كجزائري حتى لو مر علي قرون، فلن أنسى تاريخياً، جرائم النظام الإيراني وخبثه ومشروعه التشيعي، وفي حالة إسقاط النظام الإيراني سأحتفل في الشارع، للأسباب التالية:
أولاً: النظام الإيراني الحالي هو نظام مذهبي تشيعي مستورد من باريس عاصمة فرنسا عدوة الجزائر.
ثانياً: النظام الإيراني الحالي حاول تنفيذ مشروعه على الدول العربية بداية من أحداث محاولة فتنة الحج.
ثالثاً: قيام إيران بإرسال فصيل عسكري إلى لبنان أثناء الحرب الأهلية، وإنشاء حزب الله لمصلحة مشروعها المذهبي.
رابعاً: محاولة إيران تفعيل إنقلاب على الحكم في دولة البحرين.
خامساً: محاولة إيران زعزعة إستقرار دولة الكويت من الداخل.
سادساً: محاولة إيران غزو العراق كبلد عربي في حرب القادسية.
سابعاً: محاولة إيران إستغلال الحرب الأهلية الجزائرية في التسعينات، والتدخل في الشؤون الداخلية الجزائرية.
ثامناً: فرحة الإيرانيين وإحتفالهم بغزو الأمريكيين للعراق سنة 2003، وإرسال مليشيات عسكرية إيرانية إلى العراق، وتهجير السنة من بغداد والمحافظات الكبرى، وإغتيال العلماء العراقيين، وتنصيب عملائها، مثل المالكي لرئاسة العراق، تصريحات المسؤوليين الإيرانيين إعتبار العراق محافظة من محافظات إيران.
تاسعاً: إستغلال إيران الحرب الداخلية السورية، وإرسال مليشاتها من طهران، والضاحية الجنوبية اللبنانية، والسيطرة على دمشق لصالح مشروعها.
عاشراً: إستغلال الحرب الداخلية اليمنية، وإرسال مليشياتها ومستشاريها إلى صنعاء، ودعم الحوثيين في الهجوم على السعودية، وعلى اليمنيين.
سقوط النظام الإيراني لا يهمني، بل يسعدني، لأن شر النظام الإيراني ومشروعه المذهبي الذي ترعرع في باريس، لا يختلف عن شر النظام الصهيوني ومشروعه الديني والسياسي الذي ترعرع في بازل بسويسرا.