• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

الجزائر تباشر إجراءات إيقاف اتفاقية الخدمات الجوية مع الامارات

احتمال وارد

في الثالث يناير الماضي نشرت" الخبر" نقلا عن مصادر رسمية ان"احتمال اقدام الجزائر قطع علاقاتها مع دولة الامارات، يبقى أمر وارد قد يكشف عنه الأيام القادمة"، ونسب الى نفس المصادر قولها ان "الإمارات تمارس نشاطات غير مسبوقة تهدف إلى زعزعة استقرار الجزائر، من خلال دعم عناصر معادية للموحدة الوطنية، والتدخل لدى فرنسا لتسهيل إقامتهم هناك. بما يشكل محاولة واضحة للتأثير على سيادة الجزائر".

اذا تم تحميل قرار الغاء اتفاقية الطيران مع الامارات، على هذا السياق السياسي، فان ذلك يعد تطوير موقف جزائري اتحاه الامارات، و خطوة اضافية لترسيم مستوى أعلى من الأزمة اتجاه السياسات الاماراتية، واستغلال مشروع لظرفية اقليمية بدأت تضيق على أبو ظبي، بعد تصدع علاقاتها مع الرياض خاصة، ومقدمة لقرار أكثر حسما، والقطيعة احتمال وارد، خاصة وأن القرار الجديد يعني بالنسبة للطيران الاماراتي، لا رحلات، لا هبوط ، لا عبور .

بالعودة الى نص اتفاقية الطيران بين الجزائر والامارات، التي قررت الجزائر الغاء العمل بها، فان الأمر يتعلق بوقف الرحلات الجوية بين البلدين، وانهاء حق الهبوط، والاقلاع، وعبور الأجواء. المادة الثانية (02) من الاتفاقية تنص على : "🔴حق الطيران عبر إقليم الطرف الآخر دون الهبوط فيه، (عبور الأجواء)،🔴حق الهبوط في إقليم الطرف الآخر لأغراض غير تجارية (كالتزود بالوقود)، 🔴حق الهبوط وممارسة الخدمات الدولية بغرض تحميل و إنزال حركة دولية للركاب والأمتعة والبضائع أثناء تشغيل الخطوط المتفق عليها".

بمقتضى القرار الجزائري، فان الطيران الاماراتي، لم يعد له الحق في عبور الأجواء الجزائرية، ولا القيام برحلات من والى الجزائر وعبرها، ولا النزول للتزود بالوقود والعمليات اللوجيستية، ينطبق نفس الأمر بالنسبة للخطوط الجوية الجزائرية في الامارات.

المادة 22 من نفس الاتفاقية، لا تنص على الوقف الفوري للاتفاقية، بل تحدد فترة قصوى لانهاء العمل بها، 12 شهرا من تسلم الاخطار بالغائها من قبل أحد الطرفين، وهي الفترة الضرورية بالنسبة لشركات الطيران للتكيف مع الوضع الجديد، غير أن السياق السياسي سيجعل من التنفيذ أسرع بكثير من ذلك.
 
على كل...

هل سنسمع اجابات للرئيس الجزائري.. حول الإمارات.. في اللقاء الدوري للصحافة الجزائرية مع رئيس الجمهورية الجزائرية؟
 
كم تبلغ قيمة إستثمارات الإمارات 🇦🇪 في الجزائر ؟ و ما هي مجالاتها ؟

الخاسر الأكبر هي الإمارات فهي تمتلك إستثمارات كبيرة في الجزائر وصادراتها إلى الجزائر أكبر عكس إستثمارات وصادرات الجزائر إلى الإمارات فهي أقل وهذه إحصائية قديمة قبل توتر العلاقات وأعتقد أن 20 مليار دولار المتوقعة لزيادة الإستثمارات الإماراتية في الجزائر في الإحصائية قد ضاعت وحتى الإستثمارات التي كانت قائمة قد تقلصت يعني الخاسر إقتصاديا هي الإمارات.

