مشاهدة المرفق 837741
تشهد المنطقة تحركات بحرية غامضة أبرزها اختفاء حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» عن أنظمة الرصد والتتبع، لتدخل في ما يشبه “الوضع الشبح”.
ورغم تباين التصريحات حول موقعها الحالي، يُنظر إلى هذا الغموض على أنه جزء من أساليب الخداع العسكري التقليدية التي تسبق أي عملية كبرى. وتشير معلومات متداولة إلى أن الحاملة لم تدخل بعد رسميًا نطاق القيادة المركزية الأميركية، ما يعزز فرضية وجود تمويه متعمد.
دخلت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» (CVN-72)، من فئة نيميتز النووية، الخدمة عام 1989 وتحمل اسم الرئيس أبراهام لينكولن. طولها 333 مترًا وعرضها 77 مترًا، وتزن أكثر من 100 ألف طن، مع سطح إقلاع يصل إلى 18 ألف متر مربع. تعمل بمحركين نوويين مع أربعة مولدات بخارية، وتستطيع الإبحار لفترات طويلة دون تزويد بالوقود بسرعة تتجاوز 30 عقدة بحرية.
تحمل حوالي 90 طائرة ومروحية، منها مقاتلات F-35C وF/A-18 Super Hornet وطائرات إنذار مبكر E-2 Hawkeye ومروحيات MH-60 Seahawk، ويبلغ عدد طاقمها نحو 6,000 عنصر وضابط من مشاة البحرية. عادةً ما ترافقها طرادات ومدمرات وغواصات هجومية وسفن إمداد، ما يمنحها قدرة ضاربة متعددة الأبعاد.
شاركت «أبراهام لينكولن» في عدة عمليات عسكرية بارزة، مثل عاصفة الصحراء (1991)، الصومال (1992–1993)، السودان وأفغانستان (1998)، وغزوات أفغانستان (2001) والعراق (2003).