الدعم الإداري

بوابة المــــغـــــرب الأقتصـادية

كلام... لا يصدقه عاقل..
كلام من مجلة 48٪
1خطوط الربط الكهربائي مع إسبانيا والبرتغال

اولا الشبكة المغربية مرتبطة رسمياً بالشبكة الأوروبية منذ عام 1997 عبر خطين بحريين تحت مضيق جبل طارق بقدرة تبادل تصل إلى 1400 ميغاوات.
وفي فترات ذروة الطلب أو الأزمات الجيوسياسية، تحول المغرب إلى مصدر ومستورد حيوي للطاقة النظيفة والتقليدية مع شبه الجزيرة الإيبيرية.


أظهرت أزمات الطاقة الأوروبية، مثل الانقطاع الواسع للتيار الكهربائي في إسبانيا والبرتغال في أبريل 2025، الحاجة الملحة لتعزيز الروابط الكهربائية . في هذا السياق، سارعت البرتغال والمغرب إلى إحياء وتوسيع خطوط الربط البحري بينهما، وطلبتا دعمًا من المفوضية الأوروبية لاعتبار المشروع "مشروعًا مهمًا للمصلحة الأوروبية المشتركة" (IPCEI) . يهدف هذا الربط إلى تعزيز أمن الطاقة في البرتغال، التي تعتمد حاليًا على إسبانيا فقط .

2 خطوط الربط الكهربائي مع فرنسا
أما بخصوص فرنسا، فقد أعلنت الرباط وباريس في يوليو 2026 عن خطط لإنشاء ربط كهربائي مباشر بين البلدين. يهدف هذا المشروع إلى تحديد طرق قابلة للتطبيق تجاريًا لتصدير الكهرباء المتجددة من المغرب إلى فرنسا، مما يعزز التكامل الطاقي بين أوروبا وشمال إفريقيا


3 خطوط الربط الكهربائي مع بريطانيا
فيما يتعلق بمشروع Xlinks للربط الكهربائي بين المغرب والمملكة المتحدة،أكدت شركة Xlinks أنها ستواصل تطوير المشروع . هذا التطور يعكس التحديات التي قد تواجه المشاريع الكبرى، لكنه لا يقلل من طموح المغرب في أن يكون مصدرًا للطاقة المتجددة.


4 (الربط المغربي الموريتاني ) التوسع جنوبًا نحو إفريقيا

يمتد الأسطول الكهربائي المغربي جنوبًا نحو موريتانيا وغرب إفريقيا. في فبراير 2025، وقع المغرب وموريتانيا اتفاقية ربط كهربائي تاريخية، مما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الطاقي في المنطقة . يهدف هذا المشروع إلى ربط المغرب بالقوة المتجددة لموريتانيا، مما يعزز التكامل الإقليمي . كما أن هناك جهودًا لربط شبكات الكهرباء في 15 دولة من دول غرب إفريقيا، مما يعزز الوصول إلى الكهرباء في المنطقة .




5. أنبوب الغاز الأطلسي النيجيري المغربي (NMGP)

سيمتد الأنبوب لمسافة 6900 كيلومتر، بطاقة قصوى تبلغ 30 مليار متر مكعب، منها 15 مليار متر مكعب لتزويد المغرب ودعم الصادرات إلى أوروبا . وقد اكتملت دراسة الجدوى والتصميم الهندسي الأمامي للمشروع، ويحظى بدعم المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ECOWAS) . من المتوقع أن تبدأ المراحل الأولية في عام 2031 .


الجزائر: اقتصاد ريعي وانقطاعات متكررة

على النقيض من الرؤية الاستباقية للمغرب، لا يزال الاقتصاد الجزائري يعتمد بشكل كبير على قطاع الهيدروكربونات (النفط والغاز)، الذي يمثل أكثر من 90% من عائدات التصدير، وحوالي 13.3% من الناتج المحلي الإجمالي، وحوالي 40% من إيرادات الحكومة . هذا الاعتماد يجعل الاقتصاد الجزائري عرضة لتقلبات أسعار النفط والغاز العالمية .


تتجلى هشاشة البنية التحتية الجزائرية في الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي. ففي يوليو 2026، شهدت الجزائر انقطاعًا واسعًا للتيار الكهربائي في معظم أنحاء البلاد، مما ترك الملايين بدون كهرباء في ظل موجة حر شديدة . وقد أرجعت السلطات السبب إلى "خلل فني استثنائي" في منشأة سيدي عقبة الكهربائية، بالإضافة إلى البنية التحتية المتقادمة ونقص الاستثمار . هذه الانقطاعات تتناقض بشكل صارخ مع ادعاءات الريادة وتؤكد الحاجة الملحة لتنويع مصادر الطاقة وتحديث الشبكات.



 
حينما تعجز 'عقلية الريع النفطي' عن استيعاب خطط التنمية الاستباقية، تلجأ فوراً لإنكار الواقع هرباً من صدمة الفوارق الهيكلية
صحيح العقلية الريعية و الكذب البواح عند النظام العسكري يجعل هنا بعض الاعضاء يتوهمون انفسهم انهم فلاسفة الفكر و المعرفة و هم في الحقيقة حمير تحمل اسفارا او ذباب يجمل اكوام القمامة التي يعيشون فيها
 
فشل المشروع الثاني بعد المشروع مع بريطانية


HN11QplW4AAsP6d




 
بينما تغرق البنية التحتية للجيران في ظلام الانقطاعات المتكررة وعقدة ريع الغاز، يرسخ المغرب مكانته كـ"صمام أمان" لشمال المتوسط وجنوب الأطلسي بعبقرية هندسية استباقية. فبعد أن سارعت البرتغال وإسبانيا لإحياء وتوسيع خطوط الربط البحري مع المملكة لتأمين شبكاتهما وتصدير واستيراد الفائد مينهما وبينه عقب أزمات التيار الأوروبية، يمتد الأسطول الكهربائي المغربي جنوباً نحو موريتانيا وغرب إفريقيا، وشمالاً بدراسة خطوط ربط عملاقة مع فرنسا قريبا و بريطانيا مستقبلا . هذا التكامل السيادي المدفوع بمشاريع الطاقة المتجددة الضخمة، وشبكة أنبوب الغاز الأطلسي النيجيري المرتقب، يضمن طاقة المملكة لعقود مستدامة وبأقل التكاليف وبطرق براغماتية مبتكرة. إنها الضربة القاضية لنظام متقوقع يعيش "متلازمة ملكة النحل" والريادة الوهمية على المنصات الرقمية، بينما يرسم المغرب واقعاً جيوسياسياً جديداً يتجاوز جيرانه بسنوات ضوئية.


نعم انها العبقرية الهندسية الاستباقية من الخطوط الطويلة و العريضة الذي يربط كل العالم اى القرى من الريف المحرومة من الكهرباء لمدة تزيد لشهر و نصف :cool:


 
يأتي هذا المشروع في إطار السياسة المائية الصارمة والحازمة التي تنتهجها المملكة المغربية، حيث أصبح المغرب لا يتسامح مطلقاً في أي قطرة ماء تذهب هباءً أو تتسرب نحو الجار الشرقي المتخلف، مؤكداً على بسط سيادته المائية الكاملة وحماية ثرواته الطبيعية لضمان أمنه القومي المائي.

Screenshot Capture - 2026-07-22 - 22-30-06.png
 
عودة
أعلى