محتويات هذا المقال ☟
- 1 ما هو نظام HYPNOSIS؟
- 2 كيف يعمل نظام HYPNOSIS؟
- 3 ما الفرق بين “القتل الناعم” و”القتل الصلب”؟
- 4 لماذا أصبحت هذه الأنظمة ضرورية؟
- 5 تصريحات مسؤولي شركة IAI
- 6 تصميم شبكي لمواجهة الهجمات متعددة الاتجاهات
- 7 يعتمد على خبرة سابقة في الحرب الإلكترونية
- 8 ما هي الأهداف التي صُمم النظام لحمايتها؟
- 9 أبرز مزايا نظام HYPNOSIS
- 10
شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية تكشف عن نظام HYPNOSIS لتعطيل أسراب الطائرات المسيّرة دون إطلاق صاروخ
كشفت شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI) عن نظام جديد للحرب الإلكترونية يحمل اسم HYPNOSIS،. ويستهدف مواجهة أسراب الطائرات المسيّرة عبر تعطيل أنظمة الملاحة بالأقمار الصناعية (GNSS). بدلاً من إسقاطها بالصواريخ. ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه هجمات الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، ما يدفع الجيوش . إلى البحث عن حلول دفاعية أكثر كفاءة وأقل تكلفة من أنظمة الاعتراض التقليدية.
وعلاوة على ذلك، يعكس النظام الجديد توجهًا عالميًا متزايدًا نحو تعزيز قدرات الحرب الإلكترونية. باعتبارها أحد أهم عناصر الدفاع الجوي متعدد الطبقات.
ما هو نظام HYPNOSIS؟

يُعد HYPNOSIS نظامًا غير حركي (Non-Kinetic System) يعتمد على الحرب الإلكترونية لتعطيل . الطائرات المسيّرة والأسلحة الجوية التي تستخدم أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية، دون الحاجة إلى تدميرها بواسطة صاروخ أو مدفع.
وبدلاً من استهداف الطائرة نفسها، يهاجم النظام مصدر توجيهها، ما يؤدي إلى فقدانها القدرة . على الوصول إلى الهدف أو انحرافها عن مسارها.
ووفقًا لما أعلنته شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI)، فإن النظام صمم لمواجهة الأعداد الكبيرة . من الطائرات المسيّرة التي تعتمد على إشارات GNSS، بما في ذلك الطائرات الانتحارية والطائرات الهجومية أحادية الاتجاه.
للمزيد حول الشركة ومنتجاتها الدفاعية:
Israel Aerospace Industries (IAI)
كيف يعمل نظام HYPNOSIS؟
يعتمد النظام على تقنيتين رئيسيتين في الحرب الإلكترونية:
أولًا: التشويش الإلكتروني (Jamming)
يقوم النظام ببث إشارات لاسلكية قوية على التردد نفسه الذي تستخدمه الأقمار الصناعية للملاحة، . مما يؤدي إلى إخفاء الإشارة الأصلية ومنع الطائرة المسيّرة من تحديد موقعها بدقة.
ثانيًا: التزييف الإلكتروني (Spoofing)
أما في هذه المرحلة، فلا يكتفي النظام بإخفاء الإشارة، بل يرسل إشارات ملاحة مزيفة . تجعل الطائرة تعتقد أنها تحلق في موقع مختلف تمامًا، وهو ما يؤدي إلى تغيير مسارها أو فشلها في الوصول إلى الهدف.
وبناءً على ذلك، يمكن للنظام تعطيل الطائرة دون الحاجة إلى تدميرها ماديًا.
ما الفرق بين “القتل الناعم” و”القتل الصلب”؟

يعتمد HYPNOSIS على مفهوم يعرف باسم “القتل الناعم” (Soft Kill)، وهو تعطيل التهديد إلكترونيًا بدلاً من تدميره.
أما “القتل الصلب” (Hard Kill) فيعتمد على استخدام وسائل اعتراضية مباشرة مثل:
- الصواريخ المضادة للطائرات.
- المدافع الدفاعية.
- أنظمة الليزر عالية الطاقة.
- المقذوفات الاعتراضية.
| القتل الناعم | القتل الصلب |
|---|---|
| تشويش أو تضليل إلكتروني | تدمير الهدف مباشرة |
| منخفض التكلفة | مرتفع التكلفة |
| مناسب للأسراب الكبيرة | فعال ضد الأهداف الفردية |
| لا يستهلك ذخائر اعتراضية | يحتاج إلى صاروخ أو قذيفة لكل هدف |
لماذا أصبحت هذه الأنظمة ضرورية؟
شهدت السنوات الأخيرة انتشارًا واسعًا للطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، مثل الطائرات الانتحارية. المستخدمة في عدد من النزاعات الحديثة.
ونتيجة لذلك، أصبحت أنظمة الدفاع الجوي تواجه معضلة اقتصادية واضحة، إذ قد تبلغ تكلفة الصاروخ الاعتراضي . عشرات أو مئات آلاف الدولارات، بينما لا تتجاوز تكلفة بعض الطائرات المسيّرة بضعة آلاف من الدولارات.
وعلاوة على ذلك، أثبتت الهجمات التي نُفذت بأعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة أن استنزاف . مخزون الصواريخ الاعتراضية قد يشكل تحديًا كبيرًا حتى أمام الجيوش المتقدمة.
لذلك، يهدف نظام HYPNOSIS إلى معالجة هذا الخلل عبر تعطيل عدد كبير من الطائرات . في وقت واحد باستخدام الحرب الإلكترونية، دون الحاجة إلى إطلاق صاروخ ضد كل هدف.
تصريحات مسؤولي شركة IAI

أكد بواز ليفي، رئيس مجلس إدارة شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، أن النظام يمثل جزءًا . من توجه الشركة نحو تطوير حلول دفاع جوي متعددة الطبقات تتجاوز مفهوم الاعتراض التقليدي.
وأشار إلى أن طبيعة التهديدات الحديثة تتطلب دمج وسائل الحرب الإلكترونية مع أنظمة الدفاع الصاروخي،. بما يوفر قدرة أكبر على حماية البنية التحتية والأهداف الحيوية.
كما أوضح جاي بارليف، نائب الرئيس التنفيذي والمدير العام لقسم الصواريخ والأنظمة الفضائية في الشركة، . أن نظام HYPNOSIS لا يهدف إلى استبدال منظومات الدفاع الجوي الحالية، بل إلى إضافة طبقة جديدة منخفضة التكلفة . ومرتفعة الكفاءة ضمن منظومة الدفاع المتكاملة.
ووفقًا لتصريحات مسؤولي الشركة المنشورة عبر موقعها الرسمي، فإن النظام صُمم ليعمل جنبًا إلى جنب مع أنظمة الاعتراض التقليدية لتعزيز مفهوم الدفاع متعدد الطبقات.
تصميم شبكي لمواجهة الهجمات متعددة الاتجاهات
يتكون نظام HYPNOSIS من:
- محطات تشويش متنقلة.
- وحدات تزييف لإشارات الملاحة.
- مركز قيادة وتحكم مركزي.
- شبكة اتصالات تربط جميع المحطات.
ويتيح هذا التصميم للنظام التعامل مع تهديدات قادمة من عدة اتجاهات في الوقت نفسه،. وهو أمر بالغ الأهمية عند مواجهة أسراب الطائرات المسيّرة التي تعتمد على الهجوم المتزامن لإرباك الدفاعات.
وعلاوة على ذلك، يستطيع مركز القيادة تشغيل الشبكة بصورة شبه مستقلة، ما يقلل. زمن الاستجابة أثناء الهجمات المفاجئة.
يعتمد على خبرة سابقة في الحرب الإلكترونية

لم يُطوَّر HYPNOSIS من الصفر، بل يستند إلى خبرة شركة IAI في تطوير أنظمة الحرب الإلكترونية،. ومن بينها نظام ADA GNSS المصمم لحماية الطائرات والمنصات الصديقة من عمليات التشويش على إشارات الملاحة.
وفي المقابل، يستخدم HYPNOSIS المبادئ التقنية نفسها . ولكن بصورة هجومية، من خلال استهداف أنظمة الملاحة الخاصة بالطائرات المعادية بدلاً من حماية المنصات الصديقة.
ما هي الأهداف التي صُمم النظام لحمايتها؟
تركز شركة IAI على تسويق HYPNOSIS لحماية المواقع الثابتة ذات الأهمية الاستراتيجية، ومنها:
- المنشآت الحكومية الحساسة.
- البنية التحتية للطاقة.
- القواعد العسكرية.
- مواقع الدفاع الجوي.
- مراكز القيادة والسيطرة.
- المنشآت الصناعية الحيوية.
وبناءً على ذلك، لا يُعد النظام منصة ميدانية ترافق القوات المتحركة، بل منظومة . دفاع ثابتة مخصصة لحماية الأصول الاستراتيجية.
أبرز مزايا نظام HYPNOSIS
- تعطيل أسراب كبيرة من الطائرات المسيّرة في وقت واحد.
- تقليل الاعتماد على الصواريخ الاعتراضية مرتفعة التكلفة.
- استخدام التشويش والتزييف الإلكتروني بدلًا من التدمير المباشر.
- إمكانية دمجه مع منظومات الدفاع الجوي الحالية.
- إدارة مركزية واستجابة آلية للهجمات متعددة الاتجاهات.
- مناسب لحماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية الاستراتيجية.
يمثل HYPNOSIS خطوة جديدة في تطور أنظمة الدفاع الجوي غير الحركية،. حيث يعتمد على الحرب الإلكترونية لتعطيل الطائرات المسيّرة بدلاً من إسقاطها. ومع تزايد استخدام الأسراب منخفضة التكلفة. في النزاعات الحديثة، تبدو هذه الفئة من الأنظمة مرشحة للعب دور متزايد في حماية المنشآت الحيوية وتقليل تكلفة. عمليات الاعتراض، خاصة عند دمجها مع منظومات الدفاع الجوي التقليدية ضمن شبكة دفاع متعددة الطبقات.
