بعد ساعات قليلة يُعدّ اتفاق 10 آذار بين الجمهورية العربية السورية وميليشيا قسد الإرهابية منتهيًا رسميًا، بعد فشل الميليشيا في الالتزام ببنوده والتنصّل من استحقاقاته السياسية والعسكرية.
أهالي الجزيرة يترقّبون كلمة القائد العام للجيش والقوات المسلحة، السيد الرئيس أحمد الشرع، لوضع الرأي العام أمام حقيقة ما جرى، وتوضيح أسباب فشل الاتفاق، والموقف الرسمي من مصير الجزيرة السورية التي لا تزال خاضعة لسيطرة أمر واقع مفروضة بقوة السلاح.
المرحلة المقبلة تتطلب وضوحًا سياسيًا وحسمًا سياديًا، بعيدًا عن المراوغات، وبما يضمن وحدة الأرض، وعودة الدولة، وإنهاء كل أشكال الاحتلال والوصاية