محتويات هذا المقال ☟
- 1 نجاح أول اختبار طيران لصاروخ تشونريونغ بعد إخفاقين سابقين
- 2 ما هو صاروخ تشونريونغ الكوري الجنوبي؟
- 2.1 لماذا تحتاج كوريا الجنوبية إلى صاروخ خارق للتحصينات؟
- 2.2 تشونريونغ مقابل صاروخ تاوروس: تعزيز الاستقلال الدفاعي الكوري
- 2.3 قدرات اختراق التحصينات في صاروخ تشونريونغ
- 2.4 نظام توجيه متطور لمقاومة التشويش
- 2.5 تصميم منخفض الرصد وقدرة على التحليق المنخفض
- 2.6 ميزة الجاهزية السريعة: وقود مخزن لسنوات
- 2.7 توافق الصاروخ مع مقاتلات كوريا الجنوبية
- 2.8 دور تشونريونغ ضمن استراتيجية “المحاور الثلاثة” الكورية
- 2.9 الجدول الزمني المتوقع لبرنامج تشونريونغ
- 2.10 أهمية الصاروخ لمستقبل الردع الكوري الجنوبي
- 2.11 خطوة جديدة نحو استقلالية القوة الصاروخية الكورية
صاروخ تشونريونغ الكوري الجنوبي يخترق حاجز الفشل ويجتاز أول اختبار طيران بنجاح
حققت كوريا الجنوبية خطوة مهمة في برنامج تطوير صاروخها الجو-أرض بعيد المدى تشونريونغ (Cheonryong)، بعد نجاح أول اختبار طيران تقني للصاروخ المصمم لاختراق التحصينات والمنشآت العسكرية تحت الأرض. ويأتي هذا النجاح بعد اختبارين فاشلين في يناير ومارس 2026، ليؤكد قدرة البرنامج على تجاوز العقبات التقنية والاقتراب من مرحلة الإنتاج.
علاوة على ذلك، يعكس تطوير صاروخ تشونريونغ توجه سيول نحو تعزيز قدراتها الهجومية بعيدة المدى، خاصة في مواجهة شبكة الأنفاق والمخابئ المحصنة التي تعتمد عليها كوريا الشمالية لحماية مراكز القيادة والقوات الاستراتيجية.
نجاح أول اختبار طيران لصاروخ تشونريونغ بعد إخفاقين سابقين

أعلنت كوريا الجنوبية في 25 يونيو/حزيران 2026 نجاح أول اختبار طيران تقني لصاروخ تشونريونغ بعيد المدى جو-أرض، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة سيول إيكونوميك ديلي في 28 يونيو/حزيران 2026.
وجاء الاختبار بعد محاولتين غير ناجحتين خلال يناير ومارس من العام نفسه، حيث اضطر المهندسون إلى إيقاف تشغيل المحركات عن بُعد والتخلص من النماذج الأولية في البحر الأصفر.
وخلال التجربة الأخيرة، تمكن الصاروخ من تحقيق عدة مراحل أساسية:
- الانفصال بنجاح عن طائرة الهجوم الخفيف FA-50.
- تشغيل المحرك النفاث أثناء التحليق.
- الحفاظ على مسار طيران مستقر.
- إكمال الرحلة الاختبارية وفق المعايير المطلوبة.
وبناءً على ذلك، يمثل الاختبار نقطة تحول رئيسية في البرنامج، بعدما أثبت الصاروخ قدرته على الانتقال من مرحلة التطوير النظري إلى الاختبارات التشغيلية.
ما هو صاروخ تشونريونغ الكوري الجنوبي؟
يُعرف صاروخ تشونريونغ، أو “التنين السماوي” باللغة الكورية، بأنه صاروخ كروز جو-أرض بعيد المدى صممته كوريا الجنوبية محليًا لضرب الأهداف شديدة التحصين.
ويهدف الصاروخ بشكل أساسي إلى تدمير:
- مراكز القيادة تحت الأرض.
- مخازن الصواريخ الباليستية.
- المنشآت العسكرية المحصنة.
- المخابئ الخرسانية متعددة الطبقات.
علاوة على ذلك، يأتي تطوير هذا السلاح نتيجة إدراك كوريا الجنوبية أن البنية العسكرية لكوريا الشمالية تعتمد بدرجة كبيرة على المنشآت المحفورة داخل الجبال والأنفاق العميقة.
لماذا تحتاج كوريا الجنوبية إلى صاروخ خارق للتحصينات؟

تستثمر كوريا الشمالية منذ عقود في بناء منشآت عسكرية تحت الأرض قادرة على مقاومة الضربات الجوية التقليدية.
وتشمل هذه المنشآت:
| نوع المنشأة | الهدف العسكري |
|---|---|
| ملاجئ القيادة | حماية القيادة العليا أثناء الحرب |
| منشآت الصواريخ | إخفاء وتخزين الصواريخ الباليستية |
| الأنفاق العسكرية | حماية القوات والمعدات |
| المراكز المحصنة | إدارة العمليات بعد بدء النزاع |
ومع ذلك، فإن القنابل التقليدية تواجه صعوبة في الوصول إلى هذه الأهداف، ما دفع كوريا الجنوبية إلى تطوير صاروخ متخصص في اختراق التحصينات.
تشونريونغ مقابل صاروخ تاوروس: تعزيز الاستقلال الدفاعي الكوري
تعتمد كوريا الجنوبية حاليًا جزئيًا على صاروخ تاوروس KEPD 350 الأوروبي الصنع، الذي طورته شركتا MBDA وSaab.
ويمتلك صاروخ تاوروس قدرات متقدمة تشمل:
| المواصفة | تاوروس KEPD 350 | تشونريونغ |
|---|---|---|
| المدى | نحو 500 كم | أكثر من 600 كم |
| المهمة الأساسية | اختراق التحصينات | تدمير المخابئ والمنشآت العميقة |
| مصدر التطوير | أوروبي | كوري جنوبي |
| التوجيه | متعدد الأنظمة | ملاحة قصورية + مطابقة تضاريس + توجيه بصري |
| قابلية التطوير | محدودة بالتصميم الأصلي | قابلة للتحديث محليًا |
علاوة على ذلك، تسعى سيول إلى تقليل اعتمادها على الأسلحة المستوردة من خلال تطوير منظومة هجومية محلية.
قدرات اختراق التحصينات في صاروخ تشونريونغ

تشير التقارير إلى أن الصاروخ الجديد صمم ليقترب من قدرات تاوروس في اختراق المنشآت الخرسانية، مع تحسينات مخصصة لمواجهة التحصينات الكورية الشمالية.
وتتركز أبرز خصائصه في:
رأس حربي خارق متعدد المراحل
يهدف الرأس الحربي إلى اختراق:
- طبقات الخرسانة المسلحة.
- المنشآت المدفونة.
- الملاجئ العسكرية العميقة.
كما يركز التصميم على تحقيق الانفجار داخل المنشأة بعد اختراق الطبقات الخارجية، بهدف زيادة التأثير التدميري.
نظام توجيه متطور لمقاومة التشويش
من ناحية أخرى، يعتمد تشونريونغ على نظام توجيه متعدد الوسائط يجمع بين:
- الملاحة بالقصور الذاتي.
- مطابقة تضاريس الأرض.
- التوجيه النهائي باستخدام الصور.
وبحسب التقارير، فإن هذا النظام يمنح الصاروخ هامش خطأ دائري يتراوح بين متر ومترين.
نتيجة لذلك، يستطيع الصاروخ الحفاظ على دقته حتى في حال تعرض إشارات نظام تحديد المواقع العالمي GPS للتشويش أو الانقطاع.
تصميم منخفض الرصد وقدرة على التحليق المنخفض

علاوة على أنظمة التوجيه، يعتمد الصاروخ على تصميم يهدف إلى تقليل فرص اكتشافه.
وتشمل هذه الخصائص:
- التحليق على ارتفاع منخفض لتجنب الرادارات.
- استخدام مواد وطلاءات تقلل البصمة الرادارية.
- تصميم أكثر خفاء مقارنة ببعض الصواريخ التقليدية.
وبالتالي، يصبح اعتراض الصاروخ قبل وصوله إلى الهدف أكثر صعوبة.
ميزة الجاهزية السريعة: وقود مخزن لسنوات
يتميز تشونريونغ أيضًا بخيار تشغيلي مهم، إذ يمكن تخزين الوقود داخله لفترات طويلة تتراوح بين خمس وعشر سنوات دون تدهور كبير في الجاهزية.
في المقابل، يحتاج صاروخ تاوروس إلى إجراءات تجهيز وقود قبل المهمة.
وبناءً على ذلك، تمنح هذه الميزة القوات الجوية الكورية الجنوبية قدرة أسرع على تنفيذ الضربات في حال حدوث أزمة مفاجئة.
توافق الصاروخ مع مقاتلات كوريا الجنوبية
لا يقتصر استخدام تشونريونغ على مقاتلة واحدة، إذ تخطط كوريا الجنوبية لدمجه على عدة منصات جوية.
ومن أبرز الطائرات القادرة على حمله:
- مقاتلة KF-21 بوراماي.
- الطائرة الهجومية FA-50.
- مقاتلة KF-16.
- مقاتلة F-15K.
علاوة على ذلك، يؤدي هذا الانتشار إلى زيادة عدد منصات الإطلاق وتقليل الاعتماد على نوع واحد من الطائرات.
دور تشونريونغ ضمن استراتيجية “المحاور الثلاثة” الكورية

يدخل الصاروخ ضمن مفهوم الدفاع الكوري الجنوبي المعروف باسم نظام المحاور الثلاثة، والذي يتضمن:
- سلسلة القتل (Kill Chain):
ضرب التهديدات قبل تنفيذ الهجوم. - نظام الدفاع الجوي والصاروخي الكوري (KAMD):
اعتراض الصواريخ والطائرات المعادية. - العقاب والردع الشامل:
استهداف القيادة والمنشآت الحيوية للخصم.
ويؤدي تشونريونغ دورًا رئيسيًا ضمن محور استهداف القيادة والمنشآت المحصنة.
الجدول الزمني المتوقع لبرنامج تشونريونغ
| المرحلة | الموعد المتوقع |
|---|---|
| أول اختبار طيران ناجح | يونيو 2026 |
| اكتمال التطوير | 2028 |
| بدء الإنتاج الكمي | 2029 |
| الانتشار العملياتي | أوائل ثلاثينيات القرن الحالي |
أهمية الصاروخ لمستقبل الردع الكوري الجنوبي
يعكس برنامج تشونريونغ تحولًا مهمًا في استراتيجية كوريا الجنوبية الدفاعية. فبدل الاعتماد الكامل على الأسلحة المستوردة، تسعى سيول إلى بناء قدرة هجومية محلية قادرة على التعامل مع التهديدات الأكثر تعقيدًا.
علاوة على ذلك، فإن امتلاك صاروخ بعيد المدى قادر على اختراق التحصينات يمنح كوريا الجنوبية مرونة أكبر في الردع، خصوصًا ضد المنشآت التي تشكل العمود الفقري للقيادة العسكرية الكورية الشمالية.
خطوة جديدة نحو استقلالية القوة الصاروخية الكورية

يمثل نجاح اختبار صاروخ تشونريونغ محطة مهمة في مسار تطوير القدرات الهجومية لكوريا الجنوبية. ومع مدى يتجاوز 600 كيلومتر، وتصميم مخصص لاختراق التحصينات، وأنظمة توجيه متقدمة، يسعى الصاروخ إلى سد فجوة مهمة في مواجهة المنشآت العسكرية العميقة.
في النهاية، لا يمثل تشونريونغ مجرد صاروخ كروز جديد، بل يمثل توجهًا استراتيجيًا نحو بناء قدرة ردع محلية قادرة على العمل في بيئة عسكرية تعتمد على السرعة والدقة وضرب الأهداف المحصنة.
بالتالي, كما أن , بالإضافة إلى , حيث, قد
بالتالي, كما أن , بالإضافة إلى , حيث, قد
