• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

متابعة مستمرة متابعة الحرب المحتمله بين إيران و أمريكا



أثناء المظاهرات فى يناير أحبطت قوات الامن الإيرانية محاولة ادخال أجهزة ستار لينك إلى البلاد عبر دبلوماسى اوروبى وفيه كلام ان هو هولندى
 
قاعدة العديد القطرية ساقطة عسكريا
بسبب قربها الشديد من سواحل ايران
حالها حال ميناء البحرين الذي اصبح فارغ
HB3Ojo1WUAA8ju5
 
تم نشر أصول الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع الأمريكية في المنطقة.

وللتوضيح، قبل حرب يونيو، عملت طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً من طراز E-3A التابعة لحلف الناتو وطائرات الاستطلاع الجوي RC-135V التابعة لسلاح الجو الأمريكي بشكل مشترك، يومياً، بالقرب من الحدود الإيرانية لمدة 19 يوماً.

ولا توجد أي مؤشرات حتى الآن على قيام أي من طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً من طراز E-3G التابعة لقاعدة الأمير سلطان بتنفيذ مهام.

22217.jpg
 
" الاتحاد بأحسن حال و قد استعدنا عافية بلدنا و عظمتها. لقد قهرنا أعداءنا في فنزويلا بفضل أبطال قواتنا المسلحة, تحية إعزاز و إجلال لهم و لتضحياتهم, و الان تضطلع بلدنا الفتية لجلب الحرية لايران فشعبها الفارسي العظيم يستحق ذلك, لذلك فقد أصدرت أوامري لانهاء مصادر التهديد للشرق الاوسط بأكمله و العمليات قد بدأت بالفعل, لقد قلناها سابقا العب بذيلك معنا و شوف ردنا, الان نحن مضطرون للدفاع عن السلم و الامن الدوليين, فليبارك الرب جهودنا فيبارك الرب اتحادنا"
هذا هو السيناريو الأسوأ لخطاب حالة الاتحاد بعد ساعات معدودات
 
قاعدة العديد القطرية ساقطة عسكريا
بسبب قربها الشديد من سواحل ايران
حالها حال ميناء البحرين الذي اصبح فارغ
HB3Ojo1WUAA8ju5
قطر نعم قريبه من السواحل بس العديد اقرب للاحساء من السواحل
والبحرين ابعد بكثير من السقوط المسافه كبيره جدا
 

قوات أمريكية تتأهب في مطار بن غوريون وإجلاء دبلوماسيين من لبنان وإيران​


تل أبيب- معا- مع تصاعد التوترات الإقليمية حول إيران، شهدت إسرائيل ولبنان تحركات احترازية واسعة للولايات المتحدة وحلفائها، شملت تعزيزات عسكرية وإجلاء موظفين دبلوماسيين.

مصادر إسرائيلية أفادت بأن عشرات طائرات التزود بالوقود الأمريكية هبطت اليوم في مطار "بن غوريون" الدولي ضمن تعزيزات للقوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة، بالتوازي مع وصول حاملة الطائرات "فورد" إلى شرق البحر المتوسط قرب جزيرة كريت.

وقالت المصادر إن هذه الطائرات ستقوم بالتزود بالوقود جواً عدة مرات لضمان جاهزيتها العملياتية لأي مواجهة محتملة مع إيران.

وفي لبنان، بدأت الولايات المتحدة ودول غربية عدة بتقليص وجودها الدبلوماسي، حيث أصدرت السفارة الأمريكية في بيروت تعليمات لموظفيها غير الأساسيين وأسرهم بمغادرة البلاد فوراً، مع الحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات الحيوية.

وجاءت هذه الخطوة بعد تحذيرات مماثلة من سفارات بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وسط تصاعد المخاوف الأمنية الإقليمية.

كما أصدرت سفارة الهند في طهران تحذيراً عاجلاً لمواطنيها بضرورة مغادرة إيران فوراً، مطالبة الطلاب ورجال الأعمال والحجاج بتجنب مناطق الاحتجاجات والبقاء على اتصال دائم مع السفارة.

وشددت الهند على ضرورة توفر الوثائق الرسمية والهوية الشخصية طوال الوقت، مع الاستعداد لمواجهة أي قيود محتملة على الإنترنت داخل البلاد.

وفي مؤشر على تصعيد الأوضاع، أظهرت تطبيقات الرادار خلوّاً شبه كامل من الحركة الجوية في الأجواء الإيرانية، فيما ألغيت الرحلات من مطار الإمام الخميني الدولي، مع متابعة عدة رحلات تمر فوق إيران باتجاه الإمارات وروسيا دون هبوط أو إقلاع.

التطورات تأتي بعد أن شنت إسرائيل ضربات على أربع منشآت عسكرية تابعة لحركة حماس وحزب الله في لبنان، مؤكدة أن أي محاولة لتحويل الحدود الشمالية لساحة قتال ستواجه برداً شديداً.

وتتابع إسرائيل والولايات المتحدة استعداداتهما لأي تصعيد محتمل، في ظل مخاوف من مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران.
 

إسرائيل تستعد لحرب طويلة مع إيران.. مستشفى تحت الأرض وتقليص الأقسام الداخلية​


تل أبيب- معا- أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الإثنين، أن وزارة الصحة الإسرائيلية ومؤسساتها الطبية بدأت الاستعدادات لحالة طوارئ واسعة النطاق، تحسباً لاحتمال اندلاع حرب طويلة الأمد مع إيران.

وتشمل الخطط- حسب التقارير- عدة إجراءات رئيسية: تقليص أقسام الطب الباطني في المستشفيات، من خلال نقل المرضى الذين يمكن علاجهم في المنزل أو في مرافق أخرى، بهدف تقليل عدد المرضى المقيمين داخل المستشفيات وتوفير أسرّة إضافية لحالات الطوارئ.

كذلك نقل أطباء من مركز البلاد (حيث يوجد تركيز أكبر للكوادر الطبية المتخصصة نسبة إلى عدد السكان) إلى المستشفيات في المناطق الطرفية، لتعزيز القدرة الاستيعابية هناك.

وتشمل كذلك تشغيل مستشفى تحت الأرض في مجمع "أسوتا رمات هحيال" بتل أبيب، جهز بـ200 سرير مستشفى محمي، استجابة لطلب وزارة الصحة. وسيخصص المستشفى الجديد لاستقبال مرضى من المستشفيات العامة التي لا تتمتع بحماية كافية ضد الهجمات الصاروخية أو الباليستية.

ويحتوي المجمع أيضاً على نظام دعم كامل وغرف عمليات محمية فوق سطح الأرض، لإجراء عمليات جراحية طويلة ومعقدة للمرضى المنقولين من مستشفيات أخرى.

وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن هذه الاستعدادات جاءت بعد تجربة مباشرة في حزيران/ يونيو الماضي، حين أصاب صاروخ باليستي إيراني مركز سوروكا الطبي الجامعي في بئر السبع خلال حرب استمرت 12 يوماً، مما تسبب في أضرار مادية كبيرة لكن دون وقوع إصابات بشرية.

ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من وزارة الصحة الإسرائيلية يؤكد تفاصيل الخطط أو يحدد موعد تفعيلها، لكن التقارير تشير إلى أن الاستعدادات تجري على قدم وساق وسط تصاعد التوتر في المنطقة.
 

رئيس أركان الجيش الأمريكي يحذر ترامب: مخزونات الذخيرة فارغة​


واشنطن- معا- أعرب رئيس أركان الجيش الأمريكي، الجنرال دان كين، عن قلقه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن نقص الذخيرة الأساسية وقلة الدعم من الحلفاء، إذ من شأن ذلك أن يزيد من مخاطر أي عملية محتملة ضد إيران.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" هذا الخبر عن مصادر مطلعة على المحادثات.

وبحسب التقرير، ادعى كين، خلال اجتماع عُقد الأسبوع الماضي في البيت الأبيض، أن مخزون الذخيرة الأمريكية قد استُنفد في إطار الدفاع المستمر عن إسرائيل ودعم أوكرانيا.

كما اكد أنه لم يتم إنتاج سوى مئات من صواريخ "ثاد" و"باتريوت" المستخدمة في أنظمة الدفاع، وهو عدد أقل بكثير مما هو مطلوب لحرب ضد إيران.

وحذر كين ، ترامب من أن الحملة العسكرية ضد إيران قد تتعقد وتتحول إلى صراع طويل الأمد، مع احتمالات غير مؤكدة للنجاح.

وقدّم كين، الذي يُعتبر كبير المستشارين العسكريين للرئيس ويحظى بثقته، المخاطر وتداعياتها للقيادات السياسية.
 

تقرير من لبنان: حزب الله قدم ضمانات بأنه لن ينضم إلى الحرب في إيران​


لبنان - معا- ذكرت صحيفة "نداء الوطن" اللبنانية أن رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، نقل إلى رؤساء الحكومات ضمانات من حزب الله بأن الحزب لن تشارك أو تنضم إلى الحرب لمساعدة إيران إذا تعرضت لهجوم من الولايات المتحدة.

وصرح رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام للصحيفة بأنه في حال قبول الضمانات، فسيتم الترحيب بها، لكنه أعرب عن قلقه إزاء تصريحات نعيم قاسم، زعيم حزب الله، التي أكد فيها أن الحزب لن يكون محايداً في حال وقوع هجوم.

ودعا سلام حزب الله إلى عدم جر لبنان إلى "مغامرة جديدة"، مشدداً على أن البلاد دفعت ثمناً باهظاً في الماضي.
 

اسرائيل: الولايات المتحدة لن تتمكن من مهاجمة إيران إلا لبضعة أيام​


واشنطن- معا-قدرت إسرائيل أن الولايات المتحدة لن تتمكن من شنّ سوى أربعة إلى خمسة أيام من الضربات المكثفة على إيران.

ويأتي هذا التقدير على الرغم من قرب وصول حاملة الطائرات الثانية، "جيرالد فورد"، إلى المنطقة. ووفقًا للتقدير، إذا قررت إدارة ترامب شنّ هجوم محدود، فقد يستمر لمدة أسبوع.

يتوافق هذا التقييم بحسب صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، نقلاً عن تقييم استخباراتي إسرائيلي، مع تقييم رئيس أركان الجيش الأمريكي، دان كين، الذي صرّح، بحسب تقارير أمريكية، خلال مناقشات مغلقة مع الرئيس دونالد ترامب ومسؤولين كبار آخرين، بأن حشد القوات الأمريكية في المنطقة سيكون كافيًا لشنّ هجوم صغير أو متوسط النطاق.

ومع ذلك، حذّر كين من خطر كبير يواجه القوات الأمريكية في المنطقة، وأشار أيضًا إلى استنزاف مخزون الذخيرة في ضوء المساعدات الكبيرة المقدمة لأوكرانيا وإسرائيل.

كما أوضح أن العمليات التي يجري النظر فيها في إيران ستكون أكثر تعقيدًا بكثير من العملية الناجحة التي نُفّذت الشهر الماضي للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والتي دفعت ترامب إلى البحث عن خيارات عسكرية ضد طهران أيضًا.

وخلال اجتماعات عُقدت مؤخرًا، بما في ذلك اجتماع عُقد الأربعاء الماضي في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، أوضح الجنرال كين بالتفصيل ما يمكن للجيش القيام به عمليًا، لكنه كعادته امتنع عن تبني موقف سياسي محدد.

وفي محاولة أخيرة لتجنب المواجهة، سيلتقي ممثلو الولايات المتحدة وإيران مجددًا في جنيف يوم الخميس لجولة أخرى من المحادثات. وقال ترامب أمس: "أنا من يتخذ القرار. أفضل التوصل إلى اتفاق على عدم التوصل إليه، ولكن إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسيكون يومًا عصيبًا للغاية على هذا البلد".

ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، فإنه على الرغم من عدم اتخاذ قرارات نهائية، يميل ترامب إلى شن ضربة استباقية في الأيام المقبلة تهدف إلى توضيح ضرورة موافقة القيادة الإيرانية على التخلي عن قدرتها على إنتاج أسلحة نووية.

ومن بين الأهداف قيد الدراسة: مقر الحرس الثوري، والمنشآت النووية الإيرانية، وبرنامجها للصواريخ الباليستية.

قال ترامب لمستشاريه إنه إذا لم تقنع هذه الخطوات طهران بالامتثال لمطالبه، فسيترك على الطاولة إمكانية توجيه ضربة عسكرية في وقت لاحق من هذا العام، بهدف المساعدة في الإطاحة بالمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي
 
عودة
أعلى