE MISSION ENVIRONMENT
Security training to give your forces a skills advantage

SECURITY TRAINING TO GIVE YOUR FORCES A SKILLS ADVANTAGE



WHATWE DO




Controlling the electromagnetic spectrum is a core component of any non-kinetic arsenal. Using focused energy to support offensive capabilities or to obscure, disable or confound an adversary, our Electronic Warfare & Intelligence cluster provides the backbone of modern defence and security systems.
At EDGE, we also provide a vast array of education, assessment and training platforms to enhance the skills of today’s intelligence professionals. As threat profiles becomes more asymmetric, it is vital that governments train elite cadres of forces in the skills and strategic knowledge needed to succeed in any modern national security environment.



 
5 مليار دولار في بدايتها ..
العشريه القادمه لأبوظبي هي الصناعه الدفاعيه برؤيه تكنولوجيه عاليه مما سيمكنها بجذب الشركات العالميه والخبراء والمهندسين في تطوير وبناء اسلحه ذو قدره تكنولوجيه هائله تختلف عن الموجود حاليا وجندي المستقبل كمثال بسيط ممكن ان نراه عالحقيقه قريبا ..

شيء يدعو للفخر بهذه الرؤيه والخطط الاستراتيجيه المدروسه بشكل متقن .. لم نصل لهذه المرحله إلا لوجود مراحل سابقه بدمج كيانات كبيره كتوازن والامارات الذهبيه الدوليه التي تنطوي تحت ظلها الكثير من الشركات والان نرى هيكله متقنه بطريقه تكنولوجيه محترفه بعد دراسه ومعرفة المتطلبات المستقبليه لقواتنا المسلحه ونوعية الاسلحه التي تحتاجها الحروب المستقبليه .. ستتوالى الشراكات والتعاون من مختلف انحاء العالم لهذا الكيان العملاق القادم بقوه .. الصين اليابان البرازيل الهند روسيا كوريا امريكا ماليزيا اوروبا ...

الى الامام بلادي عشتي شامخه بكل عز ..​
 
السعودية ... رؤية محمد بن سلمان ...
الإمارات ... رؤية بن زايد ...

مصر ... السيسي نوعاً ما تشعر بأنه يحاول ويجتهد لرفعة مصر وتطويرها .. ( نقص المادة عائق نوعا ما ) ...

( طبعاً التوفيق بيد الله سبحانه ومافيه رؤية تنجح مئة بالمئة .. ولكن على الإقل المسؤول والحكومة حاولت واجتهدت )

كم بقي دولة عربية أخرى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ( قصدي أمة عربية ) ... مساحة وسكان وثروات وموقع .. الخ الخ ..

الدول الإخرى .. مكانك سر
إلى متى !!
تشعر بجمود وبرود عجيب ..

كالسلحفاه .. مشي حالك .. ماشيه بالبركه .. لايوجد محاولات .. الا يستشعرون ماحولهم .. الا يستشعرون التغيرات المتسارعة .. دوام الحال من المحال ....

تخيل كل دولة عربيه لديها رؤية ومحاولات واجتهادات لرفعة بلدها اولا والعرب ثانيا ...
حتى لو كل دوله تكون نسبة نجاح رؤيتها أقل من خمسين بالمئة ..
بالأخير .. كل دولة مكملة للدولة العربية الأخرى ..

الفرس والترك ( كمثال ) ... يتميزون عنا بماذا .. دول وحيدة وشغاالة ..
 
5 مليار دولار في بدايتها ..
العشريه القادمه لأبوظبي هي الصناعه الدفاعيه برؤيه تكنولوجيه عاليه مما سيمكنها بجذب الشركات العالميه والخبراء والمهندسين في تطوير وبناء اسلحه ذو قدره تكنولوجيه هائله تختلف عن الموجود حاليا وجندي المستقبل كمثال بسيط ممكن ان نراه عالحقيقه قريبا ..

شيء يدعو للفخر بهذه الرؤيه والخطط الاستراتيجيه المدروسه بشكل متقن .. لم نصل لهذه المرحله إلا لوجود مراحل سابقه بدمج كيانات كبيره كتوازن والامارات الذهبيه الدوليه التي تنطوي تحت ظلها الكثير من الشركات والان نرى هيكله متقنه بطريقه تكنولوجيه محترفه بعد دراسه ومعرفة المتطلبات المستقبليه لقواتنا المسلحه ونوعية الاسلحه التي تحتاجها الحروب المستقبليه .. ستتوالى الشراكات والتعاون من مختلف انحاء العالم لهذا الكيان العملاق القادم بقوه .. الصين اليابان البرازيل الهند روسيا كوريا امريكا ماليزيا اوروبا ...

الى الامام بلادي عشتي شامخه بكل عز ..​


بدأ التوافد ياصديقي

خذ هذه مع شركائنا البرازيليين

 
كما توقعت :)

EDGE ستشارك بقوة في معرض دبي للطيران 2019 ( القادم في 17 نوفمبر 2019 ) ... بداية قوية للشركة العملاقة وسيشكل تواجدها في المعرض + الاهداف والاختصاصات المعلنة ، منصة مثلى للتعاون البيني بين EDGE ونظيراتها العالمية ( بالامس وفي يوم التدشين ، اعلنت لوكهيد مارتن رغبتها في التعاون ،، ولدينا وفد من 25 شركة برازيلية يتباحثون مع شركاتنا المحلية اوجه التعاون ،، وكثير من الاخبار السعيدة )


 

اللهم زِد وبارك
مبروووك

ربما اكتشفت الامارات ما أطالب به وأتحدث عنه

C4E48587-BA4C-499F-B1E4-1DBC8C6CC5CD.jpeg


التغريدة هذه تبشر بالخير
ننتظر ونرى
 
عسى عمرك طويل يابوخالد
رجل وضع بصمته في كل المجالات السياسيه والاقتصادية والعسكرية
 
أعلنت «إيدج» عن مشاركتها في معرض دبي للطيران 2019 حيث ستكون جهة العرض الفردية الأكبر في الحدث. فمن خلال دمج أكثر من 25 مؤسسة من شركة الإمارات للصناعات العسكرية ومجموعة الإمارات المتقدمة للاستثمارات وتوازن القابضة وشركات مستقلة أخرى، ستغدو «إيدج» أول شريك للتكنولوجيا المتقدمة في معرض دبي للطيران على امتداد تاريخه البالغ 30 عاماً.
ومع امتلاكها أكبر جناح في معرض الطيران، من المنتظر أن تستعرض «إيدج» قدرات 11 شركة تابعة لها، هي «أداسي» و«أمرك» و«الطارق» و«بيكون ريد» و«إيرث» و«إي بي آي» و«إي تي إس» و«جال» و«هالكون» و«هورايزون» و«جاهزية». وستستثمر «إيدج» بشكل مكثف في مختلف مناحي البحث والتطوير لإنتاج تقنيات ذات تأثير تحوّلي، وسيعرض «مختبر المستقبل» المتطور بعضاً من هذه الحلول المتقدمة، وموضوعات البحوث الهامة عبر سلسلة من العروض المجسمة ثلاثية الأبعاد.
وتحرص «إيدج» على اجتذاب المواهب الاستثنائية، ورعاية رواد الفكر المستقبلي المتميزين، كما تضمّ مبتكرين شباباً من برنامج بالعلوم نفكر التابع لمؤسسة الإمارات، ليعرضوا ابتكاراتهم ومشاريعهم العلمية في مجال الطيران في جناح «إيدج» خلال اليوم الأول من معرض دبي للطيران.
وقال فيصل البناي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في «إيدج»: «إن التقنية تغير قطاع الطيران تغييراً جذرياً، وتخطو إيدج خطوات واسعة وهامة في سبيل الاستجابة لهذا الواقع المتطور، من خلال حلول سريعة وجريئة وريادية، ما يسهم في طرح هذه المنتجات في السوق بمزيد من السرعة والكفاءة».​
 
التعديل الأخير:
جميل ايضا ان نرى شركة أبوظبي لبناء السفن من ضمن شركات إيدج ..​

مشاهدة المرفق 214264


من اهم مميزات الاندماج ضمن كيانات اكبر تملكها الدولة وفي نفس التخصص هو خلق منصة مثالية تتيح للمستخدم النهائي باقة متكاملة من الخدمة ، من التصميم للانتاج لما بعد البيع وادامة دورة حياة المنتج ...

