محتويات هذا المقال ☟
- 1 الصين تختبر جيلاً جديداً من الحرب الصاروخية بعيدة المدى
- 2 ما هي منظومة PHL-191 الصينية؟
- 3 مواصفات منظومة PHL-191 وفق التقديرات المفتوحة
- 4 كيف تغير ذخائر الانفجار الجوي أساليب قمع ساحة المعركة؟
- 5 من تدمير الهدف إلى تعطيل المنظومة
- 6 الفرق بين الضربة الدقيقة والقصف القمعي
- 7 صواريخ PHL-191 بين الدقة والمدى
- 8 PHL-191 في مواجهة HIMARS: منافسة بين فلسفتين عسكريتين
- 9 لماذا تهتم الصين بقدرات قمع ساحة المعركة؟
- 10 هل ترتبط منظومة PHL-191 بسيناريو تايوان؟
- 11 التحديات التي تواجه منظومة PHL-191
- 12 أبرز نقاط الضعف:
- 13 مستقبل المدفعية الصاروخية الصينية: من القصف إلى إدارة المعركة
- 14 PHL-191 سلاح لتغيير شكل الحرب البرية
الصين تطور سلاح “المطر الفولاذي”: كيف تغير منظومة PHL-191 قواعد قمع ساحة المعركة الحديثة؟
عندما تتحول راجمات الصواريخ إلى أدوات للسيطرة على المعركة
لم تعد راجمات الصواريخ الحديثة مجرد وسائل لإطلاق نيران كثيفة على أهداف محددة، بل أصبحت جزءاً من منظومة متكاملة تهدف إلى تشكيل ساحة المعركة قبل بدء الاشتباك الرئيسي.
وخلال السنوات الأخيرة، ركزت الصين على تطوير أنظمة إطلاق صواريخ بعيدة المدى تجمع بين الحركة العالية، وتعدد أنواع الذخائر، والقدرة على تنفيذ مهام مختلفة تتراوح بين الضربات الدقيقة وقمع مناطق واسعة.
وفي هذا السياق، برزت منظومة PHL-191 الصينية باعتبارها أحد أبرز نماذج التحول في عقيدة المدفعية الصاروخية لدى جيش التحرير الشعبي الصيني، خصوصاً بعد ظهور لقطات لتدريب بالذخيرة الحية أظهرت استخدام ذخائر يبدو أنها تعتمد على الانفجار الجوي ونشر الشظايا فوق منطقة الهدف.
وتشير هذه التطورات إلى توجه صيني نحو امتلاك قدرة لا تقتصر على تدمير هدف محدد، بل تهدف إلى إرباك انتشار قوات الخصم، وتعطيل الدفاعات الجوية، وفرض قيود على حركة الوحدات العسكرية في الميدان.
الصين تختبر جيلاً جديداً من الحرب الصاروخية بعيدة المدى
حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم

أظهرت لقطات نشرتها وسائل إعلام عسكرية صينية تدريبات بالذخيرة الحية لمنظومة الإطلاق الصاروخي المعيارية بعيدة المدى PHL-191، حيث ظهرت سلسلة انفجارات فوق منطقة الهدف، ما يشير إلى استخدام ذخائر ذات تأثير انتشار واسع.
ووفقاً للتحليلات العسكرية المفتوحة، فإن طبيعة الانفجارات توحي باستخدام رأس حربي قادر على إنتاج تأثيرات مشابهة لمفهوم الانفجار الجوي المتشظي، وهو النوع المصمم لتغطية مساحة أكبر مقارنة بالانفجار التقليدي عند نقطة الاصطدام.
ويختلف هذا الأسلوب عن مفهوم الضربة الدقيقة التقليدية؛ إذ لا يكون الهدف دائماً تدمير منشأة واحدة، بل قد يكون:
- تعطيل تجمعات القوات.
- إرباك وحدات الدفاع الجوي.
- إصابة المعدات المكشوفة.
- إجبار القوات على الاحتماء وتقليل قدرتها على المناورة.
وبناءً على ذلك، فإن قيمة هذه الذخائر تكمن في قدرتها على السيطرة على مساحة من الأرض وليس فقط إصابة نقطة محددة.
ما هي منظومة PHL-191 الصينية؟
راجمة صواريخ معيارية تجمع بين المرونة والقوة النارية
تُعد منظومة PHL-191 من أحدث أنظمة المدفعية الصاروخية الصينية بعيدة المدى، وهي مصممة وفق مفهوم “المنصة المعيارية”، أي القدرة على استخدام أنواع مختلفة من الصواريخ وفق طبيعة المهمة.
ويعتمد هذا التصميم على مركبة إطلاق بعجلات تمنحها:
- سرعة الحركة بين مواقع الإطلاق.
- القدرة على تنفيذ الضربة ثم الانسحاب بسرعة.
- تقليل خطر الاستهداف بواسطة نيران مضادة للبطاريات.
وتشبه هذه الفلسفة بشكل عام مفهوم الأنظمة الغربية مثل HIMARS الأمريكية، لكنها تختلف عنها في فلسفة استخدام الذخائر وتنوعها.
مواصفات منظومة PHL-191 وفق التقديرات المفتوحة
حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم

| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| النوع | نظام إطلاق صواريخ متعدد بعيد المدى |
| المستخدم | جيش التحرير الشعبي الصيني |
| المنصة | شاحنة عسكرية عالية الحركة |
| التصميم | معياري متعدد الذخائر |
| العيارات المحتملة | 300 ملم و370 ملم |
| المهام | ضربات بعيدة المدى وقمع مناطق |
وتشير تقديرات غربية إلى أن عائلة PHL-191 أو الأنظمة المرتبطة بها قد تكون قادرة على استخدام صواريخ مختلفة، بعضها للضربات الدقيقة، وبعضها للهجمات واسعة التأثير.
المصدر تقرير وزارة الدفاع الأمريكية حول القدرات العسكرية الصينية – China Military Power Report
كيف تغير ذخائر الانفجار الجوي أساليب قمع ساحة المعركة؟
من تدمير الهدف إلى تعطيل المنظومة
في الحروب التقليدية، كان الهدف الأساسي للمدفعية هو تدمير موقع محدد.
أما في الحروب الحديثة، فقد أصبح التركيز أكبر على تعطيل قدرة الخصم على العمل.
فالجيش لا يحتاج دائماً إلى تدمير بطارية دفاع جوي بالكامل، بل قد يكفي:
- تعطيل رادار الكشف.
- قطع الاتصالات.
- إصابة مركبات الدعم.
- إجبار الطواقم على الاختباء.
وهنا تظهر أهمية الذخائر المتفجرة جواً.
فعندما ينفجر الرأس الحربي فوق سطح الأرض، تنتشر الشظايا والطاقة الانفجارية على مساحة أكبر، مما يجعلها أكثر فاعلية ضد:
- الأفراد المكشوفين.
- المركبات الخفيفة.
- مواقع الرادار.
- نقاط التجمع.
الفرق بين الضربة الدقيقة والقصف القمعي
حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم

| النوع | الهدف الأساسي | مثال |
|---|---|---|
| الضربة الدقيقة | تدمير هدف محدد عالي القيمة | مركز قيادة أو منشأة |
| القصف القمعي | تعطيل منطقة كاملة | تجمع قوات أو دفاع جوي |
| الانفجار الجوي | زيادة مساحة التأثير | أهداف منتشرة ومكشوفة |
وبالتالي فإن PHL-191 لا يعتمد فقط على إصابة الأهداف، بل على تغيير طريقة انتشار الخصم في الميدان.
صواريخ PHL-191 بين الدقة والمدى
تتميز المنظومة الصينية بقدرتها على استخدام ذخائر مختلفة.
وتشير التقديرات إلى إمكانية تشغيلها مع:
- صواريخ موجهة عيار 300 ملم.
- صواريخ أكبر عيار 370 ملم.
- ذخائر تكتيكية بعيدة المدى.
ويُعتقد أن بعض هذه الذخائر يمكن أن تصل إلى مئات الكيلومترات، ما يمنح الجيش الصيني قدرة على ضرب أهداف خلف الخطوط الأمامية.
ومع ذلك، فإن المدى وحده لا يحدد الفعالية القتالية.
فالنجاح يعتمد أيضاً على:
- دقة معلومات الاستطلاع.
- سرعة نقل البيانات.
- قدرة وحدات القيادة على تحديد الأولويات.
- تقييم نتائج الضربة.
PHL-191 في مواجهة HIMARS: منافسة بين فلسفتين عسكريتين
أثارت منظومة PHL-191 مقارنات مع راجمات الصواريخ الأمريكية HIMARS، خصوصاً بعد الدور الكبير الذي لعبته الأخيرة في الحرب الروسية الأوكرانية.
لكن المقارنة المباشرة تحتاج إلى الحذر، لأن فلسفة الاستخدام تختلف.
| العنصر | PHL-191 الصينية | HIMARS الأمريكية |
|---|---|---|
| التركيز | مرونة الذخائر وقمع مناطق | ضربات دقيقة عالية الحركة |
| المنصة | شاحنة بعجلات | شاحنة بعجلات |
| الذخائر | عيارات متعددة | GMLRS وصواريخ بعيدة المدى |
| العقيدة | تشكيل ساحة المعركة | استهداف أهداف عالية القيمة |
وتستخدم الولايات المتحدة صواريخ مثل M30A1 GMLRS التي توفر تأثيراً واسعاً عبر شظايا جاهزة، بينما يبدو أن الصين تتجه إلى دمج التأثيرات القمعية ضمن منظومة إطلاق معيارية أكبر.
لماذا تهتم الصين بقدرات قمع ساحة المعركة؟
حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم

السيطرة على حركة الخصم قبل بدء الهجوم الرئيسي
تندرج منظومة PHL-191 ضمن مفهوم أوسع في العقيدة العسكرية الصينية يعرف بعمليات “تشكيل المعركة”.
ويعني ذلك استخدام الضربات بعيدة المدى من أجل خلق ظروف أفضل للقوات الرئيسية.
وتشمل الأهداف المحتملة:
- المطارات العسكرية.
- بطاريات الدفاع الجوي.
- مراكز القيادة والسيطرة.
- مخازن الذخيرة.
- تجمعات القوات.
علاوة على ذلك، فإن ضرب مناطق الانتشار قد يجبر الخصم على:
- زيادة التشتت.
- تقليل سرعة التحرك.
- استهلاك وسائل الحماية.
- تأخير العمليات.
هل ترتبط منظومة PHL-191 بسيناريو تايوان؟
رغم أن التدريب المنشور لم يذكر بشكل مباشر تايوان، فإن ظهور هذه القدرات يلفت انتباه المحللين العسكريين بسبب أهميتها المحتملة في أي سيناريو صراع في منطقة غرب المحيط الهادئ.
ففي حال حدوث مواجهة واسعة، ستكون القدرة على:
- ضرب القواعد الجوية.
- تعطيل الدفاعات.
- عزل القوات.
- إرباك شبكات القيادة.
عاملاً مهماً في أي حملة عسكرية.
لكن لا توجد معلومات علنية تؤكد أن التدريب المذكور كان مرتبطاً بخطة عملياتية محددة ضد تايوان.
التحديات التي تواجه منظومة PHL-191
حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم

رغم القدرات الكبيرة التي توفرها راجمات الصواريخ الحديثة، فإنها تواجه تحديات مهمة.
أبرز نقاط الضعف:
- الحاجة إلى معلومات استخباراتية دقيقة.
- خطر الرصد بواسطة الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة.
- إمكانية تعرضها لهجمات مضادة للبطاريات.
- الحاجة إلى مخزون كبير من الذخائر.
كما أن المنظومة نفسها لا تعمل بمعزل عن شبكة أكبر تشمل:
- الاستطلاع.
- الاتصالات.
- القيادة والسيطرة.
- تقييم نتائج الضربة.
مستقبل المدفعية الصاروخية الصينية: من القصف إلى إدارة المعركة
تكشف منظومة PHL-191 عن تحول مهم في مفهوم القوة النارية الصينية.
فالمستقبل لا يعتمد فقط على امتلاك صاروخ بعيد المدى، بل على القدرة على ربط:
- المستشعرات.
- الذخائر الذكية.
- أنظمة القيادة.
- البيانات اللحظية.
وبذلك تصبح راجمة الصواريخ جزءاً من شبكة حرب متكاملة، وليس مجرد منصة إطلاق.
PHL-191 سلاح لتغيير شكل الحرب البرية
لا تكشف اللقطات الأخيرة لمنظومة PHL-191 جميع أسرارها التقنية، لكنها تقدم مؤشراً واضحاً على اتجاه الصين نحو تطوير قدرات نيران بعيدة المدى قادرة على التأثير في كامل ساحة المعركة.
فالهدف لم يعد فقط إصابة منشأة محددة، بل التحكم في كيفية انتشار القوات، وتعطيل الدفاعات، وفرض قيود على حركة الخصم قبل بدء المعركة الرئيسية.
وفي الحروب المستقبلية، قد لا يكون العامل الحاسم هو من يمتلك الصاروخ الأقوى فقط، بل من يستطيع استخدام شبكة كاملة من المعلومات والنيران لتحديد شكل المعركة قبل بدايتها.
حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم
حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم
