• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

الجزائر تباشر إجراءات إيقاف اتفاقية الخدمات الجوية مع الامارات



قرار إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات لا يضر الإمارات بقدر ما يضر الجزائر نفسها.
الإماراتيون لا يعتمدون على السفر للجزائر، بينما المتأثر الحقيقي هو المواطن الجزائري، الجالية، والاقتصاد.الخسارة هنا جزائرية أولًا وأخيرًا… أما الإمارات فبدائلها كثيرة وضررها محدودنسبة الضرر
• الجزائر: 80–90٪ من الضرر (عزلة جوية إضافية، تقييد حركة المواطنين، رفع التكاليف).
• الإمارات: 10٪ فقط وليس له تأثير ويمكن تعويضه بسهولة عبر أسواق أخرى في النهاية، الخاسر الأكبر من هذا القرار هي الجزائر وحدها.
 
تركبون دائما على الاحداث بغياب عقل غائب او مغيب كي لا اقول كلمة اخرى، ازمة الامارات والجزائر منذ 2019 وكان رئيس الجمهورية أشار إلى انهم تدخلوا في امور داخلية لانقبلها حتى من الدول الكبرى والعضمى.
فعن اي مغرب تتحدث، إن كان الصهيوني والامريكي لم يفعل لك شيئ وانت والبوليزاريو غدا على كاولة وجها لوجه، فهل ستزيدك الامارات شيئ؟!
راه لابس نظارة الصحراء الغربية فلا تلومه ؟!!!!!
 
وفجأت أصبح الجزائريين المقيمين في الامارات في قلوب البعض من إحدى الجنسيات!!!
 


قرار الجزائر الشروع في إيقاف اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات قد يُقدَّم كخطوة سيادية لكنه عند التحليل الموضوعي يكشف أن الضرر الأكبر واقع على الجانب الجزائري لا الإماراتي.
الإمارات تُعد أحد أكبر مراكز الربط الجوي عالميًا فمطارات أبوظبي ودبي والشارقة يربطون أكثر من 300 وجهة دولية عبر عشرات شركات الطيران فيما تشغّل الشركات الإماراتية أساطيل حديثة تتجاوز 400 طائرة قادرة على إعادة توجيه السعات بسهولة نحو أسواق بديلة في آسيا وأفريقيا وأوروبا وبالتالي فإن الأثر التشغيلي على الإمارات محدود وقابل للاحتواء.
في المقابل تخسر الجزائر بوابة جوية استراتيجية تتيح لمواطنيها ولشركاتها الوصول غير المباشر إلى أكثر من نصف اقتصاد العالم عبر شبكة الإمارات. قبل أي تعليق كانت الرحلات عبر أبوظبي ودبي والشارقة تشكّل خيارًا رئيسيًا للمسافرين الجزائريين نحو آسيا وأستراليا وأمريكا الشمالية، مع فروقات زمنية وسعرية تنافسية.
غياب هذا الربط يعني:
- ارتفاع متوسط أسعار التذاكر بنسب قد تصل إلى 20–30% بسبب قلة الخيارات.
- زيادة زمن الرحلات والترانزيت وانخفاض جاذبية السفر للأعمال والسياحة.
- تراجع فرص الشحن الجوي خاصة أن الإمارات تُعد من أكبر مراكز الشحن في العالم بحجم يتجاوز ملايين الأطنان سنويًا.
اقتصاديًا الطيران ليس قطاعًا معزولًا وكل رحلة جوية تدعم سلاسل سياحة وتجارة وخدمات.
تقليص الربط الجوي يضعف تدفقات الاستثمار ويبعث برسالة سلبية لشركات الطيران العالمية حول استقرار البيئة التنظيمية في السوق الجزائرية خصوصًا أن اتفاقيات الطيران عادة تُدار بمنطق فني لا سياسي.

الإمارات تمتلك بدائل عالمية وقدرة عالية على التعويض والجزائر تخسر الربط والمنافسة والفرص الاقتصاديةالطيران المدني شريان تنمية وانفتاح وليس أداة ضغط سياسي ومن يقيّد أجواءه… يقيّد اقتصاده قبل غيره.
 


قرار إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات لا يضر الإمارات بقدر ما يضر الجزائر نفسها.
الإماراتيون لا يعتمدون على السفر للجزائر، بينما المتأثر الحقيقي هو المواطن الجزائري، الجالية، والاقتصاد.الخسارة هنا جزائرية أولًا وأخيرًا… أما الإمارات فبدائلها كثيرة وضررها محدودنسبة الضرر
• الجزائر: 80–90٪ من الضرر (عزلة جوية إضافية، تقييد حركة المواطنين، رفع التكاليف).
• الإمارات: 10٪ فقط وليس له تأثير ويمكن تعويضه بسهولة عبر أسواق أخرى في النهاية، الخاسر الأكبر من هذا القرار هي الجزائر وحدها.

نسيت الخطوط الجوية السعودية والقطرية والتركية والمصرية والتونسية التي ستكون البديل للخدمات الجوية الإماراتية للجزائريين في الإمارات.

الجزائر تمتلك أجواء كبيرة لا تخاف لن تكون في عزلة بل الإمارات ستخسر الكثيير من إلغاء الإتفاقية التي كانت تستفيد منها أما الجزائر لديها البدائل الجوية على رأسها السعودية وقطر وتركيا وتونس ومصر.

لو تقرر الجزائر حظر طيران جوي على الإمارات فإن الإمارات ستخسر كثيرا حول رحلاتها نحو المغرب ستكون مظطرة للمرور إما فوق البحر الأبيض المتوسط في البحر الدولي أو المرور عبر ليبيا ثم أقصى الساحل والصحراء فوق دولة مالي ومن المعروف الأجواء فوق مالي غير أمنية يعني حجم ساعات الرحلات ستزداد والتوقيت سيزداد والتأخير للزبائن للمسافرين سيزداد والتكاليف من الوقود ستزداد يعني خسائر كبرى لكن الجزائر ستكون خسائرة منعدمة لأن هناك أجواء السعودية وقطر والبحرين وسلطنة عمان والكويت(y).

من أصدر قرار إلغاء الإتفاقية ذكي ودرسها بجميع أبعادها السياسية والإقتصادية والمالية.

الخاسر الأكبر هي الإمارات للأسف.

خسائر الإمارات الكبيرة في حالة قيام الجزائر بقرار القطيعة مع الجزائر نهائيا وحظر طيران جوي للطائرات الإمارتية للمرور فوق أجواء الجزائر:

864d9a3b-23b2-42fe-b018-a1f2e8034d09.png


bd74bbc8-4a8b-414e-8809-74eecc659c79.png


عدم خسائر الجزائر أو تأثرها في حالة قيام الإمارات بقرار القطيعة مع الجزائر نهائيا وحظر طيران جوي للطائرات الجزائرية للمرور فوق أجواء الإمارات:


8f0a182d-1d0c-468c-8454-4579c53f9649.png

3a43072b-6a06-4212-84c1-f3bdd220c959.png
 
نسيت الخطوط الجوية السعودية والقطرية والتركية والمصرية والتونسية التي ستكون البديل للخدمات الجوية الإماراتية للجزائريين في الإمارات.

الجزائر تمتلك أجواء كبيرة لا تخاف لن تكون في عزلة بل الإمارات ستخسر الكثيير من إلغاء الإتفاقية التي كانت تستفيد منها أما الجزائر لديها البدائل الجوية على رأسها السعودية وقطر وتركيا وتونس ومصر.

لو تقرر الجزائر حظر طيران جوي على الإمارات فإن الإمارات ستخسر كثيرا حول رحلاتها نحو المغرب ستكون مظطرة للمرور إما فوق البحر الأبيض المتوسط في البحر الدولي أو المرور عبر ليبيا ثم أقصى الساحل والصحراء فوق دولة مالي ومن المعروف الأجواء فوق مالي غير أمنية يعني حجم ساعات الرحلات ستزداد والتوقيت سيزداد والتأخير للزبائن للمسافرين سيزداد والتكاليف من الوقود ستزداد يعني خسائر كبرى لكن الجزائر ستكون خسائرة منعدمة لأن هناك أجواء السعودية وقطر والبحرين وسلطنة عمان والكويت(y).

من أصدر قرار إلغاء الإتفاقية ذكي ودرسها بجميع أبعادها السياسية والإقتصادية والمالية.

الخاسر الأكبر هي الإمارات للأسف.

خسائر الإمارات الكبيرة في حالة قيام الجزائر بقرار القطيعة مع الجزائر نهائيا وحظر طيران جوي للطائرات الإمارتية للمرور فوق أجواء الجزائر:

مشاهدة المرفق 840143

مشاهدة المرفق 840144

عدم خسائر الجزائر أو تأثرها في حالة قيام الإمارات بقرار القطيعة مع الجزائر نهائيا وحظر طيران جوي للطائرات الجزائرية للمرور فوق أجواء الإمارات:


مشاهدة المرفق 840145
مشاهدة المرفق 840147

إلغاء اتفاقية خدمات جوية ثنائية لا يعني تلقائياً حظر مرور جميع الطائرات الإماراتية فوق أجواء الجزائر؛ الخطوة المعلنة حتى الآن هي بدء إجراءات إنهاء الاتفاقية، وهذا ملف مختلف قانونياً عن قرار إغلاق الأجواء الكامل كما حصل بين الجزائر ومالي مثلاً.
حتى لو افترضنا أقصى الاحتمالات وأغلقت الجزائر أجواءها تماماً، شركات الطيران تعيد التخطيط للمسارات عبر ليبيا أو المتوسط أو غرب إفريقيا، مع زيادة زمن وكلفة، لكنها ليست كارثة وجودية ولا تعزل الإمارات عن المغرب العربي .
صحيح أن هناك شركات سعودية وقطرية وتركية ومصرية وتونسية، لكن هذا لا يعوّض بسهولة شبكة الربط والترددات العالية التي توفرها شركات إماراتية كطيران الإمارات والاتحاد وفلاي دبي، والتي تربط الخليج وآسيا وأوروبا وإفريقيا عبر مراكز عبور عالمية.
الزبون الجزائري سيخسر تنوّع الخيارات وسهولة الربط عبر دبي وأبوظبي، وسيدفع غالباً أوقات أطول وأسعاراً أعلى إذا خسر جزءاً من هذه الشبكة؛ المصالح متبادلة وليست صفرية، الجزائر نفسها اشتكت من كلفة إغلاق أجوائها مع مالي بسبب إعادة توجيه الرحلات وزيادة استهلاك الوقود.

منطق نربح إذا خسر الجار هو نفسه المنطق الذي دمّر خطوطاً جوية وأسواقاً كاملة في المنطقة؛ الاستقرار والتكامل الاقتصادي يخدم الجزائري والإماراتي معاً أكثر من سباق عقوبات رمزية يبالغ في تأثيره الإعلامي ويتجاهل حسابات الاقتصاد والربحية.
 
إلغاء اتفاقية خدمات جوية ثنائية لا يعني تلقائياً حظر مرور جميع الطائرات الإماراتية فوق أجواء الجزائر؛ الخطوة المعلنة حتى الآن هي بدء إجراءات إنهاء الاتفاقية، وهذا ملف مختلف قانونياً عن قرار إغلاق الأجواء الكامل كما حصل بين الجزائر ومالي مثلاً.
حتى لو افترضنا أقصى الاحتمالات وأغلقت الجزائر أجواءها تماماً، شركات الطيران تعيد التخطيط للمسارات عبر ليبيا أو المتوسط أو غرب إفريقيا، مع زيادة زمن وكلفة، لكنها ليست كارثة وجودية ولا تعزل الإمارات عن المغرب العربي .
صحيح أن هناك شركات سعودية وقطرية وتركية ومصرية وتونسية، لكن هذا لا يعوّض بسهولة شبكة الربط والترددات العالية التي توفرها شركات إماراتية كطيران الإمارات والاتحاد وفلاي دبي، والتي تربط الخليج وآسيا وأوروبا وإفريقيا عبر مراكز عبور عالمية.
الزبون الجزائري سيخسر تنوّع الخيارات وسهولة الربط عبر دبي وأبوظبي، وسيدفع غالباً أوقات أطول وأسعاراً أعلى إذا خسر جزءاً من هذه الشبكة؛ المصالح متبادلة وليست صفرية، الجزائر نفسها اشتكت من كلفة إغلاق أجوائها مع مالي بسبب إعادة توجيه الرحلات وزيادة استهلاك الوقود.

