صرح سلجوق بايراكتار بأنهم أسسوا شركة تُدعى TMRS لتطوير مفاعلات نووية معيارية، وأنهم يُجرون أنشطة التطوير منذ عام. وأضاف أن المفاعلات النووية المعيارية أبسط بكثير من المفاعلات واسعة النطاق، وأن أنظمة أكثر تعقيدًا من المفاعلات المعيارية يجري تطويرها بالفعل في تركيا، ولذلك لا يتوقعون مواجهة أي مشاكل في التطوير.
سؤال:
ما هي أبعاد غواصة تعمل بالطاقة النووية بقدرة 40 ميغاواط؟
جواب:
تُصنّف الغواصة المزودة بنظام دفع نووي بقدرة 40 ميغاواط (ما يعادل 53,000 حصان تقريبًا) وفقًا للمعايير الحديثة ضمن فئة غواصات الهجوم متوسطة إلى كبيرة الحجم (SSN) أو الغواصات النووية المدمجة. وتُعادل هذه القدرة أو تتجاوز قليلًا قدرة دفع غواصات فرجينيا النووية (ما يعادل 30 ميغاواط تقريبًا أو 40,000 حصان تقريبًا).
الأبعاد التقريبية:
1. الأبعاد الفيزيائية (التقريبية):
الطول: بين 100 و130 مترًا.
العرض: من 10 إلى 12 مترًا.
الإزاحة (الوزن): من 5,000 إلى 8,000 طن (تحت الماء).
٢. المواصفات الفنية والمقارنة
المفاعل: تتطلب هذه القدرة عادةً مفاعلاً صغير الحجم، مشابهاً لتقنيات المفاعلات المعيارية الصغيرة (SMR) مثل S9G (الولايات المتحدة الأمريكية) أو RITM-200 (روسيا).
السرعة: يوفر نظام دفع نووي بقدرة 40 ميغاواط غواصة عالية التحمل قادرة على بلوغ سرعات تتراوح بين 25 و30 عقدة (46-55 كم/ساعة) تحت الماء.
أمثلة:
فئة فرجينيا (الولايات المتحدة الأمريكية): طول 115 متراً، وزن 7800 طن (40000 حصان بخاري، حوالي 30 ميغاواط).
فئة أريشانت (الهند): طول 111 متراً، وزن 6000 طن تقريباً (مفاعل بقدرة 85 ميغاواط حراري، توربين بقدرة 70 ميغاواط).
فئة خاباروفسك (روسيا - مشروع): طول 113-140 متراً، وزن 10000 طن تقريباً.
الرابطة النووية العالمية
تتيح طاقة نووية بقدرة 40 ميغاواط للغواصة العمل لعقود (أكثر من 30 عامًا تقريبًا) دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود.