اولا الله يرحم المغدورين الجزائريين ... كانوا تجارا بحق.. تجارة حلال.عادي من حقهم الدفاع عن امن بلدهم حتى نحن عندما دخلت شاحناتهم عندنا في الصحراء المغربية فجرناها كلها بالدرون ومات 3
ثانيا.. الفرق شاسع بين من مات دون ماله الذين قتلتموهم.. و هؤلاء الذين تسللوا ليُهربوا المخدرات.
لا يستوون عند الله و لا عند البشر.
ثالثاً.. لما تكون دولة سيادة على كامل الأرض... يُستصدر بيانا لِما وقع... هذا حال دولة الجزائر و وزارة دفاعها.. بحيثيات مبينة.
رابعا.. دولتكم لن تستطيع استصدار بيان رسمي... لِما اقترفوه... و هذا عجز بعد مكر.
