السيسى نفسه قال عندنا زى اللى عند ايران واكثر...شوفو ايران مدى صواريخهاكام كيلو ...وانتو تعرفو احنا فين.
بالنسبه للشقيقه الصغرى السعوديه بلاد الحرمين اللى افديها بدمى وانا سعيد للاسف لاتصنع اى صواريخ بالستيه ولكن مصر لن تبخل عليها ابدا بهذه التقنيه لو طلبتها وكان عندها الاراده السياسيه للتصنيع بدلا من الشراء
تحياتى لابن بلدى المصرى
ولكن احب اوضح لسيادتك مـــــصر (( لا )) تصنع الصواريخ البالستية , ولكن كانت لها بعض المحاولات منذ الستينات
وتم الانتاج على ما بها من عيوب - صواريخ - القاهر والظافر .
والعيب هنا خاص بجهاز التوجيه فمثلا الصاروخ الظافر بمدى 300 كم سيتم اطلاقه من نقطة تبعد عن القاهرة ب 300 كم ومحدد له السقوط فى صحراء القاهرة
بزاوية 30 درجة شرق .. اجهزة التوجيه التى كنا نمتلكها كانت تجعل الصاروخ يسقط مثلا فى صحراء حلوان وبزاوية 35 درجة شرق !!
وفى التسعينات اتفقت مصر والارجنتين والعراق على انتاج الكوندور او بدر 2000 بمسماه المصرى وتم التصنيع وبقى الجزء العقدة - جهاز التوجيه
وتم القبض على الضابط عبدالقادر حلمى وهو يحاول تهريبه من أمريكا .
الخلاصة ... الدول التى تصنع الصواريخ الباليستية هى الدول المالكة للتقنية النووية .
الرابــط
** arabic.rt.com/middle_east/1022127-صواريخ-القاهر-والظافر-في-مصر-لماذا-فشل-مشروع-إطلاق-أول-صواريخ-عربية-باليستية **
يتحدث العرب بين الحين والآخر عن صواريخ "القاهر" و"الظافر" و"الرائد" حتى الآن، المصنوعة في عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، والتي كانت قادرة على الوصول إلى عمق إسرائيل.
"القاهر" و"الظافر" و"الرائد".. صواريخ باليستية مصرية حقيقية وليست وهمية!
تاريخ النشر:27.05.2019 | 21:47 GMT |
آخر تحديث:28.05.2019 | 10:14 GMT |
أخبار العالم العربي
A+AA-
انسخ الرابط
يتحدث العرب بين الحين والآخر عن صواريخ "القاهر" و"الظافر" و"الرائد" حتى الآن، المصنوعة في عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، والتي كانت قادرة على الوصول إلى عمق إسرائيل.
Video Player
إقرأ المزيد

ماذا تعرف عن الصاروخ "القاهر -1"؟
ويشكك الكثيرون صراحة في هذه الصواريخ، ويعتبرون أنها كانت مجرد وهم لا أساس له، ولكن الوثائق الأمريكية تكشف عن هذه الصواريخ وحقيقتها، وأنها كانت موجودة بالفعل وتم اختبارها بنجاح كبير.
ووفقا للمجموعة "73 مؤرخين" في مصر: تحدث محمد بهي الدين عرجون مدير برنامج الفضاء المصري السابق في تصريحات سابقة، وقال إنه في عام 1958 كانت الأوضاع داخل مصر بدأت تستقر عقب العدوان الثلاثي، ليقرر الرئيس جمال عبد الناصر مشروعه المتمثل في بناء السد العالي وتحقيق نهضة علمية، مشيرا في المقابل إلى أن دول العالم كانت تعاني من آثار الحرب العالمية الثانية، وكانت ألمانيا الأكثر ضررا من الأحداث لدرجة منع علمائها من إكمال أبحاثهم على أراضيهم، ليبحثوا عن مكان آخر يحتويهم.
"القاهر" و"الظافر" و"الرائد".. صواريخ باليستية مصرية حقيقية وليست وهمية!
تاريخ النشر:27.05.2019 | 21:47 GMT |
آخر تحديث:28.05.2019 | 10:14 GMT |
أخبار العالم العربي
A+AA-
انسخ الرابط
يتحدث العرب بين الحين والآخر عن صواريخ "القاهر" و"الظافر" و"الرائد" حتى الآن، المصنوعة في عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، والتي كانت قادرة على الوصول إلى عمق إسرائيل.
Video Player
إقرأ المزيد

ماذا تعرف عن الصاروخ "القاهر -1"؟
ويشكك الكثيرون صراحة في هذه الصواريخ، ويعتبرون أنها كانت مجرد وهم لا أساس له، ولكن الوثائق الأمريكية تكشف عن هذه الصواريخ وحقيقتها، وأنها كانت موجودة بالفعل وتم اختبارها بنجاح كبير.
ووفقا للمجموعة "73 مؤرخين" في مصر: تحدث محمد بهي الدين عرجون مدير برنامج الفضاء المصري السابق في تصريحات سابقة، وقال إنه في عام 1958 كانت الأوضاع داخل مصر بدأت تستقر عقب العدوان الثلاثي، ليقرر الرئيس جمال عبد الناصر مشروعه المتمثل في بناء السد العالي وتحقيق نهضة علمية، مشيرا في المقابل إلى أن دول العالم كانت تعاني من آثار الحرب العالمية الثانية، وكانت ألمانيا الأكثر ضررا من الأحداث لدرجة منع علمائها من إكمال أبحاثهم على أراضيهم، ليبحثوا عن مكان آخر يحتويهم.
صاروخ الرائد
وتابع عرجون: وقتها اتفق الرئيس جمال عبد الناصر مع رئيس الوزراء الهندي جواهرلال نهرو، على استقبال العلماء الألمان بعد أن قررا إدخال مجالي الصواريخ والطائرات بجانب العلوم المتقدمة في الهند، وبالفعل جاء العلماء الألمان إلى مصر وعلى رأسهم العالم بينز الذي قاد مشروع الصواريخ المصرية، لكنه رحل متوجها إلى الصين بعد إصابة السكرتيرة الخاصة به بطرد مفخخ ضمن عمليات الموساد الإسرائيلي التي استهدفت العلماء الألمان.
"القاهر" و"الظافر" و"الرائد".. صواريخ باليستية مصرية حقيقية وليست وهمية!
تاريخ النشر:27.05.2019 | 21:47 GMT |
آخر تحديث:28.05.2019 | 10:14 GMT |
أخبار العالم العربي
A+AA-
انسخ الرابط
يتحدث العرب بين الحين والآخر عن صواريخ "القاهر" و"الظافر" و"الرائد" حتى الآن، المصنوعة في عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، والتي كانت قادرة على الوصول إلى عمق إسرائيل.
Video Player
إقرأ المزيد

ماذا تعرف عن الصاروخ "القاهر -1"؟
ويشكك الكثيرون صراحة في هذه الصواريخ، ويعتبرون أنها كانت مجرد وهم لا أساس له، ولكن الوثائق الأمريكية تكشف عن هذه الصواريخ وحقيقتها، وأنها كانت موجودة بالفعل وتم اختبارها بنجاح كبير.
ووفقا للمجموعة "73 مؤرخين" في مصر: تحدث محمد بهي الدين عرجون مدير برنامج الفضاء المصري السابق في تصريحات سابقة، وقال إنه في عام 1958 كانت الأوضاع داخل مصر بدأت تستقر عقب العدوان الثلاثي، ليقرر الرئيس جمال عبد الناصر مشروعه المتمثل في بناء السد العالي وتحقيق نهضة علمية، مشيرا في المقابل إلى أن دول العالم كانت تعاني من آثار الحرب العالمية الثانية، وكانت ألمانيا الأكثر ضررا من الأحداث لدرجة منع علمائها من إكمال أبحاثهم على أراضيهم، ليبحثوا عن مكان آخر يحتويهم.
صاروخ الرائد
وتابع عرجون: وقتها اتفق الرئيس جمال عبد الناصر مع رئيس الوزراء الهندي جواهرلال نهرو، على استقبال العلماء الألمان بعد أن قررا إدخال مجالي الصواريخ والطائرات بجانب العلوم المتقدمة في الهند، وبالفعل جاء العلماء الألمان إلى مصر وعلى رأسهم العالم بينز الذي قاد مشروع الصواريخ المصرية، لكنه رحل متوجها إلى الصين بعد إصابة السكرتيرة الخاصة به بطرد مفخخ ضمن عمليات الموساد الإسرائيلي التي استهدفت العلماء الألمان.
صاروخ الظافر
وأشار عرجون إلى أن صاروخي "الظافر" و"القاهر" شارك العلماء المصريون في تصنيعهما بجانب الألمان، ولكن فشل تجربة إطلاقهما سببه استحداث نظام التحكم الإلكتروني في الصواريخ وإحلاله مكان التحكم الميكانيكي، وهي المشكلة التي لم يستطع العلماء الألمان التغلب عليها وقتها.
وأكدت مجموعة "73 مؤرخين" أن العلماء الألمان وصولوا سرا عام 1957 إلى مصر، وكان بينهم العالم وولفجانج بيلز وهو الذراع اليمنى للعالم الألماني فيرنر فور براون أب الصواريخ الألمانية الذي اجتذبته أمريكا، حيث أدى التعاون معه إلى إطلاق صاروخي "الظافر" و"القاهر"، ولكن بعدها خاضت إسرائيل حربها ضد مصر، لإخراج العلماء الألمان منها بأي طريقة، وكان إرسال الطرود المفخخة منها وسيلة لاغتيالهم، وكان منها ما حدث يوم 23 فبراير 1963 ضد واحد منهم، وهو العالم هانز كلاينفختر.