بعد أن وافقت عليها في السنينات
دعت السلطات الجزائرية فرنسا إلى تحمل مسؤوليتها في أضرار تجاربها النووية في مناطق بجنوب الجزائر، فيما طالبت منظمات دولية من باريس تطهير المناطق التي شهدت هذه التجارب، وتعويض الضحايا.
وأحيت الجزائر، الخميس، الذكرى الـ65 لأول تفجير نووي فرنسي في صحراء رجان، وشارك مسؤولون تنفيذيون ومشرعون في يوم دراسي تحت اسم "التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر جريمة ضد الإنسان والبيئة".
وقال رئيس لجنة التاريخ والذاكرة التابعة للرئاسة الجزائرية لحسن زغيدي لـ"الشرق"، الخميس، إن "الإشعاعات الناتجة عن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية لا تزال تؤثر على السكان والبيئة"، مشيراً إلى أن المنطقة "تسجل حالات مواليد مشوهين، إلى جانب أضرار طالت الغطاء النباتي في منطقة تعتمد على الزراعة".
وجدّد زغيدي مطالب الجزائر لباريس بـ"الاعتراف بالجرائم النووية"، و"إطلاق عمليات تطهير للمناطق".
دعت السلطات الجزائرية فرنسا إلى تحمل مسؤوليتها في أضرار تجاربها النووية في مناطق بجنوب الجزائر، فيما طالبت منظمات دولية من باريس تطهير المناطق التي شهدت هذه التجارب، وتعويض الضحايا.
وأحيت الجزائر، الخميس، الذكرى الـ65 لأول تفجير نووي فرنسي في صحراء رجان، وشارك مسؤولون تنفيذيون ومشرعون في يوم دراسي تحت اسم "التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر جريمة ضد الإنسان والبيئة".
وقال رئيس لجنة التاريخ والذاكرة التابعة للرئاسة الجزائرية لحسن زغيدي لـ"الشرق"، الخميس، إن "الإشعاعات الناتجة عن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية لا تزال تؤثر على السكان والبيئة"، مشيراً إلى أن المنطقة "تسجل حالات مواليد مشوهين، إلى جانب أضرار طالت الغطاء النباتي في منطقة تعتمد على الزراعة".
وجدّد زغيدي مطالب الجزائر لباريس بـ"الاعتراف بالجرائم النووية"، و"إطلاق عمليات تطهير للمناطق".

