عاجل متابعة الوضع الداخلي في إيران

حاملة طائرات تصل بعد اسبوع ومايتبعها من سفن حربية وطائرات مقاتلة هذي لاتأتي للنزهة ولا تتحرك من قارة لقارة بتكلفة باهضة عبث
ولايوحي ان امريكا تراجعت بل بعكس ذلك وبل يوحي ان العملية واسعة جداً جداً
كلنا واخدين بالنا من ده بس اتمني الايراني ميكنش غبي كعادته و يقع في الفخ ده
 
سواء ايران وافقت او لا في رائي ترامب هيقوم بالضربه كده كده علشان يظهر لهم قوته و عاقبه لو ماطلوا معاه كعادتهم

الضربة لعيون إسرائيل وإستكمال لمواقع التخصيب التي لم تُدمر
واخصاء وإضعاف النظام الإيراني حتى لايشكل خطوره على إسرائيل وكذا ترمب يقلك عم السلام بالشرق الأوسط لي اول مره
 
الضربة لعيون إسرائيل وإستكمال لمواقع التخصيب التي لم تُدمر
واخصاء وإضعاف النظام الإيراني حتى لايشكل خطوره على إسرائيل وكذا ترمب يقلك عم السلام بالشرق الأوسط لي اول مره
بالظبط لذلك في رائي الضربه قادمه بكل تاكيد

النظام الايراني لو بيفهم يرجع الانترنت و يظهر انه الاوضاع هادئه و تم استعاده السيطره ممكن ده يقلل من شده الضربه لكن صعب يمنعها
 
وغد طهران يحتاج الى تربية على المملكة و شركائها حث ترمب على ان تكون الضربة ساحقة الى ان ياتي المجوسي ل يقبل اقدام كل مواطن سعودي

اللي يسب ابوبكر وعمر ويقول القران ناقص ويقذف ام المؤمنيين وش ترجي منه !؟
 
نظام الملالي مُنذُ الإتيان به مِن قبل الغرب في عام ١٩٧٩ وهو مشروع معول هدم للمنطقة العربية وتنفيذ مُخططات ( غربية-صهيونية ) وفضيحة ايران كونترا في تهريب الأسلحة لها بين أعوام ١٩٨١-١٩٨٦ إثبات لذلك .

وفيما يخص الهجرة فاليغرقوا بالبحر وتشبع الأسماك من لحومهم ، وإجبارهم بعدم إستقبالهم وليتوجهوا باللجوء إلى دول شرق إيران - شرق آسيا - لأوروبا لأمريكا وإلى الهوية والجحيم .
( إن شاء الله وبحوله سُبحانه تتفتت )
 
أربع طائرات شحن تابعة للقوات الجوية الأمريكية من طراز C 17A في طريقها إلى قاعدة دييغو جارسيا الجوية.

غادرت ثلاث طائرات من قاعدة رامشتاين الجوية، بما في ذلك RCH866 ذيل 066160، وRCH870 ذيل 066158، وRCH830 ذيل 980056.





 
الضربة لعيون إسرائيل وإستكمال لمواقع التخصيب التي لم تُدمر
واخصاء وإضعاف النظام الإيراني حتى لايشكل خطوره على إسرائيل وكذا ترمب يقلك عم السلام بالشرق الأوسط لي اول مره
إسرائيل كذلك تعتبر فترة حكم ترامب فرصة ربما لن تتكرر فتريد تنزيل كل مخططاتها خلال فترة حكمه
 
قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، إن الوصول إلى الإنترنت لن يتم استعادته حتى منتصف مارس على الأقل، وفقًا لتقرير إيران واير.



 

شعوري الحقيقي بما يحدث للنظام الايراني




 



الدولة الوحيدة بالكوكب المحصنة من شبكة الانترنت العالمي هي جمهورية الصين لديها بدائل لكل برامج التواصل ومحركات البحث محلياً

حتى وان انقطعوا عن العالم لن يتأثروا كثيراً​
 
إسرائيل كذلك تعتبر فترة حكم ترامب فرصة ربما لن تتكرر فتريد تنزيل كل مخططاتها خلال فترة حكمه

ترمب اكثر رئيس امريكي خدم إسرائيل حتى الكلب المطيع لايفعل مع مربيه هكذا
 
الضربه تحتاج تواجد حامله الطائرات اقل شي اثنين مع طاقم الحمايه وتحتاج موارد ودعم لوجستي وتجهيزات المقاتلات بالقواعد غير كافيه وممكن تتعرض لاغراق صاروخي ويجي ضرر على اي مقاتله مكلفه الملايين والدول ماراح ترضى استخدام القواعد لضرب الايراني مثل قطر عشان مايفتحو باب عليهم وكذا ولا كذا الايراني لو انضرب بيضربهم ولازم تفضي القواعد القريبه من ايران من المقاتلات والطائرات استحياطا وتحسب حساب كل شي القيادات العسكريه والاستخباراتيه مهما كان الخصم ضعيف تحسب حساب كل شي وعندك مليشيات بالعراق والحوثي باليمن لابد من انتظار الحشد كله يوصل وانا على بال ماتوصل انشر اشاعات لخداع الايراني الدول الفلانيه توسطت عند ترامب عشان مايضربكم النيتن امس يقول ماحنا مستعدين ولازم ترامب يتوقف عن ضرب ايران والايراني يرتاح ويعرف انهم تراجعو لين تصل كل القطع العسكريه وفجأه هو منضرب ولا حاسب حسابها الان تحريك الاصول هذي كلها يكلف مليارات مارح يحركها عشان يتصورو بالبحر الاحمر ويرجعو وممكن اذا اقتربت من الوصول يبدا الاسرائيلي يضرب بس موضوع التراجع غير صحيح كله اسلوب لخداع الايراني وارسل مندوبي يتفاوض معك شغل خداع
 

تردد أميركي أم غموض وظيفي: ترامب سيضرب إيران.. ترامب لن يضربها​


زيارة رئيس الموساد لواشنطن تحيي سيناريو الضربة بعد تراجع احتمالاته
الجمعة 2026/01/16


من يستطيع أن يعرف ما يدور برأسه
واشنطن- وصل الغموض بشأن القرار النهائي لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إيران إلى مرحلة تعادلت فيها احتمالات حدوث الضربة مع احتمالات عدم حدوثها.
ويذهب متابعون للملف إلى القول إن هذا الغموض علامة على ما تجده الإدارة الأميركية من صعوبة في حسم قرارها نظرا لخطورة الأمر وما قد ينجم عنه من نتائج وتبعات قد لا يتاح التحكم فيها بسهولة، بينما يقول آخرون إنّه غموض وظيفي متعمّد ومعهود أصلت في السياسات الأميركية وأن الهدف منه في الحالة الراهنة هو منح إيران فرصة للجلوس إلى طاولة التفاوض وتقديم تنازلات توفّر كلفة الصراع معها، وقد يكون هدفه الاحتفاظ بعنصر المفاجأة في أي ضربة عسكرية قادمة لها.
وتَأَتّى الوضع الغامض من تضارب تصريحات ترامب نفسه ومواقفه حيث بدأ أولا بإعلاء سقف التهديدات إلى أقصاه مخاطبا المحتجين الإيرانيين بالقول إن المساعدة الأميركية أصبحت في الطريق إليهم قبل أن يظهر علامات لين قائلا إنّ قتل السلطات الإيرانية للمشاركين في المظاهرات الاحتجاجية، وهو السبب الذي هدد بفعله بضرب إيران، قد توقف الأمر الذي فهم بنتيجته أن الرئيس تراجع بدوره عن ضرب إيران.
وزاد من ترسيخ هذا الاحتمال الثاني تواتر تقارير عن قيام دول إقليمية مؤثرة بمساعي لإقناع ترامب بالعدول عن توجيه ضربة عسكرية لإيران باعتبار ذلك سيؤثر سلبا على استقرار الإقليم وحتى على مصالح الولايات المتحدة نفسه بما سيحدثه من اضرابات شديدة في أسواق النفط.
ولكن هذا الاحتمال عاد مجدّدا ليتراجع لحساب احتمال حدوث الضربة مع الإعلان عن وصول رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي "موساد" لواشنطن، في ظل أنباء عن تحمس الدولة العبرية لاستغلال الانتفاضة الإيرانية لتوجيه ضربة قاصمة لعدوتها اللدود الجمهورية الإسلامية.
ووصل رئيس الموساد دافيد برنياع إلى الولايات المتحدة، الجمعة، في ظل تهديدات واشنطن بمهاجمة إيران.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية: “في ظل التوترات مع إيران، يصل رئيس الموساد إلى الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يلتقي مع المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف”، دون تحديد مدة الزيارة.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ أواخر ديسمبر الماضي، بحجة قمع إيران احتجاجات مواطنيها على تدهور

تَأَتّى الوضع الغامض من تضارب تصريحات ترامب نفسه حيث بدأ أولا بإعلاء سقف التهديدات إلى أقصاه قبل أن يُظهر علامات لين قائلا إنّ قتل السلطات الإيرانية للمشاركين في المظاهرات الاحتجاجية قد توقف​

الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
ومساء الأربعاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران “خلال الأيام المقبلة”، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب تحسبا لهجوم إيراني انتقامي.
وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام في طهران الحاكم منذ العام 1979.
وفي المقلب الآخر المضاد من المعادلة قالت تقارير غربية إنّ كلا من السعودية وقطر وعُمان قادت جهودا مكثفة لإقناع الرئيس الأميركي بالعدول عن شنّ هجوم على إيران وذلك خشية أن يؤدي الهجوم إلى “ردات فعل خطيرة في المنطقة”، ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول سعودي قوله إن الدول الخليجية الثلاث “قادت جهودا دبلوماسية مكثفة ومحمومة في اللحظات الأخيرة لإقناع الرئيس ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية”، مشيرا أنّ الحوار قائم.
وأثار تلويح ترامب بالتدخل العسكري في إيران مخاوف من تداعيات إقليمية. وسحبت واشنطن أفرادا من قاعدة العديد في قطر، وصدرت تحذيرات لموظفي بعثات واشنطن في السعودية والكويت لتوخي الحذر.
لكن الرئيس الأميركي خفّض من نبرته التصعيدية ليل الأربعاء الخميس، وقال إنه أُبلغ “من مصدر ثقة على الجانب الآخر” بأن “القتل يتوقّف في إيران. وقد توقّف وما من إعدامات مخطّطة”.
وأفاد مصدران دبلوماسيان فرانس برس بأن مستوى التأهب في العديد تمّ خفضه. وأوضح أحد المصدرين أن مستوى التهديد الذي تواجهه قاعدة العديد، وهي الأكبر للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، انخفض وأن “الطائرات العسكرية بدأت تعود الى الوضعية التي كانت عليها قبل الأربعاء”.
في المقابل، أفاد المصدر الدبلوماسي الثاني بأن بعض أفراد القاعدة من عسكريين وغيرهم بدأوا بالعودة إليها.
وأكد المسؤول السعودي الكبير لفرانس برس أنّ الجهود الخليجية سعت لـ”تجنب خروج الوضع عن السيطرة في المنطقة”.
وأضاف “أبلغنا واشنطن أن أي هجوم على إيران سيفتح الباب أمام سلسلة من ردود الفعل الخطيرة في المنطقة”.
وأفاد بأن مساء الأربعاء الخميس كان “ليلة بلا نوم لمحاولة نزع فتيل المزيد من القنابل في المنطقة”، في إشارة الى توقع هجوم أميركي خلالها.
وأضاف “لا تزال قنوات التواصل جارية لتعزيز الثقة المتبادلة والروح الإيجابية القائمة حاليا”.
بدوره، قال مسؤول خليجي آخر إن “الرسالة التي تم توجيهها إلى إيران هي أن الهجوم على المنشآت الأميركية في الخليج سيكون له عواقب على العلاقات مع دول المنطقة”.alarab
 

