قطار البضائع يحمل بأقصى تقدير ٣٠٠ حاويه
سفينه شحن عاديه تعير قناه السويس ٢٤ الف حاويه
القطار مصلحة وحلم للاتراك لغزو سوريا والاردن والخليج ببضاعتهم بتكلفة اقل وميزة تنافسيه
لايوجد منافس لقناه السويس فى المكان والسرعه والاعتماديه افضل من قناه السويس على الكوكب
يبدو أنك تخلط بين طبيعة النقل البحري ودور النقل البري بالقطارات.
كمثال واقعي، خط الشحن بين موانئ لوس أنجلوس وشيكاغو بطول يقارب 3200 كم على شبكة BNSF في أمريكا يشغّل ما بين 60 إلى 100 قطار شحن يومياً لكل اتجاه، أي ما يقارب 120 إلى 200 قطار يومياً على كامل الخط. وتبلغ سعة قطار الحاويات الواحد عادة بين 150 إلى 300 حاوية حسب الطول والتكوين، ما يعني أن خطاً واحداً قادر على نقل عشرات الآلاف من الحاويات يومياً لكل اتجاه، وقد يتجاوز إجمالي الحركة اليومية 100 ألف حاوية في ظروف التشغيل المرتفعة.
ويعمل هذا النوع من الخطوط على مسارين رئيسيين على الأقل، مع أنظمة إشارات متقدمة تسمح بتتابع منظم ومستمر للقطارات على مدار الساعة، ما يرفع كفاءة التدفق ويقلل التوقفات قدر الإمكان.
في المقابل، السفن العملاقة التي تصل سعتها إلى 20,000-24,000 حاوية (TEU) موجودة بالفعل، لكنها تُستخدم في الخطوط البحرية العالمية الطويلة جداً مثل آسيا وأوروبا عبر ممرات رئيسية مثل قناة السويس. أما في الخطوط الإقليمية مثل تركيا - السعودية أو شرق المتوسط والبحر الأحمر، فعادة ما تكون السفن أصغر بكثير، تتراوح سعتها بين 2,000 و10,000 حاوية حسب الموانئ والخطوط التشغيلية.
وبالتالي، فإن السفن تتفوق في حجم الشحنة الواحدة عبر المسافات البحرية الطويلة، بينما تتفوق القطارات في السرعة وكثافة التشغيل وربط الدول المتجاورة برياً بشكل مباشر، مما يجعل النظامين مختلفين ومتكاملين وليس بينهما منافسة مباشرة.
أما زمن النقل، فخط مماثل لخط لوس أنجلوس - شيكاغو يستغرق تقريباً من يوم ونصف إلى يومين ونصف بالقطار حسب ظروف التشغيل، بينما يستغرق النقل البحري عدة أيام إلى أسابيع حسب المسار وظروف الملاحة.


