الدعم الإداري

الرئيس السيسي: تلبية احتياجات 120 مليون مواطن ليست أمرا يسيرا

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع amigos
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
1779045933191.png
 
1779046283275.png
 

المرفقات

  • 1779046296023.png
    1779046296023.png
    369.9 KB · المشاهدات: 5
الإخوان لا يعرفون معنى الوطن، لأنهم دائمًا يضعون التنظيم فوق الدولة، والمصلحة فوق الشعب.
كل ما فعلوه ويفعلونه قائم على التحريض، ونشر الفوضى، ومحاولة إسقاط مؤسسات الدولة المصرية.
لكن مصر أكبر منهم وأقوى من كل مخططاتهم
1779046367668.png

مصر دفعت ثمنًا كبيرًا حتى تستعيد استقرارها، ولذلك لن يسمح شعبها بعودة الفوضى مرة أخرى تحت أي اسم أو شعار.
الإخوان انتهوا، وكل من يحاول إعادة تدوير هذا التنظيم سيسقط كما سقط من قبله
1779046390312.png
 
مصر بدون اخوان أفضل بكثير

هي مصر الريادة و العروبة والانجازات

هنيئا لمصر هذا القائد الشهم
 
للاسف مصر الى الهاوية اذا استمرت على وضعها الحالي

السيسي لو كان فيه ذره من العقل اما يعلن خطه طوارى ويضع خطه اقتصاديه حقيقيه او يسلم الحكم !
 
بصراحة فكرت ايش ممكن يحسن من اقتصاد مصر

اعتقد السياحة بس الغريب ان الرقم ضعيف جدا الاهرامات والاثار بل والاسلامية منها تكفي لجلب عدد مهول

مصر المفترض = تركيا بعد السياح

لازم مطار جديد بالقاهرة عملاق جدا وكذلك تنظيف كل عقارات مصر القديمة الي من العصر الاسلامي باستخدام رشاشات ماء ضغط عالي
IMG_3727.jpeg
 
يا خبير الزراعة مصر من اقل الدول في المساحة الخصبة للزراعة انا منش عارف انتو بتفتو منين بكلام مش واقعي مصر المساحات الزراعية الي فيها مثلا نصف او اقل من نصف المساحة الزراعية بسوريا مثلا و النيل الحصة عموما و حتي مع كل العك الاثيوبي هي لم تنقص لكن هي اصلا غير كافية لتغطية الاحتياجات المصرية و نقوم بتحلية مياه ايضا انك تزيد نسبة 50 % من مساحتك الزراعية دا انجاز و فعلا مكلف جدة لو حسبت البنية التحتية المطلوب مدها لكل المناطق دي

الزراعات تطورت الان الان فيه مزارع تقنية ومتطورة
 
* كل تطوير حضاري حدث يوما في مصر يعود بالاساس الى ادارة المياه و الري و شق الترع و الخلجان و القناطر ,, محمد علي فعل ذلك يوم انشأ القناطر الخيرية و حفر الترع ,, في حين قام ناصر ببناء السد العالي ,, نفس الفكرة و نفس الدولة ,, و اليوم يفعلها السيسي على طريقته و بظروف عصره.

* على المصريين ان يدركوا ان هناك عجزا في المياه يتراوح بين 20-25 مليار متر و يمكن اكتر ,, حصة النيل مش كفاية.

* افتتاح مشروع الدلتا الجديدة يدعو للفرحة و الامل رغم انف الحاقد و الحاسد و الجاهل.
 
من يقود شعبها لا يذكب باي شي ولا يتنبئ باي شي
المفترض يكون شخص يعمل وفق ادوات واضحه
اما ما يحدث مع السيسي ومصر تحيد الجيش يدير بلد والسيسي يدير جيش
 
مياه الصرف المعالجه . !!!!!!!!!!!
مش المياه اللي في بالك
عندنا لما بنسقي الأرض وخد الأرز كمثال بحكم أن هو أكتر محصول بيحب المياه لازم تصفي الأرض من الماء المتبقي فبتتسمي مياه الصرف
 
أثناء زيارة العبقرى «أنور السادات»، إلى إسرائيل عام 77، طلب زيارة «معهد بحوث الصحراء» هناك.. لأنه كان يعرف أن مستقبل مصر فى تنمية صحاريها.. ويعلم أنهم مُتربِّعون على عرش استصلاح واستزراع وتنمية الصحراء، والدليل: أنهم بـ2 مليار متر مُكعب من المياه، نجحوا فى الاكتفاء الذاتى لـ6.5 مليون من البشر، ويصدِّرون مُنتجات غذائية، وأعشاب طبية. وزيوت عطرية، وتقاوى وورود بـ12 مليار دولار سنوياً!! ونحن بخمسين مليار متر مُكعب مياه للزراعة، نستورد بـ20 مليار دولار أكل وشرب ودخان، وإجمالى ما نُصدَّره من خضار وفاكهة و«برسيم» لأحصـنة ومـواشى الخليـج بـ 2 مليار دولار!!

كان الرئيس (الداهية) يريد أن يفهم: كيف نجحت بحوثهم الزراعية فى إنتاج تقاوى، يُنتج منها الفدان بالتنقيط 14 قنطار «قُطن» (ونحن بالغمر نُنتج 5 قناطير)؟.. وكيف استطاعوا إنتاج قطن حيوى «ألوان» (أبيض، وأزرق، وفوشيا)؟.. ويُنتجون من فدان «الفول» 3 أطنان، وإحنا يدوب «طن».. يصدَّروا «تقاوى» وكبد البط، وإحنا بنستورد 40 ألف طن «قُطن» من بوركينا فاسو سنوياً، ونستورد بمليار دولار سجاير ودخان!!.

وبعدين نسأل هوَّ ليه الدولار طالع زى الصاروخ؟.

وبعد كل هذه «الخيبة» رايحين قال نغزو الصحراء.. بدون بحوث زراعية، ولا حتى دراسة جدوى اقتصادية.. ولا حتى نقرأ التجارب المُميَّزة، وناخد آخر سطر منها!!.. غُشومية قول.. عشوائية قول.. فتحة صدر قول!!.. لغاية ما الاتحاد الأوروبى قال من أسبوع: هذا عمل غير مؤسسى.. فقرَّرت الحكومة إنشاء شركة لإدارة المليون ونصف المليون فدان.. قبل حتى الاطلاع على تجربة «هيئة المشروعات والتعمير الفاشلة».. التى تأسَّست بقرار جمهورى عام 1975، بغرض ظاهر من اسمها.. وبعد 40 سنة مدينة الآن بـ31 مليار جنيه!!.

ثانياً: تعالوا نشوف ونتعلم، من تجربة إسرائيل للقرى التعاونية (أول قرية كيبوتس) تأسست عام 1910 على بحيرة طبرية، وللشركة التى أسّستها المخابرات الإسرائيلية، من خمسين سنة تحت اسم «أجرسكو».. ماذا فعلوا ليستمر نجاحهم إلى اليوم؟

1- جمَّعوا الشباب فى قُرى تعاونية «الكيبوتس».. مساحة القرية لا تزيد على ألفى فدان (عندهم بالدونم، والدونم = 1000 متر)!!

2- كل «كيبوتس» أو أكثر من المجاورين له، «يزرع صنفا واحدا»: فراولة- عنب- أعشاب طبية- نباتات عطرية... ليه؟

لتسهيل عمليات الزراعة بالميكنة الحديثة.. الإرشاد ومكافحة أمراض النبات.. الحصاد وتجميع المُنتجات.. ثم الفرز والتعبئة والتغليف والتبريد والنقل والشحن من مكان واحد!!.

(عندنا كل واحد يزرع اللى على مزاجه، بلا قاعدة بيانات أو إرشاد- كُله يزرع برتقال وبعد خمس سنين نقلَّع البرتقال.. «مشمش» ونقلًّع المشمش).. وكل واحد يبنى باكنج هاوس لنفسه.. يشتغل شهرين وقافل طوال السنة!!.

3- فى مراكز التجميع والفرز.. تقوم «التعاونيات» بجمع فرزة التصدير من الدرجة التانية، لبيعها فى أسواق من المُنتج إلى المستهلك مُباشرةً (دون سماسرة أو وسطاء) فيتحصَّل المزارع على سعر معقول لمُنتجه، ويحصل المستهلك على السلعة بأسعار مقبولة (عندنا البرتقال بستين قرش بالمزرعة- فى السوق بأربعة وخمسة جنيه- والبصل بخمسين قرش، وللمستهلك بـ 3 و4 جنيه) فالفلاح يُفلس، والمستهلك يُلطم!! (عندهم الفرزة درجة تالتة، تذهب إلى التصنيع، فيخلقون فرص عمل بالآلاف تحتاج إلى مُهاجرين، ومنهم للأسف مصريون)!!.
4- هُـناك كل المؤسسات المالية، تُقرض المزارع والمُصدِّر والمُصنِّع، وشركات للتأمين على المخاطر (مخاطر تقلبات الطقس- عدم الدفع للمُصدرين من المستوردين)!! عندنا إبقى قابلنى، لو لقيت بنك يُمِّول مشروعات زراعية!!.

5- عندهم «Logo» واحد JAFA.. علامة تجارية موحَّدة.. فيسهُل الإعلان الجماعى بالأسواق العالمية.. (عندنا كل مُصدَّر عامل لنفسه Logo- غالباً اسم زوجته أو عشيقته (كتبت مرَّة عن واحد كاتب على الكراتين شركة Zizi.. وباعت البضاعة للسوق الفرنسية.. مش فاهم إن كلمة Zizi بالفرنساوى معناها: العضو الذكرى!!.. والفرنسيين يفـطسوا مـن الضحك علينا)!!.

6- عندهم الرقابة على الواردات والصادرات بحق وحقيقى (عندنا بالرشاوى تاخد ورق بخاتم النسر على بياض- وتحط كراتين سجاير فى قلب كراتين الخرشوف.. وتدهن الزيتون الأسود بالورنيش) كل دا حصل وبيحصل حتى الآن.. بلا حساب، وممثلينا التجاريين فى الباى- باى (اللى بيتاجر فى الروبل، واللى بيأجَّر شقق مفروشة، واللى بيدلَّع نفسه (شُفت بعينى محدش قال لى)!!.

7- لديهم منظومة للنقل (البرى والبحرى والجوى) وأرصفة بكل موانئ الدول المُستهدفين لأسواقها.. وتجدهم فى كل المعارض الدولية (فى سيال بباريس، وأنوجا فى ألمانيا) وسفيرهم واقف بنفسه يستقبل الزبائن.. وإحنا قاعدين بنجادل ونقاوح.. وبعدين نتكلم عن «المؤامرة الكونية»!!!!

صباح الخير أيها المسؤول عن المليون فدان (اللى ما نعرفش هوَّ مين):

عايزين تعملوا شركة تصلَّح وتزرع، وتصدَّر وتصنَّع، وتعمل تنمية مُستدامة.. اقرأوا وافهموا تجارب الآخرين الناجحة، وناخد آخر سطر.. وبغير ذلك هنلبس فى الحيط!!.

الخُلاصة: لكم الخيار: «يا ناكل منها الشهد.. يا هنشرب عصير برسيم»!!

ونستكمل الإثنين القادم

■ ملحوظة: نسيت أقول لك: «إن الإسرائيليين (بمعهد بحوث الصحراء) قالوا للسادات: إنهم استفادوا جداً من أبحاث علماء مصر: د. القصاص، ود. مصطفى طلبة، ود. مُستجير!! (وما قالوش ده عيب ولا حرام).. عشان كده راحوا الفضااااء، وإحنا غرقانين فى شبر مــاااء!!

(الله يرحمه» أنور السادات.. (كان سابق عصره بخمسين سنة)!!.
مقال د محمود عماره
بعنوان يا نأكل منها الشهد او البرسيم

المقال في 2015 اتمنى الوضع حاليا يكون اتغير للأحسن
 
بغض النظر عن فرص كثير مهدره و فشل اداري ةو فساد
لكن التوسع في اي مشروع زراعي خصوصا بهذا الحجم سيشكل تغيير كبير في الواقع الزراعي المصري و مع مفيضات و بحيرات توشكي التي تتوسع و تمتلي بالمياة و لكن الاهم غلف ملف سد النهضه و من ثم العمل مستقبليا علي ربط نهر النيل بنهر الكونغو و ان كان المشروع هندسيا معقد من ناحية التضاريس لكنه قابل للتحقيق في حال تواجدت الاراده السياسية لذلك
مصر في المستقبل ان ارادت ان تكون دولة اقتصادية كبري ف ١٠ سنوات
ان يكون هناك
٢٠ مليون فدان مزروع باحدث طرق الري
٥٠ مليون سائح سنويا
قاعدة تصدير صناعية تتخطي ٢٠٠ مليار دولار
مصر لديها القدرات ان تكون دولة ذو اقتصاد يتخطي ال٢ تريليون دولار بسهولة
و كل هذا لن يتحقق في ظل قياده اقتصاديه من مطبلاتية و نفعيين
ان شاء الله القادم افضل
 
عودة
أعلى