تدري المشكلة وين في الطائفية نفسها إذا ما فيه قناعة أن الطائفة هي دين و مذهب و مرجعية منفصلة تماماً عن أهل السنة و الجماعة بل و حتى المذاهب الفقهية من المذاهب الأربعة داخل أهل السنة انفسهم يجب إختيار مذهب واحد فقط و تعميمه بصرامة ( الحنبلي - الشافعي - الحنفي - المالكي ) و تعميمه على الدولة السنية أو الجماعات أو الأفراد بل و اعمق و ادق من ذلك إلى أن نصل لحصرية في شخص واحد ! ! ! لكن الإكتفاء بمذهب واحد فقط من المذاهب الأربعة كافي و وافي كالحنبلية على الأقل حالياً لابد تختار واحد و تعمم على الجميع نهج واحد فقط ما ينفع تنقي من الدين على كيفك و تقول أنا مسلم ! ! ! الدين جماعة و ذات مرجعية واحدة فقط لا غير ما ينفع تقدح من راسك أو تجتهد في الدين في ظل وجود إجماع و هذه هي المشكلة الأولى تعال خذلك المشكلة و الطامة الثانية اجتهاد بعض المسلمين و بمخالفة أدلة نصية قطعية و ذلك بمناصرة بعض المحسوبين على المسلمين من مذاهب و طوائف و مرجعيات أخرى أو حتى غير المسلمين نكاية في إسرائيل و الغرب معها مع أن هذا الطرف المحسوب على المسلمين و يخالفه عقدياً و فقهياً و مرجعياً و لديهم كتب مقدسة مقدمه على القرآن كالروافض الا أنه يتمادى في جهله و هذا خطأ فادح و باهض أولاً لم يحذر من مخالفة منهجه أهل السنة و الجماعة و ثانياً الخروج من جماعة المسلمين و ولاة الأمر و ثالثاً من الأساس بعد ما تم غسل دماغه بنجاح لم يكلف نفسه عناء البحث عن هؤلاء الحثالات و صار بهيم يهيم وحيداً ، بخصوص الصين و الشيوعيين وثنيين و لا دينيين و اليهود و النصارى هؤلاء أهل كتاب لهم أحكام مختلفة تماماً و دقيقة و واضحة و نصية و أمرنا بالقسط و العدل معهم و و و أمور أخرى و المشكلة الوثنيين يشوفننا صهاينة و هذه الأمور إهمال توضيحها و تبيانها بشكل كافي من قبل العلماء و الدعاة و ألومهم صراحة بشدة و بسبب عدم توضيحها للعوام و بسبب هذا الإهمال و التسويف تراكمت و كبرت و عظمت الجهالات مع كبر و عظم مشاكلها التراكمية و التي لا حصر لها و مع قدوم السوشال ميديا و غسل للأدمغة جماعياً و فردياً و شغل في المغل لطواقم الهندسة الإجتماعية لحلف الشرق ادى لإنتشار كل هذه الجهالات أو حتى الأعظم الضلالات ! ! ! و هذا الإعلام جاب لنا الطوام و أنا ألوم العلماء و الدعاة و المثقفين و ألوم الإعلام نفسه و الأهم أنني ألوم بقوة كل مغرر فيه و من سلم عقله للغير و يتحمل كامل مسؤولية سلامة دماغه و نفسه و كل شيء و كذلك ألوم صناع القرار بعدم تقييد وسائل التواصل الإجتماعي مثل ما فعلت الصين و أوروبا و غيرها من الأمم أو حسب ما نراه من قيود في عصر العولمة و سيل المعلومات و الخ ، في الصين و أوروبا منعوا التواصل الإجتماعي لأقل من سن البلوغ و الرشد و بل تقييد للمنشورات بشكل كبير و نظام تقييم إجتماعي قد ما تعطي تاخذ ما فيه شي مجاني ! ! ! ترامب نفسه يفكر في نظام ديكتاتوري يتحكم في كل شاردة و واردة للحفاظ على ما تبقى من الحضارة و الأمن و الأمان للحضارة و ما الومه صراحة لأن الديموقراطية فشلت فشل ذريع و هذا الشيء الطبيعي أصلاً كل فترة من الزمن لها خصوصيتها ثم تنتهي و تأتي أخرى و دائماً في الحياة إلى نهاية الزمن الفيزيائي و حتى خارج الزمن الفيزيائي نفسه إذا لم تكن قادر على التغيير و التكيف السريع و الديناميكي ستنتهي وجودياً و تحال للعدم أو في أحسن الأحوال لعالم الأرواح ، نسيت أقول بعض الدول الأوروبية الكبرى انتقدت العولمة و يجب إعادة التفكير في جدوى العولمة نفسها و في النهاية الله يهدي الجميع و يطيل آجالنا ليس لنا إلا الدعاء لعل و عسى أن توافق ساعة إجابةاحنا مسلمين لازم نوقف ضد اعدائنا اسرائيل كان او حوثي اذا ماحنينا على بعض اقسم بالله الكافر مراح يحن للأسف احنا في زمن انقلبت فيه الموازين المسلمين اصبحو يمزقون في بعض بدلا من مهاجمة عدو مشترك
التعديل الأخير:

