يبدو إن سوء التقدير والحماقة اصحبت السمة الأبرز لتحركات الداعم في ملفي السودان واليمن
في السودان كان حميدتي نائب للرئيس
وكان يقدر يوصل للرئاسة لو صبر شوي الا ان الكفيل اوعز له بالسيطرة على الخرطوم بقوة السلاح الا انه اصطدم بثبات الجيش السوداني حتى تم طرده من الخرطوم وكردفان ولازالت يتراجع حتى الان
واليوم يتكرر المشهد نفسه في اليمن
مع المطية عيدروس الزبيدي
تخطيط احمق وفاشل من الكفيل وتبعية مطلقة من المطايا
في السودان كان حميدتي نائب للرئيس
وكان يقدر يوصل للرئاسة لو صبر شوي الا ان الكفيل اوعز له بالسيطرة على الخرطوم بقوة السلاح الا انه اصطدم بثبات الجيش السوداني حتى تم طرده من الخرطوم وكردفان ولازالت يتراجع حتى الان
واليوم يتكرر المشهد نفسه في اليمن
مع المطية عيدروس الزبيدي
تخطيط احمق وفاشل من الكفيل وتبعية مطلقة من المطايا