دخول ابوظبي لبناء السفن هو تنويع رائع لبورتفوليو منتجات الشركة ( بشركة لديها بالفعل منتجات مهمة بخبرة تزيد على 20 سنة في قطاع بناء السفن .. ولديها ضمن منتجاتها : سفن الكورفيت ، سفن الامداد ، زوارق القتال فئة غناضة ، زوارق الاعتراض ، سفن الOPV او سفن الدورية البعيدة عن السواحل ، ناقلات الجنود السريعة ، بخلاف امكانيات متميزة على دمج الاسلحة داخل الشركة وخدمات الاصلاح والصيانة وغيرها)




وجودها مكسب كبير لشركة أيدج ...

الرائع ان هذه التوليفة كباكيج متكامل ستعطي المستثمرين المحتملين / الشركات الدفاعية العالمية ايضا منصة مثالية لعقد الشراكات والتعاون مع ايدج في تحقيق اهدافها التي تم اعلانها للجميع ... وهي بحق هائلة :)

صواريخ هايبر سونيك ، روبوتيكس بالذكاء الصناعي ، قدرات ضرب كهرومغناطيسية ، والكثير غيرها ..
 
ماشاء الله تبارك الرحمن .

الامارات اذا تريد ان توصل لشي راح توصل وهذه السياسة لا تملكها كثير من الدول .
 
انا الصراحة متخوف من كم الشركات المنضوية تحت مظلة إيدج وخصوصا فيه نوع من تباين النشاطات.
انا الى الآن مصدوم من انضمام ابوظبي لصناعة السفن للشركة الأم ..
نقطة ثانية البناي الرئيس الجديد لإيدج شخصية مدنية وان كان يتمتع بخبرة ممتازة في مجالات الاتصالات والسايبر .. كنت آمل ان يكون هناك ٣ او ٤ شركات بدلا من شركة واحدة ..
عل كل حال كل التوفيق لإيدج في سبيل تلبية متطلبات الجيش الاماراتي .
 
إيدج".. عنوان الصناعات الدفاعية الإماراتية
الخميس 2019/11/7 10:30 ص بتوقيت أبوظبي
يوسف جمعة الحداد

