لا يوجد احسن من المصطلح التونسي و البطل ربيع وووووييو
هي كرامات الشيخ وديع وصلت عندكم؟؟
Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
لا يوجد احسن من المصطلح التونسي و البطل ربيع وووووييو
زندقة صريحة مش حتى بدعةفرق بين ملة ابينا ابراهيم عليه السلام وبين خزبعلات المبتدعه اصحاب البيت الابراهيمي
المشكلة بين الجزائر والإمارات بدأت منذ سقوط حكم العصابة في الجزائر وإنتهاء حكم إخوة بوتفليقة في الجزائر خاصة أن الحراك الشعبي كان يرفع شعارات لا الإمارات لا فرنسا.
مشاهدة المرفق 840098
مشاهدة المرفق 840099
مشاهدة المرفق 840101
العصابة في الجزائر خلال حكم إخوة بوتفليقة بإسم بوتفليقة العاجز والمريض حولت العصابة دولة الجزائر إلى دار السيبة لصالح فرنسا ومصالحها ولصالح الإمارات ومصالحها ولبعض الجزائريين من المسؤوليين الذين كانوا يستفيدون من نهب ثروات الجزائر في تلك الفترة.
بعد إنتهاء حكم العصابة وسجن إخوة بوتفليقة ورؤساء حكومات ووزراء وعسكريين تحولت العلاقات الجزائرية الإماراتية إلى التوتر والتنافر.
بعدها صعدت الإمارات من العمل ضد الجزائر في عدة قضايا وهي:
2019-2020: بدأت الجزائر تنظر بريبة للدور الإماراتي خلال فترة الحراك الشعبي، خاصة مع اتهامات غير رسمية بمحاولة التأثير على المسار السياسي الانتقالي ,بعدها طالب القضاء الجزائري عبر سلطات الجزائر بتسليم الإمارات شخصيات جزائرية متورطة في الفساد خلال حكم العصابة ولكنها رفضت تسليمهم وسلمت فقط عبد المؤمن ولد قدور الرئيس المدير العام السابق لشركة "سوناطراك"تم تسليمه في أغسطس 2021 بعد توقيفه في مطار دبي بناءً على أمر قبض دولي أصدرته الجزائر اتُهم في قضايا فساد كبرى تتعلق بصفقة مصفاة "أوغستا" بإيطاليا وتبديد أموال عامة.
أغسطس 2020: شكل توقيع الإمارات لاتفاقيات التطبيع ("اتفاقيات أبراهام") نقطة تحول جوهرية، حيث اعتبرتها الجزائر تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وجلباً لنفوذ أجنبي على حدودها وتورطها في التنسيق مع مخابرات فرنسا والمغرب لإستهداف والضغط على الجزائر وأمنها القومي الداخلي والإقليمي ولقاءات إماراتية مع فرحات مهني الذي تؤويه فرنسا وتدعمه لإثارة الفتنة والقلاقل داخل الجزائر.
يونيو 2023: اندلعت أزمة دبلوماسية قصيرة بعد نشر تقارير عن طرد السفير الإماراتي بالجزائر، وهو ما نفته وزارة الخارجية الجزائرية حينها وأقالت بسببه وزير الاتصال.
أواخر 2023: تصاعد التوتر بسبب ملفات مالي والنيجر؛ حيث قامت أطرافاً إماراتية بتمويل حركات مسلحة والضغط على دول الساحل لتبني مواقف معادية للجزائر وزيارة رسمية لوفود إمارتية لمالي لدعمهم علنيا ضد الجزائر.
مارس 2024: ترأس الرئيس تبون اجتماعاً للمجلس الأعلى للأمن، أعرب فيه عن أسفه لـ "تصرفات عدائية" من دولة عربية شقيقة (الإمارات).
يونيو 2024: جرى لقاء بروتوكولي سريع بين الرئيسين تبون ومحمد بن زايد على هامش قمة السبع بإيطاليا، لكنه فشل في كسر الجليد ورفض تبون تقرب محمد بن زايد.
أكتوبر 2025: صرح الرئيس تبون علانية بأن علاقات بلاده جيدة مع كل دول الخليج "باستثناء دولة واحدة" (يقصد الإمارات)، متهماً إياها باستخدام المال لإثارة الفتن في الجوار.
يناير 2026: تصاعدت حدة الهجوم الإعلامي الرسمي الجزائري، حيث وصفت تقارير إخبارية أبوظبي بأنها "عاصمة اختلاق الفوضى بعد المساس بوحدة الجزائر عبر بث قناة إماراتية مواضيع تحاول إثارة الفتنة بين الجزائريين في الهوية الأمازيغية مع العرب".
7 فبراير 2026 (اليوم): باشرت الجزائر رسمياً إجراءات إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات (الموقعة عام 2013)، في خطوة قانونية تعكس وصول الأزمة إلى طريق مسدود.
الوضع الحالي: تم تقليص التمثيل الدبلوماسي، حيث تدار السفارة الجزائرية في أبوظبي والقنصلية في دبي بتمثيل أدنى دون وجود سفير مقيم منذ أشهر.
المؤشرات تظهر أن العلاقات بين البلدين تتجه نحو القطيعة النهائية وإقتربت من ذلك.
أشارت تقارير سابقة إلى لجوء أفراد من عائلة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة إلى الإمارات بعد استقالته في 2019 ورغم سجن شقيقه سعيد بوتفليقة في الجزائر، إلا أن الجزائر تنظر بريبة لإقامة بعض الدوائر المقربة من النظام السابق هناك.
رجال أعمال ومسؤولون فارون: تشتبه السلطات الجزائرية في وجود قائمة من رجال الأعمال والمسؤولين الذين يحتمون باستثماراتهم في دبي وأبوظبي، وتعتبر أن الإمارات لا تبدي تعاوناً كافياً في الكشف عن أرصدتهم البنكية أو تجميد أصولهم.
طلبات قضائية معلقة: وجهت الجزائر خلال عام 2025 عشرات طلبات التعاون القضائي الدولي (إنابات قضائية) لدول خليجية، من بينها الإمارات، لاسترجاع عقارات وأموال، لكن الاستجابة الإماراتية وصفتها أوساط جزائرية بأنها "شكلية" ولم تترجم إلى تسليم فعلي لمزيد من الرؤوس الكبيرة.
الرد الجزائري: في ظل ما تراه الجزائر "مماطلة" في تسليم المطلوبين والأموال، قامت بتجميد وإلغاء عدة صفقات واتفاقيات مع شركات إماراتيّة كنوع من الضغط الاقتصادي والسياسي.
ها أنت قلتها و ما الضرر في دعم الشقيقة الكبرى "المملكة العربية السعودية 🇸🇦" و باقي دول الخليج و نحن نفتخر كل الفخر بذلك بل و هو وسام شرف على صدورنا عوض الخيانة و الغضر بدعم إنفصاليين لتقسيم المغرب.الدعم الخليجي للمغرب لاقتناء اسلحة لم يكن وليد اليوم
بل منذ عقود
مشاركة المغرب في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن لم تكن مجانية
ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين.
صدق الله العظيم
الجزائر التي لانعرف موقعها فالخريطه
نتائج زيارة احد الوزراء فالمنطقه ههههه
ياحرام تورط السياح السياح الاماراتين بالسفر الى الجزائر التي لانعرف موقعها فالخريطه
والله يعني اكثر من 35 الف جزائري عايش فالامارات
كم تبلغ قيمة إستثمارات الإمارات 🇦🇪 في الجزائر ؟ و ما هي مجالاتها ؟
طرده ولا مو طرده ؟
Khalid88
الجزائر أول بلد عربي ندد بالممارسات الاماراتية و هدد بقطع العلاقات و هذا من 3 سنوات أو أكثر أي قبل توتر علاقة الامارات مع السعودية و السودان و دول أخرىنتائج زيارة احد الوزراء فالمنطقه ههههه
ياحرام تورط السياح السياح الاماراتين بالسفر الى الجزائر التي لانعرف موقعها فالخريطه
والله يعني اكثر من 35 الف جزائري عايش فالامارات