منطق نربح إذا خسر الجار هو نفسه المنطق الذي دمّر خطوطاً جوية وأسواقاً كاملة في المنطقة؛ الاستقرار والتكامل الاقتصادي يخدم الجزائري والإماراتي معاً أكثر من سباق عقوبات رمزية يبالغ في تأثيره الإعلامي ويتجاهل حسابات الاقتصاد والربحية.

لا تفلسف كثيرا وأقرأ ما كتبت باللون الأحمر ولا تقول شيء لم أقله!

أنت تقول الجزائر ستكون في عزلة والرد واضح من سيكون في عزلة هي الإمارات وليس الجزائر يعني كلامك كله غير صحيح في أرض الواقع وجغرافيا.


نسيت الخطوط الجوية السعودية والقطرية والتركية والمصرية والتونسية التي ستكون البديل للخدمات الجوية الإماراتية للجزائريين في الإمارات.

الجزائر تمتلك أجواء كبيرة لا تخاف لن تكون في عزلة بل الإمارات ستخسر الكثيير من إلغاء الإتفاقية التي كانت تستفيد منها أما الجزائر لديها البدائل الجوية على رأسها السعودية وقطر وتركيا وتونس ومصر.

لو تقرر الجزائر حظر طيران جوي على الإمارات فإن الإمارات ستخسر كثيرا حول رحلاتها نحو المغرب ستكون مظطرة للمرور إما فوق البحر الأبيض المتوسط في البحر الدولي أو المرور عبر ليبيا ثم أقصى الساحل والصحراء فوق دولة مالي ومن المعروف الأجواء فوق مالي غير أمنية يعني حجم ساعات الرحلات ستزداد والتوقيت سيزداد والتأخير للزبائن للمسافرين سيزداد والتكاليف من الوقود ستزداد يعني خسائر كبرى لكن الجزائر ستكون خسائرة منعدمة لأن هناك أجواء السعودية وقطر والبحرين وسلطنة عمان والكويت(y).

من أصدر قرار إلغاء الإتفاقية ذكي ودرسها بجميع أبعادها السياسية والإقتصادية والمالية.

الخاسر الأكبر هي الإمارات للأسف.

خسائر الإمارات الكبيرة في حالة قيام الجزائر بقرار القطيعة مع الجزائر نهائيا وحظر طيران جوي للطائرات الإمارتية للمرور فوق أجواء الجزائر:

مشاهدة المرفق 840143

مشاهدة المرفق 840144

عدم خسائر الجزائر أو تأثرها في حالة قيام الإمارات بقرار القطيعة مع الجزائر نهائيا وحظر طيران جوي للطائرات الجزائرية للمرور فوق أجواء الإمارات:


مشاهدة المرفق 840145
مشاهدة المرفق 840147
 
السبب هو الدعم الاماراتي للمغرب في قضية الصحرء كي لا يكذب عليكم احد

المناوشات بدأت بعد مناورات عسكرية جزائرية على الحدود تبعها جسر جوي عسكري اماراتي صوب المغرب

بعد فترة قصيرة بدأ الكلام عن طرد السفير الامراتي لكن لم تكن عندهم الشجاعة لذلك فاتجهوا للاعلام و الصحف الصفراء



مشاهدة المرفق 840116
مشاهدة المرفق 840117

مشاهدة المرفق 840118

غير صحيح

السعوديه من أكثر الدول التي دعمت ملف الصحراء

ما له أي علاقه
 
هذه طرده ؟
هل تتوقع هناك اماراتي يزور مايسمى بالجزائر ؟
هل هناك مواطنين اماراتين يعملون فالجزائر ؟

المتورط الا الاخوه الجزائرين العاملين فالامارات


تحيا المغرب

ما يسمى الجزائر !!

خف علينا يالامبراطورية الرومانية
تراك ما تجي ولاية من ولايات الجزائر

عقول صغيره
 
غير صحيح

السعوديه من أكثر الدول التي دعمت ملف الصحراء

ما له أي علاقه
الجزائر لا تمارس ضغوط مثل هذا النوع اصلا، الجزائر تعمل مع الدول وفقا لمسائل متفق عليها مسبقا وتبني على هذي التفاهمات.
 
اولا المشكل مع الامارات بدا في 2019 لان قبل اي قبل 2019 كانت الامارات لها نفوذ كبيرة في الجزائر مصانع موانئ مساحات مبانئ سياسيون ولرجال اعمال و ختى العسكريون كانو يدرون في فلكها و لكن رغما انه يوجد فساد فابنسبة لنظام السابق هذا الفساد كان ضئيلا بنسبة للفساد الاكبر الذي كنا نراه اي كانن محدود ....الخطأ الذي اقترفته الامارات هو دخولها في الشان الداخلي ارادت التدخل في الانتخابات او اكثر من ذالك لولا فضل الله لا حدث مالا يحمد عقباه ...حيث كانت وراء لعبة خطيرة وهي انشاء قطب سياسي عنصري مدعوم بذباب الاكتروني وكان يريد ان يخلق فتنة في الجزائر بين بين العرب و الامازيغ ...بعد نهاية الانتخابات كل الذين كانو يدعمون هذا التطرف هربو من الجزائر : لخضر بن كولة -جربوعة ....و بعد الانتخابات احتجت الجزائر بطرق ديبلوماسية عادية ...ولكن كما يقول المثل الجزائري ركبت راسها و اخذتها العزة في الاثم التحالف الصهيوني دعم مليشيات في الساحل في ليبيا محاولة زعزاعة استقرار تونس الصحراء الغربية موريطانيا ....الامارات ارادت ان تلعب لعبة اكبر منها ...ان تحاصر الجزائر في بياته لم يلد بعد

مشكلتنا لا نحب الدخول في الصراعات ....لكن اذا دخلناها مرغمين ندخلها بعقليتين
1-النيف و الخسارة
2-مشرير مهرسة اي بالفصحة خلل في آلية التعشيق الخاصة بالرجوع للخلف
 
الخلاصة وجهة نظري في الموضوع و بالعودة لأصل الموضوع
بالتوفيق لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة
فهي معروفة في هذا المجال و في مجال الموانئ
كما يقال يا جبل ما يهزك ريح يمشي زبون يأتي 10
 
لا تفلسف كثيرا وأقرأ ما كتبت باللون الأحمر ولا تقول شيء لم أقله!

أنت تقول الجزائر ستكون في عزلة والرد واضح من سيكون في عزلة هي الإمارات وليس الجزائر يعني كلامك كله غير صحيح في أرض الواقع وجغرافيا.

أولاً، أنا قرأت اللي كتبته باللون الأحمر حرفاً حرفاً، فلا تحاول تهرّب النقاش.
ثانياً، الإمارات اليوم عندها علاقات مفتوحة مع أغلب القوى الدولية والإقليمية، من شراكات اقتصادية واسعة إلى حضور دبلوماسي نشط في ملفات روسيا أوكرانيا، غزة، والقرن الإفريقي، وجواز سفرها بين الأقوى عالمياً.
في المقابل، الجزائر هي اللي تعيش أزمات متكررة مع جوارها ومحيطها قطيعة تامة مع المغرب، توتر مزمن مع فرنسا وإسبانيا، خلافات مع دول الساحل، وتصاعد التوتر الإعلامي والسياسي مع الإمارات نفسها خلال السنوات الأخيرة.
فإذا كنت تتكلم عن العزلة في الواقع والجغرافيا، الواقع يقول إن من يغلق حدوده ويصطدم بكل جيرانه هو الأقرب للعزلة، بينما من يراكم اتفاقيات وشراكات عبر ثلاث قارات من الصعب وصفه بالمعزول.
ناقش بالوقائع والعلاقات الفعلية، لا بالانطباعات والشعارات، وساعتها يتضح بسهولة من المعزول ومن المنفتح على العالم.
 
