Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
يا رجاّل يا إبن الحلال صلوا على النبي من هالسواليف اللي ينشرها البعض على السوشيال ميديا،
شوية معلومات تاريخية عن المنطقة عن دول الخليج العربي وعن ظروف وكيفية تأسيس اتحاد دولة الإمارات،
قبل 55 سنة عند تأسيس اتحاد دولة الإمارات كان المفروض أن تنضم البحرين وقطر لهذا الاتحاد، ليصبح الاتحاد التساعي وليس السباعي كما هو حالياً،
وبعد عدة اجتماعات عقدت بين التسع حكام، اشترطت البحرين أن تكون المنامة عاصمة الاتحاد الإماراتي، وأن يكون رئيس الاتحاد حاكم البحرين، وعللت البحرين بأنها هي الأقدم تاريخياً في إقليم الخليج العربي وصاحبة حضارات تاريخية وعدد المواطنيين في البحرين - في ذلك الوقت - الأعلى عدداً من الامارات السبع وقطر، وبالتالي هي الأحق بالعاصمة وبالحاكم يكون منها، هذا الشرط لم يُقبل، فرفضت البحرين الانضمام لهذا الاتحاد،
يعني بالله عليكم بعد 55 سنة، وبعد رفض الأجداد، نجي الحين وننضم للاتحاد؟؟!!
كيف عرفت انها للاضرار بكم؟
لا ليس انصياع للرؤيا الإماراتية،
بل ظروف تلك الفترة جعلت البحرين أن تنضم لاتفاقيات أبراهام،
في مشاركة سابقة لي، في حوار مع الأخ الكريم @زلزال في موضوع آخر شرحت له 9 نقاط أو أسباب لأنضمام البحرين لاتفاقية أبراهام،
أرجع لتلك المشاركة وفيها النقاط أو الأسباب التسعة، اقرأها وستعرف ظروف تلك الفترة،
كلام فاضي تم تلقينه لكم..
نباح بني صهيون
بداية أعتذر على الإطالة .. ولكن لتلبية طلبك يتطلب كل هذه الإطالة وأكثر ..
في تلك الفترة، في عام 2020م، ومع توقيع اتفاقيات أبراهام، كنتُ أرى بعينيّ أن هناك طموحاً إماراتياً واضحاً، وأن لدى الإمارات مشروعاً متكاملاً؛ مشروعاً يهدف إلى التحوّل إلى قوة إقليمية كبرى، أو بمعنى آخر كنتُ أرى بأنها قاب قوسين أو أدنى من أن تكون قوة إقليمية.
ولذلك كتبتُ آنذاك وقلت إن الإمارات قادمة بقوة لتصبح لاعباً إقليمياً مؤثراً، بل قوة إقليمية، وهو بالضبط ما نراه اليوم يتحقق - بعض الشيء - على أرض الواقع. فالإمارات باتت تمدّ نفوذها على أكثر من ساحة: في السودان، وفي اليمن، وفي الصومال والقرن الأفريقي، وفي ليبيا، فضلاً عن استثماراتها ومشاريعها الاقتصادية الواسعة في مصر وغيرها من الدول.
كان هدفي في ذلك الوقت أن أقرع جرس التنبيه للأخوة الزملاء الأعضاء هنا بالمنتدى، وأن ألفت انتباههم إلى ما يجري، لأن رأيت أن عدد من الأخوة الأعضاء لديهم قبول جارف نحو اتفاقيات أبراهام وكانوا يهاجمونني وينتقدوني نقد لاذع. فلذا قرعتُ الجرس بالفعل، لكنني بكل أسف تعرضت مرة أخرى من نفس الأخوة الذين كانوا فرحين باتفاقيات أبراهام لهجوم واسع، لم يستسيغوا طرحي ولم تعجبهم تلك القراءة، وتم حذف مشاركتي من قبل المشرفين. واليوم، ها نحن نشاهد بأعيننا طموح الإمارات ومشروعها يتقدمان بخطى واضحة. (( سيأتي من يقول بأن خلاص أسقطنا مشروع الامارات وأفشلنا خطواتها، سأقول لهم ذلك مبحث آخر يجب أن ندرسها بالتفصيل ومن ثم نكتب عنها )).
