قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
غطيت في وقته ومع عدو يستخدم اساليب جديده والضرر كان محدود
بس يابني عندك حادث مهزله من ارضك تم ضرب بحريتك وهذه حتى في السينما لم تحدث .
مشاهدة المرفق 863281
رجاء نقل الموضوع الي منتدي التاريخ العام16 سنه نايم؟ صح النوم![]()
قصدك تاريخ العالم القديمرجاء نقل الموضوع الي منتدي التاريخ العام![]()
الجدير بالذكر ايضا الفرقاطة السعودية “المدينة” Al-Madinah 702.
تعرضت لهجوم بزورق مفخخ/مسيّر عن بُعد قرب الحديدة في 30 يناير 2017.
الزورق اصطدم بمؤخرة الفرقاطة وانفجر،
واستشهد بحاران سعوديان رحمة الله عليهم.
بالرغم من امتلاكها رادارات ومدافع وأنظمة حماية ومروحية قتالية الخ !!!
فيديو للحادث
بتحصل
غطيت في وقته ومع عدو يستخدم اساليب جديده والضرر كان محدود
بس يابني عندك حادث مهزله من ارضك تم ضرب بحريتك وهذه حتى في السينما لم تحدث .
مشاهدة المرفق 863281
زورق غفر سواحل وليس فرقاطة
مشاهدة المرفق 863254
أعاد حادث الجنوح المنسوب إلى إحدى فرقاطات فئة الرياض في البحرية الملكية السعودية فتح نقاش مهني حول كفاءة القيادة الملاحية وإدارة المخاطر في السفن الحربية الحديثة. ووفق المصادر فإن الواقعة المؤكدة تتعلق بالفرقاطة مكة، وهي إحدى سفن فئة الرياض، إذ تعرضت عام 2004 لحادث جنوح تسبب في أضرار جسيمة، قبل أن تعود إلى الخدمة عام 2009 بعد إصلاحات واسعة. فوقوع جنوح لفرقاطة حديثة يثير أسئلة قاسية لا يمكن تجاهلها. فالسفينة الحربية ليست مجرد منصة عائمة، بل نظام قتالي معقد يعتمد على القيادة، والانضباط، والتخطيط، والمراقبة، وتكامل عمل فريق الجسر. وعندما تجنح قطعة بهذا الحجم، فإن السؤال لا يكون فقط: أين وقع الحادث؟ بل: كيف وصلت السفينة إلى نقطة فقدت فيها هامش الأمان الملاحي؟
تنتمي فرقاطات فئة الرياض، المعروفة أيضًا باسم F3000S Sawari II، إلى تصميم فرنسي مطور عن فئة La Fayette، وقد بُنيت للبحرية الملكية السعودية بواسطة DCN الفرنسية في حوض لوريان. وتضم الفئة ثلاث قطع رئيسية هي الرياض ومكة والدمام، ويبلغ طولها نحو 133 مترًا، وعرضها نحو 17 مترًا، وإزاحتها الكاملة نحو 4,500 طن، وسرعتها القصوى نحو 24.5 عقدة، ومدى عملها نحو 7,000 ميل بحري
هذه المواصفات تعني أن السفينة ليست زورقًا صغيرًا يمكن المناورة به بسهولة في المياه الضحلة أو قرب الأخطار الساحلية. إنها فرقاطة كبيرة، ذات غاطس وكتلة ومجال مناورة يتطلب تخطيطًا مسبقًا، وسرعة محسوبة، ومراقبة مستمرة. لذلك فإن أي جنوح محتمل لا يمكن التعامل معه كحادث عابر، بل بوصفه مؤشرًا على خلل محتمل في واحدة أو أكثر من حلقات القيادة الملاحية.
مشاهدة المرفق 863255
تضع المنظمة البحرية الدولية معيارًا واضحًا لتخطيط الرحلات البحرية. فإرشاداتها الخاصة بتخطيط الرحلة التي تمر بأربع مراحل: التقييم، والتخطيط، والتنفيذ، والمراقبة. كما تشدد على ضرورة استخدام خرائط دقيقة ومحدثة، وتحديد مناطق الخطر، وحساب الخلوص تحت العارضة، وتحديد السرعة الآمنة، ووضع خطط بديلة في حال الطوارئ
من هنا يبدأ النقد المهني. فإذا ثبت أن الفرقاطة دخلت منطقة خطر دون تخطيط كافٍ، فإن أول خطأ يقع في مرحلة إعداد واعتماد خطة الرحلة. فالقائد لا يكتفي باستلام خطة من ضابط الملاحة، بل تقع عليه مسؤولية مراجعتها واعتمادها والتأكد من أن هوامش الأمان كافية. وإذا كانت المياه ضحلة أو قريبة من شعاب أو أخطار ملاحية، فإن واجب القائد أن يفرض إجراءات إضافية، مثل تخفيض السرعة، وزيادة تكرار تثبيت الموقع، واستخدام الرادار وقياس العمق ووسائل التحقق المتعددة.
الخطأ الثاني المحتمل يتعلق بمراقبة الموقع. فالجنوح غالبًا لا يحدث فجأة من دون مقدمات، بل يسبقه انحراف عن المسار أو سوء تقدير للموقع أو فشل في اكتشاف الاقتراب من الخطر. وتؤكد إرشادات المنظمة البحرية الدولية أن تقدم السفينة يجب أن يُراقب بصورة لصيقة ومستمرة وفق خطة الرحلة، وأن تكون الخطة متاحة دائمًا لضباط النوبة على الجسر
أما الخطأ الثالث فيتعلق بإدارة فريق الجسر. فالسفن الحربية الحديثة لا تُقاد بعقل واحد، بل بفريق كامل يتبادل المعلومات ويصحح الأخطاء ويمنع تراكمها. وتؤكد مبادئ إدارة موارد الجسر BRM أن السلامة تعتمد على الاتصال الفعال، والقيادة، والوعي الظرفي، وتوزيع المسؤوليات، وتمكين الضباط من الاعتراض المهني عندما تظهر مؤشرات خطر
إذا كان أحد الضباط قد لاحظ خطرًا ولم يعترض، أو اعترض ولم يُستمع إليه، فإن المشكلة تصبح أعمق من خطأ ملاحي. هنا يتحول الحادث إلى مؤشر على ثقافة قيادة مغلقة، أو هرمية مفرطة، أو ضعف في تدريب الفريق على مواجهة قرارات القائد عندما تكون السلامة مهددة. فالانضباط العسكري لا يعني الصمت أمام الخطر، بل يعني إيصال التحذير في الوقت المناسب وبالطريقة المهنية الصحيحة.
الخطأ الرابع المحتمل هو الاعتماد الزائد على التقنية. فوجود أنظمة ملاحة ورادارات ومجسات لا يمنع الحوادث إذا لم تُستخدم ضمن منظومة تحقق متبادل. وتشدد إرشادات المنظمة البحرية الدولية على ضرورة مراجعة المواقع المستخرجة من الأنظمة الإلكترونية بوسائل أخرى، واستخدام العلامات البصرية والرادارية وقياس العمق حيثما أمكن لذلك، إذا كانت الأجهزة تعمل ولم تمنع الجنوح، فإن السؤال يصبح: هل كانت المشكلة في المعدات، أم في طريقة استخدامها؟
ولا ينبغي أن يقتصر النقد على القائد وحده. فكود الإدارة الآمنة الصادر عن المنظمة البحرية الدولية يربط السلامة البحرية بتقييم المخاطر، ووضع ضمانات ضدها، وكفاءة الأفراد، والتزام القيادة المؤسسية العليا بثقافة السلامة وهذا يعني أن حادثًا كبيرًا مثل جنوح فرقاطة لا يجب أن يعالج كخطأ فردي فقط، بل كاختبار لمنظومة التدريب، والتقييم، والتفتيش، والمراجعة داخل المؤسسة البحرية.
الأثر العملياتي لمثل هذا الحادث كبير. فخروج فرقاطة حديثة من الخدمة لسنوات، كما ورد في حالة مكة، يعني خسارة مؤقتة في جاهزية الأسطول، وتكلفة إصلاح، وتراجعًا في القدرة المتاحة للمهام البحرية وفي بيئة مثل البحر الأحمر، حيث تتداخل الملاحة العسكرية والتجارية والبيئية، تصبح حوادث الجنوح أكثر حساسية من الناحية الاستراتيجية والبيئية.
الخلاصة أن حادث الجنوح يسمح بطرح نقد مهني صارم: إذا ثبت أن السفينة دخلت منطقة خطر دون خطة محكمة، أو دون مراقبة مستمرة، أو دون ثقافة اعتراض داخل الجسر، فإن ذلك يمثل إخفاقًا واضحًا في القيادة الملاحية.
ولا يهمك
تخيل اخسر مدمرة و اكثر يغتنمها عدوي ويستخدمها ضدي