نسيت الخطوط الجوية السعودية والقطرية والتركية والمصرية والتونسية التي ستكون البديل للخدمات الجوية الإماراتية للجزائريين في الإمارات.
الجزائر تمتلك أجواء كبيرة لا تخاف لن تكون في عزلة بل الإمارات ستخسر الكثيير من إلغاء الإتفاقية التي كانت تستفيد منها أما الجزائر لديها البدائل الجوية على رأسها السعودية وقطر وتركيا وتونس ومصر.
لو تقرر الجزائر حظر طيران جوي على الإمارات فإن الإمارات ستخسر كثيرا حول رحلاتها نحو المغرب ستكون مظطرة للمرور إما فوق البحر الأبيض المتوسط في البحر الدولي أو المرور عبر ليبيا ثم أقصى الساحل والصحراء فوق دولة مالي ومن المعروف الأجواء فوق مالي غير أمنية يعني حجم ساعات الرحلات ستزداد والتوقيت سيزداد والتأخير للزبائن للمسافرين سيزداد والتكاليف من الوقود ستزداد يعني خسائر كبرى لكن الجزائر ستكون خسائرة منعدمة لأن هناك أجواء السعودية وقطر والبحرين وسلطنة عمان والكويت

.
من أصدر قرار إلغاء الإتفاقية ذكي ودرسها بجميع أبعادها السياسية والإقتصادية والمالية.
الخاسر الأكبر هي الإمارات للأسف.
خسائر الإمارات الكبيرة في حالة قيام الجزائر بقرار القطيعة مع الجزائر نهائيا وحظر طيران جوي للطائرات الإمارتية للمرور فوق أجواء الجزائر:
مشاهدة المرفق 840143
مشاهدة المرفق 840144
عدم خسائر الجزائر أو تأثرها في حالة قيام الإمارات بقرار القطيعة مع الجزائر نهائيا وحظر طيران جوي للطائرات الجزائرية للمرور فوق أجواء الإمارات:
مشاهدة المرفق 840145
مشاهدة المرفق 840147