• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

مشاريع المقاتلات الصينية من سنة 1950 الى 2000.

موضوع للتسلية والترفيه الى حين يثبت الصيني الغبي اعتمادية مقاتلاته في ظروف حرب حقيقية وسجل قتالي واضح

الصيني مثل الببغاء المقلد ينشر جواسيسه في كل الدول ذات التاريخ الصناعي العريق لسرقة تصاميم الاسلحة التي تعب صانعوها فيها او يقوم بعمل صناعة عكسية لما تطاله يده
 
موضوع للتسلية والترفيه الى حين يثبت الصيني الغبي اعتمادية مقاتلاته في ظروف حرب حقيقية وسجل قتالي واضح

الصيني مثل الببغاء المقلد ينشر جواسيسه في كل الدول ذات التاريخ الصناعي العريق لسرقة تصاميم الاسلحة التي تعب صانعوها فيها او يقوم بعمل صناعة عكسية لما تطاله يده
على كده الجي اف الباكستانيه فاشله
رغم أنها أثبتت أنها مقاتله جيده
وتعتبر صناعه صينيه
ايه رئيك فيها
 
موضوع للتسلية والترفيه الى حين يثبت الصيني الغبي اعتمادية مقاتلاته في ظروف حرب حقيقية وسجل قتالي واضح

الصيني مثل الببغاء المقلد ينشر جواسيسه في كل الدول ذات التاريخ الصناعي العريق لسرقة تصاميم الاسلحة التي تعب صانعوها فيها او يقوم بعمل صناعة عكسية لما تطاله يده

 
E4d7-Cw-BXw-AAv-O-5.jpg
 
بين منتصف الخمسينات حتى منتصف الستينات استفادت الصين من برامج تصنيع برخصة من حليفها آن ذاك الإتحاد السوفييتي (برنامج yak-18A(CJ-5), MiG-17(J-5), MiG-19 (J-6), Il-28(H-5), Tu-16 (H-6)) و غيرها.

هذا التحالف بدأ يتآكل لأسباب اديولوجية منذ نهاية الخمسينات.
.
الصين أرادت بشدة أن تتفرد في التصميم و التصنيع و ليس في تطبيق الرسومات السوفييتية فقط فأنشأت مشروعها الوطتي الأول لتصميم و انشاء طائرة نفاثة من الصفر.
.
المشروع أعوزته الخبرة في التصميم و قاده مهندس موهوب بعمر 39 سنة يدعي كسو شن تشو Xu Shunshou كان قد عمل سابقا على مشروع طائرة التدريب CJ-5 أو الـ Yak-18A السوفييتية و كان يميل إلى الجهد الذاتي في التعلم بحيث ترجم عددا كبيرا من كتب التصميم السوفييتية إلى الصينية. فريقه كان من 108 من الشباب حديثي التخرج بعمرٍ متوسطٍ ناهز الـ 22 سنة. ثلاثة أفراد فقط من الفريق كان لهم سابق خبرة في التصميم. و رغم هذا بنى هذا الفريق اول طائرة صينية و جربها بين نهاية 1956 و منتصف 1958 في زمن يبلغ نصف المعتاد لذلك في تصميم وتجريب الطائرات الجديدة
.
كانت هذه البداية قبل أن تستمر المسيرة وصولا إلى ما نراه حاليا.
ضمن الأفراد الثلاثة المذكورين من الفريق كان لو شياو بينغ Lu Xiaopeng الذي صمم أول مقاتلة صينية و مهد للجيل الرابع . .
 
الصناعة تحتاج ارادة في المقام الاول وللاسف لانمتلكها
 
موضوع للتسلية والترفيه الى حين يثبت الصيني الغبي اعتمادية مقاتلاته في ظروف حرب حقيقية وسجل قتالي واضح

الصيني مثل الببغاء المقلد ينشر جواسيسه في كل الدول ذات التاريخ الصناعي العريق لسرقة تصاميم الاسلحة التي تعب صانعوها فيها او يقوم بعمل صناعة عكسية لما تطاله يده
وماهو رأيك الآن ؟
 
