محتويات هذا المقال ☟
- 1 رومانيا تعتمد نظام أدفنت على فرقاطة حديثة للمهام البحرية
- 2 الفرقاطة “كونترأميرال رومان”.. منصة بحرية متعددة المهام
- 3 نظام أدفنت.. العقل الرقمي للسفينة الحربية
- 4 قدرات الشبكات التكتيكية تمنح الناتو مرونة أكبر
- 5 أدفنت لا يراقب السفن فقط.. بل يبني منظومة قيادة مستقبلية
- 6 الذكاء الاصطناعي يدخل إلى منظومة القيادة البحرية
- 7 أهمية الصفقة بالنسبة لتركيا ورومانيا
- 8 تحول رقمي يعيد تشكيل القوة البحرية الرومانية
رومانيا تدخل عصر القتال الشبكي في البحر الأسود عبر نظام “هافيلسان أدفنت” التركي
أصبحت رومانيا أول دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) تُدخل نظام إدارة القتال البحري التركي “هافيلسان أدفنت” (HAVELSAN Advent) إلى الخدمة العملياتية على متن سفينة حربية تابعة لأسطولها، في خطوة تعكس التحول المتزايد نحو أنظمة القيادة والسيطرة الرقمية في العمليات البحرية الحديثة.
ويأتي تشغيل النظام على متن الفرقاطة “كونترأميرال رومان” (CAm. Roman) في إطار جهود بوخارست لتحديث قدراتها البحرية وتعزيز قدرتها على العمل ضمن بيئة الناتو في البحر الأسود، حيث أصبحت سرعة تبادل المعلومات والوعي الميداني المشترك عوامل حاسمة في أي مواجهة بحرية مستقبلية.
وعلاوة على ذلك، يمثل هذا التطور نجاحًا استراتيجيًا لشركة هافيلسان التركية، إذ يمنحها أول استخدام عملياتي موثق لنظام إدارة معارك بحري داخل أسطول دولة عضو في الناتو.
رومانيا تعتمد نظام أدفنت على فرقاطة حديثة للمهام البحرية
بالتالي , بالإضافة إلى, كذلك , يضاف إلى ذلك , قد , حيث , لعل,

أعلنت شركة هافيلسان دخول نظام Advent الخدمة العملياتية في البحرية الرومانية على متن الفرقاطة “كونترأميرال رومان” في يوليو/تموز 2026، بعد استحواذ رومانيا على السفينة ضمن صفقة بلغت قيمتها نحو 223 مليون يورو.
وتمنح هذه الخطوة البحرية الرومانية سفينة سطحية حديثة قادرة على تنفيذ مهام متعددة تشمل:
- مراقبة المجال البحري في البحر الأسود.
- حماية خطوط الملاحة.
- المشاركة في مجموعات المهام البحرية التابعة للناتو.
- دعم عمليات الاستطلاع والإنذار المبكر.
- دمج الأنظمة المأهولة وغير المأهولة مستقبلًا.
وبالتالي، لا يقتصر الأمر على إدخال سفينة جديدة إلى الأسطول، بل يتعلق بإضافة بنية رقمية قادرة على ربط المستشعرات والأسلحة ومراكز القيادة ضمن صورة عملياتية موحدة.
الفرقاطة “كونترأميرال رومان”.. منصة بحرية متعددة المهام
كانت السفينة تحمل سابقًا اسم TCG Akhisar (P-1220) ضمن البحرية التركية، وهي من عائلة سفن Hisar التي طُورت اعتمادًا على خبرات تصميمية مستمدة من برنامج كورفيتات “أدا”، لكنها صُممت لأدوار مختلفة تشمل الدوريات والمراقبة والأمن البحري.
وتتميز السفينة بالمواصفات التالية:
| الخاصية | التفاصيل |
|---|---|
| الطول | 99.56 مترًا |
| العرض | 14.42 مترًا |
| الإزاحة | نحو 2300 طن |
| السرعة القصوى | 24 عقدة |
| المدى | نحو 4500 ميل بحري |
| القدرة على البقاء | حتى 21 يومًا |
| الطاقم | حوالي 104 أفراد |
كما تستخدم السفينة نظام دفع CODELOD الذي يجمع بين محركات الديزل والدفع الكهربائي، ما يمنحها كفاءة عالية في مهام الدورية الطويلة مقارنة بالسفن المصممة للسرعة القصوى.
إضافة إلى ذلك، توفر السفينة مساحة تشغيل للمروحيات والطائرات غير المأهولة، ما يجعلها مناسبة للعمليات البحرية الحديثة التي تعتمد على الاستطلاع المستمر وتبادل البيانات.
نظام أدفنت.. العقل الرقمي للسفينة الحربية
بالتالي , بالإضافة إلى, كذلك , يضاف إلى ذلك , قد , حيث , لعل,

يُعد نظام إدارة القتال (Combat Management System – CMS) العنصر المركزي الذي يربط مختلف مكونات السفينة القتالية.
وفي حالة الفرقاطة “كونترأميرال رومان”، يعمل نظام Advent على دمج:
- أجهزة الرادار.
- أنظمة الاستشعار الكهروبصرية.
- أنظمة الحرب الإلكترونية.
- الأسلحة.
- شبكات الاتصال التكتيكية.
- مراكز القيادة والتحكم.
وبناءً على ذلك، يستطيع طاقم السفينة بناء صورة موحدة للموقف القتالي، تشمل اكتشاف الأهداف وتصنيفها وتتبعها وتحديد مستوى التهديد واتخاذ القرار المناسب.
وعلى عكس السفن القديمة التي تحتاج إلى عمليات تحديث معقدة لربط الأنظمة المختلفة، تدخل السفينة الرومانية الخدمة وهي مزودة منذ البداية ببنية رقمية متكاملة.
قدرات الشبكات التكتيكية تمنح الناتو مرونة أكبر
تكمن أهمية نظام أدفنت في اعتماده على مفهوم القتال الشبكي، حيث لا تعمل السفينة كوحدة منفردة، بل كجزء من منظومة أكبر تضم سفنًا وطائرات ومراكز قيادة ساحلية.
ويدعم النظام روابط البيانات التكتيكية المستخدمة في بيئات الناتو، بما في ذلك:
- Link-11.
- Link-16.
- Link-22.
- JREAP.
- VMF.
وتسمح هذه القدرات بتبادل المعلومات بين الوحدات المختلفة، بحيث يمكن لسفينة اكتشاف هدف بينما تقوم وحدة أخرى بتنفيذ الاشتباك إذا كانت تمتلك موقعًا أو سلاحًا مناسبًا.
وعلاوة على ذلك، فإن هذه القدرة تعتبر مهمة بشكل خاص في البحر الأسود، حيث تتداخل حركة السفن التجارية مع النشاط العسكري والطائرات المسيّرة وأنظمة المراقبة الساحلية.
أدفنت لا يراقب السفن فقط.. بل يبني منظومة قيادة مستقبلية
بالتالي , بالإضافة إلى, كذلك , يضاف إلى ذلك , قد , حيث , لعل,

لم تصمم هافيلسان نظام أدفنت ليكون مجرد برنامج لسفينة واحدة، بل كمنصة قابلة للتوسع تشمل مختلف المجالات البحرية.
وتضم عائلة النظام:
أدفنت كاليون (Advent Kalyon)
مخصص للسفن الحربية السطحية.
أدفنت مارتي (Advent MARTI)
مخصص للطائرات البحرية والمروحيات.
أدفنت مورين (Advent Müren)
مخصص للغواصات.
أدفنت أوفوك (Advent Ufuk)
مخصص لمراكز القيادة والمعلومات الساحلية.
أدفنت روتا (Advent ROTA)
مخصص للأنظمة البحرية غير المأهولة.
وهذا التصميم يمنح المستخدمين إمكانية إضافة قدرات جديدة مستقبلًا دون الحاجة إلى استبدال نظام إدارة القتال بالكامل.
الذكاء الاصطناعي يدخل إلى منظومة القيادة البحرية
تعمل هافيلسان على تطوير نسخة محسنة تعرف باسم Advent AI، وهي ليست نظامًا منفصلًا، بل تطوير للقدرات الحالية.
وتشمل هذه التحسينات:
- اكتشاف الأنماط غير الطبيعية.
- تحليل الصور والفيديو.
- تحسين تتبع الأهداف.
- دعم اتخاذ القرار.
- المساعدة في الصيانة.
- تحسين الملاحة في الظروف المعقدة.
ومع ذلك، لا تهدف هذه التقنيات إلى استبدال العنصر البشري، بل إلى تقليل العبء على أطقم مراكز المعلومات القتالية، خصوصًا في البيئات التي تشهد كثافة عالية من الأهداف والبيانات.
أهمية الصفقة بالنسبة لتركيا ورومانيا
بالتالي , بالإضافة إلى, كذلك , يضاف إلى ذلك , قد , حيث , لعل,

تمثل رومانيا أول عميل من داخل الناتو يستخدم نظام أدفنت، وهو ما يمنح تركيا نقطة مرجعية مهمة في سوق أنظمة إدارة القتال البحرية.
ومن جهة أخرى، تحصل البحرية الرومانية على نظام مرن يمكن تطويره مستقبلًا مع إدخال أسلحة أو مستشعرات أو منصات غير مأهولة جديدة.
ويأتي ذلك ضمن برنامج تحديث عسكري روماني أوسع يشمل تطوير القوات الجوية والدفاع الجوي والقوات البرية، بهدف تعزيز التوافق العملياتي مع حلف الناتو على الجناح الشرقي للحلف.
تحول رقمي يعيد تشكيل القوة البحرية الرومانية
يمثل دخول نظام HAVELSAN Advent الخدمة على متن الفرقاطة “كونترأميرال رومان” أكثر من مجرد تحديث تقني لسفينة حربية، فهو يعكس تحولًا نحو مفهوم جديد للعمليات البحرية يعتمد على البيانات والاتصال الفوري والعمل الجماعي.
وبالنسبة لرومانيا، يمنحها النظام قدرة أكبر على المشاركة في عمليات الناتو البحرية وتعزيز وجودها في البحر الأسود. أما بالنسبة لتركيا، فتشكل هذه الخطوة إثباتًا عمليًا لقدرة صناعتها الدفاعية على المنافسة في مجال أنظمة القيادة والسيطرة البحرية المتقدمة.
وفي ظل تصاعد أهمية الحرب الشبكية والأنظمة غير المأهولة، ستصبح أنظمة إدارة القتال الرقمية أحد أهم عناصر التفوق البحري خلال العقود المقبلة.
بالتالي , بالإضافة إلى, كذلك , يضاف إلى ذلك , قد , حيث , لعل,
بالتالي , بالإضافة إلى, كذلك , يضاف إلى ذلك , قد , حيث , لعل,
الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook
