محتويات هذا المقال ☟
- 1 أولًا: نشاط متجدد في منشأة “جبل الفأس”
- 2 ثانيًا: دور معهد العلوم والأمن الدولي في التحليل
- 3 ثالثًا: علاقة الموقع بالمواقع النووية الإيرانية الأخرى
- 4 رابعًا: الجدل حول التفتيش الدولي
- 5 خامسًا: فرضيات حول طبيعة المنشأة
- 6 سادسًا: البعد السياسي والدبلوماسي
- 7 سابعًا: ماذا تقول صور الأقمار الصناعية؟
- 8 ثامنًا: دلالات استراتيجية
إيران لم تتخلى عن طموحاتها النووية، والمنشأة السرية لا تزال تتوسع
تظهر صور أقمار صناعية حديثة مؤشرات على استمرار نشاط داخل منشأة إيرانية تحت الأرض يعتقد أنها تقع في منطقة جبلية ضمن جبال زاغروس، والمعروفة باسم “جبل الفأس”.
علاوة على ذلك، يأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التساؤلات الدولية حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، ومدى التزام طهران بالاتفاقات الرقابية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أولًا: نشاط متجدد في منشأة “جبل الفأس”

علاوة على ذلك، تشير تقارير تحليلية إلى وجود نشاط مستمر في موقع تحت الأرض يعرف إعلاميًا باسم “جبل الفأس”، وهو منشأة محفورة داخل جبال زاغروس.
بناءً على ذلك، رُصدت مؤشرات ميدانية تشمل:
- حركة مركبات قرب مداخل الأنفاق الغربية
- أعمال تعزيز وتحسين لبنية المداخل
- نشاط هندسي متقطع داخل المجمع الجبلي
ومع ذلك، لا يزال الموقع غير متاح لتفتيش مباشر من قبل International Atomic Energy Agency، ما يزيد من حالة الغموض حول طبيعته.
ثانيًا: دور معهد العلوم والأمن الدولي في التحليل
في السياق نفسه، استندت التقارير الحديثة إلى تحليل صادر عن Institute for Science and International Security، وهو مركز أبحاث متخصص في مراقبة البرامج النووية.
بناءً على ذلك، أشار الباحثون إلى:
- استمرار النشاط منذ عام 2020 على الأقل
- وجود أعمال توسعة داخل الأنفاق
- احتمال استخدام الموقع لتخزين مواد نووية أو أجهزة طرد مركزي
علاوة على ذلك، تؤكد التحليلات أن حجم المنشأة قد يسمح نظريًا باستضافة منشأة تخصيب متقدمة.
ثالثًا: علاقة الموقع بالمواقع النووية الإيرانية الأخرى

ومع ذلك، تأتي هذه التطورات في ظل استقرار نسبي في مواقع نووية رئيسية مثل:
- نطنز
- أصفهان
- فوردو
بناءً على ذلك، لم تُسجل تغييرات كبيرة في هذه المواقع بعد الضربات التي طالتها خلال العام الماضي، وفق تقارير إعلامية غربية.
رابعًا: الجدل حول التفتيش الدولي
علاوة على ذلك، يثير موقع “جبل الفأس” جدلًا واسعًا بسبب:
- عدم السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول
- غياب شفافية حول طبيعة النشاط داخل الموقع
- شكوك حول التزام إيران بالاتفاقات الرقابية
نتيجة لذلك، تتزايد الضغوط الدولية للمطالبة بتوضيح طبيعة المشروع.
خامسًا: فرضيات حول طبيعة المنشأة
في السياق نفسه، يطرح المحللون عدة سيناريوهات محتملة:
- منشأة لتخزين اليورانيوم المخصب
- موقع احتياطي لتجميع أجهزة الطرد المركزي
- مجمع تحصين استراتيجي لحماية البرنامج النووي
ومع ذلك، لا توجد تأكيدات رسمية حاسمة بشأن الاستخدام الفعلي للموقع.
سادسًا: البعد السياسي والدبلوماسي

علاوة على ذلك، يرتبط هذا الملف بشكل مباشر بالاتفاقات النووية السابقة بين إيران والولايات المتحدة، والتي تتضمن قيودًا على بناء منشآت جديدة.
بناءً على ذلك، يرى بعض المحللين أن استمرار البناء قد يمثل:
- اختبارًا للاتفاقات الدولية
- ورقة ضغط تفاوضية
- أو خطة بديلة في حال انهيار المفاوضات
سابعًا: ماذا تقول صور الأقمار الصناعية؟
علاوة على ذلك، أظهرت صور التُقطت بين أبريل ومايو 2026:
- نشاط مركبات مستمر
- تغييرات هندسية عند مداخل الأنفاق
- استمرار أعمال دعم بنية تحت الأرض
ومع ذلك، لا تظهر الصور أي نشاط غير اعتيادي في المواقع التي تعرضت لضربات سابقة.
ثامنًا: دلالات استراتيجية
بناءً على ذلك، يرى مراقبون أن استمرار تطوير منشأة تحت الأرض يعكس:
- تعزيز استراتيجية التحصين النووي
- تقليل قابلية الاستهداف الجوي
- الحفاظ على قدرات نووية محتملة بعيدة عن الرقابة المباشرة
نتيجة لذلك، يبقى الملف النووي الإيراني أحد أكثر الملفات حساسية على الساحة الدولية.
في الختام، تشير المعطيات الحديثة إلى استمرار النشاط في منشأة “جبل الفأس” داخل جبال زاغروس، وسط غياب التفتيش الدولي المباشر.
علاوة على ذلك، وبينما لا توجد أدلة مؤكدة على طبيعة الاستخدام، فإن الصور والتحليلات تفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
نتيجة لذلك، يبقى هذا الملف محورًا رئيسيًا في التوترات الجيوسياسية والرقابة النووية خلال المرحلة المقبلة.