المجالات أو القطاعات موجودة في الإحصائية ويظهر أن تلك المجالات ذهبت مؤخرا لصالح الإستثمارات السعودية والقطرية والتركية والمصرية والتونسية وسلطنة عمان فمثلا الفلاحة والطاقة ذهبت لصالح السعودية مؤخرا كأكبر إتفاقية إستثمار في الطاقة أبرمت بين البلدين وفي الصناعة ذهبت لصالح قطر وتركيا وسلطنة عمان مؤخرا كأكبر إتفاقية إستثمار في الصناعة في شركة بلدنا وشركة الصلب والحديد توسالي وأما بالنسبة لمجال الصيدلية والنقل والطاقة أبرمت لصالح إستثمارات تونس ومصر أما الإمارات فالعلاقات شبه معدومة ولا يوجد إبرام أي إتفاقيات إقتصادية جديدة تتعلق بالإستثمارات التي كانت تعتاد بها الإمارات.

1770490625058.png
 
السبب هو الدعم الاماراتي للمغرب في قضية الصحرء كي لا يكذب عليكم احد

المناوشات بدأت بعد مناورات عسكرية جزائرية على الحدود تبعها جسر جوي عسكري اماراتي صوب المغرب

بعد فترة قصيرة بدأ الكلام عن طرد السفير الامراتي لكن لم تكن عندهم الشجاعة لذلك فاتجهوا للاعلام و الصحف الصفراء



مشاهدة المرفق 840116
مشاهدة المرفق 840117

مشاهدة المرفق 840118

الإمارات تدعم المغرب في قضية الصحراء منذ السبعينات يعني كلامك باطل وغير صحيح يعني لا قيمة للمغرب في الخلافات التي قامت بين الإمارات والجزائر سوى تصعيد إماراتي في دعم المغرب مؤخرا بسبب إندلاع الخلافات بين الإمارات والجزائر كمحاولة لرد وضغط إماراتي ضد الجزائر.

راجع توتر العلاقات وإندلاع الخلافات بين الجزائر والإمارات يعود منذ إسقاط حكم العصابة المتورطة مع الإمارات وبداية محاسبة أتباعها ثم بدأت الإمارات تنتهج ممارسات تستهدف مباشرة أمن الجزائر الداخلي والخارجي وبدأت تكثف من دعمها للمغرب ضد البوليساريو وضد الجزائر وتكثف لقاءات مع المخابرات الفرنسية والليبية والمالية ضد الجزائر وهناك تنسيق رباعي اليوم بين مخابرات إسرائيل وفرنسا والمغرب والإمارات ضد الجزائر.
 
الإمارات تدعم المغرب في قضية الصحراء منذ السبعينات يعني كلامك باطل وغير صحيح يعني لا قيمة للمغرب في الخلافات التي قامت بين الإمارات والجزائر سوى تصعيد إماراتي في دعم المغرب مؤخرا بسبب إندلاع الخلافات بين الإمارات والجزائر كمحاولة لرد وضغط إماراتي ضد الجزائر.

راجع توتر العلاقات وإندلاع الخلافات بين الجزائر والإمارات يعود منذ إسقاط حكم العصابة المتورطة مع الإمارات وبداية محاسبة أتباعها ثم بدأت الإمارات تنتهج ممارسات تستهدف مباشرة أمن الجزائر الداخلي والخارجي وبدأت تكثف من دعمها للمغرب ضد البوليساريو وضد الجزائر وتكثف لقاءات مع المخابرات الفرنسية والليبية والمالية ضد الجزائر وهناك تنسيق رباعي اليوم بين مخابرات إسرائيل وفرنسا والمغرب والإمارات ضد الجزائر.

ردود الذكاء الاصطناعي بلها واشرب مائها

انا وضعت السبب الحقيقي دون لف ولا دوران
 
ما اسوء ان تقف موقف ان الجميع يطردك ..
اي حماقة وصلتم لها .!!!
 
نتائج زيارة احد الوزراء فالمنطقه ههههه
ياحرام تورط السياح السياح الاماراتين بالسفر الى الجزائر التي لانعرف موقعها فالخريطه

والله يعني اكثر من 35 الف جزائري عايش فالامارات

ههههههه ما تعرف موقع الجزائر اكبر بلد عربي وانت دويلتك لا ترى بالمجهر ويكلمنا عن الجهل في التعليم واضح تعليمكم ما يركز على الجغرافيا او حتى التاريخ او الدين لانها عقده لكم
 


نظام الجزائر ألغى اتفاقية النقل الجوي مع الإمارات…فجأة هكذا دون سابق إنذار و السبب معروف، محاولة الضغط على أبوظبي لوقف دعمها لسيادة المغرب على صحرائه، لكن من سيتضرر من هذا القرار ؟40 ألف جزائري و ربما أكثر يعيشون في الإمارات صاروا ضحايا "الكرامة الوطنية"…بدون رحلات، بدون تذاكر، فقط بيانات رسمية للتفاخر.
40 ألف جزائري يعيشون ويعملون في الإمارات أصبحوا فجأة ضحايا قرار سياسي من السماء، دون أي اعتبار لمصالحهم اليومية.طلاب، عاملون ، عائلات تنتظر لم شملها،يعتمدون على رحلات مباشرة ، كلهم الآن سيواجهون تعقيدات السفر، رحلات أطول، تكاليف أعلى، وانتظار بلا نهاية.سيصبح المهاجر الجزائري في الإمارات يخطط لكل رحلة وكأنها مغامرة..
أي مطارات سيضطر للتوقف فيها، كم ساعة سيقضيها في الانتظار، وكم سيكلفه هذا كله… فقط لأن نظام بلده قرر حرمانه من الرحلات المباشرة سيكتشف 40 ألف جزائري في الإمارات أن رحلاتهم المباشرة ستتوقف، وستصبح زياراتهم لعائلاتهم وعمَلهم وطموحاتهم الدراسية رحلة مليئة بالعقبات والتكاليف
الجانب المضحك (أو المثير للسخرية) أن الإمارات لن تتأثر بأي شيء، لا اقتصاديًا ولا سياسيًا، بينما الجزائر ستدفع الكلفة على الأرض..مواطنوها سيدفعون ثمن قرار اتخذه نظام بلدهم ضد مصلحتهم الناقلات الجوية الإماراتية العملاقة ستظل مستمرة في رحلاتها تجوب العالم بلا أي تأثير، بينما الجزائري الذي اعتاد السفر إلى دبي لشراء بضاعة و جلبها لبلاده لبيعها سيشعر بكل عواقب القرار..تكاليف أعلى، وقت أطول، إرهاق مضاعف
في الجزائر، كما العادة القرارات الكبيرة تتخذ بجرة قلم في مكتب المسؤول، بينما المواطن الجزائري يدفع الثمن على الأرض
 

ردود الذكاء الاصطناعي بلها واشرب مائها

انا وضعت السبب الحقيقي دون لف ولا دوران

تركبون دائما على الاحداث بغياب عقل غائب او مغيب كي لا اقول كلمة اخرى، ازمة الامارات والجزائر منذ 2019 وكان رئيس الجمهورية أشار إلى انهم تدخلوا في امور داخلية لانقبلها حتى من الدول الكبرى والعضمى.
فعن اي مغرب تتحدث، إن كان الصهيوني والامريكي لم يفعل لك شيئ وانت والبوليزاريو غدا على كاولة وجها لوجه، فهل ستزيدك الامارات شيئ؟!
 
نتائج زيارة احد الوزراء فالمنطقه ههههه
ياحرام تورط السياح السياح الاماراتين بالسفر الى الجزائر التي لانعرف موقعها فالخريطه

والله يعني اكثر من 35 الف جزائري عايش فالامارات
اذا اتينا لذكر الصحيح..
فالجزائر من أجمل الدول العربية..
والسياحة بها ارادة داخلية..
متى ما ارادوا الانفتاح وتسهيل الاجراءات سوف تكون رقم صعب في شمال افريقيا..
 
ههههههه ما تعرف موقع الجزائر اكبر بلد عربي وانت دويلتك لا ترى بالمجهر ويكلمنا عن الجهل في التعليم واضح تعليمكم ما يركز على الجغرافيا او حتى التاريخ او الدين لانها عقده لكم

1770493323929.png


أصلا لو تشتري كرة أرضية وتحطها في مكتبك بكل سهولة تجد خريطة الجزائر والسعودية ومصر وليبيا والسودان أمامك ظاهرة بسبب مساحتهم الكبيرة في الخريطة لا نقول إلا ما شاء الله ولكن لا نرد الإساءة بالإساءة.
 
1770493495133.png



أعلنت الحكومة الجزائرية، اليوم، عن بدئها الإجراءات الرسمية لإلغاء اتفاقية النقل الجوي الموقعة مع دولة الإمارات منذ أكثر من عقد، في خطوة تعكس مراجعة شاملة لإطار التعاون في قطاع الطيران بين البلدين.وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن القرار يستهدف الاتفاقية الموقعة في أبوظبي بتاريخ 13 مايو 2013، والتي تمت المصادقة عليها بمرسوم رئاسي في نهاية عام 2014. وبموجب المادة 22 من نص الاتفاقية، باشرت الجزائر إخطار الجانب الإماراتي عبر القنوات الدبلوماسية، بالتوازي مع إبلاغ منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) في مونتريال لاتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة.وتتخذ الدول في العادة مثل هذه الخطوة من اجل إعادة توازن الحقوق الجوية أو تحديث الاتفاقيات لتتناسب مع التغيرات في سوق النقل الجوي العالمي.وتُعرف هذه الاتفاقيات دولياً باسم (ASAs)، وهي المعاهدات الثنائية التي تمنح شركات الطيران الحق القانوني للتحليق عبر الحدود الوطنية، وبدون هذه الاتفاقيات، لا يمكن لطائرة تجارية أن تهبط في بلد أجنبي لنقل الركاب أو البضائع.وتتضمن هذه الاتفاقيات عادةً أربعة أعمدة رئيسية وهي الحقوق التي تحدد ما إذا كانت الطائرة يمكنها الهبوط للتزود بالوقود فقط، أم لنقل الركاب، أم حتى اتخاذ المطار كنقطة انطلاق لوجهة ثالثة، والسعة وتحديد عدد الرحلات المسموح بها لكل طرف (مثلاً 10 رحلات أسبوعياً لكل دولة)، وتحديد الشركات المخولة بالاستفادة من هذه الحقوق (مثل الخطوط الجوية الجزائرية أو طيران الإمارات)، وتوحيد إجراءات السلامة المتبعة وفقاً للمعايير الدولية.ويُنظر إلى إلغاء مثل هذه الاتفاقيات في العرف الدولي كإجراء قانوني يمهد إما لقطيعة في النقل الجوي المباشر، أو، وهو الأرجح في القضايا الاقتصادية، للضغط من أجل صياغة اتفاقية جديدة بشروط تضمن توازناً أكبر في المصالح التجارية والسيادة الجوية.
 
الخاسر الأكبر هي الإمارات فهي تمتلك إستثمارات كبيرة في الجزائر وصادراتها إلى الجزائر أكبر عكس إستثمارات وصادرات الجزائر إلى الإمارات فهي أقل وهذه إحصائية قديمة قبل توتر العلاقات وأعتقد أن 20 مليار دولار المتوقعة لزيادة الإستثمارات الإماراتية في الجزائر في الإحصائية قد ضاعت وحتى الإستثمارات التي كانت قائمة قد تقلصت يعني الخاسر إقتصاديا هي الإمارات.

المجالات أو القطاعات موجودة في الإحصائية ويظهر أن تلك المجالات ذهبت مؤخرا لصالح الإستثمارات السعودية والقطرية والتركية والمصرية والتونسية وسلطنة عمان فمثلا الفلاحة والطاقة ذهبت لصالح السعودية مؤخرا كأكبر إتفاقية إستثمار في الطاقة أبرمت بين البلدين وفي الصناعة ذهبت لصالح قطر وتركيا وسلطنة عمان مؤخرا كأكبر إتفاقية إستثمار في الصناعة في شركة بلدنا وشركة الصلب والحديد توسالي وأما بالنسبة لمجال الصيدلية والنقل والطاقة أبرمت لصالح إستثمارات تونس ومصر أما الإمارات فالعلاقات شبه معدومة ولا يوجد إبرام أي إتفاقيات إقتصادية جديدة تتعلق بالإستثمارات التي كانت تعتاد بها الإمارات.

مشاهدة المرفق 840119
شكرا على ردك 👍
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى