اعطنا أرقام 2025
سنة 2022 و2023: كانت الصادرات الجزائرية خارج المحروقات فعلياً في حدود 7 مليار دولار لكنها تأثرت بشدة بارتفاع أسعار الأسمدة والمنتجات البتروكيماوية عالمياً (بسبب الأزمات الطاقوية) وهي منتجات مرتبطة بأسعار الغاز.
سنة 2024: شهدت الصادرات الجزائرية خارج المحروقات تراجعاً طفيفاً في القيمة الإجمالية (حوالي 5 مليار دولار) بسبب انخفاض أسعار تلك المواد في الأسواق العالمية رغم زيادة "كمية" السلع المصدرة.
توقعات 2025: الهدف المسطر هو العودة لتجاوز 5 مليار دولار كخطوة أولى نحو هدف 29 مليار دولار بحلول 2030 الذي أعلن عنه الرئيس تبون والأرقام الرسمية تشير إلى تطور تصاعدي في الإنتاح والصادرات خارج المحروقات لكن تراجع المداخيل من الصادرات خارج المحروقات مرتبط بتراجع الأسعار الدولية لتلك السلع التي تصدرها الجزائر خارج المحروقات.
بالمختصر المفيد إنتاج وصادرات الجزائر خارج المحروقات في إرتفاع ونمو متصاعد ومستمر ولكن أسعار تلك السلع في الأسواق الدولية في حالة تراجع.
