رصد حركة طيران عسكري روسي بين مطاري بنغازي واللاذقية

قال موقع ”ايتاميل رادار  Itamilradar“ المتخصص دوليا برصد حركة الطائرات العسكرية، إنه تعقب طائرة تابعة لسلاح الجو الروسي، من نوع  إليوشن إيل 76 إم دي، تستخدم في الإخلاء الطبي، في مسارها شرق البحر المتوسط، حيث هبطت، صباح اليوم الأحد، في قاعدة اللاذقية بشمال سوريا.

وسجل التقرير تشويشا في الرصد، لكنه ربط بين هذه الرحلة وبين أخرى، يوم أمس، كانت فيها طائرة عسكرية روسية من نوع AF Tu-154M غادرت بنغازي في ليبيا، مع هبوط طائرة أخرى في مطار بنغازي، تابعة للقوات الجوية الروسية، من نوع توبوليف M154-TU.

وأشار الموقع إلى أن الطائرة الأخيرة التي هبطت في مطار بنغازي، أمس، كانت غادرت مطار تشالوفسك في موسكو، قبل أن تهبط في مطار اللاذقية في سوريا، ومن هناك إلى بنغازي، مشيرا إلى أن طبيعة الرحلة غير معروفة.

٠

ويأتي هذا الرصد للنشاط العسكري الروسي ما بين سوريا وليبيا؛ في أعقاب تطورات متوترة أطلقتها تركيا في قرارها إرسال قوات إلى ليبيا، تحت ذريعة تنفيذ اتفاق عسكري مع حكومة الوفاق الوطني الليبية، وهو الاتفاق الذي اعتبره البرلمان الليبي باطلا، وأحال بموجبه رئيس الحكومة فايز السراج إلى الادعاء العام.

قوات تركية بجانب “قوات أخرى” بدأت التحرك إلى ليبيا

وفي حوار تليفزيوني مباشر مشترك بين قناة “Cnn Türk” وقناة “Kanal D”، أدلى الرئيس التركي رجب طيب بتصريحات اعترف فيها ضمنيًّا بإرسال قوات غير شرعية أو المنظمات الجهادية المقاتلة في سوريا إلى ليبيا، إلى جانب قوات تركية.

أردوغان خلال الحوار علق على الاتفاق الموقع مع حكومة الوفاق الليبية، قائلًا: “لقد كان لنا اتفاق أكبر من ذلك في فترة حكم القذافي. هذا الأمر ليس جديدًا”.

وأضاف أردوغان: “لقد درسنا الموضوع جيدا. بداية هذا الأمر تعود إلى فترة رئاستي للوزراء. لقد اتخذنا الخطوات الأولى لاتفاقيتنا مع حكومة ليبيا اليوم اتخذناها في ذلك الوقت خلال فترة حكم القذافي. والآن تشهد الأراضي الليبية اضطرابات. لكن بإمكاننا أن نرسل الشركات الدولية المتفقة معنا إلى المناطق التي اتفقنا عليها مع الحكومة الليبية.”

ومن اللافت أن أردوغان قال إن هناك ذئابًا جياعًا تريد أن تتوجه إلى الأراضي الليبية، مشيرًا بذلك إلى دول المنطقة التي تعترض على إرسال قوات تركية للتدخل في الحرب الأهلية الليبية.

كما أشار أردوغان إلى أن هناك قوات تتجه إلى ليبيا في الوقت الحالي قائلًا: “إن مهمة جنودنا هناك هي التنسيق. وسيقومون بإدارة الأمور في مركز العمليات هناك. جنودنا الآن في طريقهم إلى هناك رويدًا رويدًا. وسيكون هناك قوات أخرى مختلفة معنا هناك”.