أسماء الرسول قبل وبعد البعثة صلى الله عليه وسلم

su47-alg

عضو مميز
إنضم
24 أكتوبر 2008
المشاركات
1,256
التفاعلات
6
أسماء الرسول، قبل البعثة
[SIZE=+0]لمّا كانت النبوة اصطفاء من الله لبعض خلقه، وإعدادهم لتلك المهمة الجليلة، فإن الله ـ تعالى ـ قد اصطفى محمداً، وأعدّه للرسالة، وصنعه على عينه. فعرف، منذ مولده، بحسن الخصال والفعال، مما جعل ذِكره معلوماً، ومحموداً، لدى الناس، حتى قبل مبعثه. وهذا يظهر في أسمائه، المعروف بها قبل البعثة.[/SIZE]​
[SIZE=+0]أولاً: أسماؤه لدى قومه، من عرب الجاهلية[/SIZE]

[SIZE=+0]اشتهر النبي، لدى قومه، بصفات، جعلته معروفاً بينهم. وتجلت، تلك الصفات في صفتين، صارتا اسمين له، هما:[/SIZE]​
  1. [SIZE=+0]الأمين، وهو اسم مأخوذ من الأمانة وأدائها. وكانت العرب تسميه الأمين؛ لما عاينوا من أمانته، وحفظه لها[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE][SIZE=+0] فقد كانت توضع عنده الودائع؛ ولمّا هاجر، خلَّف علياً، ليؤدى عنه الودائــــع والأمانات. ويكفي شاهداً على ذلك، قول قريش، حينما أقبل، وهم يتنازعون في وضع الحجر الأسود: هذا الأمين، قد جاء[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE]
  2. [SIZE=+0]الصادق، وقد كان معروفاً به؛ لذلك، حينما صعد الجبل، ونادى قريشاً، لتستمع إليه، سألهم: هل لو أخبرتكم، أن خيلاً تقبل من وراء هذا الوادي، لتغير عليكم؛ أو كنتم مصدقيَّ؟ قالوا: نعم. ما جربنا عليك كذباً قط[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE]
[SIZE=+0]ثانياً: أسماؤه لدى أهل الكتاب[/SIZE]
[SIZE=+0]لأن الله ـ تعالى ـ أرسل محمداً إلى الناس أجمعين، كان من الملائم، أن تكون لدى أهل الكتاب منهم معرفة به. فقد أخذ الله عهد جميع الأنبياء وميثاقهم،على الإيمان به ونصرته. قال ـ تعالى ـ:
[/SIZE] وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا ءَاتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ
[SIZE=+0].[/SIZE]
[SIZE=+0]وقد أخبر الأنبياء أقوامهم عن محمد، وعن بلده، وصفته، وصفة أمّته، وعن كتابه؛ حتى أصبحت لديهم معرفة تامة به، كما قال ـ تعالى:
[/SIZE] الَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ
[SIZE=+0]. ومعرفة أهل الكتاب بمحمد، تشمل نوعين من المعرفة: معرفة شفهية، تلقوها عن السابقين منهم، بعلامات وإشارات، تدل عليه. ومعرفة كتابية، مدونة في كُتبهم، التي أخبر عنها المولى ـ عز وجل ـ في قوله:
[/SIZE] الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ
[SIZE=+0].[/SIZE]
[SIZE=+0]فقد تضمنت التوراة والإنجيل صفة محمد ونعته، وبعض أسمائه، مثل:[/SIZE]​
  1. [SIZE=+0]محمد، جاء في سفر حبقوق، الإصحاح الثالث/3-6. القدوس من جبال فاران، لقد أضاءت السماء من بهاء محمد، وامتلأت الأرض من حمده[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE]
