هذه هي بلاوي السياسة لكن لكن لكن فيه حدود واضحة عند العلماء خذ امرين منها الامر الأول العلماء قالوا إذا خالفت الأقوال الأفعال يصبح غير مسلم عندها هذا أمر ، الأمر الآخر إذا كان شخص ما مزودها في مبارزة الله بالمعاصي و الذنوب و الخطايا و السيئات إلى حد كبير معين يصبح كافر عندها أو على الأقل منافق و إحدى هذه الصفتين تكفي إذا وصم بها شخص لإبعاد الناس عنه و ليس حتى بالمعاصي والسيئات هذه يصبح فاسق ( الفاسق إذا كانت معاصي و ذنوب و خطايا و هفوات في السر ) أو فاجر ( الفاجر إذا كانت هذه السيئات و المفاسد في العلن ) ما دام في نطاق السياسة محد يقدر يحكم عليهالزمن الذي نعيش فيه مسلم يفخر بيهودي دمر مدينة مسلمة
التعديل الأخير:


