عاجل ماذا يحدث في حضرموت

الدول الكبار
الامارات ينقصها الكثير اولها عدد السكان لايتجاوز مليون واقتصاد قائم على عدم وجود منافسي لها بالمنطقة الدول المركزية لو تنهض وترجع مثل سابق عهدها راح ينتهي الدور الوظيفي للامارات
 
في كم واحد مشخصنينها،كلمتين وحظر اسبوع 🤣


بس شو الفايدة اذا كان النقاش في اتجاه واحد ومن يختلف يتم حظره؟!
اتفق انا ضد اسكات الاصوات وجعل صوت واحد يتكلم بالاول والاخير حنا في منتدى حواري مبني على الحوارات وحلبات المصارعات 😈😈
 
الامارات ينقصها الكثير اولها عدد السكان لايتجاوز مليون واقتصاد قائم على عدم وجود منافسي لها بالمنطقة الدول المركزية لو تنهض وترجع مثل سابق عهدها راح ينتهي الدور الوظيفي للامارات

لديك أسبابك، ولدي أسبابي،
اختلافات في الرؤى بيننا في هذه المسألة،
وجميل أن كل من يقدم رؤيته ووجهة نظره، فهو إثراء للمحتوى.
 
من سياق مشاركاتك هالاسبوع

وصلت لي صورة ان الحكومة البحرينية انصاعت للرؤيا الاماراتية طوعا او جبرا
ولم تقدر الحكومة السعودية ثنيها عن ذلك او لم ترغب في منعها

وان كان تصوري صحيح اعذر الحكومة السعودية

( انه لتخفيف الضغط عليها من ملف التطبيع )

الحكومة البحرينيه ذهبت للتطبيع من مبدأ ان العلاقات مع اسرائيل ستخفف استغلال الارهابيين في البحرين لمنصات المنظمات الحقوقيه والامم المتحده للضغط على الحكومة البحرينيه
 
 
لديك أسبابك، ولدي أسبابي،
اختلافات في الرؤي بيننا في هذه المسألة،
وجميل أن كل من يقدم رؤيته ووجهة نظره، فهو إثراء للمحتوى.
بالعكس الاختلاف صحي لكن الامارات ينقصها الكثير لاعمق ولا عدد سكان وبلد 85٪ من سكانه اجانب من السهل جدا بناء خلايا داخل ذي الجاليات
 
مقال للدكتور علي النعيمي


لم تكن السياسة في منطقتنا يوماً شأناً منفصلاً عن القيم. هكذا تشكّلت الشراكات، وهكذا صينت العهود، وهكذا فُهم معنى الوقوف مع الشريك حين ترتفع الكلفة ويثقل الحمل. في هذا السياق، لم يكن الصمت تراجعاً، بل خيار دولة تعرف متى تتكلم ومتى تترك للفعل أن يقول ما يعجز عنه الخطاب. الخلافات، حين تكون بين شركاء، تُدار داخل الإطار لا على الملأ، وتُحل بمنطق المسؤولية لا بمنطق الرسائل المفتوحة. غير أن لحظات بعينها تجعل الوضوح ضرورة، لا رغبة في سجال، بل حفاظاً على الحقيقة، وحماية لمعنى الشراكة ذاته.

ما جرى أخيراً لا يمكن اختزاله في اختلاف عابر في التقدير. الاختلاف بين الدول أمر طبيعي، بل متوقّع، لكن غير الطبيعي أن يُدار خارج أصوله، وأن يتحوّل من نقاش مسؤول بين شركاء إلى تشكيك علني، ومن تنسيق مطلوب إلى اتهام مباشر. في القضايا الأمنية الكبرى، للكلمات ثقلها، ولطريقة إدارة الخلاف تبعات تتجاوز اللحظة السياسية إلى بنية الثقة نفسها.
الحديث هنا عن شراكة مع الشريك، مركز ثقل إقليمي يدرك تماماً طبيعة الإمارات، ويعرف سجلّها، ويعي أن الإمارات العربية المتحدة لم تكن يوماً مشروع تهديد لأمن أحد، ولا طرفاً يبحث عن مكاسب على حساب حلفائه. وفي اليمن تحديداً، كان الدافع واضحاً منذ اللحظة الأولى: سدّ فراغ لو تُرك لتوسّع، ومنع انهيار لو وقع لامتدّ أثره إلى الجميع، والدفاع عن أمن مترابط لا يقبل التجزئة.

دخلت الإمارات اليمن حين كان الدخول مكلفاً، وحين كان التراجع خياراً أسهل وأقل ثمناً. قدّمت من دم أبنائها، وتقدّمت إلى مواقع لم تكن استعراضاً، بل واجباً فرضته المسؤولية. بنت حيث كان الفراغ يولّد التطرّف، وحمت ممرات ومناطق لو تُركت للفوضى لتحولت إلى أدوات ابتزاز تهدد أمن الإقليم بأكمله. هذه ليست سردية تُكتب لاحقاً، بل وقائع سبق الميدانُ السياسةَ في تثبيتها.

في ثقافتنا السياسية، من يشاركك الخندق لا يُعاد فحص نياته بعد انتهاء المعركة. ومن يضع أبناءه في خطوط النار لا يُختزل دوره في قراءة مجتزأة. ومن يتحمّل معك الكلفة لا يُفاجأ بخطاب يُدار في العلن وكأن ما سبق لم يكن. هنا لا نتحدث عن تباين في الرأي، بل عن وفاء للشراكة، قيمة لا تقبل الالتباس حين تُعرض الوقائع بإنصاف.
ومن هنا يصبح التساؤل مشروعاً: كيف يُعاد توصيف هذا الدور وكأنه تهديد لأمن الشريك، وهو في جوهره دفاع عنه؟ كيف يُتَّهم من جاء ليحمي الخاصرة ويمنع تمدد الخطر بأنه مصدره؟ وأي منطق يسمح بقلب الوقائع، فيُسأل من دفع الثمن عن نياته، بينما تُتجاهل نتائج هذا التشكيك وتداعياته؟

في الحسابات الاستراتيجية، لا تُقاس المواقف بما يُقال عنها، بل بما تُنتجه. والنتيجة المباشرة لإدارة الخلاف بهذا الشكل هي إضعاف الثقة، والثقة هي العمود الفقري لأي تحالف فعّال. ما يُعرف بالنيران الصديقة لا يصيب هدفاً محدوداً، بل يربك الردع، ويفتح ثغرات، ويمنح الخصوم فرصاً لا يدفعون ثمنها. حين تتآكل الثقة، تتقدم الفوضى خطوة، ويتراجع الاستقرار خطوة أخرى.

الإمارات لم تكن يوماً عبئاً على أحد، ولم تطلب حماية من أحد، ولم تساوم على واجب. لكنها أيضاً لا تقبل أن يُعاد التعامل مع تاريخها وكأنه ملف قابل للمراجعة الأخلاقية. منطق الشراكة واضح: من قام بالفعل يُحترم فعله، حتى في لحظة الاختلاف. أما التشكيك، فليس أداة سياسة، بل كسر للعرف قبل أن يكون مساساً بالشراكة.

العتاب هنا واضح لأنه لا يحتمل التأويل، ومسؤول لأنه لا يسعى إلى خصومة. الشراكات الكبرى لا تُدار عبر الاتهام العلني، ولا تُختبر بالضغط الإعلامي، بل تُصان بالتحقق، والتنسيق، واحترام ما قُدّم في أوقات الشدة. حين يتحرك مركز الثقل، يجب أن يتحرك بمنهج الدولة: تحقق قبل اتهام، تنسيق قبل إعلان، وتقدير للنتائج قبل إطلاق المواقف.

قد تختلف التقديرات، وقد تتباين القراءات، لكن هناك خطاً لا يجوز تجاوزه: كرامة التضحيات. هذه ليست بنداً تفاوضياً، بل أساس أخلاقي لأي شراكة حقيقية. من يظن أن التشكيك يعزز الموقف يخطئ؛ ما يعززه هو الإنصاف، وما يحمي التحالف هو حفظ المعروف، حتى في لحظة الخلاف.
وهنا، وبهدوء دولة تدرك وزنها، نقول: إن كان لا بد من إعادة تموضع، فلن يكون انسحاباً من مسؤولية، بل رفضاً لأن يُدار الواجب وكأنه موضع اتهام. نغادر إن غادرنا مرفوعي الرأس، نحمل فخراً لا يحتاج إلى تبرير، لأن ما قُدّم كان واجباً أخلاقياً، والتزاماً شريكاً، ودفاعاً عن أمن مشترك قبل أن يكون دفاعاً عن الذات.


من جاء ليحمي لا يُتَّهم، ومن دفع الثمن لا يُعاد امتحانه، ومن وقف في الصف الأول لا يُدفع إلى دائرة الشك. والتاريخ، مهما أُعيدت محاولات صياغته، لا يُكتب بالصوت الأعلى، بل بالفعل، ويحتفظ دائماً بذاكرة دقيقة تميّز بين من صان العهد، ومن اختار مراجعته بعد فوات الأوان
 


الاقتصاد السعودي ورؤيته عاشت طويلا في خضم اشتباك قوامه الاف الصواريخ والدرونات والمراكب الانتحارية ولم يمنعها من التقدم بل وصلت الى نمو الاقتصاد بنسبة 110% ماشاء الله في غضون 9 سنوات فقط ليصل لقرابة تريليون ونصف دولار ❗

السؤال هل الاخرين قادرين على الصمود امام ازيز محرك صغير يطير ليضرب هدف في ساحات مدينته المكتضة 😅

للاسف رأينا الهرولة بعدها وبوس الايادي لتحييد مدنهم الافلاطونية من توغل الحوثي بعد ضربة يوم فقط ! 🤷🏻‍♂️🤷🏻‍♂️


من يريد النزال بمحض ارادته فليتحمّل وزن خصمه الثقيل 👍
 
في حال استمروا في تهريب الممنوعات عبر الحدود أتمنى غلقها :شاهي: :alien:
 
 
يقال * من الغباء اعادة ذات التجربة مرة اخرى وتوقع نتيجة مختلفة *

مصر عبدالناصر
ليبيا القذافي
عراق صدام
يمن صالح
ايران خامنائي
تركيا الاصلاح
قطر الاخوان
وغيرها الكثير من دول وجماعات واحزاب ارادت ضرب الاستقرار والنفوذ

والنتيجة 🤷‍♂️

لست ادهى منهم ولا اكثر قوة ونفوذ ولا جامع لقوى ناعمة عابرة للحدود ولا ايديولوجيا تسلب العقول !
👍
 
مقال للدكتور علي النعيمي


لم تكن السياسة في منطقتنا يوماً شأناً منفصلاً عن القيم. هكذا تشكّلت الشراكات، وهكذا صينت العهود، وهكذا فُهم معنى الوقوف مع الشريك حين ترتفع الكلفة ويثقل الحمل. في هذا السياق، لم يكن الصمت تراجعاً، بل خيار دولة تعرف متى تتكلم ومتى تترك للفعل أن يقول ما يعجز عنه الخطاب. الخلافات، حين تكون بين شركاء، تُدار داخل الإطار لا على الملأ، وتُحل بمنطق المسؤولية لا بمنطق الرسائل المفتوحة. غير أن لحظات بعينها تجعل الوضوح ضرورة، لا رغبة في سجال، بل حفاظاً على الحقيقة، وحماية لمعنى الشراكة ذاته.

ما جرى أخيراً لا يمكن اختزاله في اختلاف عابر في التقدير. الاختلاف بين الدول أمر طبيعي، بل متوقّع، لكن غير الطبيعي أن يُدار خارج أصوله، وأن يتحوّل من نقاش مسؤول بين شركاء إلى تشكيك علني، ومن تنسيق مطلوب إلى اتهام مباشر. في القضايا الأمنية الكبرى، للكلمات ثقلها، ولطريقة إدارة الخلاف تبعات تتجاوز اللحظة السياسية إلى بنية الثقة نفسها.
الحديث هنا عن شراكة مع الشريك، مركز ثقل إقليمي يدرك تماماً طبيعة الإمارات، ويعرف سجلّها، ويعي أن الإمارات العربية المتحدة لم تكن يوماً مشروع تهديد لأمن أحد، ولا طرفاً يبحث عن مكاسب على حساب حلفائه. وفي اليمن تحديداً، كان الدافع واضحاً منذ اللحظة الأولى: سدّ فراغ لو تُرك لتوسّع، ومنع انهيار لو وقع لامتدّ أثره إلى الجميع، والدفاع عن أمن مترابط لا يقبل التجزئة.

دخلت الإمارات اليمن حين كان الدخول مكلفاً، وحين كان التراجع خياراً أسهل وأقل ثمناً. قدّمت من دم أبنائها، وتقدّمت إلى مواقع لم تكن استعراضاً، بل واجباً فرضته المسؤولية. بنت حيث كان الفراغ يولّد التطرّف، وحمت ممرات ومناطق لو تُركت للفوضى لتحولت إلى أدوات ابتزاز تهدد أمن الإقليم بأكمله. هذه ليست سردية تُكتب لاحقاً، بل وقائع سبق الميدانُ السياسةَ في تثبيتها.

في ثقافتنا السياسية، من يشاركك الخندق لا يُعاد فحص نياته بعد انتهاء المعركة. ومن يضع أبناءه في خطوط النار لا يُختزل دوره في قراءة مجتزأة. ومن يتحمّل معك الكلفة لا يُفاجأ بخطاب يُدار في العلن وكأن ما سبق لم يكن. هنا لا نتحدث عن تباين في الرأي، بل عن وفاء للشراكة، قيمة لا تقبل الالتباس حين تُعرض الوقائع بإنصاف.
ومن هنا يصبح التساؤل مشروعاً: كيف يُعاد توصيف هذا الدور وكأنه تهديد لأمن الشريك، وهو في جوهره دفاع عنه؟ كيف يُتَّهم من جاء ليحمي الخاصرة ويمنع تمدد الخطر بأنه مصدره؟ وأي منطق يسمح بقلب الوقائع، فيُسأل من دفع الثمن عن نياته، بينما تُتجاهل نتائج هذا التشكيك وتداعياته؟

في الحسابات الاستراتيجية، لا تُقاس المواقف بما يُقال عنها، بل بما تُنتجه. والنتيجة المباشرة لإدارة الخلاف بهذا الشكل هي إضعاف الثقة، والثقة هي العمود الفقري لأي تحالف فعّال. ما يُعرف بالنيران الصديقة لا يصيب هدفاً محدوداً، بل يربك الردع، ويفتح ثغرات، ويمنح الخصوم فرصاً لا يدفعون ثمنها. حين تتآكل الثقة، تتقدم الفوضى خطوة، ويتراجع الاستقرار خطوة أخرى.

الإمارات لم تكن يوماً عبئاً على أحد، ولم تطلب حماية من أحد، ولم تساوم على واجب. لكنها أيضاً لا تقبل أن يُعاد التعامل مع تاريخها وكأنه ملف قابل للمراجعة الأخلاقية. منطق الشراكة واضح: من قام بالفعل يُحترم فعله، حتى في لحظة الاختلاف. أما التشكيك، فليس أداة سياسة، بل كسر للعرف قبل أن يكون مساساً بالشراكة.

العتاب هنا واضح لأنه لا يحتمل التأويل، ومسؤول لأنه لا يسعى إلى خصومة. الشراكات الكبرى لا تُدار عبر الاتهام العلني، ولا تُختبر بالضغط الإعلامي، بل تُصان بالتحقق، والتنسيق، واحترام ما قُدّم في أوقات الشدة. حين يتحرك مركز الثقل، يجب أن يتحرك بمنهج الدولة: تحقق قبل اتهام، تنسيق قبل إعلان، وتقدير للنتائج قبل إطلاق المواقف.

قد تختلف التقديرات، وقد تتباين القراءات، لكن هناك خطاً لا يجوز تجاوزه: كرامة التضحيات. هذه ليست بنداً تفاوضياً، بل أساس أخلاقي لأي شراكة حقيقية. من يظن أن التشكيك يعزز الموقف يخطئ؛ ما يعززه هو الإنصاف، وما يحمي التحالف هو حفظ المعروف، حتى في لحظة الخلاف.
وهنا، وبهدوء دولة تدرك وزنها، نقول: إن كان لا بد من إعادة تموضع، فلن يكون انسحاباً من مسؤولية، بل رفضاً لأن يُدار الواجب وكأنه موضع اتهام. نغادر إن غادرنا مرفوعي الرأس، نحمل فخراً لا يحتاج إلى تبرير، لأن ما قُدّم كان واجباً أخلاقياً، والتزاماً شريكاً، ودفاعاً عن أمن مشترك قبل أن يكون دفاعاً عن الذات.


من جاء ليحمي لا يُتَّهم، ومن دفع الثمن لا يُعاد امتحانه، ومن وقف في الصف الأول لا يُدفع إلى دائرة الشك. والتاريخ، مهما أُعيدت محاولات صياغته، لا يُكتب بالصوت الأعلى، بل بالفعل، ويحتفظ دائماً بذاكرة دقيقة تميّز بين من صان العهد، ومن اختار مراجعته بعد فوات الأوان
بدأت البكائيات

لم ينكر أحد ما قامت به الامارات في عاصفة الحزم والرحمه لشهدائها

ولكن بعد عشر سنوات الامارات خالفت هدف عاصفة الحزم والتحالف

وأرادت الأضرار بأمن السعوديه وتنفيذ مشاريع دوليه لا تتناسب مع أمن الخليج والمحيط العربي وفرض أمر واقع
 
ضد محاولة الترقيع او خلق اعذار كل شيء واضح بالأدلة وبيان الخارجية يقول تصرفات في غاية الخطورة على امننا الوطني
عندك عواطف ومشاعر وفرها لنفسك مع كامل الاحترام طبعاً

العلمانيين و الليبراليين السعوديين يعتبرون دبي بمثابة مكة
 
ماشاء الله تفريغ احقاد مستمر ومتواصل .. بعد قرائتي لمستوى الخطاب بين الطرفين اقول الحمدلله الذي من علينا بالعلم والعقل وفضلنا على كثير من خلقه

عالعموم .. الايام كفيلة بكشف الحقيقة كاملة ومن انقلب على من .. ومن غدر بمن رغم كل اليات التنسيق ...

للتذكير وللتاريخ .. في ثلاث نقاط
بدايات الحرب كان الحوثي هو العدو والانتقالي هو الحليف
الان الحوثي هو الصديق والانتقالي هو العدو
١٠ سنوات والتهريب شغال للحوثي عبر الحديدة امام مرأى العين والعجز سيد الموقف

الطريف ..للان مستمرون باتهام غيرهم بالغدر

مسيك بالخير التاريخ والعالم كله يعرف ان المملكة العربية السعودية لا تغدر ولا تعمل بالخفاء ضد احد ما تقوله هو ما تفعله ومعروف اللي يضحك بوجهك ويطعنك بالقفا ويتوقع انه سالم من الشر.

رضي من رضي وابى من ابى


معلومة : اللي يلعب بالنار لازم ينكوي فيها

ملف اليمن:

الشرعية طلبت المساعدة والفزعة وهي اللي ادخلت التحالف وسمحت لك بالدخول ووثقت فيك تروح تغدر فيهم وتدعم وتسلح مليشيات ضدها هذا غدر وخيانة للأمانه الموكله ثقتاً إليك

توقف غازها وتسرق اشجارها وخيراتها وتستحل موانئها وتحارب الشرعية فيها وتدعم كل ما هو ضد الشرعية بل وصل لك الامر محاوله اغتيال واختطاف الشرعية عبر الايادي اللي دعمتها وتضربها غدرا


الحوثي اللي تتكلم عنه ممكن اعرف كيف يوصله نفط ما هي عن طريق الامارات؟
تحت مظلة "شركات" Arkan Mars Petroleum DMCC و Arkan Mars Petroleum FZE وفيه شركات اخرى بما ان علاقتك سمن وعسل وتجارة مع ايران والحوثي هل من الممكن ان كل الشحن اصلا فقط كانت طاقة ما زال هذا التساؤل يرادوني؟

ليه تتعامل بوجهين تقول كلام انك معنا وفي الخفاء علم ثاني

فتت اليمن وشقيت الصف اليمني واكلت خيراتها وعقدت الوضع السياسي وطولته وعرقلت جهود الوحدة الوطنية كله من اجل ماذا؟
اذا اللي استدعاك هو الشرعيه غدرت فيه واكثر من مره تلعب بالنار وتسلح مليشيات للحين حنا في موضوع اليمن ما فتحنا موضوع

(ليبا والسودان وسوريا وصوماليا وغيرهم..)

لا وتبي تدخل الكيان الصهيوني بالعمليات الخلفيه بالجنوب صدقني اننا لا نراهن على امننا القومي نهائيا لسنا وليدة اللحظة فالتاريخ يشهد ذلك
والله لا انتم اللي اخذتم دور اكبر منكم ولا دولة الكيان المحتل ولا دولة وظيفيه اخرى ولا اطلق شنب ولحيه عنده الجرأة يقف امام المملكة العربية السعودية ممكن نصبر لكن بلغ السَّيلُ الزُّبى



العلاقات في المنطقة وخارجها سيتم مراجعتها وتقيمها.

سيف الرحمة سقط بالطريق

كل اللي اتمناه ان الإمارات تكف الشر عن نفسها وعن المسلمين والعرب ولا تتخذ مساعي دول اخرى كانت عبره بالأمس القريب
على العموم الله يصلح الحال ويدبر الصالح ..
 
معقولة هذا الاثر المحدود ٥٠٠ رطل
حتى حفرة مافيه
ولا كرروا الضربة

مااظن
هي قنبله تحذيريه وليست للدمار .والا مابقى في الميناء شي صالح .لوكنا نبي ندمره وبلغنهم من قبل لا يخرج شي .يعني واضح الامر الموضع ومضة صوت لان اللي بعده حيكون اشد فتكا ان لم تعتبر.
 
عودة
أعلى