الصين تغير معادلة بيع الأسلحة في الشرق الأوسط أبرزها تعاون وثيق مع السعودية

بواسطة Hanan

الصين تغير معادلة بيع الأسلحة في الشرق الأوسط أبرزها تعاون وثيق مع السعودية

تمكنت الصين من تغيير معادلة بيع الأسلحة في الشرق الأوسط وخاصة منطقة الخليج العربي .حيث كانت الولايات المتحدة توفر الأسلحة التي يحتاجها حلفاءها في المنطقة، ومنهم دول مجلس التعاون.

وذلك إلى جانب الدول الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا واسبانيا وألمانيا.

تعتبر الصين اليوم خامس منتج للأسلحة في العالم، وتبذل مساعيها للسيطرة على أسواق بيع الأسلحة التي تنتجها، من جهة أخرى أبدت دول المنطقة ترحيباً كبيراً بالتعاون مع الصين في مجال الأسلحة، في السنوات الماضية.

وقامت بإبرام عقود في هذا المجال. وهذه القضية تترك تأثيرها على توازن القوى وكذلك نهج الولايات المتحدة في بيع الأسلحة لدول المنطقة.

طائرات CH-4

الصين تغير معادلة بيع الأسلحة في الشرق الأوسط أبرزها تعاون وثيق مع السعودية

من أهم أسباب زيادة مبيعات الأسلحة الصينية في الشرق الأوسط هو بيع الجيل الجديد من الطائرات بدون طيار.حيث تتمتع هذه الطائرات بدون طيار،بالقدرة على جمع المعلومات وإدارة الميدان.

بقوة هجومية عالية يمكن أن تمنح مستخدميها تفوقاً ميدانياً كبيراً. ففي عام 2014، اشترت المملكة العربية السعودية عدداً من طائرات CH-4 بدون طيار، تليها 15 طائرة بدون طيار طويلة الجناح أكثر تقدماً، وتنوي شراء 285 طائرة أخرى.

كما في عام 2018، تم إنشاء مصنع CH-4 UAV في المملكة العربية السعودية. كما باعت الصين خمس طائرات بدون طيار من طراز Wing Loong I للإمارات. وفضلاً عن السعودية والإمارات قامت الصين ببيع الطائرات بدون طيار إلى مصر والعراق والأردن، وتم استخدامها في حرب اليمن وليبيا.

إنتاج القنبلة النووية السعودية بخبرة صينية

وبالإضافة إلى بيع الطائرات بدون طيار والصواريخ الموجهة، للصين تعاون وطيد مع بعض دول المنطقة ومنها السعودية، وذلك في مجال استخراج ومعالجة الكعكة الصفراء.

والتعاون واسع النطاق بين البلدين لحصول السعودية على دورة الوقود النووية، هذا التعاون قد يقود السعودية إلى الوصول لتقنية إنتاج القنبلة النووية، وهذا الأمر يغير توازن القوى في المنطقة تغييراً كاملاً.

أسباب نجاح مبيعات الأسلحة الصينية

الصين تغير معادلة بيع الأسلحة في الشرق الأوسط أبرزها تعاون وثيق مع السعودية

بشكل عام يعود نجاح الصين في الحصول على نسبة مهمة من اسواق الأسلحة في دول المنطقة إلى أمرين:

الأول هو تطور الصين في مجال تقنية الأسلحة المتطورة، وتحسين جودة الأسلحة الصينية.

الثاني هو مساعي الدول العربية لاجتياز العراقيل التي فرضتها أمريكا في بيع الأسلحة المتطورة إلى تلك الدول. لكن الصين ليست ملتزمة بتلك العراقيل، بل ان التطورات التقنية التي حققتها جعلت الأسلحة الصينية البديل المناسب للأسلحة الغربية، وخاصة الطائرات بدون طيار، ونتيجة لهذا أصبحت الصين من الدول الرئيسية التي تبيع الطائرات بدون طيار المتطورة إلى الدول العربية في المنطقة.

بشكل عام، تمكنت الصين من زيادة مبيعاتها من الأسلحة إلى دول المنطقة، وخاصة الدول العربية، في الفترة الواقعة بين 2016-2020، لكن سوق الأسلحة في المنطقة لا يزال تحت سيطرة الغرب والولايات المتحدة.

وبالنظر إلى القضايا أعلاه، يمكن النظر في القضايا التالية فيما يتعلق ببيع الأسلحة الصينية لدول المنطقة وآثارها على توازن القوى في المنطقة:

-تعزيز القوة الهجومية للدول العربية في موازنة الهجوم-الدفاع؛ تشجيع أمريكا على بيع الأنظمة الدفاعية التي كانت تمتنع عن بيعها للدول العربية؛

توفير الإمكانية لدول المنطقة للحصول على احدث الأسلحة؛ تقديم المساعدات للسعودية للحصول على دورة الأسلحة النووية، وربما الحصول على القنبلة النووية. وأخيراً يمكن القول بان بيع الأسلحة الصينية لدول الشرق الأوسط يترك تأثيره على هيكلة توازن القوى في المنطقة.

أخبار عسكرية

اخبار قد تهمك

اترك تعليقا