.
.
بعد نجاح مشروع JJ-1 الذي كان اول مقاتلة صينية
IMG_8959.jpeg
و بعد تمكن فريقه من تجاوز عقبات قلة الدراية بتصميم الطائرات و حداثة السن و الخبرة. أقول بعد تحليق الطائرة بشهر واحد و دخولها الانتاج التسلسلي بعدد بسيط تم نقل أحد مصمميها لو شياو بنغ Lu Xiaopeng من مصنع Shenyang Aircraft Factory حيث طورت jj-1 الى مصنع Hongdu Aircraft Factory في مدينة Nanchang حيث اسندت إليه و إلى فريقه مهمة استخلاص نسخة صينية للاختراق و الاسناد الجوي من طائرة الاعتراض J-6 المنسوخة تحت رخصة سوفييتية عن طائرة MiG-19
.
الفريق عمل خلال تطوير Nanchang Q-5 (الصورة الثانية) على تغيير شبه كلي للبدن باضافة مداخل هواء جانبية للمحركات عكس النسخة الأصلية حيث توجد فتحة أمامية واحدة، كما تم تغيير مقدمة الطائرة لتتمكن من دمج رادار (لم يحدث هدا تسلسليا )
.
الأهم هو تغيير اسفل البدن باتاحة حيز كبير لمخزن ذخائر داخلي internal bomb bay طوله 4 أمتار (يظهر مفتوحا في الصورة ) الهدف منه كان حمل أكبر قدر من الذخائر دون التأثير على سرع الطائرة و قدرتها على الاختراق.
المخزن الداخلي استخدم كخزان وقود أو -و هذا الأهم- كمستودع أتاح حمل القنابل النووية الأولي الصينية من عائلة KB-series (الصور اللاحقة) لتصبح أو طائرة ردع نووي و هيدروجيني صينية بمدى 1000 كلم (عمليا كان في حدود 600) و بسرعة ماخ 1.2 و قدرة على التحليق المنخفض.
.
الطائرة صنع منها من 1969 أكثر من 1300 وحدة و عدد لا ينتهي من النسخ، أخر نسخة كانت نسخة ثنائية المقعد ظهرت سنة 2005 .
صاحبنا لو شياو بنغ في الصورة الأخيرة
IMG_8960.jpeg
IMG_8961.jpeg
 
موضوع للتسلية والترفيه الى حين يثبت الصيني الغبي اعتمادية مقاتلاته في ظروف حرب حقيقية وسجل قتالي واضح

الصيني مثل الببغاء المقلد ينشر جواسيسه في كل الدول ذات التاريخ الصناعي العريق لسرقة تصاميم الاسلحة التي تعب صانعوها فيها او يقوم بعمل صناعة عكسية لما تطاله يده

بعد الاداء المميز للطائرات الصينية لدى باكستان ماهو رايك الان ؟
 
طائرة إقلاع وهبوط عمودي "المهمة الرابعة"، التي طُورت بناءً على J-6 في عام 1968، مجهزة بأربعة مراوح رفع TF-1، لإجراء اختبار نفق الرياح في عام 1970، يتم بناء نموذج أولي بالتزامن. تحولت إلى مشروع بحث علمي في عام 1972.

Ci-PSPJUg-AMw5-Gv.jpg


D4j-Id-MYWs-AE02-Rq.jpg


D4j-Iga-EWAAIAU4c.jpg

 
معلومة سريعة استاذنا S @snt

سنة 1971 كان نصيب الصين من موسوعة جاينس للطائرات العالمية ربع صفحة
مثلها مثل مصر

سنة 2007 اصبح نصيب الصين 44 صفحة
IMG_9723.jpeg
IMG_9724.jpeg
 
قصة المشروع الصيني الفاشل للمقاتلة الخفيفة Shenyang J-13

new-J13-1.jpg


الجدوى التقنية، والتوقيت المناسب، والتوافر.يمكن القول إن التوازن العادل بين هذه العوامل الثلاثة هو ما يحدد ما إذا كان تصميم طيران سيتمكن من إكمال الطريق -الذي قد يكون شاقًا أحيانًا- من لوحة الرسم إلى الواقع.

على الرغم من أن المهندسين كانوا يولون اهتمامًا لكل التفاصيل، إلا أن عوامل خارجة عن سيطرتهم كانت تعكر هذا التوازن الدقيق، فتؤثر على أحد هذه العناصر الثلاثة أو جميعها، مما يؤدي في النهاية إلى فشل المشروع. قصة المقاتلة الصينية شينيانغ J-13 هي مثال واضح على ذلك.

بدأ تطوير الـ J-13 في عام 1971، كمبادرة خاصة من شركة شينيانغ للطائرات (Shenyang Aircraft Corporation - SAC اختصارًا)، حيث طلبت من مكتب التصميم التابع لها -معهد تصميم الطائرات في شينيانغ (المعروف بشكل أفضل باسم "المعهد 601")- البدء في العمل على تصميم مقاتلة جديدة لتحل محل شينيانغ J-6.كانت الـ J-6 نسخة صينية من المقاتلة السوفيتية ميغ-19، وقد دخلت الخدمة في منتصف الستينيات لتصبح العمود الفقري للقوات الجوية لجيش التحرير الشعبي (PLAAF اختصارًا)، لكنها بدأت تتجاوزها التصاميم الأكثر حداثة.

بدون وجود قائمة متطلبات واضحة، قام المعهد 601 بإجراء بحوث في عامي 1972 و1974 لتحديد المتطلبات، سواء تلك الخاصة بالقوات الجوية لجيش التحرير الشعبي (PLAAF) أو تلك الخاصة بقوات الطيران البحري لجيش التحرير الشعبي (PLANAF اختصارًا لـ People's Liberation Army Navy Air Force)، لمقاتلة مستقبلية.

وبعد أن أصبحت النتائج الأولية لتحقيقاتهم جاهزة، بدأت شركة شينيانغ للطائرات (SAC) في استطلاع آراء القيادات العليا في القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي حول الحاجة إلى هذه المقاتلة. وبفضل هذا "اللوبي" الفعّال، أصدرت القوات الجوية في 24 أبريل 1974 متطلبًا تشغيليًا لتطوير مقاتلة خفيفة جديدة قادرة على استبدال الـ J-6.

في رؤية شركة SAC، كان هذا التصميم الجديد، المُسمى J-13، مقاتلة حديثة تضاهي تلك التي تُنتج في الغرب والاتحاد السوفيتي، مع التركيز على التفوق الجوي؛ ولكن مع مدى أكبر ومناورة أفضل من الـ J-6، مع إضافة القدرة على العمل من مدارج شبه مُعدة أو مؤقتة.

شملت المتطلبات الأولية:

  • سرعة قصوى لا تقل عن ماخ 2 (ماخ 1.8 وفقًا لبعض المصادر)،
  • مدى لا يقل عن 1080 ميل بحري (2000 كم) بدون خزانات وقود خارجية، و1620 ميل بحري (3000 كم) مع خزانات مساعدة،
  • نصف قطر قتالي لا يقل عن 216 ميل بحري (400 كم)،
  • سقف تشغيلي يزيد عن 62,336 قدم (19,000 متر)،
  • مع توقع أن تقاتل الطائرة على ارتفاعات تتراوح بين 3000 و10,000 متر، وبسرعات تتراوح بين ماخ 0.7 و1.5.
new-J13-2.jpg


بالنسبة للتسليح، تم تحديد أن المقاتلة يجب أن تكون مُحسّنة لمهمة الاعتراض على ارتفاعات عالية وبسرعات عالية.

ولمهمتها في التفوق الجوي، كان على الـ J-13 أن تكون قادرة على حمل ما لا يقل عن اثنين من صواريخ جو-جو من طراز PL-2 (وهو تطوير صيني مبني على الصاروخ السوفيتي K-13، الذي كان بدوره نسخة من الصاروخ الأمريكي AIM-9B)، بالإضافة إلى صواريخ PL-3 وPL-5 التي كانت قيد التطوير في تلك الفترة.

بالإضافة إلى ذلك، طلب المتطلب التشغيلي تضمين تسليح داخلي على شكل مدفع آلي عيار 23 ملم مع 120 طلقة، أو بديلًا مدفع آلي عيار 30 ملم مع 80 طلقة.

كانت قدرة الهجوم الأرضي محدودة، ومع ذلك حددت القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي (PLAAF) أن التصميم الجديد يجب أن يكون متوافقًا مع كامل ترسانة القنابل الاسقاط الحرة والصواريخ الموجودة حاليًا في الخدمة الصينية ، إلى جانب نظام إلكترونيات طيران متقدم يشمل معدات اتصالات وإلكترونيات طيران حديثة.والأهم من ذلك، كان يجب أن يكون الـ J-13 جاهزًا للدخول في الخدمة بدايةً من عقد الثمانينيات.

بالنسبة لشركة شينيانغ للطائرات (SAC)، كان هناك عامل أكثر أهمية يجب على المهندسين مراعاته: كان على الـ J-13 أن تكون متفوقة وجاهزة قبل المقاتلة J-9 التابعة لمنافستها، شركة تشنغدو لصناعة الطائرات (Chengdu Aircraft Industry Corporation - CAIC اختصارًا).

استغرق وضع المتطلبات الرسمية كامل عام 1975، وتم تحديد المتطلبات النهائية في بداية العام التالي. وبعد اجتياز الإجراءات البيروقراطية المعتادة في الصين، تم رفع المشروع إلى "مجموعة القيادة الوطنية لتطوير المعدات التقليدية"، والتي وافقت رسميًا على مشروع J-13 في 24 أبريل 1976، مما أعطى الضوء الأخضر الرسمي لشركة شينيانغ لبدء التطوير.

تطور التصميم لم يكن الوصول إلى التشكيلة النهائية للـ J-13 طريقًا سهلاً. بدءًا من عام 1973، قضى مهندسو وفنيو المعهد 601 حوالي 3000 ساعة في نفق الرياح لاستكشاف تكوينات أجنحة مختلفة وخيارات محركات.

بهذه الطريقة، تمكنوا من تقليص الخيارات إلى سبع تكوينات فقط. أُطلقت عليها التسميات: J-13I، II، II-1، III، IV، IV-1 وIV-2، من بينها كانت J-13I، II، III وIV الأشكال الأساسية. في جميعها، كان شكل جسم الطائرة وأسطح الذيل متطابقًا، والفرق الرئيسي كان في تكوين الأجنحة.

  • النوعان I وII كان لهما أجنحة مائلة (delta) على شكل شبه منحرف مشابهة لتلك الموجودة في داسو ميراج F1.
  • أما J-13III وIV فكان لهما أجنحة مزدوجة الدلتا (compound delta)، والفرق بينهما أن الأولى كان لها حافة هجومية أكثر انحناءً (مشابهة لـ F-16XL)، بينما الثانية كانت حافتها مستقيمة مع امتدادات جذرية للأجنحة (wing root extensions).
أما الاختلافات بين II وII-1، وIV وIV-1، فكانت في موضع تركيب الأجنحة: المتغيرات التي تحمل اللاحقة "-1" تشير إلى تركيب منخفض (low-wing)، بينما غياب اللاحقة يعني تركيبًا مرتفعًا (high-wing).

J-13I-II-JP.jpg

تم تقييم خيار استخدام مدخل هواء واحد سفلي (ventral) بمقطع بيضاوي كبديل، لكن هذا الخيار تم استبعاده لصالح مدخلين هوائيين بمقطع مستطيل يقعان على جانبي جسم الطائرة.

في كل الأحوال، كان المهندسون واضحين تمامًا بأن التصميم سيكون أحادي المحرك، وبالضبط هنا كانت تكمن أكبر مشكلة واجهت البرنامج: اختيار المحرك المناسب.

في البداية، كان الخطة هي استخدام نسخة صينية الإنتاج من محرك التوربوفان البريطاني Rolls-Royce RB.168 Spey Mk.202 الذي يولد دفعًا قدره 20,500 رطل (91.18 كيلو نيوتن)، والمعروف في الصين باسم WS-9.لكن إنتاج الـ WS-9 واجه العديد من العقبات والتأخيرات، كما أنه اعتُبر غير كافٍ (هامشي) لتلبية متطلبات أداء الـ J-13. لذلك، قرر فريق التطوير التوجه نحو محرك التوربوفان WS-6 الذي كان قيد التطوير آنذاك، والذي وعد بدفع يصل إلى 27,500 رطل (122.2 كيلو نيوتن).

في عام 1978، حصلت الصين على عدة طائرات ميغ-23 Flogger من مصر ، ومعها جاء محرك التوربوجيت المتقدم Khatchaturov (Tumansky) R-29-300 الذي يولد دفعًا جافًا قدره 19,125 رطل (85 كيلو نيوتن) و28,125 رطل (125 كيلو نيوتن) مع المحرق اللاحق (afterburner).تم توجيه مصنع المحركات 401 لنسخ هذا المحرك تحت التسمية الصينية WP-15، ليصبح خيارًا محتملاً آخر للـ J-13.

ومع ذلك، لم يكن أي من هذه المحركات ناضجًا بما فيه الكفاية أو متوفرًا بالشكل الكافي للسماح باستمرار تطوير الـ J-13.
  • الـ WS-6 والـ WP-15 لم يدخلا الإنتاج أبدًا،
  • أما الـ WS-9 فلم يصبح جاهزًا إلا في عام 1980.
بهذا، أصبحت مشكلة المحرك العقبة الأساسية التي أدت في النهاية إلى تعثر البرنامج بأكمله.

النقص الدائم في محرك مناسب بدأ يؤخر المشروع بشكل متزايد، في الوقت الذي كان المناخ السياسي في الصين يتغير. بعد انعقاد الدورة الكاملة الثالثة للجنة المركزية الحادية عشرة في عام 1978، تم إجراء إصلاح اقتصادي عميق وسياسة الانفتاح في الصين. تحت شعار "التنمية الاقتصادية في المركز"، تم تقييد التمويل المخصص للبرامج العسكرية بشكل كبير، مما أثار شكوكًا حول استمرارية مشروع J-13.

في الوقت نفسه، قررت القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي (PLAAF) في عام 1980 إجراء مراجعة جذرية لمتطلبات التصميم للمقاتلة، وطالبت بأن يكون الـ J-13 قادرًا على المنافسة في القتال المناور ضد الجيل الجديد من المقاتلات مثل مقاتلة جنرال دايناميكس F-16 الأمريكية وميغ-29 السوفيتية.

بين نقص المحرك المناسب، وتكلفة التطوير الإجمالية التي بلغت 12.21 مليون يوان، والتقدم المحرز في برنامج آخر لشركة شينيانغ للطائرات (SAC) وهو المعترض J-8II؛ تقرر في عام 1981 تطبيق تخفيض كبير في الميزانية المخصصة للـ J-13. وعلى الرغم من أن البرنامج ظل تقنيًا نشطًا، إلا أن تطويره تم نقله إلى أسفل قائمة الأولويات، مما أبطأ تقدمه حتى كاد يتوقف تمامًا، في الوقت الذي أبدت فيه القوات الجوية اهتمامًا أكبر بمشاريع أخرى.

حياة جديدة على البحر

في أواخر الثمانينيات، بدأت البحرية الصينية برنامجًا جديدًا لتطوير حاملة طائرات يُعرف باسم "المشروع 891"، والذي حدد مواصفات سفينة من نوع CATOBAR (إقلاع بمساعدة الكاتابولت) بمحرك تقليدي وبإزاحة 50,000 طن. كانت هذه السفينة الجديدة ستحتاج إلى جناح جوي بحري متكامل، يضم طائرات إنذار مبكر جوي، وطائرات هجوم، وبالطبع مقاتلات جديدة لقوات الطيران البحري لجيش التحرير الشعبي (PLANAF).

بينما بدأ منافسها، شركة تشنغدو لصناعة الطائرات (CAIC)، العمل على نسخة بحرية مشتقة من الـ J-7، رأى المعهد 601 فرصة لإحياء الـ J-13، وإعادة تجسيده كمقاتلة بحرية متعددة المهام.

كان هذا التكرار من الـ J-13 تصميمًا جديدًا حيث اندمج جسم الطائرة والأجنحة في شكل "جسم مدمج" (blended body)، واتخذت الأجنحة شكلًا شبه منحرف يذكّر بأقربائها الأرضية، ولكن مع زيادة في طول الامتداد مع إضافة امتدادات جذرية للأجنحة (LERX) وآليات طي الأجنحة. كما تم إدخال مداخل هواء جديدة على جانبي المنطقة السفلية من جسم الطائرة، في ترتيب يشبه إلى حد كبير ما في ماكدونيل دوغلاس F/A-18 هورنت. كانت هذه المداخل ستزود محرك توربوفان WS-12 الذي كان قيد التطوير بدفع يبلغ 19,200 رطل (85.3 كيلو نيوتن).

كانت أسطح الذيل تقليدية، مع زعنفة واحدة وأسطح أفقية متحركة بالكامل، في تكوين مشابه جدًا لما في F-16.

إلى جانب هذه التعديلات، أدخل المهندسون جميع العناصر اللازمة لمقاتلة بحرية، مثل:
  • عجلة أنفية مزدوجة العجلات مع قضيب الإقلاع (launchbar)،
  • عجلات رئيسية معززة،
  • خطاف هبوط (arresting hook)،
  • ومسبار للتزود بالوقود جوًا.
006eo-IFFgy1hzkwt8lnz3j31400p8454.jpg

بالنسبة للأداء، كان المتوقع أن تصل السرعة القصوى إلى نطاق يتراوح بين ماخ 2 و2.45، مع معدل صعود يبلغ 50,000 قدم/دقيقة (254 م/ث)، ومدى أقصى يصل إلى 1,263 ميل بحري (2,340 كم).

أما بالنسبة للأبعاد، فقد قدر المهندسون أن يكون للـ J-13 طول يبلغ 17.48 متر، وامتداد أجنحة 10.40 متر، وارتفاع 5.55 متر، مما يجعلها مقاتلة تزن فارغة 17,809 رطل (8,078 كجم)، ووزن إقلاع يصل إلى 25,706 رطل (11,660 كجم)، منها 6,614 رطل (3,000 كجم) وقود داخلي.

كان التسليح مشابهًا جدًا للنسخة الأرضية، مع توقع دمج أكبر مع الأسلحة جو-أرض الموجهة، وربما صواريخ مضادة للسفن؛ إلى جانب القدرة على حمل صواريخ جو-جو. تم الاحتفاظ بمدفع 23 ملم كتسليح داخلي.

بالإضافة إلى المشكلات التقنية التي كان على مهندسي شركة شينيانغ للطائرات (SAC) حلها، كان هناك عامل مهم خارج سيطرتهم تمامًا. كان مقاتل الـ J-13 مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بتطوير حاملة الطائرات، وعلى الرغم من اهتمام البحرية لجيش التحرير الشعبي (PLAN) بهذا النوع من السفن، إلا أنه كان مطلوبًا إجراء دراسة شاملة جدًا لقدرات الصناعة البحرية الصينية على إنتاجه.

تم تقديم التقرير النهائي في عام 1995 إلى المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، طالبًا تخصيص الأموال لبناء السفينة. ومع ذلك، اعتبرت قيادة الحزب في ذلك الوقت أن البرنامج لا يتماشى مع سياسات الحكومة الحالية، فتم رفض الطلب، مما أدى إلى إنهاء "المشروع 891" بشكل نهائي، ومعه النسخة البحرية الثانية من الـ J-13.

يجدر بالذكر أيضًا أنه في تلك الفترة، كانت الصين قد اقتنت عدة طائرات Su-27، ثم حصلت على ترخيص لتصنيعها محليًا تحت تسمية J-11. وبعد فترة، نجح المهندسون الصينيون في إعادة إنتاج Su-33 (النسخة البحرية من عائلة Flanker) من خلال الهندسة العكسية، في شكل المقاتلة الحالية J-15؛ مما جعل استمرار تطوير الـ J-13 غير منطقي إلى حد كبير.

على الرغم من فشل تطويره، مثل الـ J-13 خطوة مهمة إلى الأمام لصناعة الطيران الصينية، حيث قدم دروسًا قيمة تم تطبيقها في التطورات اللاحقة، مثل J-10.

الخصائص التقنية (تقديرية، النسخة الأولى):

  • الطاقم: 1
  • الطول: 17.5 متر
  • امتداد الأجنحة (Envergadura): 10.4 متر
  • الوزن التشغيلي (وزن الإقلاع العادي): 25,574 رطل (11,600 كجم)
  • المحرك: 1 × توربوفان Woshan WS-6 بدفع 27,500 رطل (122.2 كيلو نيوتن) مع المحرق اللاحق (afterburner)
الأداء:

  • السرعة القصوى: ماخ 2.45
  • المدى الأقصى: 1,263 ميل بحري (2,340 كم)
  • سقف الخدمة: 62,336 قدم (19,000 متر)
التسليح:

  • 1 × مدفع آلي عيار 23 مم مع 120 طلقة، أو 1 × مدفع آلي عيار 30 مم مع 80 طلقة
  • حمولة قتالية: 10,080 رطل (4,572 كجم)
المصادر:هذه البيانات مستمدة بشكل أساسي من تقديرات ومواصفات مشروع J-13 كما وردت في مصادر موثوقة مثل ويكيبيديا، Military Factory، GlobalSecurity.org، ومناقشات متخصصة في تاريخ الطيران الصيني. جميع الأرقام تقديرية لأن المشروع لم يتجاوز مرحلة التصميم والاختبارات الأرضية، ولم يتم بناء نماذج طائرة كاملة أو إنتاجها.

5b0988e595225-cdn-sohucs-5.jpg

downloadfile-9.jpg

downloadfile-10.jpg

006eo-IFFgy1hzkwt76ykij31bz0u0k67-(1).jpg


 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى