ووش يسوون عمال الصيانه والمهندسين ?اذا قلت صاروخ باليستي واحد كافي بايقاف المحطة لمده كبيره او إخراجه كليا من الخدمه للابد الحوثيين لن يحتاجون سوي نجاح صاروخ واحد من الافلات
Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
ووش يسوون عمال الصيانه والمهندسين ?اذا قلت صاروخ باليستي واحد كافي بايقاف المحطة لمده كبيره او إخراجه كليا من الخدمه للابد الحوثيين لن يحتاجون سوي نجاح صاروخ واحد من الافلات
لا بعيد عن تكرير البترول للضرر السياسي الذي حصل لايران والاستهجان الدوليمشاهدة المرفق 224328
هذا المغرد القطري كتب قبل ثلاثة ايام تلميح عن ماصرح عنه الحوثي اليوم هل نفهم انهم سيستهدفون محطات الكهرباء ؟ ام هجمات على محطات تكرير البترول كما حدث في بقيق ؟
الاصلاح اهون فهيا ليست مصدر رزق لنا كالنفط
وحنا اقصى مانستطيع فعلههذه بركات ايقاف 80% من الغارات الجوية بطلب من غريفيث و بمباركة الامم المتحدة
الان الحوثي تنفس, الحوثي يهدد, الحوثي سوف يفعلها
لاتظن تأكد وهناك امر قادم متوقع اكبر من هجوم ايراني منفرداشتم رائحة تبني الحوثيين مسبقا لهجوم ايراني
اذا انقطعت الاموال يصعب تعويض الخساير لذلك طول ما الخساير ما مست الارواح والاقتصاد حنا بخير عندنا خزن استراتيجي للمياههذي مصادر حياة يال قطبي
لا تقارن بمصدر رزق نهائيا
اطمع معا هالمظاهرات في ايران لاعادة تصدير السلاح الايراني للمتظاهرينالتهديد جدي
والحوثي ليس لديه شي يخسره
يجب ان لا تكون نظرتنا للحوثي فهو اداة لدولتين قطر وإيران
ما يفعله الحوثي هو بتوجيهات قطريه وامداد إيراني اما ايران فهي تقوم بهجماتها مباشره يدون الحوثي
يجب إرسال رساله لقطر خصوصا ان اي استهداف لاهداف مدنية حبوبه سيكون الرد في قطر وليس اليمن
وايضا رساله لإيران
مع نشر تحذير دولي استباقي بان هناك هجمات ارهابيه تضلع ورائها دول سيتم محاسبتها اذا ما نفذت
الحوثي ليس لديه قدرة اطلاق الصواريخ المنفذ إيراني و الموجه قطري
هنا ستقف المغامرات الغير محسوبة
احسهم ينتظرون اتمام المصنع الامريكي للذخائر بالسعوديهالقوه القوه لابارك الله بالضعف..المفروض كل الجبهات تتحرك بقوه زايد قصف عنيف زايد تحرير الحديده والله ماعد يطلع يهدد ذنب ايران...من يأمن العقوبه يسيء الادب ويقل حيااه.هذولا مايفهمون الا بقوة السلاح ووتوطى رقابهم غير كذا كلام فاضي.