وهناك من الأخوة يقولون "إن الإمارات ينقصها الكثير من المقومات ولا يمكن أن تصبح قوة إقليمية، بحجة أنها تفتقر إلى العمق الجغرافي، أو إلى عدد سكان كافٍ، فضلاً عن أن نحو 85% من سكانها من الأجانب، وهو ما قد يُسهّل اختراقها وبناء خلايا داخل الجاليات الأجنبية"، غير أن هذا الاعتراض من الأخوة يتجاهل طبيعة الاستراتيجيات الحديثة للدول، ويتجاهل حقيقة أساسية في علم السياسة: أن الدول الصغيرة لا تنافس بالأدوات التقليدية، بل باستراتيجيات التعويض.
فالدول الصغيرة، التي تفتقد إلى العمق الجغرافي والوزن الديمغرافي، تلجأ عادة إلى استراتيجيات التعويض لتعويض هذا النقص. والإمارات مثال واضح على ذلك؛ إذ طوّرت استراتيجيات متخصصة، واعتمدت أساليب غير تقليدية لتعزيز نفوذها عبر مسارات متعددة. ((ملاحظة: ايضاً قطر مثال على استخدامها استراتيجيات التعويض ولكن حديثنا هنا عن الإمارات فقط)).
الإمارات نموذج واضح لهذا المنطق؛ فقد بنت عمقها البديل عبر مفهوم "القوة الذكية"، فالإمارات لا تعتمد فقط على القوة الصلبة (العسكرية)، بل تمزج بينها وبين القوة الناعمة (الإعلام، المساعدات، الدبلوماسية، الوساطة والتحالفات الدولية، إتفاقيات وعلاقات مع دول وكيانات وجهات غير مسبوقة (مثال مع إسرائيل)، الاستثمار بقوة في التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والفضاء والقطاعات الدفاعية الحديثة، مشاريع الاستثمار والاقتصاد)، وهو ما يُعرف في الأدبيات السياسية بـ Smart Power.
وكذلك التحوّل من الدولة الوظيفية إلى الدولة المبادرة؛ لم تعد الإمارات تكتفي بلعب أدوار ضمن توازنات تقودها قوى أكبر، بل باتت تصنع أجندتها الخاصة وتبادر بفتح ساحات نفوذ جديدة.
أما في مسألة التركيبة السكانية، نلاحظ بأن الإمارات لجأت إلى إدارة المخاطر بدل إلغائها، فهي لا تسعى إلى إلغاء الخطر بالكامل، بل إلى إدارته عبر أدوات أمنية وتقنية وتشريعية متقدمة.
وأخيرًا، لا بد من التذكير بأن إسرائيل نفسها دولة صغيرة جغرافياً، وتفتقر إلى العمق الاستراتيجي، وعدد سكانها محدود قياساً بمحيطها العربي، ومع ذلك تُعد قوة لا يُستهان بها ويُنظر إليها بأنها قوة إقليمية. وإسرائيل أيضاً تعتمد على استراتيجيات تعويض مشابهة للتي ذكرناه في مجالات التكنولوجيا، والتحالفات، والتفوق النوعي. وطبعاً ناهيكم عن القوى العالمية أميركا وأوروبا التي من خلفها يدعمونها ويساندونها بقوة، ومع ذلك، إسرائيل تطبق وتعتمد على استراتيجيات التعويض التي ذكرناها سابقاً في حالة الإمارات.
ملاحظة: هذه فقط رؤيتي وتحليلي، ولا يعني أنني مع أو ضد الدول الخليجية الصغرى التي لديها مشاريع (كمثال الإمارات أو قطر)، أنا فقط أدوّن ما أراه أمام عينيّ وهذه هي قراءاتي ولربما غيري من الأخوة الزملاء لديهم قراءة مختلفة تماماً عن قراءاتي، والاختلاف في الرؤى مرحب به ويثري المحتوى أكثر.
لا انتبه الاخونجية في القروب شغالين ردح
نعرف ان الامارات اخطات في الكثير من الامور وشغالين منافسة غير شريفة معنا لكن جار واخو وابن عم وسبق وقفوا معنا ووقفنا معهم في الكثير من الامور ولا ننسى قول صاحب السمو الاامير خالد الفيصل يوم قال الاماراتي سعودي والسعودي اماراتي والعلاقات بين البلدين اكبر من موضوع الزيود والشله كلها
المفروض السعودية تحظر أجوائها على أي طائرة متجهة إلى إسرائيل أو قادمة من إسرائيل،
عشان نقطع الخطوط.
سأختصر لك الموضوع .. ما تراه قيادة البلاد ان التطبيع فيه مصلحه للبحرين فنحن معها .. لكل دولة ظروفها .. لا انا ولا انت ولا غيرنا يعلم ببواطن الأمور السياسية ... نحن في منطقة تغلي بالمؤامرات والصراعات .. فعندما ترى قريبا تطبيع العلاقات بين سوريا واسرائيل .. فهل سنقول ان ذلك حدث نتيجة صفقة رفع العقوبات او الظروف السورية تحتم تهدئة المواقف او هدنة لإستعادة الدولة السورية لمقدراتها .. يجب ان نضع المتغيرات الدولية تحت المجهر حتى نعبر الطريق بسلام .ماتعبتي من الترقيع
خلاص اذا اخطئ الانسان يقول اخطئنا
قال ظروف قال
يارجال خلني ساكت بسما شاء الله
على ابناء قبائل حضرموت لوحدهم فقط دحرو الميليشيات المدربة والمجهزة بالعدة والعتاد
الصورة واضحة في الشرق الاوسط . الصهاينة عمدوا الى الخواصر الرخوة في الدول الفاشلة اقتصاديا واجتماعيا .. لمحاولة اظهار نتوءات جغرافية جديدة على شكل دول !!
معادلة الكلفة، بين المشروع الصهيوني والاموال السعودية التي يجب أن تستثمر لاغلاق فجوات تلك البلاد ، يجب أن يكون ذكيا ، فالاعتراف الصهيوني كلفته قليلة لأنه كلمة في بيان (( بالمجان - يا بلاش ))
اما السعودية فالحل المتوازن ليس في استثمار الاموال في صومال لاند وجنوب اليمن و.... الخ بل الحل : أن تجعل الاعتراف الرخيص بتلك النتوءات الجغرافية بلا قابلية للتحول إلى واقع، وأن ترفع كلفته السياسية والقانونية على من يغازله.
السعودية تقدر تعمل هذا عبر معادلة ثلاثية: رفع كلفة الخصم - خفض كلفة السعودية - بناء مناعة اجتماعية في تلك البلدان . مع توعية الشعوب بأن هناك فرق هائل بين حق المجتمع في الكرامة والتمثيل وبين مشروع تفكيك الدولة.
سأختصر لك الموضوع .. ما تراه قيادة البلاد ان التطبيع فيه مصلحه للبحرين فنحن معها .. لكل دولة ظروفها .. لا انا ولا انت ولا غيرنا يعلم ببواطن الأمور السياسية ... نحن في منطقة تغلي بالمؤامرات والصراعات .. فعندما ترى قريبا تطبيع العلاقات بين سوريا واسرائيل .. فهل سنقول ان ذلك حدث نتيجة صفقة رفع العقوبات او الظروف السورية تحتم تهدئة المواقف او هدنة لإستعادة الدولة السورية لمقدراتها .. يجب ان نضع المتغيرات الدولية تحت المجهر حتى نعبر الطريق بسلام .