الله يكفينا شر الحروب سواء التي قريبة منا او حتى بعيدة .. حاليا العالم مترابط اقتصادياً او تحالفات او غيره
اندلاع حرب في مكان ماء في الكرة الارضية .. مثل الشراره التي تندلع في حشائش .. ان لم يطفئها العقلاء .. ستمتد الى مناطق ابعد وابعد
ناهيك على ان الحروب في الغالب ضحاياها من الابرياء من المدنيين .. الذين لاناقه لهم فيها ولا جمل
كلامك رائع دينيا وأخلاقيا, لكن ليس مع أعدائنا, و على حساب مصيرنا, ووجودنا المشترك.
لا تنسى أن العرب, طال الوقت أو قصر, فإنهم في مرمى المشروع الإيراني, وفي مرمى المشروع الصهيوني.
إذن بعيدا عن العواطف, ومن باب المنطق والواقع, هي فرصة من الرب للعرب أن يدخل المشروع الإيراني في الحرب مع المشروع الصهيوني, وتكسير عظامهم وإضعافهم على أقل تقدير.
كادت الروم أن تدمر العرب والمسلمين، ولولا لطف الله وفرصة من الرب، دخلت الروم في الحرب مع الفرس، وهي نفسها القصة تتكرر اليوم، في عهد الإسلام، وتحديداً في بداية الفتوحات، أنهكت الحروب الطويلة بين الروم والفرس كلا الإمبراطوريتين، مما أضعف قدرتهما على التصدي للزحف الإسلامي، وهو ما يفسر إنتصارات المسلمين السريعة في الشام والعراق.
لم تدمر الروم العرب في تلك الفترة، بل انكسرت شوكة الروم والفرس أمام الجيوش الإسلامية.



