إيران تعلن عن بناء سفينتين حربيتين من تصميمها الخاص

إيران تعلن عن بناء سفينتين حربيتين من تصميمها الخاص

قالت إيران إنه تم إحراز تقدم ملموس في عملية بناء مدمرتين Zagros و Damavand-2 من تصميمها الخاص.و في المستقبل القريب ، يجب أن تنضم هذه السفن إلى القوات البحرية للبلاد.

ووفقًا لممثلي البحرية الإيرانية ، تم الانتهاء من الدراسات المتعلقة بتطوير المدمرات المذكورة أعلاه ، ومن المتوقع البدء في بنائها قريبًا. لذلك ، خلال مقابلة أجريت مؤخرًا على إحدى القنوات التلفزيونية المحلية ، وقال قائد الأسطول ، الأدميرال شهرام إيراني .أنه سيتم نقل هاتين السفينتين قريبًا إلى البحرية.و في الوقت نفسه ، لم يقدم أي تفاصيل أو تواريخ محددة.

وأضاف إيراني.

إيران تعلن عن بناء سفينتين حربيتين من تصميمها الخاص
إيران تعلن عن بناء سفينتين حربيتين من تصميمها الخاص

ومن الجدير بالذكر أنه في السنوات الأخيرة أحرزت طهران تقدمًا كبيرًا في إنتاج معداتها وأسلحتها ، مما جعل قواتها المسلحة مكتفية ذاتيًا بشكل أساسي.

على وجه الخصوص ، الاختبارات النهائية للمدمرات من فئة دامافاند ، والتي من المتوقع أيضًا أن تنضم إلى البحرية قريبًا , هي في منتصف الطريق.

بالإضافة إلى ذلك ، في يونيو من العام الماضي ، استقبلت البحرية حاملة طائرات الهليكوبتر دينا وكاسحة ألغام.

Dena

هي رابع سفينة من فئة Damavand تتميز بمنطقة هبوط طائرات الهليكوبتر ومجموعة من الأنظمة الدفاعية. إنها قادرة على اكتشاف وتتبع وإشراك مختلف الأهداف الجوية والسطحية وتحت الماء.

مدمرة دامافاند

إيران تعلن عن بناء سفينتين حربيتين من تصميمها الخاص
إيران تعلن عن بناء سفينتين حربيتين من تصميمها الخاص أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل

يبلغ طول هذه المدمرة الحربية يناهز 100 متر وأن وزنها يقارب 1500 طن، وهي قادرة على حمل طائرات مروحية، ومزودة –أي المدمرة- .بصواريخ مضادة للسفن، وصواريخ أرض جو، ومدافع مضادة للطيران ورشاشات حديثة، ما يجعل منها –نظريا- مدمرة مثالية للاستخدام في جميع الميادين وضد مختلف الأهداف.

وفضلا عن تنوع تسليحها، فإن المدمرة “دامافاند” تتمتع بميزات تقنية ملحوظة، حيث جرى تزوديها بـ25 نظاما كهرباء واتصالات. من ضمنها رادارات بحرية ونظم اتصال واكتشاف واعتراض، قالت إيران إنها مصنعة محليا.

ومما يفاخر به العسكريون الإيرانيون عندما يتحدثون عن “دامافاند” أنها مدمرة قادرة على تتبع والتعامل مع الأهداف الجوية والسطحية. ودون السطحية (تحت سطح البحر) في آن واحد..

ولعل كل ما ذكر آنفا يوضح حقيقة الانتكاسة التي حلت بالأسطول الحربي الإيراني، من الناحية المعنوية على أقل تقدير، فضلا عن أن الحادثة أعادت التأكيد.

على مدى التهويل الذي تمارسه طهران عند حديثها عن “تطور” صناعاتها العسكرية، بل وربما “تفوقها” على صناعات الدول الأخرى. التي لها قدم راسخة في هذا المجال.

 

 

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل

الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook

 

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*