  2. [SIZE=+0]أحمد، جاء في سفر أشعيا، المطبوع باللغة الأرمنية، عام 1666، الإصحاح الثاني والأربعين:[/SIZE][SIZE=+0] "[/SIZE][SIZE=+0]سبحوا لله تسبيحاً جديداً، وأثر سلطانه على ظهره، واسمه أحمد"[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE]
  3. [SIZE=+0]ابن قيدار، جاء في سفر أشعيا:[/SIZE][SIZE=+0] "[/SIZE][SIZE=+0]ستمتلئ البادية والمدن من أهل أولاد قيدار، يسبحون، ومن رؤوس الجبال ينادون، هم الذين يجعلون لله الكرامة، ويسبحونه في البر والبحر"[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE]
  4. [SIZE=+0]فقيدار هو ابن إسماعيل بن إبراهيم ـ عليهما السلام ـ وربيعة ومضر من ولده، ومحمد من مضر.[/SIZE]
  5. [SIZE=+0]الجبار، جاء في مزامير داود:[/SIZE][SIZE=+0] "[/SIZE][SIZE=+0]من أجل هذا، بارك الله عليك إلى الأبد. فتقلد أيها الجبار، بالسيف؛ لأن البهاء لوجهك، والحمد الغالب عليك"[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE]
  6. [SIZE=+0]الباراقليط، يقول المسيح:[/SIZE][SIZE=+0] "[/SIZE][SIZE=+0]إن خيراً لكم أن أنطلق؛ لأني إن لم أذهب، لم يأتكم الباراقليط، فإذاً لا تستطيعون حمله. لكن، إذا جاء روح الحق ذاك، الذي يرشدكم إلى جميع الحق؛ لأنه ليس ينطـق من عنده، بل يتكلم مما يسمع، ويخبركم بكل ما يأتي، ويعرفكم جميع ما للأب"[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE][SIZE=+0]و"الباراقليط" كلمة يونانية، تعني، من الناحية اللغوية البحتة، الأمجد، والأشهر، والمستحق للمديح. وهي اسم أو صفة لنبي، يبشر به المسيح، يأتي بعده، وتنطبق أوصافه على نبي الكلمة، ما يعنيه اسم أحمد، باللغة العربية؛ أي المشهور والممجد؛ وهذا الاسم، لم يتسم به أحد قبـل الإسلام، إذ تعـني النبي محمداً[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE]
  7. [SIZE=+0]عبدي مختاري، جاء في سفر أشعيا:[/SIZE][SIZE=+0] "[/SIZE][SIZE=+0]هو ذا عبدي، الذي أعضده، مختاري، الذي رضيت عنه نفسي. قد جعلت روحي عليه، فهو يبدى الحق للأمم، لا يصيح، ولا يرفع صوته، ولا يسمع صوته في الشوارع. القصبة المرضوضة لن يكسرها. والفتيلة المدخنة، لن يطفئها. يبدي الحق، بأمانة. لا يني، ولا ينثني، إلى أن يحل الحق في الأرض، فلشريعته تنتظر الجزر"[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE]
[SIZE=+0]ولم يوجد أحد على ظهر الأرض بهذه الأوصاف، سوى محمد. ولو اجتمع أهل الأرض، لم يقدروا أن يذكروا أحداً غيره، قد جمع هذه الأوصاف، وهي باقية في أمّته، إلى يوم القيامة؛[/SIZE][SIZE=+0]فهو عبدالله ومختاره، الذي اصطفاه من خلقه[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE]​
[SIZE=+0]ــــــــــــــــــــــــ[/SIZE]​
[SIZE=+0]المبحـث الخامـس[/SIZE]
[SIZE=+0]أسمـاؤه، في الإسـلام[/SIZE]

[SIZE=+0]تنوعت أسماء النبي، تنوعاً يلائم تعدد وظائفه، ومهامه، وفضائله، وأعماله، ودرجاته. وقد تنوعت، كذلك، الينابيع، التي جرت الأسماء، فمنها ما ورد في القرآن الكريم، ومنها ما ورد في السنَّة المطهرة، ومنها ما اشتهر على ألسِنة الأمّة، ومنها ما اجتمع فيه كل ذلك. ويمكن تصنيف هذه الأسماء في ما يلي:[/SIZE]​
[SIZE=+0]أولاً: الأعـلام[/SIZE]

[SIZE=+0]وهما علمان، عرف بهما الرسول:[/SIZE]
[SIZE=+0]1.[/SIZE]
[SIZE=+0]محمد، ومعناه الذي حمد مرة بعد مرة، أو المبالغ في تحميده، لكثرة محامده وفضائله، وكلا المعنيين مجتمعان في النبي. ولم يكن هذا الاسم مشهوراً بين العرب، في الجاهلية، حتى إن جده عبدالمطلب، قيل له: كيف سميت ابنك محمداً، وهو اسم ليس لأحد من آبائه أو قومه؟[/SIZE]
[SIZE=+0]ولا شك أن ذلك كان من تدبير الله، الذي أرى عبدالمطلب، في منامه، كأن سلسلة من فضة، تخرج من ظهره، لها طرف في السماء، وطرف في الأرض، وطرف في المشرق، وطرف في المغرب؛ ثم عادت كأنها شجرة، على كل ورقة منها نور، وإذا أهل المشرق والمغرب، كأنهـم يتعلقون بها. ولما عُبّرت له هذه الرؤيا بمولود، يكون من صلبه[/SIZE][SIZE=+0] ([/SIZE][SIZE=+0]عبدالمطلب)، يتبعه أهل السماء والأرض، سماه محمداً، حتى يكون الحمد من فضائله، يحمده ربه من عليائه، ويحمده الخلق في الأرض[/SIZE][SIZE=+0][/SIZE]
[SIZE=+0]وقد ورد اسم النبي[/SIZE][SIZE=+0] ([/SIZE][SIZE=+0]محمد)، في أربع آيات من القرآن:[/SIZE]
[SIZE=+0]*[/SIZE][SIZE=+0] في سورة آل عمران، الآية 144:
[/SIZE] وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
[SIZE=+0].[/SIZE]
[SIZE=+0]*[/SIZE][SIZE=+0] في سورة الأحزاب، الآية 40:
[/SIZE] مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ
[SIZE=+0].[/SIZE]
 

su47-alg

عضو مميز
إنضم
24 أكتوبر 2008
المشاركات
1,256
التفاعلات
6
[SIZE=+0]*[/SIZE][SIZE=+0] في سورة محمد، الآية 2:
[/SIZE] وَءَامَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ
[SIZE=+0].[/SIZE]
[SIZE=+0]*[/SIZE][SIZE=+0] في سورة الفتح، الآية 29:
[/SIZE] مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ
[SIZE=+0].[/SIZE]
[SIZE=+0]كما أن السورة الرقم[/SIZE][SIZE=+0] ([/SIZE][SIZE=+0]47[/SIZE][SIZE=+0])[/SIZE][SIZE=+0] هي إحدى سور القرآن الكريم، التي تحمل اسم محمد. ويتضمن اسم محمد ثناء الله ـ تعالى ـ عليه؛ لأن محمداً محمود من الناس ومن ربه؛ ولذلك، اختار له ربه هذا الاسم.[/SIZE]
[SIZE=+0]كما أشار إلى ذلك الشاعر عباس بن مرداس، في قوله[/SIZE][SIZE=+0]:[/SIZE]
[SIZE=+0]يا خاتم النبأ إنك مرسل بالحـــق[/SIZE]​

[SIZE=+0]كل هـدى السـبيل هــداك[/SIZE]
[SIZE=+0]إن الإلـه بـنى عليك محبـــة[/SIZE]​

[SIZE=+0]مـن خلقـه، ومحمـدا سمـاك[/SIZE]
[SIZE=+0]وهناك غاية أخرى، كانت وراء اختيار اسم محمد، وهي ملاءمته للاقتران بلفظ الجلالة، والذي سوف ترفعه المآذن، ويجري على ألسنة الملايين، عشرات المرات، في كل يوم وليلة، كما قال حسان بن ثابت[/SIZE][SIZE=+0]:[/SIZE]
[SIZE=+0]وشق لـه مـن اسمه، ليجلـــه[/SIZE]​

[SIZE=+0]فـذو العرش محمود، وهـذا محمــد[/SIZE]
[SIZE=+0]وضـم الإله اسم النبي إلى اسمه[/SIZE]​

[SIZE=+0]إذا قال، في الخمس، المؤذن أشهـــد[/SIZE]
[SIZE=+0]2.[/SIZE]
[SIZE=+0]أحمـد، وهو صيغة[/SIZE][SIZE=+0] "[/SIZE][SIZE=+0]أفعل[/SIZE][SIZE=+0]"[/SIZE][SIZE=+0] التفضيل، من المبالغة في الحمد. وهو متعلق باسم محمد ومعناه. فلم يكن محمداً حتى كان أحمد، فكان أجلّ من حمد ربه، وجعل بيده لواء الحمد، وشرع الحمد له ولأمّته، عند افتتاح الأمور وعند اختتامها؛ فهو أكثر من حمد ربه في الدنيا، وأفضل من يحمده يوم القيامة، حيث يفتح الله عليه بمحامد، لم يكن يحسنها في الدنيا[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE]
[SIZE=+0]وكذلك، فقد سمى الله ـ تعالى ـ نبيّه[/SIZE][SIZE=+0] "[/SIZE][SIZE=+0]أحمد"، في كتابه العزيز، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، وأعلم الأنبياء السابقين بهذا الاسم، كي يبشروا به أقوامهم. قال تعالى:
[/SIZE] وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ[SIZE=+0]
.[/SIZE]
[SIZE=+0]وهذا الاسم قد حُجز للنبي بطريقة معجزة، فلم يتسم به أحد قبله، على الإطلاق، ولا في حياته؛ حتى يكون علامة خاصة بصدق نبوّته، وحتى لا يدخل لبس أو شك حول شخص المبشَّر به[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE]
[SIZE=+0]وقد وردت البشارة باسم أحمد، في أشعار العرب. فقيل، على لسان الحرث الرائش، من ملوك حمير[/SIZE][SIZE=+0]:[/SIZE]
[SIZE=+0]ويمــلك بعدهـــم رجـل عظــيم،[/SIZE]​

[SIZE=+0]نبي لا يرخـص في الحــرام[/SIZE]
[SIZE=+0]يسمـــى أحمــد، يا ليت أنـــي[/SIZE]​

[SIZE=+0]أعمــر، بعـد مخرجـه، بعــام[/SIZE]
[SIZE=+0]ويُعدّ اسما[/SIZE][SIZE=+0] "[/SIZE][SIZE=+0]محمد[/SIZE][SIZE=+0]"[/SIZE][SIZE=+0] و"أحمد"، هما أجلّ أسماء الرسول؛ إذ لا يتم إيمان، ولا إسلام، لمن لم ينطق باسم محمد، في شهادة التوحيد. وقد قال الحليمي بصحة شهادة التوحيد، بذكر أحمد، بدلاً من محمد بشرط أن تكون مقرونة بذكر الكنية،[/SIZE][SIZE=+0] "[/SIZE][SIZE=+0]أبي القاسم"[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE]
[SIZE=+0]وإلى جانب هذين العلمين، اختلف كتاب السيرة والشمائل في كون[/SIZE][SIZE=+0] "[/SIZE][SIZE=+0]طه[/SIZE][SIZE=+0]"[/SIZE][SIZE=+0] و"يس" من أسماء الأعلام للنبي؛ ولكن، ليس هناك دليل قوي، يؤيد ذلك[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE]​

[SIZE=+0]ثانياً: الكُـنَى[/SIZE]

[SIZE=+0]للنبي عدة كُنَى، منها: أبو المؤمنين، أبو الأرامل؛ وأشهرها: أبو القاسم، وقد كني بأبي القاسم، إمّا باسم أكبر أولاده؛ وإمّا لأنه قاسم، يقسم بين الناس[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE]
[SIZE=+0]وقد اختلف الفقهاء في جواز التسمي بـ[/SIZE][SIZE=+0] "[/SIZE][SIZE=+0]القاسم"، والتكني بـ[/SIZE][SIZE=+0] "[/SIZE][SIZE=+0]أبي القاسم". وأرجح الآراء في ذلك، أن النهي عن التسمي بأبي القاسم مختص بمدة حياة النبي، حتى لا يكون ذلك سبيلاً إلى إيذاء الكفار له، بالنداء عليه بالكنية، فإذا التفتَ قالوا: لم نقصدك[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE]​
[SIZE=+0]ثالثاً: الوظائف[/SIZE]

[SIZE=+0]وهي كثيرة، تلائم دوره الكبير في تجديد الدين، وتصويب الانحراف، وفتح الأعين العمي، والآذان الصم، والقلوب الغلف، وتأسيس التوحيد في بلاد، ما جاءها من نذير.[/SIZE]
[SIZE=+0]وأغلب هذه الأسماء مستخلص من القرآن الكريم، ومما ورد في السنَّة المشرَّفة، مثل:[/SIZE]
[SIZE=+0]النبي، الرسول، المبشر، النذير، المُذكّر، الهادي، المُبلّغ، الدّاعي، الشاهد، المُصلح، المبيّن، الناصح، مقيم السنَّة، الفاتح.[/SIZE]​
[SIZE=+0]رابعاً: الرتب والدرجات[/SIZE]

[SIZE=+0]وهي الخصائص، التي امتاز بها الرسول عن غيره من الأنبياء، ممّا منَّ عليه به الله ـ تعالى ـ وأصبحت عَلَماً عليه، مثل:[/SIZE]
[SIZE=+0]إمام المتقين، صاحب المقام المحمود، خليل الرحمن، علم الهدى، صاحب الشَّفاعة، صاحب اللِّواء، صاحب الحوض، قائد الغُرّ المحجَّلين، مفتاح الجنة، صاحب الوسيلة، صاحب الدرجة الرفيعة، خطيب الأمم.[/SIZE]​
[SIZE=+0]خامساً: الأوصاف[/SIZE]

[SIZE=+0]هي السمات، التي عُرف بها النبي، مثل:[/SIZE]
[SIZE=+0]الماحي[/SIZE][SIZE=+0] ([/SIZE][SIZE=+0]الذي يمحو الله به الكفر)، السراج المنير، الحق المبين، نعمة الله، النجم الثاقب، الرحمة المهداة، المصطفى، المختار، المتوكل، نبي الملحمة، نبي الرحمة، نبي التوبة، المجتبَى، المحمود.[/SIZE]​
[SIZE=+0]سادساً: الأحوال[/SIZE]

[SIZE=+0]وهي الأعمال، التي كان يقوم بها النبي، أو قام بها غيره تجاهه، وخاطبه القرآن مثبتاً إياها، ومعِّرفاً به من خلالها، مثل:[/SIZE]
[SIZE=+0]المدثّر، المزّمل، الموقَّر، المطاع، المعصوم، المشاور، المرتِّل، المزكِّى، المتَّبع، المتبتل.[/SIZE]​
[SIZE=+0]سابعاً: ما وافق الأسماء الحسنى[/SIZE]

[SIZE=+0]وهو مما خصَّ الله به محمداً، من أسمائه تعالى، وحلاَّه بها، في كتابه العزيز، مثل:[/SIZE]​
  • [SIZE=+0]الرءوف الرحيم، في قوله ـ تعالى:
    [/SIZE]بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ
    [SIZE=+0].[/SIZE]
  • [SIZE=+0]المبين،[/SIZE]
[SIZE=+0]في قوله تعالى:
[/SIZE] وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ
[SIZE=+0].[/SIZE]​
  • [SIZE=+0]الحق،[/SIZE]
[SIZE=+0]في قوله تعالى:
[/SIZE]فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ
[SIZE=+0].[/SIZE]​
  • [SIZE=+0]النور،[/SIZE]
[SIZE=+0]في قوله تعالى:
[/SIZE]قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ
[SIZE=+0].[/SIZE]​
  • [SIZE=+0]الشهيد،[/SIZE]
[SIZE=+0]في قوله تعالى:
[/SIZE]وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا
[SIZE=+0].[/SIZE]​
  • [SIZE=+0]الخبير،[/SIZE]
[SIZE=+0]في قوله تعالى:
[/SIZE]الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا
[SIZE=+0].[/SIZE]​

[SIZE=+0]وهذا النوع من الأسماء قد ثبت لغير النبي، من الأنبياء السابقين، فسُمِّي عيسى ويحيى بـ"البر"، وسُمِّي موسى بـ"الكريم القوي"، ويوسف بـ"الحفيظ العليم"، وإسماعيل بـ"العليم"، وإبراهيم بـ"الحليم"، ونوح بـ"الشكور". ولكن، لم يثبت لأحد منهم أكثر من اسمين. أما النبي فقد اجتمع له نحو ثلاثين اسماً[/SIZE][SIZE=+0].[/SIZE]​
[SIZE=+0]ثامناً: ما تفرد به النبي الكريم[/SIZE]

[SIZE=+0]تميز الرسول الأمين بأسماء، لا يشاركه فيها بشر آخر، من نبي مرسل أو عبد صالح، بل هي مما لا ينبغي لأحد غيره، مثل:[/SIZE]​
  • [SIZE=+0]خاتم النبيين.[/SIZE]
  • [SIZE=+0]سيد المرسلين.[/SIZE]
  • [SIZE=+0]خاتم الرسل.[/SIZE]
  • [SIZE=+0]الحاشر[/SIZE]
[SIZE=+0]([/SIZE][SIZE=+0]أي الذي يحشر على أثره).[/SIZE]​
  • [SIZE=+0]العاقب[/SIZE]
[SIZE=+0]([/SIZE][SIZE=+0]الذي لا نبي بعده).[/SIZE]​

ملاحظة لاتخرج حتى تكتب صلى الله عليه وسلم
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى