بس التالون مش صناعة الرايثون والصاروخ المرفق عليه براند التكسترون الفرنسية
تم نقل صناعته للامارات ماعدا الرأس الباحث بالليزر .. لازالت تحتكره ريثيون ..
الصاروخ اظن تنتجه بركان للذخائر او شركة EAI الاماراتيتان ..
هناك ايضا مشروع جيريت التركي الذي اظنه جاء لتكميل هذا الجزء الناقص وتتولى مشروعه توازن بالتعاون مع روكيتسان ..
ايضا . لمن زار EARTH سيتفاجأ برأسين باحثين لل ALAS احدها تلفزيوني والآخر بالليزر ( دخلت الشركة الاماراتية في تطويرهم مع يوجو امبورت الصربية )
من كل بستان زهره
