مسقط الرأس ومسرح صبانا مدينة العيلفون حرة من دنس الميليشيا ، شاء الله أن يكون التحرير في نفس يوم وفاة جدتي في نزوحها في دولة مصر بعد أن أخرجتها ذات الميليشيا الغاشمة، مشاعر مختلطة ما بين الفرح والحزن
حمد الله على السلامة و ربنا يتقبل جدتك ان شاء الله ، عندي اصحاب كتار من العيلفون و زرتها كم مرة الحمد لله على رجوعها و عقبال كل البلد