كلام... لا يصدقه عاقل..
كلام من مجلة 48٪
حينما تعجز 'عقلية الريع النفطي' عن استيعاب خطط التنمية الاستباقية، تلجأ فوراً لإنكار الواقع هرباً من صدمة الفوارق الهيكلية
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
كلام... لا يصدقه عاقل..
كلام من مجلة 48٪
كلام... لا يصدقه عاقل..
كلام من مجلة 48٪
oceaniq.co.uk
صحيح العقلية الريعية و الكذب البواح عند النظام العسكري يجعل هنا بعض الاعضاء يتوهمون انفسهم انهم فلاسفة الفكر و المعرفة و هم في الحقيقة حمير تحمل اسفارا او ذباب يجمل اكوام القمامة التي يعيشون فيهاحينما تعجز 'عقلية الريع النفطي' عن استيعاب خطط التنمية الاستباقية، تلجأ فوراً لإنكار الواقع هرباً من صدمة الفوارق الهيكلية
bonus
فشل المشروع الثاني بعد المشروع مع بريطانية
![]()
بينما تغرق البنية التحتية للجيران في ظلام الانقطاعات المتكررة وعقدة ريع الغاز، يرسخ المغرب مكانته كـ"صمام أمان" لشمال المتوسط وجنوب الأطلسي بعبقرية هندسية استباقية. فبعد أن سارعت البرتغال وإسبانيا لإحياء وتوسيع خطوط الربط البحري مع المملكة لتأمين شبكاتهما وتصدير واستيراد الفائد مينهما وبينه عقب أزمات التيار الأوروبية، يمتد الأسطول الكهربائي المغربي جنوباً نحو موريتانيا وغرب إفريقيا، وشمالاً بدراسة خطوط ربط عملاقة مع فرنسا قريبا و بريطانيا مستقبلا . هذا التكامل السيادي المدفوع بمشاريع الطاقة المتجددة الضخمة، وشبكة أنبوب الغاز الأطلسي النيجيري المرتقب، يضمن طاقة المملكة لعقود مستدامة وبأقل التكاليف وبطرق براغماتية مبتكرة. إنها الضربة القاضية لنظام متقوقع يعيش "متلازمة ملكة النحل" والريادة الوهمية على المنصات الرقمية، بينما يرسم المغرب واقعاً جيوسياسياً جديداً يتجاوز جيرانه بسنوات ضوئية.