رئيس الموساد يجرب مباحثات في واشنطن تتعلق بإيران​


1768576006894.png

واشنطن- معا- وصل رئيس الموساد الإسرائيلي الموساد، دافيد برنيع، إلى الولايات المتحدة صباح الجمعة لإجراء محادثات تتعلق بتطورات الوضع في إيران، وفق ما أفاد به مصدر إسرائيلي وآخر مطّلع على اللقاءات.
وتأتي زيارة برنيع في إطار المشاورات الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الاحتجاجات في إيران واحتمالات التحرك العسكري الأميركي ردا على حملة القمع التي ينفذها النظام الإيراني.
وبحسب موقع "أكسيوس"، من المقرر أن يلتقي برنيع في مدينة ميامي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الذي يدير قناة التواصل المباشر بين واشنطن وطهران.
وبحسب المصادر، كان ويتكوف على تواصل مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال فترة الاحتجاجات.
ولم يتضح بعد ما إذا كان برنياع سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منتجع مارالاغو خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتأتي هذه الزيارة عقب اتصال هاتفي جرى الأربعاء بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تناول أزمة إيران.
وخلال الاتصال، طلب نتنياهو من ترامب التريث في أي عمل عسكري لإتاحة مزيد من الوقت لإسرائيل للاستعداد لاحتمال رد إيراني
 
الايراني اليوم في نفس موقف عبدالناصر قبل النكسة الهجمة متوقعة لكن متخوفين من البدأ بالهجوم مع ان هذا الحل الوحيد الضربة ستدمر كامل قدراتهم !
 
يبدو أن محمد مراندي، كبير الدعاية في الحرس الثوري الإيراني، هو الرجل الوحيد في إيران الذي لديه إنترنت، لكنه ببساطة لا يستطيع التوقف عن الابتسام والتبسم وهو يغطي زملائه الثيوقراطيين وهم يذبحون شبابهم بشكل منهجي. هل سيهرب هذا البائس أم سيبقى ويواجه العدالة؟

 

معاريف: تنسيق أمريكي- إسرائيلي غير مسبوق قبيل هجوم محتمل على إيران​


تل أبيب- معا- ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن الاستعدادات لشن هجوم واسع ضد إيران باتت في مراحل متقدمة، وسط تنسيق عالٍ وتقاسم أدوار واضح بين الولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل ما وصفته الصحيفة بمشاركة إسرائيلية مباشرة في دوائر صنع القرار الأمريكية.



وبحسب تحليل نشره الكاتب متي توخفيلد، فإن الولايات المتحدة تقود الحملة العسكرية المحتملة ضد إيران، بينما تشارك إسرائيل بعمق في التخطيط الاستخباري وتحديد الأهداف، على خلاف مراحل سابقة كانت تقتصر فيها مشاركتها على المتابعة أو التنفيذ الجزئي.



وأشار التحليل إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حسمت موقفها لصالح النهج الإسرائيلي، سواء على مستوى الأهداف أو طبيعة العمليات، في تنسيق وُصف بأنه غير مسبوق، حتى مقارنة بحرب الخليج في تسعينيات القرن الماضي.



وأضاف أن أي رد إيراني محتمل باستهداف إسرائيل قد يفتح الباب أمام مشاركة إسرائيلية مباشرة في الهجوم، في وقت جرى فيه، وفق الصحيفة، توزيع المهام العسكرية مسبقًا بين الطرفين، مع ترجيحات بأن يكون التنفيذ مسألة وقت فقط.



وفي السياق الداخلي، ربط التحليل بين التصعيد العسكري المحتمل والاستعدادات السياسية في إسرائيل، مشيرًا إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يدرس التوجه نحو انتخابات مبكرة، قد تُجرى في أيلول/ سبتمبر المقبل، مستفيدًا من أجواء التوتر الإقليمي وتحسن موقع حزبه في استطلاعات الرأي.



كما تطرق المقال إلى مواقف قوى المعارضة الإسرائيلية، وعلى رأسها بيني غانتس، الذي يسعى لإعادة تموضعه السياسي قبيل الانتخابات، في ظل خلافات داخل معسكر المعارضة بشأن شكل الحكومة المقبلة وإمكانية الاعتماد على الأحزاب العربية.



ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه التقديرات الإسرائيلية والدولية بشأن احتمالات التصعيد مع إيران، وسط تحذيرات من تداعيات إقليمية واسعة في حال اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة.
 
عودة
أعلى