يوسف جمعه الحداد
243مشاهدة


جاء إطلاق مجموعة التكنولوجيا المتقدمة "إيدج"، يوم الثلاثاء الماضي (5 نوفمبر 2019)، ليدشن مرحلة جديدة في مسيرة دولة الإمارات المبهرة نحو توطين التكنولوجيا المتقدمة خاصة تلك المرتبطة بالصناعات الدفاعية، وليؤكد في الوقت ذاته أن الإمارات تسير بخطى ثابتة وواثقة نحو تعزيز تنافسيتها على الصعيد الدولي في هذا المجال، بعد أن أصبحت الصناعات الدفاعية الوطنية تحظى بالثقة ويتزايد الإقبال عليها في معظم المعارض الدفاعية المتخصصة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
إن التطور الذي شهدته الصناعات الدفاعية الإماراتية في السنوات الأخيرة هو نتاج الدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة، التي أدركت منذ وقت مبكر أهمية امتلاك دولة الإمارات قاعدة متطورة من هذه الصناعات
مجموعة "إيدج" الجديدة التي تضم 25 شركة متخصصة بالتكنولوجيا في قطاع الدفاع، ويعمل بها نحو 12 ألفا يمتلكون خبرات نوعية وفنية في الصناعات الدفاعية، لا سيما في القطاعات الرئيسية كالمنصات والأنظمة، والصواريخ والأسلحة، والدفاع الإلكتروني، والحرب والاستخبارات الإلكترونية، ودعم المهام، ستمثل دفعة قوية للصناعات الدفاعية الوطنية، وستضع الإمارات على خريطة الدول المصدرة للتقنيات الدفاعية خلال الفترة المقبلة.
إذا كانت الصناعات الدفاعية الوطنية الإماراتية قد شهدت نقلة نوعية في الآونة الأخيرة، وباتت تتمتع بثقة عالمية متنامية، وذلك بفضل الجهود التي تبذلها الدولة من أجل تطويرها وتحديثها، وتوفير الظروف الملائمة لنموها، فإن مجموعة "إيدج" الجديدة ستعزز من هذه المسيرة الناجحة، وستنتقل بالصناعات الدفاعية الوطنية إلى مرحلة جديدة أكثر تميزا وتنافسية، خاصة أن الفلسفة التي تتبناها "إيدج" تنطلق من عدة مبادئ أساسية، وهي الموهبة والشراكة والإحلال التكنولوجي، كما أنها ستعمل وفقا لرؤية استراتيجية جديدة تعلي من قيم الإبداع والابتكار والتطوير، سواء لجهة الاهتمام بالاستثمار في البحوث النوعية، خاصة تلك المرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة والصناعات الدفاعية، أو لجهة العمل على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الشركات العاملة في قطاع الدفاع وصانعي المعدات الأصلية الرائدين على مستوى العالم، والاستفادة من خبراتها المتقدمة، بما يعزز من مستوى الصناعات الدفاعية الإماراتية، أو لجهة العمل على تسريع وتيرة الابتكارات من خلال جذب صفوة خبراء وأصحاب الكفاءات من حول العالم من أجل المساعدة في توطين التكنولوجيا الدفاعية المتقدمة في الإمارات، وبناء قاعدة عريضة من الكوادر المواطنة التي تقود هذا القطاع الاستراتيجي في المستقبل.
بإطلاق مجموعة التكنولوجيا المتقدمة "إيدج" تضع الإمارات لنفسها أهدافا طموحة، وهي تعزيز تنافسية صناعاتها الدفاعية على الصعيد العالمي، والوصول إلى أسواق جديدة، والتحول إلى مركز إقليمي للتكنولوجيا الدفاعية المتقدمة من خلال استقطاب الشركات الرائدة في هذا القطاع الاستراتيجي الواعد، وهي قادرة على تحقيق ذلك، خاصة أنها تمتلك المقومات التي تؤهلها لذلك سواء فيما يتعلق بتوافر البنية التحتية الداعمة لتلك الصناعة، أو بالنظر لنجاحها الكبير في بناء قاعدة متطورة من الصناعات المدنية والاستراتيجية التي تمثل دعما قويا للصناعات الدفاعية، إضافة إلى توجه الإمارات نحو بناء مجتمع الابتكار، باعتباره أهم مقومات نجاح الصناعات الدفاعية، هذا فضلا عن موقع الإمارات الجغرافي المتميز الذي يزيد من جاذبيتها للشركات الدولية الكبرى في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجية، التي تسعى إلى الاستفادة من هذا الموقع في الترويج لمنتجاتها في دول المنطقة.
إن التطور الذي شهدته الصناعات الدفاعية الإماراتية في السنوات الأخيرة هو نتاج الدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة، التي أدركت منذ وقت مبكر أهمية امتلاك دولة الإمارات قاعدة متطورة من هذه الصناعات، باعتبارها أهم مرتكزات تطوير وتحديث القوات المسلحة وتعزيز قدرتها الرادعة من ناحية، وأهم أدوات تعظيم القوة الشاملة للدولة من ناحية ثانية، بالنظر إلى الدور المهم والمحوري الذي تلعبه هذه الصناعات في دعم الاقتصاد الوطني وفي عملية نقل التكنولوجيا المتقدمة وتوطينها وفي بناء قاعدة من الكوادر المواطنة التي تمتلك المعارف والتقنيات الحديثة المرتبطة بهذه الصناعات، هذا إضافة إلى تعزيز مكانة الإمارات الإقليمية والدولية، بعدما أصبح امتلاك التكنولوجيا المتقدمة، وخاصة الدفاعية، أحد أهم مؤشرات قياس القوة الشاملة للدول، وأهم معايير تقييم مكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي، وهذا ما تؤكده تصريحات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة إطلاق مجموعة "إيدج" الجديدة، التي أشار خلالها إلى أن "دولة الإمارات تسعى بإرادة قوية وجهود حثيثة وخطى واثقة ومقومات متنوعة إلى ترسيخ مكانتها بوصفها أحد مراكز التكنولوجيا المتقدمة ومقرا لأهم المطورين والمختصين والباحثين بهذا المجال الحيوي الواعد"، معبرا سموه بذلك عن طموح الإمارات المستقبلي في أن تكون أحد أهم الأقطاب الفاعلة في مجال التكنولوجيا المتقدمة، وبما يسهم في تعزيز تنافسيتها على خريطة الدول المتقدمة.



 
عودة
أعلى