اولا المشكل مع الامارات بدا في 2019 لان قبل اي قبل 2019 كانت الامارات لها نفوذ كبيرة في الجزائر مصانع موانئ مساحات مبانئ سياسيون ولرجال اعمال و ختى العسكريون كانو يدرون في فلكها و لكن رغما انه يوجد فساد فابنسبة لنظام السابق هذا الفساد كان ضئيلا بنسبة للفساد الاكبر الذي كنا نراه اي كانن محدود ....الخطأ الذي اقترفته الامارات هو دخولها في الشان الداخلي ارادت التدخل في الانتخابات او اكثر من ذالك لولا فضل الله لا حدث مالا يحمد عقباه ...حيث كانت وراء لعبة خطيرة وهي انشاء قطب سياسي عنصري مدعوم بذباب الاكتروني وكان يريد ان يخلق فتنة في الجزائر بين بين العرب و الامازيغ ...بعد نهاية الانتخابات كل الذين كانو يدعمون هذا التطرف هربو من الجزائر : لخضر بن كولة -جربوعة ....و بعد الانتخابات احتجت الجزائر بطرق ديبلوماسية عادية ...ولكن كما يقول المثل الجزائري ركبت راسها و اخذتها العزة في الاثم التحالف الصهيوني دعم مليشيات في الساحل في ليبيا محاولة زعزاعة استقرار تونس الصحراء الغربية موريطانيا ....الامارات ارادت ان تلعب لعبة اكبر منها ...ان تحاصر الجزائر في بياته لم يلد بعد

مشكلتنا لا نحب الدخول في الصراعات ....لكن اذا دخلناها مرغمين ندخلها بعقليتين
1-النيف و الخسارة
2-مشرير مهرسة اي بالفصحة خلل في آلية التعشيق الخاصة بالرجوع للخلف

حتى الآن، لا توجد أي وثيقة رسمية أو تحقيق قضائي جزائري يثبت أن الإمارات دخلت في تنظيم الانتخابات أو أنشأت قطبًا عنصريًا بين العرب والأمازيغ.
ما هو مطروح في الإعلام الجزائري القريب من السلطة هو اتهامات بدعم حركات انفصالية (مثل MAK) عبر اتصالات وشبكات نفوذ، وهي اتهامات لم تُقدَّم للرأي العام في شكل أدلة مفصَّلة أو ملفات قضائية منشورة.
تحويل هذه الاتهامات الإعلامية إلى حقيقة مطلقة لتأجيج الكراهية بين الشعوب هو استمرار للخطاب التحريضي نفسه الذي ندّعي أننا نرفضه.
اختزال النخبة السياسية والاقتصادية والعسكرية الجزائرية قبل 2019 في أنها كانت تدور في فلك الإمارات تبسيط مهين لسيادة الدولة الجزائرية نفسها. والفساد البنيوي في الجزائر ظاهرة أقدم وأعمق من أي استثمار إماراتي، ويرتبط بتاريخ طويل من الريع النفطي، والزبونية، والصراع بين أجنحة السلطة داخل البلاد.
الخطر الحقيقي ليس في وجود استثمارات أو حتى نفوذ خارجي فقط، بل في قابلية البنية الداخلية للاختراق عندما تضعف المؤسسات والشفافية والرقابة الشعبية.
من يريد الدفاع عن الجزائر لا يحتاج إلى اختراع قصص عن قطب عنصري صنعته الإمارات أو مؤامرة كاملة الأركان بلا وثائق منشورة ولا أحكام قضائية متاحة للناس.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى