روسيا تدخل حرب المسيّرات بذخيرة “منوجوتوشي” الجديدة المضادة للطائرات بدون طيار

روسيا تدخل حرب المسيّرات بذخيرة “منوجوتوشي” الجديدة المضادة للطائرات بدون طيار

في تطور جديد داخل ساحة الحرب الحديثة، أعلنت روسيا بدء تسليم ذخيرة متخصصة مضادة للطائرات المسيّرة تُعرف باسم “منوجوتوشي” إلى وحدات الخطوط الأمامية.
علاوة على ذلك، يعكس هذا التطوير تحولًا واضحًا في تكتيكات القتال، حيث أصبحت الطائرات بدون طيار تهديدًا مباشرًا يتطلب حلولًا سريعة منخفضة التكلفة وفعالة ميدانيًا.

 

 

 

 

 

 أولًا: ما هي ذخيرة “منوجوتوشي” الروسية؟

روسيا تدخل حرب المسيّرات بذخيرة “منوجوتوشي” الجديدة المضادة للطائرات بدون طيار
روسيا تدخل حرب المسيّرات بذخيرة “منوجوتوشي” الجديدة المضادة للطائرات بدون طيار

علاوة على ذلك، أعلنت شركة Rostec أن الذخيرة الجديدة يتم إنتاجها عبر شركتها التابعة High Precision Systems، وهي مصممة خصيصًا لمواجهة الطائرات المسيّرة الصغيرة والسريعة.

بناءً على ذلك، تأتي الذخيرة في عيارين رئيسيين:

  • 5.45×39 ملم (SC 226)
  • 7.62×54 ملم (SC 228)

ومع ذلك، يعتمد كلا النوعين على تصميم غير تقليدي يعتمد على رأس حربي ثلاثي العناصر ينفصل بعد الإطلاق.

 ثانيًا: آلية العمل – كيف تعمل الذخيرة؟

في السياق نفسه، تعتمد “منوجوتوشي” على فكرة بسيطة لكنها فعالة:

  • تنطلق الرصاصة كوحدة واحدة
  • تنفصل إلى 3 عناصر معدنية أثناء الطيران
  • تتشكل سحابة تصادم واسعة نسبياً
  • تزيد احتمالية إصابة الدرون المتحرك

نتيجة لذلك، ترتفع فرص إصابة الهدف مقارنة بالذخيرة التقليدية بنحو 2.5 مرة وفقًا لتقديرات الشركة.

 

 

 

 ثالثًا: لماذا صُممت خصيصًا لمواجهة الطائرات المسيّرة؟

روسيا تدخل حرب المسيّرات بذخيرة “منوجوتوشي” الجديدة المضادة للطائرات بدون طيار
روسيا تدخل حرب المسيّرات بذخيرة “منوجوتوشي” الجديدة المضادة للطائرات بدون طيار

علاوة على ذلك، تواجه الجيوش الحديثة مشكلة متزايدة تتمثل في:

  • صعوبة إصابة الدرونات الصغيرة
  • سرعتها العالية
  • تحركها على ارتفاع منخفض

بناءً على ذلك، توفر الذخيرة الجديدة حلًا عمليًا عبر توسيع “منطقة الإصابة” بدل الاعتماد على إصابة دقيقة جدًا.

 رابعًا: مزايا تشغيلية داخل الميدان

من ناحية أخرى، من أهم ميزات الذخيرة الجديدة:

  • لا تحتاج إلى بنادق خاصة
  • تعمل مع أسلحة AK القياسية
  • يمكن استخدامها مع كواتم الصوت
  • قابلة للإنتاج بخطوط تصنيع تقليدية

نتيجة لذلك، يمكن إدخالها سريعًا إلى وحدات القتال دون تغييرات لوجستية كبيرة.

 خامسًا: السلامة وتقليل المخاطر الجانبية

علاوة على ذلك، تؤكد الشركة أن التصميم يراعي الاستخدام داخل البيئات الحضرية.

بناءً على ذلك:

  • تفقد العناصر طاقتها بعد 500 متر
  • تقل خطورتها على المدنيين خارج نطاق الاشتباك
  • تنتشر بشكل متحكم به لتقليل الضرر العشوائي

ومع ذلك، يبقى الاستخدام القتالي في المدن عاملًا حساسًا يتطلب انضباطًا عاليًا.

 سادسًا: مقارنة مع الذخيرة التقليدية

روسيا تدخل حرب المسيّرات بذخيرة “منوجوتوشي” الجديدة المضادة للطائرات بدون طيار
روسيا تدخل حرب المسيّرات بذخيرة “منوجوتوشي” الجديدة المضادة للطائرات بدون طيار
العنصر الذخيرة التقليدية “منوجوتوشي”
نمط الإصابة نقطة واحدة انتشار متعدد
فعالية ضد الدرونات منخفضة أعلى بـ 2.5×
المدى الخطير حتى 2–3 كم يقل بعد 500 م
الحاجة لتعديل السلاح لا لا

 سابعًا: ليس ابتكارًا روسيًا فقط

علاوة على ذلك، فإن روسيا ليست الدولة الوحيدة التي تطور هذا النوع من الذخيرة.

فقد اختبر الجيش الأمريكي ذخائر مشابهة مصممة لبنادق:

  • 5.56×45 ملم
  • 7.62×51 ملم

بناءً على ذلك، يشير هذا التوجه إلى أن مواجهة الطائرات المسيّرة أصبحت معيارًا عالميًا جديدًا في الحروب الحديثة.

 ثامنًا: خلفية ميدانية – حرب الدرونات

ومع ذلك، تعكس هذه التطورات واقعًا أوسع في ساحات القتال، حيث أصبحت الطائرات بدون طيار عنصرًا أساسيًا في:

  • الاستطلاع
  • الاستهداف
  • الهجمات الدقيقة

نتيجة لذلك، تبحث الجيوش عن حلول “فورية ورخيصة” بدل الأنظمة الدفاعية المعقدة.

في الختام، يمثل إدخال ذخيرة “منوجوتوشي” خطوة جديدة في تطور أدوات الحرب ضد الطائرات المسيّرة، حيث تعتمد على مبدأ بسيط: توسيع منطقة الإصابة بدل زيادة دقة التصويب.

علاوة على ذلك، يعكس هذا التطوير تحولًا عالميًا في طبيعة القتال الحديث، حيث أصبحت مكافحة الدرونات جزءًا أساسيًا من تكتيكات المشاة.

نتيجة لذلك، يبدو أن مستقبل ساحة المعركة سيشهد المزيد من الحلول السريعة منخفضة التكلفة لمواجهة تهديد الطائرات بدون طيار المتزايد.

 

 

الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook