• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

الجاسوس السعودى

<font color="#FF0000"><b>خبيـــر استــراتيجـي </b
إنضم
10 يناير 2009
المشاركات
1,546
الإعجابات
20
النقاط
340
#1
استراتيجيه الامن القومى السعودى :

يعتمد الأمن القومي السعودى على عدد من العوامل منها القدرة القتالية للقوات المسلحة والقوة الاقتصادية والقوة المعنوية، والقوة البشرية والموقع الجغرافي للدولة وقدرة القيادة السياسية وحنكتها في تصريف أمور الدولة واتخاذ القرارات الاستراتيجية الصائبة والمحافظة على أمن وسلامة الدولة، وتعد المصالح القومية بمثابة القوة الدافعة والمحددة لاتجاهات السياسات الداخلية والخارجية للدولة، فلا بد أن تعمل هذه السياسة على حماية السيادة الوطنية ودعم الأمن القومي والسلامة الإقليمية للدولة بأقصى ما تسمح به الطاقات المتاحة لديها فيما يتعلق بقوتها الذاتية، ويرتبط بهذا الهدف الحاجة إلى التغلب على التهديدات الموجهة ضد المصالح الحيوية لأمن الدولة وللوفاء بهذه المطالب لا بد من تنمية مقدرات الدولة من عناصر القوة لتتمكن من مواجهة التهديدات. كما أن التخطيط للطوارئ والأزمات لا بد أن يحتل حيزاً من السياسة العامة للدولة. ولا يخفى على أحد أن النفط يعتبر مرتكزاً رئيسياً من مرتكزات الاستراتيجية الدولية المعاصرة ويرجع في المقام الأول إلى أن لهذه السلعة استراتيجية أولية لا يمكن أن تضاهيها في قيمتها الاقتصادية والعسكرية سلعة أولية أخرى. ومن ثم فالبترول هو عصب القوة الاقتصادية للمجتمعات الصناعية وغير الصناعية بلا استثناء وانقطاعه إنما يعني الحكم على المجتمع بالموت الاقتصادي، ومن هنا يبتدئ حرص الدولة المستمر على تأمين مواردها النفطية والإبقاء عليها بمنأى عن التهديد.
ولقد أدركت حكومة المملكة العربية السعودية وعلى أعلى المستويات أهمية هذه السلعة الاستراتيجية وتأثير انقطاعها وقت الحروب والطوارئ على سير الحياة ومن منطلق الحرص على سلامة الأمن القومي للمملكة وضعت القياده السعوديه خطة استراتيجية للاحتفاظ بمخزون استراتيجي يكفي لتغطية احتياجات قواتنا المسلحة والقطاعات المدنية الحيوية كالزراعة والصناعة والنقل في وقت الطوارئ، فهذه المادة وإن كانت تلعب دوراً حيوياً وهاماً في أوقات السلم فهي تزداد الحاجة إليها بشدة وتصبح عملة نادرة في أوقات الحروب، حيث تكون المنشآت النفطية هدفاً من الأهداف التي يسعى العدو لتدميرها. لأن تعطيل مرافق إنتاج المشتقات البترولية يؤدي إلى وقف عجلة الاقتصاد ويؤدي إلى شلل الآلة العسكرية، وكذلك إيقاف الدعم والتموين الضروريين لمساندة المجهود العسكري.
وفي سبيل تحقيق هذا الهدف القومي الاستراتيجي المتمثل في توفير تلك السلعة النادرة في وقت الأزمات والطوارئ والحروب بنفس الكفاءة التي تتوفر بها وقت السلم عمد ولاة الأمر وبدعم ومتابعة القائمين على مشروع الخزن الاستراتيجي إلى إنشاء خمسة مواقع محصنة تحت الجبال لتخزين المنتجات البترولية وقد تم توزيعها توزيعاً استراتيجياً وجغرافياً دقيقاً يضمن توفيرها لتغطية احتياجات كافة مناطق المملكة ويضمن توفير احتياجات جميع القطاعات الحيوية المدنية منها والعسكرية.
وبالنظر إلى كبر مساحة المملكة الشاسعة يتبين لنا ضخامة هذا المشروع الذي امتدت قنواته على مساحة شاسعة ومترامية الأطراف حيث أن توزيع مواقع الخزن الاستراتيجي جغرافياً واستراتيجياً يتطلب ربط تلك المواقع بالمصافي ومحطات التوزيع عبر شبكة خطوط أنابيب ضخمة زادت أطوالها عن 700 كم لتصل مواقعها بالمصافي ومحطات التوزيع.
لقد تجاوزت أعمال الحفر في مواقع المشروع إلى (18) مليون متر مكعب وبلغت كمية الخرسانة المستخدمة أكثر من مليون وسبعمائة متر مكعب، إضافة إلى (5000) كم من الأسلاك والكابلات الكهربائية.
إن إنشاء هذا المشروع الضخم يأتي ضمن التخطيط الاستراتيجي الذي تنتهجه القيادة السعوديه الحكيمة مما مكن المملكة من أن تدرك ما أدركته أكثر الدول تقدماً في هذا المجال التي أنشأت مخازن استراتيجية ضخمة للبترول ومشتقاته تحسباً لأي طارئ.
كما أن أهمية هذا المشروع بالنسبة للمملكة لا تقف عند أهميته الاستراتيجية كنظام خزن استراتيجي آمن لتغطية احتياجات القطاعات العسكرية والمدنية من الوقود المكرر في أوقات الحرب فحسب، بل إنه يوفر أيضاً في وقت السلم طاقة تخزينية تساهم في دعم نظام توزيع الوقود الموجود في المملكة في وقت الحاجة

القواعد العسكرية الأجنبية في الخليج وخطرها على الامن القومى السعودى :



كان للمتغيرات والحروب التي حدثت في المنطقة بدءاً من حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران في الفترة من 1980م إلى 1988م، وما تخللته من حرب الناقلات وحرب المدن، وما تلاها من حروب احتلال العراق للكويت، وحرب الخليج الثانية، والتي أعقبها توقيع غالبية دول مجلس التعاون - عدا المملكة العربية السعودية - اتفاقيات أمنية مع الدول الكبرى - وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، وإنجلترا، وفرنسا - وإقامة القواعد الأجنبية في البعض منها، آخرها اتفاق دولة الإمارات وفرنسا على إقامة قاعدة أجنبية لها في الإمارات في يناير 2008م

وهو ما يجعل السعوديه تمتلك اكبر قدر من اسلحه الردع سواء صواريخ بالستيه بعيده المدى يمكنها ضرب جميع القواعد الاجنبيه ومن بينها ايران او تقويه قواتها الجويه لتكون الذراع الطولى لها سواء للدفاع عن سماء المملكه او لشن غارات على العدو

مدى الصواريخ البالستيه السعوديه:



الامن القومى السعودى والدور الراهن والافاق المستقبليه :

ان سياسه المملكة الأمنية والدبلوماسية تدور في دوائر وحلقات متشابكة عدة، جميعها ذات أهمية قصوى وذات تأثيرات خطيرة بالنسبة للاستقرار والأمن الإقليمي والدولي. والمملكة لم تكن في يوم من الأيام ومنذ تأسيسها دولة هامشية، ولن تكون كذلك، وهذا قدرها. ومن الواجب والحكمة ملء هذا الدور بشكل فعال ومؤثر. فدورها القيادي في العالم الإسلامي لا يمكن أن يجعل منها دولة هامشية مهما حاولت أو تمنت الأطراف الأخرى، ودورها القيادي في العالم العربي ينبع من كونها من أكبر الدول العربية وأوسعها من حيث الإمكانيات والمكانة. كما أن دور المملكة في السياسة الخليجية كدولة رائدة يضع على عاتقها كثيراً من الأعباء والمسؤوليات، هذا بالإضافة إلى الدور المحوري للمملكة في سياسة الطاقة الدولية، لكونها من أكبر الدول المنتجة والمصدّرة للنفط في العالم، فضلاً عن دورها المستقبلي في هذا المجال عبر امتلاكها لأكبر مخزون نفطي في العالم. وبالإضافة إلى هذا وذاك، يبقى دور المملكة في سياسة الشرق الأوسط دوراً محورياً لا يمكن تجاوزه.
إن الدور الجديد لمجلس الأمن الوطني سيكون التأسيس لآلية تنظيمية تدعم إجراءات صناعة القرار على مستوى مختلِف قضايا السياستين الداخلية والخارجية للدولة. وعلى الرغم من أن اسم المؤسسة يوحي بكونها مؤسسة تُعنى حصراً بالبعد الأمني، فقد اكتشفنا من تجارب الأمم الأخرى التي سبقتنا في تأسيس مجلس أو هيئة مشابهة أنه لا يمكن الفصل بين الأمن والدبلوماسية، وأن للأمن مفهوماً شمولياً واسعاً يُعد المفتاح الأول والأساسي لاستقرار وتطور أي دولة أو حضارة. فأخطار وتهديدات اليوم صارت معولمة، فهي في طبيعتها لا تعترف بالحدود الجغرافية، حيث أصبحت تشكل تهديداً للأمن والاستقرار في كثير من الدول.
من هنا، يمكن لنا أن نذكر في النقاط التالية بعض المهام والخصائص الأساسية التي ستميز هذه المؤسسة عن غيرها من المؤسسات:
* أولاً إن وجود هذه المؤسسة لن يشكل حالة تعارض أو تنافس في الاختصاصات أو المسؤوليات مع مؤسسات الدولة الأخرى التي تعمل في المجالات ذات العلاقة بالأمن القومى كوزارة الخارجية وزارة الدفاع وزارة الداخلية والحرس الوطني أو جهاز الاستخبارات العامة وغيرها من مؤسسات الدولة الرئيسية. فمهمة هذه المؤسسة تنصب على تطوير آلية فعالة لإيجاد حالة من التنسيق والتعاون بين مختلِف أجهزة الدولة ومؤسساتها السيادية، وذلك بهدف وضع سياسات فاعلة على المستويين الداخلي والخارجي وتنسيق المهام وتوزيع الأدوار من أجل تنفيذ هذه السياسات. وفي ضوء ذلك، فهي بالأساس مؤسسة ذات طبيعة استشارية أكثر من كونها تنفيذية. وهي في العادة لا تمتلك عدداً كبير من الموظفين أو العاملين، بل تقتصر هيكليتها على عدد محدود من ذوي الاختصاص، وهذا يعود إلى حقيقة كون مهمتها تنصب على تطوير آلية فعالة لإيجاد حالة من التنسيق والتعاون بين المؤسسات السيادية في الدولة بهدف أسمى هو إنتاج خط وهُوية واضحة لسياسة الدولة وتنسيق المهمات وتوزيع الأدوار من أجل تنفيذ هذه السياسة. فهي بالإضافة إلى مهماتها الأخرى تُعد على الأغلب مؤسسة ذات طبيعة استشارية أكثر من كونها تنفيذية.
* ثانياً إن هذه المؤسسة ستُعنى بتطوير رؤية شمولية لمصالح الدولة ونظرة واسعة ومتعددة الأبعاد في تقييم الأخطار والتحديات التي ستواجهها الدولة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات الاختصاص الأخرى. وعلى هذه المؤسسة في العادة يقع كاهل رسم عدد من الاستراتيجيات لمنح الدولة المرونة والقدرة على التعامل مع تغيرات الظروف في البيئة الداخلية أو الخارجية. وهناك مهمة تحديد استراتيجية آنية للتعامل مع الظروف المفاجئة والمستجدة، ويأتي بعد ذلك مهمة تحديد معالم ورسم استراتيجية على المدى المتوسط (مرحلية) لتقليل الأضرار والقدرة على السيطرة على التحديات والتعامل مع المستجدات والمتغيرات، وأخيراً تأتي مهمة المساعدة على تطوير استراتيجية بعيدة المدى تتم صياغتها على أساس استقراء التطورات المستقبلية من أجل ضمان حماية وخدمة مصالح الدولة العليا وأمنها واستقرارها على المدى البعيد.
ثالثاً القيام بمهمة التنسيق بين مؤسسات الدولة على اختلاف اختصاصاتها من جهة، وبين متخذي القرار في قمة هرم السلطة من جهة أخرى. ففي دول عدة، قامت مؤسسة الأمن الوطني بالعمل على تطوير دورها ليتحول إلى صلة وصل بين “هيئات صناعة القرار” و”هيئة اتخاذ القرار”. فالقيادة العليا بحكم اختصاصاتها الشرعية والدستورية تقوم باتخاذ القرارات النهائية التي تحدد سياسة ومواقف الدولة، ولكن هذا لا يتم إلا على ضوء التوصيات والآراء التي يتم تقديمها من قبل المؤسسات التي تقوم بجمع المعلومات والتعامل اليومي مع الحقائق الميدانية. وهذه المؤسسات هي التي تقوم فعلياً بالمساهمة في صناعة القرار، وذلك عبر تقديم الخيارات والحلول أمام القيادة العليا وإفساح المجال لمتخذي القرار لتبني الخيار الأفضل واتخاذ القرار النهائي. وفي هذا المجال، تُعد مهمة أمانة مجلس الأمن الوطني مهمة حيوية وبالغة الأهمية لكونه هيئة التنسيق وحلقة الوصل التي تربط بين جانبي آلية صناعة واتخاذ القرار.
وعلى ضوء التحديات الأمنية والسياسية الخطيرة التي تواجهها اليوم المملكة والمنطقة برمتها، نجد أن قرار إعادة تنظيم وتفعيل “مجلس الأمن القومى” جاء في الوقت المناسب والصحيح. فالمنطقة تمر اليوم بأزمة خطيرة ومتعددة الأبعاد، وتواجه عاصفة من التدخلات الخارجية والطموحات الإقليمية، وتشهد حالة من الانهيار التدريجي في ترتيبات الأمن الإقليمي، مما ستكون له نتائج وخيمة على أمن المملكة والأمن الخليجي والعربي. فالملف العراقي يمر بأزمة خانقة وخطيرة ستعم آثارها السلبية على كامل المنطقة، والملف الأفغاني لم يتم حسمه حتى الآن، وبرامج التسلح بالأسلحة النووية تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وأزمة أسعار النفط ذات الآثار السلبية على الاستقرار السياسي والاقتصاد الدولي في تصاعد. وتبقى الحرب الدولية على الإرهاب تمثل معركة شرسة ومستمرة على الصعيد الوطني وعلى المستوى الدولي، مما يستوجب درجة عالية من التعاون وتنسيق الجهود الثنائية والدولية.
إن خارطة المنطقة الجيو سياسية تواجه اليوم تحدياً يهدف إلى إحداث تغيرات جذرية وحاسمة في التوازنات الاستراتيجية الإقليمية والدولية التي حكمت المنطقة لعقود عدة مضت. والتغافل عن هذه التغيرات والتقاعس عن التعامل معها بشكل جدي وحاسم سيقود إلى حدوث تغير جذري في الخارطة السياسية والاستراتيجية للمنطقة بشكل مختلف عما نعرفه اليوم. لذا، فإن المهمة التي تواجه مجلس الأمن القومى ستكون كبيرة وخطيرة في حماية مصالح المملكة الحيوية عسكريا واقتصاديا ومصالح الأمتين الإسلامية والعربية في خضم بحر التغير الجاري والقادم مستقبلاً.

يتــــــــبع
 
التعديل الأخير:

ابن مسيلط

صقور الدفاع
صقور الدفاع
إنضم
7 أغسطس 2009
المشاركات
1,537
الإعجابات
31
النقاط
340
#2
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

مشكور على الموضوع المميز أخوي .....ولكن هل الصورايخ السعودية رياح الشرق تصل قواعد
أمريكية خارج الوطن العربي؟؟؟؟وهل من الإمكان ان السعودية تعاقدت على شراء صوارخ بكستانية أو صينية لأن قطر الإصابة حوالي 1000متر !! وهذا يعتبر من الصواريخ القديمة ويجب تحديثها أو شراء غيرها :bud[1]:
 
التعديل الأخير:

S t E L t H

<font color="#FF0000"><b> silent pilot </b></fo
إنضم
11 سبتمبر 2008
المشاركات
1,182
الإعجابات
61
النقاط
260
#3
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

مشكور على الموضوع المميز أخوي .....ولكن هل الصورايخ السعودية رياح الشرق تصل قواعد
أمريكية خارج الوطن العربي؟؟؟؟وهل من الإمكان ان السعودية تعاقدت على شراء صوارخ بكستانية أو صينية لأن قطر الإصابة حوالي 1000متر !! وهذا يعتبر من الصواريخ القديمة ويجب تحديثها أو شراء غيرها :bud[1]:
بعد أذن صاحب الموضوع أخوي الجاسوس السعودي


انا أرد عليك

و أقولك ان الصواريخ السعوديه تاصل لتركيا و تركيا فيها قواعد امريكيه اذا ما خاب ظني


لكن تطمن ان اسرائيل بالعينها


اما عن تعاقدات السعوديه للصواريخ ما أقدر أعطيك علم لأن التعاقدات كلها محاطه بسريه تامه


اما عن التحديث فلا تخاف الحكومه أدرى مني و منك بالأمور هاذي


أتمنى أني أفدتك

سي يو
 

S t E L t H

<font color="#FF0000"><b> silent pilot </b></fo
إنضم
11 سبتمبر 2008
المشاركات
1,182
الإعجابات
61
النقاط
260
#4
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

مشكوووور أخوووي الجاسوس السعودي على الموووضع الراائع


و تشكر عليه من جد


تقبل مرور أخوك S t E L t H


C U
 

الجاسوس السعودى

<font color="#FF0000"><b>خبيـــر استــراتيجـي </b
إنضم
10 يناير 2009
المشاركات
1,546
الإعجابات
20
النقاط
340
#5
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

الصراع السعودى الايرانى:

استمرار السعي الإيراني للحصول على القنبلة النووية، سوف يدفع عددًا كبيرًا من دول المنطقة إلى أن تحذو حذوها، فتحرك إيران تجاه امتلاك التكنولوجيا النووية، سواء أكانت سلمية أم لا، سوف يقنع الدول الأخرى في المنطقة بأن الطاقة النووية ليست فقط جذابة، بل مهمة للحفاظ على تقدمها في منطقة غير مستقرة.
ثانيا: إن امتلاك طهران لبرنامج نووي لن ينظر إليه على أنه انتصار تكنولوجي للمسلمين، ولكن كتفوق للشيعة، الذي يدفع السنة للبحث عن تحقيق إنجاز مماثل في مقابله. فإيران لم تفلح في تصوير كون نجاحها في امتلاك السلاح النووي إفادة لكل المسلمين، وليس فقط للدولة الشيعية، ولذا يفضل مواطنو دول عربية سنية مثل مصر والسعودية تطوير طاقة أو أسلحة نووية في بلادهم كرد على التقدم الذي أحرزته إيران في هذا المجال.
وإذا سارت الأمور على هذا المنوال، فإن احتمال زيادة عدم الاستقرار في المنطقة، سوف يؤثر بشكل كبير على أسعار النفط في المنطقة، وهو أمر لا ترغب فيه كل من السعودية وإيران

ثالثًا: في حال استمرار السعودية لزيادة قدراتها التسليحية بالمعدل الحالي ذاته، واستمرار إحساس الدول الخليجية الأخرى بتهديد البرنامج النووي الإيراني فأن السعوديه لن تجد بديلاً أمامها سوى امتلاك شكل ما من أشكال التكنولوجيا النووية، مع شراء مزيد من الأسلحة التقليدية، أي مزج بينهما مما يؤدي إلى كارثة في الشرق الأوسط فى حاله حدوث حرب
رابعًا: إن العديد من الدول الشرق أوسطية التي تسعى الآن لامتلاك الطاقة النووية السلمية، ليس لديها حاجة كبيرة إلى مصادر طاقة إضافية، بقدر حاجتها للشعور بالأمان، حيث ترى أن امتلاكها للطاقة النووية سوف يشكل رادعًا مناسبًا لإيران
 
التعديل الأخير:

الجاسوس السعودى

<font color="#FF0000"><b>خبيـــر استــراتيجـي </b
إنضم
10 يناير 2009
المشاركات
1,546
الإعجابات
20
النقاط
340
#6
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

التهديدات المحتملة لإسرائيل من المملكة العربية السعودية :




تستطيع المقاتلات السعوديه من خلال استخدام هذه القاعدة المتقدمة الوصول إلى الحدود الجنوبية لإسرائيل فى حوالى ست دقائق. وقد طالبت الولايات المتحدة السعوديين بعودة طائراتهم إلى قواعدها الأصلية إلا أنهم رفضوا هذا الطلب. وتبعا لذلك اضطرت إسرائيل إلى زيادة مراقبتها للمملكة العربية السعودية.

Saudi Redeployment of the F-15 to Tabuk

The Saudi decision this March to deploy F-15 aircraft to Tabuk, a base in Northwest Saudi Arabia, some 150 kilometers from Israel, is a case in point. So is the fact that Saudi Arabia held its first joint exercises near the Gulf of Aqaba in October, although these exercises were far smaller and less impressive than some critics seem to feel.


ان السعودية تتبع العقيدة الغربية في استخدام الطيران في الدفاع عن اراضيها بخلاف جميع الدول المحيطة التى تستخدم الصواريخ " العقيدة الشرقية" ولهذا تبرز اهمية سلاح الطيران بالنسبة للسعودية .

السعودية قدمت تعهدات للأمريكان بعدم نشر الطائرات الامريكية على مقربة من اسرائيل وكل هذا من اجل الحصول على اف 15 الامريكية المتطورة .

كانت التعهدات التى قدمت للأمريكان خطأ استراتيجي وثغره كبيره عرف الاسرائيليون وكانت نقطه ضعف
فاقرب قاعده جوية سعودية لأغلاق هذه الثغره وملاحقة الطائرات الاسرائيلية هي قاعدة الرياض وعند اقلاع الطائرات من الرياض تكون الطائرات الاسرائلية قد خرجت من الاجواء السعودية طبعا هذا الكلام قديما لكن هناك مطار في منطقة طريف قريب جدا تستطيع الطائرات السعودية في 10 دقائق كما هو موضح في الصورة الاسرائيلية من الوصول الى القدس عبر الاجواء الاردنية .

في اعقاب 11 سبتمبر زادت الاستفزازات الاسرائيلية في الشمال وقامت الطائرات بعملية اختراق كبير حتى وصلت الى منطقة وادي الدواسر ثم هربت في اتجاه البحر الاحمر ... وفي احد الاختراقات جنوب تبوك قامت الطائرات بألقاء خزانات الوقود في داخل الاراضي السعوديه امعانا في الاهانه .

تمت دراسة الخروقات الاسرائيلية في قيادة القوات الجويه وكيفية الرد عليها او ايقافها وتم وضع خطه محكمة
تمت مراقبة الاجواء الاسرائيليه والطيران الاسرائيلي باستخدام طائرات الاواكس ورصد اختراق طائرتي اف 16 شمال السعوديه تم استدراج الطائرتين الى جنوب قاعدة تبوك بستخدام طائرة اف5 وقامت طائرتين اف 15 سعوديتين بعملية مناورة معقده وظهرتا فجأه خلف الطائراتان الاسرائيليتان وأجبرتاهما بالنزول في قاعدة تبوك ... احد الطيارين رفض النزول فقامت احدى الطائرات السعودية بأطلاق طلقات تحذيرية على الطائرة الاسرائيلية وسمع الطيار الاسرائيلي يبكي ثم وافق على النزول .... يوجد تسجيل لبكاء الطيار الاسرائيلي ثم شحطت الاستخبارت الجوية الطياران على الرياض بعد اربعين دقيقه من نزولهم وتم التحقيق معهم بالغة العبريه .

بعد الفضيحه الكبرى للطيران الاسرائيلي قام الطرفان السعودي والاسرائيلي بحالة استنفار كبرى وحشد للقوات الجوية والبريه..على الجانب السعودي تم تحريك قوات من حفر الباطن وجنوب السعودية بتحاه تبوك لتعزيز الموقف .

سلم الطياران الاسرائيليان الى السفارة الامريكية بعد محادثات سرية بين السعودية والسفير الامريكي و بعد حصول السعودية على مكاسب سياسية وضمانات امنية ومن ضمن المكاسب اعتبار التعهدات السعودية بعدم نشر الطائرات في شمال السعوديه ملغاة

والمهم هو السعودية حصلت على طائرات اليورو فايتر التي سيكون لها يد قوية تجاه القواعد الاسرائيلية

تقرير اسرائيلي عن الجيش السعودي:


الفقرة التالية من التقرير الأسرائيلى (تقرير إسرائيلي ) :

Saudi Arabia has amassed one of the region’s most advanced militaries. Israeli military assessments must account for the Saudi air force because the quality of Saudi aircraft and aerial
missiles are on par with Israeli models, directly impacting on Israel’s

وترجمتها الى العربية هى:

وتعتبر المملكة العربية السعودية واحدة من أكثر العسكريات تقدما في المنطقة. ومن ثم يجب أن تعمل تقييمات الجيش الاسرائيلي حساباً للقوات الجوية السعودية بسبب نوعية الطائرات والصواريخ جو/جو التى تمتلكها السعودية والتى تعتبرعلى قدم المساواة مع النماذج الإسرائلية وتؤثر تأثيرا مباشرا في إسرائيل
 

الجاسوس السعودى

<font color="#FF0000"><b>خبيـــر استــراتيجـي </b
إنضم
10 يناير 2009
المشاركات
1,546
الإعجابات
20
النقاط
340
#8
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

القواعد العسكرية جميعها اميريكية فلا خطر منها .
اخى الكريم مع احترامى لك لست انت من تحدد خطوره هذه القواعد ام لا وبالاخص ان هذا الكلام من احدى المسؤليين العسكريين
 

ابن مسيلط

صقور الدفاع
صقور الدفاع
إنضم
7 أغسطس 2009
المشاركات
1,537
الإعجابات
31
النقاط
340
#9
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

مشكور اخوي الجاسوس السعودي وأخوي سي يو ولكن أنا اعلم أن مداها 3500ولكن أنا قصدي قطر الإصابة 1000متر ؟؟

وأنا سمعت ان السعودية تعاقدت على غوري الباكستاني العابر للقارات ولانستغرب هذا الشئ وخصوصا أن السعودية ممول رئيسي لباكستان في المشروع النووي والصناعي
 

S t E L t H

<font color="#FF0000"><b> silent pilot </b></fo
إنضم
11 سبتمبر 2008
المشاركات
1,182
الإعجابات
61
النقاط
260
#10
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

مشكور اخوي الجاسوس السعودي وأخوي سي يو ولكن أنا اعلم أن مداها 3500ولكن أنا قصدي قطر الإصابة 1000متر ؟؟

وأنا سمعت ان السعودية تعاقدت على غوري الباكستاني العابر للقارات ولانستغرب هذا الشئ وخصوصا أن السعودية ممول رئيسي لباكستان في المشروع النووي والصناعي
ههههههه


من جد انت و الا وش


قطر الإصابه 1000 متر ذاك أول

و الأول تحول يعني من جدك انت ولاة الأمر راح يتركون الصاروخ كذا من دون تطوير


و صواريخ الغوري يقال و الله اعلم انها في السعوديه


لكن خذها مني قاعده الصواريخ الإستراتيجيه لو ايش ما راح تحصل و لو على ذره من المعلومات يعني سريه للغايه


و المعلومات الي منشوررره كلها يا انها قديمه مررره او مموه


أتمنى أني أوضحت لك

سي يو
 

القائد الخفي

خبراء المنتدى
خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
27 أغسطس 2009
المشاركات
8,957
الإعجابات
35,627
النقاط
2,650
#11
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

وهذا منقول من اخي جندي مهمات

في شهر أغسطس من عام 2002 نشرت صحيفة الواشنطن بوست فضيحة ظهور ملف تقرير على برنامج باوربوينت في البنتاجون خطط له الصهيوني لورينت ماوريك المسؤول الكبير بالبنتاجون الذي اشتهر بمعاداته للحكومة السعودية من خلال كتاباته و أفكاره و يعتبر السعودية العدو الأكبر للولايات المتحدة لكونها الداعم الأكبر للمقاومة الفلسطينية التي اعتبرها "إرهابا" و خطط لاجتياح المنطقة الشرقية السعودية بعد أن يتم احتلال العراق و احتلال آبار النفط و تغيير مسمى السعودية بالكامل و السعي لزعزعة نظام آل سعود و القضاء عليه الأمر الذي أدى إلى توتر شديد في العلاقات السعودية الأمريكية و حاولت السلطات الأمريكية تطمين الجانب السعودي بأن ما قاله لورينت ليس إلا مجرد رأي إلا أنه من الواضح أن الغضب السعودي كان كبيرا فرفضت السعودية السماح مطلقا لأي استخدام لقواعدها في الحرب على العراق و رفض الملك عبدالله ( حينما كان وليا للعهد ) التحدث مع بوش عبر الهاتف لعدة مرات تعبيرا عن غضب القيادة السعودية و بدأت الولايات المتحدة إخراج آخر قواتها من قاعدة الأمير سلطان إلى القواعد الأخرى في الخليج كما فقدت السعودية ثقتها في الولايات المتحدة إلا أن المخططات الأمريكية توقفت عند مسألة خطيرة جدا لم يحسب لها الصهيوني لورينت موراويك أي حساب و هي مسألة احتمال امتلاك السعودية للسلاح النووي الأمر الذي أثار جدلا بين المحللين و كبار رجالات الاستخبارات خاصة و أن المملكة دعمت البرنامج النووي الباكستاني بمليارات الدولارات .










الصهيوني لورينت موراويك الذي وضع خطة اجتياح و تدمير السعودية بعد احتلال العراق




أطلقت أنظمة الاستخبارات في كل من الولايات المتحدة الأمريكية و اسرائيل و إيران عمليات تجسس واسعة لمعرفة حقيقة هل تمتلك السعودية أسلحة نووية أم لا و إلى أين تصوب تلك الأسلحة و فتحت الملف القديم , ملف صفقة الصواريخ الصينية السعودية و ملفا أخر هو رفض الملك فهد لإطلاق أي من تلك الصواريخ على العراق خلال حرب تحرير الكويت و كذلك ملف محمد الخليوي الذي كان يدعي في عام 1994 امتلاك السعودية لبرنامج نووي و امتلاك أسلحة نووية .
الولايات المتحدة لا تزال تستخدم شبكة من الأقمار الصناعية المتطورة لمراقبة تلك القواعد السعودية كما تقوم إيران بتجنيد الجواسيس من أقلية لها موجودة في محافظة القطيف في المنطقة الشرقية كما قامت اسرائيل مؤخرا بإطلاق قمر صناعي مخصص للتجسس على المملكة و قواعدها و البحث عن أي دلائل تثبت وجود مفاعلات نووية على الأراضي السعودية .
منذ عام 1997 كانت الحكومة السعودية تقدم مبلغ 1 مليار دولار سنويا إلى باكستان دعما لبرنامجها النووي الذي تم تتويجه في عام 1998 بالتفجيرات النووية الخمسة التي أجرتها باكستان و قام خلال ذلك العام وزير الدفاع السعودي بزيارة نادرة إلى مصانع الصواريخ البالستية و معامل تخصيب اليورانيوم الأمر الذي أثار جدلا واسعا في الدول الثلاث ( الولايات المتحدة , إيران , اسرائيل ) حول السبب لقيامه بزيارة إلى تلك المصانع و استمرار الدعم السعودي السنوي لباكستان في برامجها التسلحية المتعددة التقليدية و غير التقليدية .
في 6 أغسطس 1999 نفى متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية وجود أي تعاون بين السعودية و باكستان في المجال النووي .
و يفيد أحد التقارير العسكرية الهندية أن المملكة و باكستان وقعتا صفقة لتزويد السعودية بصواريخ بالستية حديثة تتكتم عليها باكستان اسمها Tipu تعمل بالوقود الجاف و مزودة برؤوس نووية و أن مدى هذه الصواريخ يتراوح بين 4000 كيلومتر و 5000 كيلومتر و أن الهدف من تلك الصفقة هو إدخال كافة القواعد الأمريكية التابعة للقيادة الوسطى الأمريكية و إدخال عدد كبير من الدول الأوروبية و كذلك مساحات شاسعة من الهند في مدى الصواريخ النووية السعودية الجديدة و هذا الملف لا يزال غامضا بشكل كبير و تتكتم عليه الحكومة السعودية حيث لم تقم بنفي وجود صفقة لشراء صواريخ بالستية من باكستان.


في 21 أكتوبر 2003 صرح رئيس الاستخبارات العسكرية للقوات المسلحة الاسرائيلية آهارون زائيفي أمام الكنيست الصهيوني أن "السعودية و باكستان يتفاوضان على صفقة لتزويد السعودية برؤوس نووية على الصواريخ " .
في 28 نوفمبر 2004 صرح مصدر مسؤول إيراني أن السعودية امتلكت الأسلحة النووية و أنها وقعت صفقة في عام 2003 مع باكستان لتزويدها بتلك الأسلحة و بصواريخ بالستية حديثة لاستبدال صواريخ DF-3A الصينية القديمة

مستشار وزارة الدفاع السعودية لشئون الدفاع الأمير خالد بن سلطان الذي وقع صفقة الصواريخ الصينية في الثمانينات ومع رئيس باكستان برويز مشرف - أغسطس 2004


في 10 فبراير 2005 نفى السفير السعودي لدى باكستان وجود أي صفقة تسلح نووي بين البلدين و استمرت الحكومة السعودية طوال تلك السنوات تؤكد على رغبتها في شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل .
كما استمرت السعودية في تكتمها على حقيقة ترسانتها النووية و استمرت في سعيها لجرجرة اسرائيل للتوقيع على اتفاقية حظر الانتشار النووي من خلال منظمة الأمم المتحدة
إن هذه الأحداث تعكس ما تقوم به الحكومة السعودية من جهاد في سبيل الله في الخفاء و خلف الكواليسو امتثالا لقوله تعالى (( و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم و آخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم )) حيث تسبب هذا الملف , ملف الأسلحة النووية السعودية الغامض و المرعب , في إرهاب الولايات المتحدة من مغبة احتلال آبار النفط في المنطقة الشرقية و التجرؤ على غزو و تدمير قلب الأمة الإسلامية .


اخواني هنالك تحالف خطير لمواجهت السعودية
 

القائد الخفي

خبراء المنتدى
خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
27 أغسطس 2009
المشاركات
8,957
الإعجابات
35,627
النقاط
2,650
#12
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

بدى في الفترة الاخيرة تكون محاور جديدة في اسيا

وهي على النحو التالي:

المحور الاول ويتكون من:
1- الصين
2-باكستان
3-السعودية

المحور الثاني يتكون من :
1- الهند
2- اسرائيل
3-امريكا

والذي يثبت ذلك هو التعاون العسكري بين اسرائيل والهند وكذلك الصفقه الاخيرة الامريكيه للهند ومساعدت الهند لمواجهة النمو الصيني هذا على صعيد المحور الثاني

اما على صعيد المحور الاول هو التعاون العسكري الباكستاني الصيني
وكذلك مساعدت السعودية لباكستان
وتهدف الصين لمحاصرة الهند عن طريق التعاون الوثيق بينها وبين باكستان وكذلك ارادت الصين التواجد في المحيط الهندي عن طريق قاعدة عسكرية في باكستان .
وكذلك قامت السعودية بدعم باكستان وبجرى المناورات معها ولازلت
وكذلك تعهدت السعوديه بزيادة الصادرات النفطية لصين لتنشى الصين مخزون احتياطي ضخم
وكذلك دلت زيارة خادم الحرمين الشريفين لصين وباكستان على هذا التعاون
 

القائد الخفي

خبراء المنتدى
خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
27 أغسطس 2009
المشاركات
8,957
الإعجابات
35,627
النقاط
2,650
#13
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

تشير العديد من التقارير الدولية و المتعدّدة المصادر انّ المملكة العربية السعودية كان لها دور بارز و اساسي في دعم البرنامج النووي الباكستاني من الناحية المالية,و قد قامت المملكة بدعم باكستان اقتصاديا و نفطيا عندّما تمّ فرض عقوبات امريكية و دولية عليها لتجربتها النووية عام 1998, و ساهمت هذه المساعدات -و منها امدادها بصادرات نفطية بقيمة 2 مليار دولار- باكستان على تجاوز محنتها و عزلتها و الاكمال في مشروعها النووي.
و تأكّد العديد من أجهزة المخابرات الغربية هذا الطرح معتبرة انّ هدف المملكة الأساسي من ذلك, ضمان الوصول السريع الى الترسانة النووية الباكستانية لمواجهة أيّة تحديات بالغة الخطورة قد يكون من بينها امتلاك ايران للسلاح النووي. و تنظر المخابرات البريطانية "ام آي 6" على سبيل المثال الى المملكة العربية السعودية على انّها قوّة نووية حاضرة لدخول النادي النووي متى شاءت عبر قدرتها على شراء "نووي جاهز".


و كان وزير الدفاع السعودي قد زار في العام 1999 و 2002 العديد من المنشآت العسكرية و النووية "السريّة" الباكستانية و من بينها منشآت لتصنيع الصواريخ و تخصيب اليورانيوم و قد اثارت هذه الزيارات امتعاض الولايات المتّحدة و خوف كل من ايران و اسرائيل, فيما قام العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان بزيارة الى المملكة العربية السعودية.

و يعتقد عدد من المحللين العسكرين و الخبراء في المجال الأمني انّ السعودية ستلجأ الى خيار شراء قنابل نووية بدلا من الدخول في المجال النووي من الصفر لأسباب عديدة منها:
1- انّ السعودية موقّعة على معاهدة منع الانتشار النووي, و هذا يعني انّ اي نشاط نووي سعودي خارج الاطار السلمي سيعتبر خرقا للمعاهدة و هو ما سيسبب لها مشاكل دولية كبيرة جدا.
2- انّ خيار "شراء النووي" يعطي المملكة حريّة حركة و سرعة أكبر بكثير من الطرق التقليدية, مما من شأنه ان يخترق أية محاولات دولية لعرقلة او منع حصولها على القدرة النووية في حال كان هناك وضع اقليمي استثنائي خطير.
3- انّ ذلك يوفّر للسعوديين رادعا و غطاءا بديلا عن المظلة النووية الأمريكية التي بات بعض الاوساط داخل المملكة يرى انّها ضمانة غير أكيدة خاصّة بعد التوترات التي سادت العلاقة بين السعودية و امريكا اثر هجمات 11 أيلول 2001.

و على الرغم من انّ كل من المملكة العربية السعودية و باكستان نفيتا في حينه كل من التعاون النووي و الغطاء النووي, الاّ انّ الحملات على الطرفين عادت لتتكثّف في العام 2003 خاصّة من قبل الولايات المتّحدة و الهند في ظل هواجس كل من اسرائيل و ايران.
فقد اشارت صحيفة الجارديان البريطانية في عددها 18-9-2003 أن هناك تقريرًا إستراتيجيًّا يتم بحثه على مستويات عالية في الرياض يشمل 3 اختيارات:

- الأول: امتلاك قدرة نووية كسلاح ردع.
- الثاني: الحفاظ أو الدخول في تحالف مع قوة نووية، مما يوفر الحماية للسعودية.
- الثالث: محاولة التوصل إلى اتفاق اقليمي لإعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية.

وقالت الصحيفة: إنه من غير المعروف حاليًا ما إذا كانت السعودية قد اتخذت قرارًا حول أي من الخيارات الثلاثة، إلا أنها اعتبرت مجرد إعداد تلك الخيارات النووية للدراسة تطورًا يثير القلق.

في تشرين اول 2003 صرح رئيس الاستخبارات العسكرية للقوات المسلحة الاسرائيلية "آهارون زائيفي" أمام الكنيست الصهيوني أن "السعودية و باكستان يتفاوضان على صفقة لتزويد السعودية برؤوس نووية على الصواريخ " .
و في تشرين ثاني 2004 عبّر مصدر إيراني مسؤول عن قلقه من أن تكون السعودية امتلكت الأسلحة النووية او التكنولوجيا النووية عبر باكستان و أنها وقعت صفقة في عام 2003 مع باكستان لتزويدها بتلك الأسلحة و بصواريخ بالستية حديثة لاستبدال صواريخ df-3a الصينية القديمة.

ثمّ اعادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية الخميس 5-8-2004 فتح ملف الدعم المالي السعودي للنووي الباكستاني و العلاقة بينهما, فأشارت أن المملكة العربية السعودية ساهمت في دعم البرنامج النووي لباكستان, و أن الرياض ربما تسعى لامتلاك سلاح نووي أو حتى اقتراضه من إسلام آباد في ظل ظروف إقليمية مضطربة, مذكّرة بأنّ ولي العهد السعودي عرض تزويد باكستان بنحو 50 ألف برميل من النفط يوميا لفترة غير محددة بشروط ميسرة في الدفع، في خطوة من شأنها أن تتيح لباكستان التغلب على تأثير العقوبات الغربية المنتظرة بعد إجرائها الاختبارات النووية آنذاك و هو ما يعتبره الباكستانيون اكبر مساعدة لباكستان في واحدة من أصعب اللحظات في تاريخها.

و ذكرت "فايننشال تايمز" أن الدعم المالي السعودي غذى شكوكا بوجود تعاون نووي بين البلدين. ونقلت عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن التمويل السعودي ساعد البرنامج النووي لباكستان وسمح لها بشراء تكنولوجيا نووية من الصين من بين عوامل أخرى.
و اعتبرت الهند في تقارير أوردتها في 23 آذار من العام 2005 انّ هناك اتّفاقا امنيا دفاعيا سريّا سعوديا-باكستانيا يتضمن توفير النووي الباكستاني للسعودية في مواجهة اسرائيل و الولايات المتّحدة, فيما تقوم الاولى بدعم الأخيرة بالمال و ربما بأنظمة طائرات المراقبة المتطورة جدا "أواكس" و طائرات اف-16 الحديثة القادرة على حمل قنابل نووية بالاضافة الى امكانية الوصول الى التكنولوجيا العسكرية الامريكية الحديثة.

ثمّ قامت مجلّة "سيسيرو" الألمانية بنقل تقرير في آذار من العام 2006 تشير فيه الى انّ المملكة تعمل سرا على برنامج نووي بالتعاون مع خبراء باكستانيين أتوا الى البلاد متنكرين بصفة حجّاج لبيت الله الحرام بين عامي 2003 و 2005 و انّ هؤلاء كانوا يختفوا من اماكن اقامتهم في الفنادق لمدّة تصل احيانا الى قرابة الشهر. وأضافت المجلة ان صورا التقطتها الاقمار الاصطناعية الاستخباراتية تثبت ان السعودية انشات مدينة سريّة جنوب الرياض و12 مخزنا للصواريخ تحت الارض وعشرات من مستودعات الصواريخ، خزنت فيها صواريخ بعيدة المدى من طراز "غوري" الباكستانية الصنع.

و قد نفت المملكة و اسلام أباد هذه التقارير كالعادة, و وصفت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية "تسنيم إسلام" الاتهام بأنه "قصة مختلقة بكل تفاصيلها وتخفي نيات سيئة"، وأكدت أن "باكستان أعلنت التزاما أحادي الجانب بحظر الانتشار النووي، وهي دولة نووية مسؤولة كما اتخذت كل التدابير الضرورية لتعزيز رقابة الصادرات".

لكنّ هذا النفي لا يقنع المراقبين الذين يعتقدون انّ هناك مؤشرات تدل على عكس ذلك و منها:
أولا: انّ معظم التقارير الصحفية جاءت لتدعم تقارير استخباراتية, و انّ كل الصحف والمجلات التي تناقلت هذه الأخبار معروفه وموثوقة ورصينة و منها مجلة "سيشرو" الالمانية,
"واشنطن تايمز", "فوربس", "دايلي تايمز", وعدة صحف رسميه اخرى هندية وبريطانية.
ثانيا: انّ السعودية سبق و عقدت صفقات سريّة خطيرة و منها صفقة الأسلحة و الصواريخ الي عقدتها مع الصين في أواخر الثمانينيات و التي حصلت بموجبها على صواريخ باليستية متوسطة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية، ويبلغ مداها 3000 كلم وهي قادرة نظرياً على الوصول إلى معظم مناطق الشرق الأوسط، و هو الأمر الذي اغضب الولايات المتّحدة الأمريكية خاصّة انّ المملكة قامت ببناء قاعدة عسكرية سريّة (السليل) تقع على بعد حوالي 500 كلم جنوب الرياض بمساعدة مهندسين صينيين, تمّ استخدامها لتخزين هذه الصواريخ التي لم يتم اطلاع الولايات المتّحدة على محتواها. و طالما ان ذلك تمّ مع الصينيين فلا شيء يمنع من عقد صفقات مماثلة مع الباكستانيين.
ثالثا: انّ الاوضاع الاقليمية و حيازة اسرائيل على سلاح نووي يليه ايران سيجعل حصول المملكة عليه اكثر من ضروريا خاصّة في ظل العلاقات الضاغطة و المتوترة السعودية-الأمريكية, و لذلك فانّ الباكستانيين هم المصدر الأكثر ثقة و تعاونا مع المملكة و هم الملجأ الاخير لها في هذا الموضوع.
رابعا: وجود شكوك حول طبيعة الوحدات العسكرية الباكستانية الموجودة في المملكة, اذ يشير بعض الاختصاصيين الى انّه من الممكن جدا ان يكون هدف مثل هذه الوحدات حماية و تأمين مستودعات لرؤوس نووية باكستانية موجودة فعليا في المملكة او سيتم ايجادها قريبا, و يرى موقع "جلوبال سيكوريتي" انّ المملكة تمتلك كل البنى التحتية و المنشآت اللازمة لمثل هذا الأمر المتعلق باستيراد رؤوس نووية او تكنولوجيا نووية جاهزة اضافة الى وسائل الدفع و النقل اللازمة لها و المتمثلة بالصواريخ الصينية و الباكستانية التي سبق للملكة ان اشترتها عبر صفقات سريّة.

في مختلف الأحوال تبقى العلاقات السعودية-الباكستانية علاقات مميزة و بحاجة الى تعاون و تنسيق دائم و كامل خاصّة انّ للبلدين ثقلهما في العالم الاسلامي سواءا في منطقة الخليج او في منطقة شبه الجزيرة الهندية و لكليهما مصاعب مشتركة ينبغي تجاوزها بمزيد من التعاون الاستراتيجي البناء و المثمر.
 

ابن مسيلط

صقور الدفاع
صقور الدفاع
إنضم
7 أغسطس 2009
المشاركات
1,537
الإعجابات
31
النقاط
340
#14
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

مشكور اخوي سي يو والقائد الخفي علىت المعلومات ولكن أنا فهمت قصدك أت قصدك انه طوّر هذا الشئ أكيد وأنا عارفة من قبل ولكن يبقى لهاذا الصاوخ عيوب بسيطة مثل أنه وقود سائل وليس صلب والصلب أفضل ..
 

القائد الخفي

خبراء المنتدى
خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
27 أغسطس 2009
المشاركات
8,957
الإعجابات
35,627
النقاط
2,650
#15
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

العلاقة الاستراتيجية بين السعودية والصين



لمواجهة




امريكا والهند


فالولايات المتحدة الأمريكية، حليفة إسرائيل، ترى في الهند حليفاً طبيعياً، ولذلك فهي تهدف إلى تحويل الهند إلى قوة عظمى في مواجهة القوة الصينية المتنامية. وقد بدأت إسرائيل بتبني الاستراتيجية الأمريكية في جنوب شرق أسيا، وبدأت ترتبط بعلاقات وثيقة مع الهند، العدو التقليدي لكل من الصين والباكستان.
رؤية مستقبلية للعلاقات بين الدولتين:
عندما تولى الزعيم الصيني دينغ هيساو بينغ السلطة عام 1978 وأصبحت سياسة الانفتاح على العالم الخارجي هدفاً هاماً من أهداف سياسة الصين الخارجية لتحقيق التوازن المنشود في علاقاتها مع العالم الحالي، أعلنت الصين عن رغبتها في تحسين علاقاتها مع دول الخليج عامة والمملكة العربية السعودية خاصة لدورها الجوهري الإقليمي والدولي ولامتلاكها لمصدر هام من مصادر الطاقة، وكذلك أعلنت عن احترامها لسيادة جميع دول الخليج، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتأييد وحدة أراضيها. (تنيرة، 1988: 59). وهذه النقلة النوعية في سياسة الانفتاح الصيني، جعلت من الصين محوراً للاستقطاب من قبل العديد من دول العالم، وفتحت الباب أمام الكثير من الدول بالاهتمام بها كمركز من مراكز الثقل وصنع القرار الدولي. ومن هذا المنظور فإن المصلحة الاستراتيجية للسعودية انطلقت من ضرورة وجود علاقات جيدة ومتطورة مع دولة عظمى صاعدة تقوم ببيع التكنولوجيا والسلاح المتطور لها بدون قيود أو شروط.
ومع أن العلاقات الصينية-السعودية تعتبر قصيرة بمقاييس العلاقات الدولية، إلا أنها قد شهدت خلال هذه الفترة تطوراً مستمراً وبشكل طردي، بمعنى أنها لم تشهد منذ تأسيسها أي تراجع أو انخفاض. هذا التطور المستمر في العلاقات بين البلدين تبينه الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في الدولتين خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة. إن هذه الحقائق تقودنا إلى الاستنتاج أن دراسة مستقبل العلاقات السعودية-الصينية يجب أن تنطلق من أبعاد ثلاثة: البعد السياسي والبعد الاقتصادي والبعد العسكري والتقني. والتركيز على هذه الأبعاد يوضح كيف يمكن استشراف العلاقات السعودية-الصينية ومناقشة الأسس التي يمكن أن تتأسس عليها تلك العلاقات، الأمر الذي قد يؤدي إلى تشكل محاور سياسية واقتصادية، وربما عسكرية، جديدة بين منطقة الخليج والصين.
(1) البعد السياسي في مستقبل العلاقات السعودية-الصينية.
يستند البعد السياسي في مستقبل العلاقات السعودية-الصينية إلى المصالح السياسية المشتركة للدولتين، وموقفيهما من القضايا الدولية والإقليمية. فالصين تواجه ضغوطاُ دولية للإصلاح والانفتاح السياسي والاقتصادي، وبالذات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، سواء فيما يتعلق بحقوق الإنسان وإطلاق الحريات السياسية والمدنية، أو اللعب على ورقة تايوان ودعم الأخيرة في مواجهة المطالب الصينية لتوحيد الجزيرة مع الوطن الأم أو عن طريق محاولة كبح جماح الصين كقوة كبرى في القارة الآسيوية، وخاصة بعد صعود نجم الصين، وتأثير ذلك على الأمن الإقليمي في آسيا ويضاف إلى ذلك الضغوط الأمريكية لإفشال أية محاولة صينية للتمدد غرباً وجنوباً لإقامة تكتل سياسي وعسكري آسيوي تهدف الصين من ورائه إلى أن تكون قطب القوة الأكبر في القارة الآسيوية في مواجهة التكتل الأمريكي-الأوروبي الذي يخطط للهيمنة على مناطق استراتيجية متاخمة للحدود الصينية، وخاصة بعد ضم أغلب دول أوروبا الشرقية لحلف شمال الأطلسي، ومحاولات هذا الأخير التمدد جنوباُ للعالم العربي والتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي لتنسيق السياسات العسكرية في مواجهة ما يسمى بـ"تهديد الإرهاب"، خاصة وأن منطقة الخليج والجزيرة العربية منطقة مهمة للصين اقتصادياً وأمنياً. وأخيراً فهناك الضغوط الأمريكية على كوريا الشمالية، حليفة الصين، لمنعها من امتلاك السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل.
ومن ناحية أخرى فالتعاون الأمريكي-الهندي الذي يهدف إلى تحويل الهند إلى قوة عالمية، وبالتالي حليفاً أمريكياً محتملاً ضد الصين والباكستان، إنطلاقاً من التأكيد الأمريكي بأن الهند سوف تعتمد على التكنولوجيا العسكرية الأمريكية (القريشي، 2005)، يعتبر التحالف الأمريكي-الهندي تحالفاً استراتيجيا جعل الصين تسعى للحصول على حلف موازن ووجدت ضالتها في السعودية وباكستان بسبب ان باكستان العدو الادود للهند وان السعودية داعمة لباكستان في جميع المجالات
وكذلك التعاون الاستراتيجي السعودي الصين الذي ينص على :
( ان تقوم السعودية بزيادة حجم صادرات النفط لصين لكي تقوم الصين ببنى مخزون استراتيجي هذا المطلوب من السعودية اما المطلوب من الصين هو ان تقوم ببيع ونقل التكنولوجيى العسكرية لسعودية لكي تبني السعودية صناعة عسكرية خاصة استناد على التكنولوجيى الصينية).
وتهدف الصين من تشكيل هذا الحلف لتأييد سياساتها بخصوص استعادة المناطق الصينية المقتطعة منها، وخاصة جزيرة "تايوان"، بالإضافة إلى محاولة تشكيل تكتل جديد في مواجهة تكتل حلف شمال الأطلسي وقد سعت الصين لضم روسيا في هذا التكتل لاكن روسيا رفضت لانها مستفيدها من الصراع القائم بين الهند والصين لكي تسوق منتجاتها العسكربة في البلدين المتصارعيين . وختاماً فالرغبة الصينية في لعب دور هام وحيوي في العالم العربي والإسلامي لابد له وأن ينطلق من البوابة السعودية، وذلك لمكانتها الدينية وثقلها السياسي والاقتصادي ودورها القيادي الذي تضطلع به في العالم العربي والإسلامي، بالإضافة إلى دورها كعامل استقرار في المنطقة.
وفي المقابل ترى المملكة العربية السعودية في الصين إحدى القوى الرئيسة المؤثرة في عالمنا المعاصر نظراً لوزنها البشري والسياسي والاقتصادي والعسكري، مما جعل العلاقات السياسية المعاصرة بين البلدين تحتل مكاناً مهماً بين الموضوعات التي يهتم بها متخذو القرار السياسي في الدولتين. وقد يتساءل بعض المتخصصين عن أسباب التطور السريع الذي مرت به تلك العلاقات، خاصة وأن عمرها لا يتجاوز السنوات المعدودة. والإجابة على هذا التساؤل تنطلق من حقيقة أن كلا الدولتين تواجه ضغوطاً وتحديات مشتركة، الأمر الذي يدفعهما إلى مزيد من التعاون والتقارب في المواقف السياسية والاقتصادية والعسكرية. فالتطورات والأحداث التي أعقبت أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 شكلت مصدر قلق للمملكة العربية السعودية خاصة في ظل غياب توازن دولي قوى تعول عليه السعودية للحفاظ على سياسة متوازنة. فالمتابع لنمط علاقات السعودية مع بعض الدول الكبرى لابد وأن يلحظ أن شكل تلك العلاقات قد شابه الكثير من التوتر والتأزم خاصة بعد اتهام السعودية بأنها تدعم جماعات وتنظيمات إسلامية تصنفها الولايات المتحدة الأمريكية بالإرهابية.
وأخيراً فالهجمة الأمريكية على العالم العربي والإسلامي ومحاولة فرض السياسات الأمريكية الخاصة بإعادة تشكيل المنطقة في إطار ما يسمى "بالشرق الأوسط الكبير"، وفرض الديموقراطية الغربية على الدول العربية، كل ذلك يوضح مدى اهتمام المملكة العربية السعودية بالصين وحاجتها إلى إعادة تشكيل خارطة التحالفات الإقليمية والدولية، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن الصين ليس لها تاريخ استعماري في العالم العربي والإسلامي، حيث أنها العضو الوحيد في مجلس الأمن الذي لا يصنف ضمن "القوى الاستعمارية" التي هيمنت على العالم العربي والإسلامي، بل والنامي برمته في العصور الحديثة. (هاليدي، 2001).
البعد الاقتصادي في مستقبل العلاقات السعودية-الصينية.
يعتبر الاقتصاد الصيني أسرع الاقتصادات نمواً على مستوى العالم، فمنذ عام 1980 أخذ ينمو بمعدل قدره (10%)، بل وأصبح الأول من حيث جذب الاستثمارات الخارجية، في الوقت الذي كانت تعاني معظم اقتصاديات الدول الصناعية الكبرى من الركود الاقتصادي. (فتحي،1996: 146). ويرجع السبب في ذلك إلى النموذج الفريد "اقتصاد السوق الاشتراكي" الذي تنتهجه الصين في سياستها الاقتصادية، وسياسة التحديث العلمي والتكنولوجي من أجل الارتقاء إلى العالمية، الأمر الذي أدى إلى فتح أسواق الصين أمام الاستثمارات وفتح اقتصادها على العالم وبروزها كثالث أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية واليابان، خاصة بعد إضافة القدرات الاقتصادية لهونج كونج بعد انضمامها للصين عام 1997. (عبدالله، 1996: 47). ويضاف إلى ذلك النقلة النوعية في النمو الاقتصادي إلى السياسة التي تبنتها القيادة الصينية من حيث وضع الأيديولوجيات والشعارات الأيديولوجية جانباً ووضع الطموحات العقائدية ومخططات السياسة الخارجية في أدنى سلم الاهتمامات. (كارنوي، (1996: 181).
هذا النمو الاقتصادي السريع للصين والحاجة المتزايدة لديها لبناء قدراتها الصناعية وهياكلها الاقتصادية يحتاجان إلى المزيد من النفط والغاز لتغذية الصناعة وحاجات المستهلك ولتأمين احتياجات الصين النفطية، مما جعل هدف الوصول إلى مصادر الطاقة قراراً استراتيجياً صينياً يحتم الدخول في تحالفات وعلاقات سياسية واقتصادية قوية مع الدول التي تملك احتياطيات كبيرة من النفط والغاز. ومن ثم حرصت على تعزيز علاقاتها مع المملكة العربية السعودية، والارتقاء بتلك العلاقات إلى مستوى تعاون استراتيجي في المجالات السياسية والاقتصادية, مما جعل المملكة أكبر شريك تجاري للصين على مستوى الشرق الأوسط ومنطقة الشمال الأفريقي. وقد عبر القادة الصينيون عن رغبتهم في الاعتماد على المملكة في تزويد الصين بالكميات الكافية لسد احتياجاتها المتنامية والضخمة من البترول، وعن رغبتهم في مشاركة المملكة في الصناعات البتروكيماوية والتحويلية التي تميزت بها الصناعة السعودية. (هاشم،1999: 57).
إن البعد الاقتصادي في مستقبل العلاقات السعودية-الصينية يبين أن العلاقات الاقتصادية تتميز بنقلة نوعية مهمة نحو الاعتماد المتبادل بين البلدين، فالصين –كما سبق وأن أشرنا- تحتاج للنفط السعودي وترغب في الاعتماد على السعودية لتزويدها بالنفط. وهذه الرغبة تنبع من "قناعة الصينيين بأنهم يتعاونون مع دولة موثوق بها، وطرف يحترم تعهداته والتزاماته." (رشوان، 1998: 13) أضف إلى ذلك أن ما تمتلكه المملكة من احتياطيات بترولية ضخمة وصناعة بتروكيماوية متقدمة سيؤدي إلى فتح آفاق مستقبلية للتعاون الاقتصادي والتقني بين المملكة والصين، خاصة والصين مرشحة لكي تكون الدولة الأولى في العالم اقتصادياً خلال العقود الثلاثة القادمة. ويضاف إلى ما سبق فإن أهمية الصين المتوقعة في صنع المستقبل لعالم يتجه نحو العولمة بكل ما تنطوي عليه من تحولات تاريخية عميقة وبعيدة التأثير في المجتمع الدولي يفرض على المملكة مراجعة علاقاتها بالقوى الرئيسية في العالم وإعادة صياغتها على أسس جديدة تحقق مصالحها وذلك من خلال بناء علاقة شراكة حقيقية مع الصين تؤدي إلى تشكيل قوة اقتصادية تكاملية بينهما. إن هذا التوجه الذي أفرزته طبيعة العالم المعاصر سوف يشجع المستثمرين الصينيين والسعوديين للمشاركة في إقامة أضخم المشروعات وأوسعها على أسس اقتصادية بحته، سواء في مجال الصناعات البتروكيماوية أو الصناعات الثقيلة أو المتوسطة بالإضافة إلى المساهمة الفعالة في الدخول في مشروعات مشتركة في الصين، والذي قد تحقق المملكة من خلالها نقل التكنولوجيا المتقدمة التي عجزت عن الحصول عليها من الدول الغربية بالرغم من العلاقات المتميزة مع تلك الدول لعقود طويلة مضت. (هاشم، 1999: 72-73).
وعموماً فالعلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والصين يمكن أن تشكل قوة اقتصادية تكاملية يعتمد كل منهما فيها على الآخر لتوفير جميع عناصر النجاح لمثل تلك العلاقة التكاملية ولتعزيز البعد الاستراتيجي لعلاقاتهما. فالصين تشكل أكبر سوق مستورد للمنتجات السعودية من النفط والصناعات البتروكيماوية والاستثمار، بينما المملكة تشكل أحد أكبر الأسواق المستوردة للمنتجات الصينية. وختاماً فلقد أحسنت كل من المملكة العربية السعودية والصين في اختيار الشراكة الاستراتيجية مع الطرف الآخر، فالمملكة تعتبر، بالإضافة إلى دورها الإقليمي والدولي المحوري، قوة اقتصادية كبيرة من حيث امتلاكها أكبر احتياطي بترولي في العالم، والصين بثقلها في المعادلة الحالية للنظام الدولي تعتبر القوة العالمية القادمة للساحة الدولية التي يجب على المملكة والدول العربية تطوير التعاون الاستراتيجي معها في مختلف المجالات. (حسين، 2004: 118).
البعد العسكري والتقني في مستقبل العلاقات السعودية-الصينية.
الصين قوة عسكرية عظمى تمتلك عناصر القوة ومحدداتها والرادع النووي والقدرة التصنيعية العسكرية المتطورة والتقنية العالية والقدرة البشرية الكبيرة، حيث يبلغ سكانها ربع سكان العالم تقريباً، والعالم يدرك مستقبل هذه القدرات مجتمعة، فقد قال نابليون ذات مرة: (Luft, 2004)
أن "الصين عملاق نائم، لكنه عندما يستيقظ سيرتجف العالم." وقد أدركت المملكة العربية السعودية مستقبل قوة الصين في تصريح لولي العهد انى ذاك السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عندما قال: "إن الصين قوة لا يستهان بها، ومارد نتوقع أن يتحول في المدى القصير إلى قوة حقيقية تسهم في رخاء العالم وتطوره، وعلينا أن نمد لها يدينا لكي نعمل سوية بما يساعد على تحقيق هذا الهدف" (هاشم، 1999: 73). هذا الإدراك بقوة الصين المستقبلية، سياسياً واقتصادياً وتكنولوجياً وعسكرياً، يحفز المملكة، بل ويساعدها على تمتين العلاقات الاقتصادية والتقنية والعسكرية مع الصين، خاصة وأن المملكة حصلت من الصين على أسلحة متطورة (صواريخ رياح الشرق CSS2) يصعب الحصول على مثيلاتها من الدول الصناعية الغربية. وبالرغم من أن الولايات المتحدة ظلت ولفترة طويلة المصدر الأساسي لتسليح المملكة، إلا أن تأثير اللوبي الصهيوني على صناع القرار في الإدارة الأمريكية في العقود الأخيرة أدى إلى رفض الكونجرس الأمريكي في فترات متعددة الموافقة على بيع السعودية بعض أنواع الأسلحة المتطورة، الأمر الذي أجبر السعودية على البحث عن مصادر أخرى للتسليح. (السرجاني، 1988: 160). ولذلك فإن استقلالية السياسة العسكرية السعودية عن المؤثرات الخارجية، وأسلوب ومصادر التسليح سيكون له تأثير على مجمل السياسات الإقليمية والدولية في المنطقة، وسيكون له انعكاساته على المدى الطويل على قدرة المملكة التسليحية والتصنيعية. فمسار التصنيع المشترك مع الصين وحصول المملكة على تقنيات التسلح الحديثة سيؤدي إلى نقل التقنيات المتقدمة ثم توطينها وصولاً إلى تقنية محلية متطورة تساعد المملكة على تنويع مصادر أسلحتها وتخفف من اعتمادها على الدول الغربية، خاصة إذا أدركنا أن سياسة الصين لتجارة الأسلحة فيها الكثير من المرونة تجاه دول العالم الثالث، بمعنى أن الصين ليس لديها أي تحفظ في إمدا%د الأصدقاء والشركاء بكل ما يحتاجون إليه، سواء بالنسبة للأسلحة التقليدية، أو الأسلحة الإلكترونية المتطورة، أو حتى نقل التقنية، فقد بلورت الصين سياسة تجارة السلاح في العناصر التالية: (فؤاد، 2000: 214).
[1] أن المجتمع الدولي يتعين عليه أن يتبنى نظاماً لضبط ونزع السلاح يتصف بالتوازن.
[2] لا يجب أن يشكل منع انتشار الأسلحة عقبة للحقوق العادلة ومصالح جميع الدول في الاستخدام السلمي والتقني في الدول النامية.
[3] أن لجميع الدول الحق في الحفاظ على قدرات دفاعية مناسبة, وعن الد%Dاع المشروع عن الذات.
]4[ يتعين على جميع الدول وخاصة النامية السيطرة الحازمة على نقل المواد والتقنيات والمعدات العسكرية المنظورة والحرجة.
ونخلص من ذلك أن الرؤية المستقبلية للعلاقات العسكرية والتقنية بين السعودية والصين ينتظرها مستقبل كبير من حيث الاستمرار والتطور في التعاون، إذا اعتبرنا أنه من الممكن أن تكون الصين الدولة العظمى الأولى في العالم اقتصادياً وعسكرياً وبشرياً وتقنياً خلال القرن الحالي، والسعودية هي الدولة التي تمتلك من الاحتياطي النفطي والغاز الطبيعي ما يجعلها تتحكم ولفترة طويلة في صناعة النفط وتجارته، وكلاهما يواجه ضغوطات وتهديدات خارجية مشتركة على المدى المتوسط والبعيد.




الخـاتمة:
وكلا البلدين يرتبط مع الآخر بمصالح اقتصادية، بالإضافة إلى أنهما تجمعهما طبيعة شرقية واحدة تجعل من السهولة التعامل والتعايش مع بعضهما البعض في إطار منظومة دولية تعتمد المحاور السياسية والعسكرية والثقافية كأساس في التعامل مع الآخر. لقد أدت أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، وما تلاها من سياسات الهيمنة الأمريكية، بدءً بغزو العراق واحتلاله والتهديدات الأمريكية للنظام العربي بشقيه القطري والإقليمي، والانحياز الكامل للمشروع الصهيوني، ودعم إسرائيل في فرض عملية السلام، من المنظور الإسرائيلي-الأمريكي، على العالم العربي وانتهاءً بمحاولة فرض نمطها السياسي والثقافي على العالم العربي. كل ذلك جعل الدول العربية تدرك عمق الآثار السلبية الناشئة من الموقف الأمريكي تجاهها، مما أدى إلى تغير جوهري في مناخ العلاقات العربية-الأمريكية بشكل عام والعلاقات السعودية-الأمريكية على وجه الخصوص، مما فتح آفاقاً جديدة للمملكة للتعامل مع مختلف القوى الإقليمية والدولية. هذه الأحداث جعلت المملكة تتمتع بهامش للمناورة السياسية والاقتصادية في علاقاتها مع الدول الكبرى الأخرى بما في ذلك الصين.
إن المصالح الاقتصادية للصين كقوة كبرى أصبحت مهددة بالمشروع الأمريكي، ليس في منطقة الشرق الأوسط فحسب، بل في العالم، مما دفع الصين إلى تفعيل علاقاتها مع العالم العربي بشكل عام والسعودية على وجه الخصوص، وذلك نظراً لدور المملكة الجوهري في العالم العربي والإسلامي ولامتلاكها احتياطيات بترولية كبيرة. كذلك فإن السعودية في مرحلة تحتاج إلى إعادة تفعيل علاقاتها مع الصين وتخليص تلك العلاقات من شوائب الحقبة الشيوعية في الصين، وكذلك محاولة بناء شراكة اقتصادية واستراتيجية مع الصين، خاصة وأن الغرب لم يعد كما كان في السابق منذ ما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. فالسعودية لم يعد بإمكانها "أن تأخذ كل ما تريد، بل وكل ما تحتاج إليه، فالتجارب العلمية والعملية السابقة لها مع الغرب أثبتت أنها لا تأخذ سوى القليل، وبعض ذلك يكون قد تقادم عليه زمن المعلومات، بشيء آخر أحدث منه" (التركي، 2003: 75)، بالإضافة إلى أن الغرب بعد تلك الأحداث قد أدار بعضاَ من اهتماماته، وبدأ يظهر التململ من هذه العلاقات التاريخية.
السعودية، في تحركها الخارجي تجاه الصين، يجب أن تستند إلى حسابات دقيقة تستقرئُ وضع الصين في المرحلة الحالية والمستقبل، ويجب أن تدرك طبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية الحاضرة والمستقبلية. ويجب أن تخضع السياسة الخارجية السعودية لاعتبارات عديدة، منها أن العالم في المرحلة المعاصرة يتجه نحو التكتلات السياسية والاقتصادية وهو في طور تشكل لنظام جديد يغلب عليه تعدد القوى في النظام الدولي.
ونتيجة لتلك المتغيرات فإن مستقبل العلاقات السعودية–الصينية ينطلق من مجموعة من المحفزات القوية والتي بدورها تؤدي إلى تقوية تلك العلاقات، وتؤكد على المصالح المشتركة، عسكرياً واقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وتقنياً. وتتمحور هذه المحفزات حول عوامل عدة:
1- التقارب الثقافي وعدم وجود صدام حضاري. إن الحضارة المشتركة للبلدين والتي تحكمها القيم والأخلاقيات تؤسس لتعاون وثيق بينهما. فالفارق الكبير في المسافات لم يغير من طبيعتهما الثقافية والحضارية، فقد أكد المسؤولون في البلدين تلك القيم المشتركة، حيث عبر عن ذلك الرئيس الصيني السابق (زيمين) عن اعتزازه بالثروة الحقيقية للمملكة العربية السعودية، ممثلة في الحضارة الإسلامية الخالدة والعلاقة بينها وبين الحضارة الصينية، حيث قال: "إن الثقافة الصينية والثقافة الإسلامية لهما تأثير عظيم على الثقافات الأخرى، حيث كانتا سباقتين في كثير من النواحي الثقافية والطبية ومختلف العلوم الإنسانية التي بني عليها كثير من حضارات اليوم." (هاشم، 1999: 59). وقد أكد الملك عبد الله بن عبد العزيز هذا التقارب والتوافق الحضاري عندما قال: "نحن وإياكم بناة حضارة، وورثة ماض مجيد. قدم أجدادنا للإنسانية مثل ما قدم أجدادكم الكثير مما نفخر ونعتز به.... فنحن وإياكم نؤمن بالتكافل الاجتماعي، وبالعلاقات الأسرية المتينة، وبقيم التعاون والصدق والوفاء". (هاشم،1999: 61). هذا التقارب بين الحضارتين التاريخيتين أكده المفكر الأمريكي هنتنجتون في مقالته المشهورة "صراع الحضارات" عندما قال "إن جبهة التحدي الأساسية القادمة في مواجهة السيطرة الغربية يتمثل في "محور الحضارة الإسلامية والكونفوشيوسية"، والذي يمثل تهديداً حقيقياً للحضارة الغربية المسيطرة.(Huntington: 1993) ومن هذا المنطلق فإن الوضع الطبيعي للعلاقة بين المملكة العربية السعودية والصين يتمحور حول التعاون والتحالف الاستراتيجي إنطلاقاً من تحالف الحضارتين الإسلامية والكونفوشيوسية والتي تمثل السعودية والصين كل منهما.
2- التهديد والهيمنة الغربية. بعد انتهاء الحرب الباردة، وعلى وجه الخصوص بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، تغيرت خارطة المصالح وموازين القوى في العالم. فقد تغيرت الاستراتيجية الغربية، والأمريكية على وجه الخصوص، وأصبحت الأخيرة توصف بأنها استراتيجية متطرفة وتشكل تحولاً خطيراُ في السياسة الخارجية الأمريكية التقليدية، والتي تمثلت في محاولة فرض الإصلاح السياسي من المنظور الديموقراطي الغربي على الدول العربية. (ليبر، 2005: 66). هذه الإستراتيجية الأمريكية التي تتمحور حول أطروحة "أن العالم اليوم تحكمه حضارة واحدة تحت شعارات العولمة والقرية الصغيرة والحضارة الإنسانية الواحدة القائمة الآن: الغربية في ملامحها وسماتها، والأمريكية في قيادتها وفي توظيفها،" (غندور، 2004)، تهدف إلى تطويع وإحكام القبضة الأمريكية على أصحاب الحضارات المنافسة (الإسلامية والكونفوشيوسية) وضمان وجودهم تحت المظلة الأمريكية، بهدف السيطرة عليهم وتحطيم المكونات الإيمانية والفكرية والحضارية والثقافية والأنماط المعيشية والإنتاجية لتلك الحضارات، ومن ثم تفتيتها ودمجها في نظام عالمي واحد تحت الهيمنة الأمريكية.
هذه الاستراتيجية الأمريكية والمنعطف التاريخي السلبي في علاقات الولايات المتحدة الأمريكية مع الدول العربية، واتهام السعودية بأنها مصدر ما يسمى بالإرهاب، وأنها تدعم "الإسلام الأصولي"، كل ذلك يفرض على السعودية مراجعة تحالفاتها السياسية والعسكرية والبحث عن حليف بديل يساعدها في زيادة هامش الحركة في التعامل مع القوى الأخرى والتخفيف من اعتمادها على قوة واحدة. فوجود قوة غير غربية (الصين مثلاً) يخلق توازناً في القوى يساعد السعودية على الحركة بحرية وفاعلية أكثر وبالتالي يخدم مصالحها ورؤيتها الحضارية دون ضغوط غربية، خاصة إذا اعتبرنا أن الصين قوة تعمل على تحقيق التعاون القائم على المصالح وليس على فرض الهيمنة وبسط القوة وتكريس النفوذ كما هو حال القوى الغربية.
3- الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية مع الصين. إن إعادة قراءة التاريخ وتفسير ظواهر النمو والتطور والاستقرار في المجتمعات يصل إلى نتيجة حتمية وهي أن التوجه الطبيعي للدول العربية ومصالحها الاقتصادية والسياسية والثقافية وامتدادها الجغراسي-الاستراتيجي لعلاقاتها الدولية يكون شرقاً وليس غرباً. إن تشكل المحور الآسيوي، بقيادة الصين، في مواجهة المحور الغربي قد يؤدي، من المنظور الاستراتيجي، إلى كسر القطبية الأحادية أو التخفيف من حدتها، وبالتالي إعادة التوازن إلى النظام الدولي وزيادة هامش الحركة للدول العربية وتخفيف الضغوط التي تواجهها في المرحلة المعاصرة. الصين تمثل شريكاً اقتصادياً مهماً لدول مجلس التعاون الخليجي، وللمملكة على وجه التحديد، في ما يتعلق بالأسواق والاستثمارات ونقل التقنية. فالصين تعتبر أكبر سوق استهلاكي في العالم للبترول خلال العقد القادم نتيجة للانتعاش الاقتصادي والنمو القوي الذي يحققه الاقتصاد الصيني منذ بدء سياسة الإصلاح الاقتصادي في التسعينات من القرن الماضي. أما السعودية فهي صاحبة أكبر مخزون بترولي مؤكد في العالم يكفي لعقود طويلة. هذا الأمر يحتم عليهما التخطيط المستقبلي للتعاون وتطوير العلاقات الاقتصادية، نظراً لثقل القوتين على الساحة الاقتصادية الدولية، ومن ثم فتح آفاق التعاون المشترك سواءً في مجال المشاريع المشتركة أو تطوير المشاريع القائمة، أو الاستثمار سوياُ في مشاريع مشتركة في دول أخرى، الأمر الذي يساند جهود المملكة العربية السعودية الرامية إلى نقل التكنولوجيا وتنويع مصادر الدخل القومي وبالتالي نمو التجارة الخارجية والمساعدة على تسويق المنتجات السعودية ذات القدرات التنافسية العالية مثل البتروكيماويات والحديد والصلب داخل السوق الصينية، بالإضافة إلى توجيه الاستثمارات السعودية إلى السوق الصينية باعتبارها سوقاً دولية كبيرة ذات قنوات استثمارية متنوعة.
وباختصار فإن الصعود الاقتصادي والعسكري والتكنولوجي الصيني هو حقيقة واقعة، وسيستمر ويتنامى في القرن الحادي والعشرين، بمعنى أن الصين هي القوة العظمى القادمة. والسعودية مدعوة إلى تطوير علاقاتها الدولية في سبيل تحقيق المصلحة الوطنية، حيث أن المصلحة الوطنية تشكل عامل الارتكاز الأساسي في تخطيط سياساتها الخارجية وتحقيق أهدافها العليا من خلال قراءة وتطبيق النموذج الصيني في التنمية وذلك لتميزه عن "نماذج التنمية الرأسمالية في أمريكا الشمالية وأوروبا واليابان، حيث يقوم على مبدأ الاعتماد الذاتي والتعبئة الرشيدة للموارد، وتنمية الاقتصاد الإنتاجي، وإنتاج التقنية (بدل استيرادها) وتوظيفها. كل تلك المحفزات تفرض على السعودية توثيق العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية مع الصين.
 

S t E L t H

<font color="#FF0000"><b> silent pilot </b></fo
إنضم
11 سبتمبر 2008
المشاركات
1,182
الإعجابات
61
النقاط
260
#16
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

مشكور اخوي سي يو والقائد الخفي علىت المعلومات ولكن أنا فهمت قصدك أت قصدك انه طوّر هذا الشئ أكيد وأنا عارفة من قبل ولكن يبقى لهاذا الصاوخ عيوب بسيطة مثل أنه وقود سائل وليس صلب والصلب أفضل ..
محد يعرف عن وقود السائل ام الصلب


اقولك سري للغايه لدرجه و الله لو احلف ان عدد من كبار الظباط في القوات المسلحه ما يعرفون


قليل الي يعرفون

أتمنى أني أفدتك


*همسه في أذن أخوي ابن مسيلط:انا موب أسمي سي يو أنا أسمي S t E L t H و انا يوم اقول سي يو معناها مع السلامه بالإنقليزي


سي يو *_^


See you *_^
 
إنضم
25 أغسطس 2009
المشاركات
702
الإعجابات
9
النقاط
260
#17
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

موضوع جميل جدا وماشاء الله انا معجب اشد الاعجاب بسياسه المملكه العربيه السعوديه
فعلا سياسه ذكيــه
 

ابن مسيلط

صقور الدفاع
صقور الدفاع
إنضم
7 أغسطس 2009
المشاركات
1,537
الإعجابات
31
النقاط
340
#18
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

أخوي نحن ولله الحمد نفتخر في بلدنا ولكن سامحني لأنة توقيع جميل جدا جدا
 

القائد الخفي

خبراء المنتدى
خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
27 أغسطس 2009
المشاركات
8,957
الإعجابات
35,627
النقاط
2,650
#19
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

التعاون الاستراتيجي السعودي الصين الذي ينص على :
(ان تقوم السعودية بزيادة حجم صادرات النفط لصين لكي تقوم الصين ببنى مخزون استراتيجي هذا المطلوب من السعودية اما المطلوب من الصين هو ان تقوم ببيع ونقل التكنولوجيى العسكرية لسعودية لكي تبني السعودية صناعة عسكرية خاصة بها استناد على التكنولوجيى الصينية)


السعودية والصين












أدى النمو الاقتصادي الصيني المتواصل ما بين 8 في المائة إلى 10 في المائة على مدى 20 عاماً، وتوسع الصين صناعياً وعمرانياً إلى تعطشها للطاقة. وبحسب بعض المصادر الخاصة بمعلومات الطاقة، فإن الصين اعتمدت في 40 في المائة من نموها خلال السنوات الأربع الأخيرة على النفط. فمنذ أن انخرطت الصين في الاقتصاد العالمي عام 1978، اتضح لها بفعل نموها الاقتصادي السريع، ونجاحها الهائل في تطوير تقنياتها المدنية والعسكرية المتقدمة، أن وصولها إلى الموارد الاقتصادية والتكنولوجية والمعدنية العالمية أمر جوهري في نجاحها المستقبلي. والواردات النفطية مثال على حتمية اعتماد الصين المتزايد على الموارد الخارجية. ففي عام 2000 استهلكت الصين نحو أربعة ملايين برميل نفط في اليوم، وأنتجت نحو 3 ملايين برميل يومياً.



وعلى افتراض استمرار النمو الاقتصادي الصيني بمعدل 5.5 في المائة، يقدّر أن تستورد الصين 4 ملايين برميل نفط في اليوم بحلول عام 2010 و6 ملايين برميل في اليوم عام 2020.


وتفوقت الصين على اليابان في العام 2003 لتصبح ثاني أكبر مستهلك للمنتجات البترولية في العالم بعد الولايات المتحدة. وفي عام 2004 زاد استهلاك الصين النفطي 15 في المائة، في حين أن إنتاجها البترولي لم يزد سوى 2 في المائة. ويتوقع أن يزداد الطلب الصيني على النفط بنسبة 150 في المائة بحلول عام 2020 فاستهلاكها للنفط ينمو سنوياً بنسبة 7.5 في المائة مما يعني سبع مرات تقريباً أسرع من الولايات المتّحدة.


وتستورد الصين حالياً 32 في المائة من مستلزماتها النفطية من الخارج، ومن المتوقع أن يتضاعف استيرادها للنفط ليصل إلى 65 في المائة بحلول عام 2010. هذا فيما تتوقع وكالة الطاقة الدولية أنّ مستوردات الصين من النفط ستساوي في عام 2030 ما تستورده الولايات المتّحدة من النفط اليوم.


وبما أنّ قدرة الصين على تأمين احتياجاتها النفطية من أراضيها تعتبر محدودة باعتبار أنّه قد تمّ التثبّت من أنّ احتياطيات النفط الصينية تعتبر قليلة قياساً بنسبة الاستهلاك، فإنّه من المرجّح بمعدلات الإنتاج الحالية، أن تنفد هذه الاحتياطيات في غضون عقدين من الزمان.


أهميّة النفط السعودي في استراتيجية الصين النفطية:
إنّ التوقعات المستقبلية باعتماد الصين المتنامي على استيراد النفط دفعتها للاهتمام باستكشاف وإنتاج النفط في مناطق عديدة ومتنوعة مثل: كازاخستان، روسيا، فنزويلا، السودان، غرب إفريقيا، إيران، وكندا. ولكن على الرغم من محاولتها تنويع مصادرها النفطية، فإنّ الصين ستبقى تعتمد على نفط الشرق الأوسط بشكل أساسي مستقبلا، ومن المتوقع أن تستورد الصين من الشرق الأوسط حوالي 70 في المائة من مجموع مستورداتها النفطية الخارجية بحلول عام 2015.


وعلى الرغم من أنّ الصين في التاريخ الحديث لم تكن لديها علاقات استراتيجية دائمة بمنطقة الشرق الأوسط، إلاّ أنّ علاقتها بالمنطقة التي تستورد منها معظم مستلزماتها النفطية أصبحت أكثر أهمية بشكل تصاعدي.


ومن هذا المنطلق، فإنّ مفتاح الاستراتيجية الصينية لضمان الوصول إلى نفط الخليج هو العلاقات المميزة مع المملكة العربية السعودية. إذ ترتبط العلاقات الصينية -السعودية بشكل كبير بحاجة الصين المتزايدة للنفط، فالمملكة تمتلك بحسب Oil and Gas Journal ما مقداره 261.9 مليار برميل من الاحتياطي النفطي المؤكّد في البلاد وهو ما يشكل حوالي 25 في المائة من الاحتياطي النفطي المؤكّد في العالم. وتعتبر المملكة العربية السعودية المنتج والمصدّر الأول للنفط في العالم، وهي تنتج ما بين 10.5 و11 مليون برميل نفط يومياً. وبحسب تقرير إدارة الطاقة الأمريكية (EIA)، فإنّ الصين جاءت بالمرتبة السادسة في قائمة الدول التي تصدّر المملكة العربية السعودية النفط إليها بواقع ما بين 200 و 300 ألف برميل نفط يوميا في 2004.



ولما كانت المملكة أكبر مصدر للنفط إلى الصين بنسبة 17 في المائة من مستوردات الصين النفطية من الخارج، فكان لا بد للأخيرة أن تهتم بتوثيق التعاون والترابط مع المملكة، خاصّة أنّ الصين تعي أنّه لا يمكنها تفادي اعتمادها المتنامي على بترول السعودية في المستقبل القريب والبعيد. ولضمان الحصول على إمدادات النفط السعودية مستقبلاً، فإنّ الصين تسعى إلى تقوية علاقاتها بالمملكة مما سيؤدي إلى زيادة الروابط السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية بين البلدين.


صفقات بترولية متبادلة
وفي هذا الاطار، بدأ التعاون الثنائي الصيني-السعودي بالازدياد خاصة في مجال الطاقة. ففي ديسمبر من العام 2003، قام سفير الصين لدى المملكة العربية السعودية (وو تشن هاو) وفور توليه منصبه الجديد بزيارة وزير النفط السعودي علي النعيمي معبّراً له عن شكره وتقديره لإسهاماته في التعاون الصيني-السعودي في مجال الطاقة. وفي مارس من العام 2004 قام مدير الطاقة الذريّة في الصين (يو جيان فينج) بزيارة للمملكة العربية السعودية من أجل تعزيز التعاون في مجال الطاقة.


وقد أثمرت هذه الزيارات المتبادلة عن اتفاقيات ضخمة عديدة. ففي مارس من العام 2005 وقّعت كل من الصين والمملكة العربية السعودية اتفاق تعاون في مجال الطاقة في الرياض، وبحسب الاتفاق فقد شكّلت كل من (سينوبك الصينية) و(أرامكو السعودية) مشروعاً تمهيدياً مشتركاً للتنقيب عن الغاز الطبيعي في منطقة تبلغ مساحتها 40 ألف كيلومتر جنوب المملكة، وتبلغ حصّة الشركة الصينية في المشروع 80 في المائة، بينما تبلغ حصّة أرامكو 20 في المائة. ويعدّ هذا المشروع بمثابة إطلاق إشارة البداية في التعاون بين الصين والمملكة في مجال الطاقة.


وعلى الجانب الآخر وفي الصين، وقعت شركتا أرامكو السعودية وأكسون موبيل مع شركة سينوبك الصينية في 8 يوليو 2005 صفقة قيمتها 3.5 مليار دولار لتوسعة مصفاة في جنوب الصين، فيما وصف بأنه أكبر مشروع نفطي في البلاد، وذلك في إطار محاولة الصين زيادة طاقتها التكريرية لتغذية اقتصادها، وأعطت هذه الصفقة شركة أرامكو موطئ قدم في قطاع التكرير الصيني الذي يبلغ حجمه 6.2 مليون برميل يومياً والذي تهيمن عليه حالياً الشركة الحكومية سينوبك وشركة بتروتشاينا. وحالياً تتفاوض شركة أرامكو لشراء حصة من مصفاة تعتزم شركة سينوبك الصينية تشييدها بقيمة 1.2 مليار دولار في جنوب الصين.


العلاقات العسكرية
للمفارقة فقد بدأت العلاقات الصينية- السعودية في منتصف وأواخر الثمانينات عبر صفقات عسكرية وتجارية تضمنت تزويد المملكة بصواريخ باليستية متوسطة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية، ويبلغ مداها 3000 كلم وهي قادرة نظرياً على الوصول إلى معظم مناطق الشرق الأوسط، وبناء عدة منصات صواريخ في جنوب الرياض.


وفي عام 1991، ساعدت الصين المملكة العربية السعودية على تطوير رؤوس حربية كيماوية. وفي عام 1992 ورد العديد من التقارير الأمريكية عن قيام الصين بمساعدة المملكة على تطوير قدراتها النووية. وتعتبر السعودية من أكثر بلدان العالم شراء للأسلحة، وهي الأولى بالتأكيد في منطقة الشرق الأوسط، ولا شك أنّ المملكة إذا أرادت أن تفكّر بطريقة استراتيجية، فإنّه من الخطأ الكبير والكبير جدّاً الاعتماد على مورد واحد للأسلحة، والمشكلة أنّ هذا المورد وهو الولايات المتّحدة الأمريكية يعتبر الحليف الأوّل لإسرائيل في المنطقة والمساعد الأوّل لها على تطوير قدراتها العسكرية التقليدية وغير التقليدية. كما أنّ على المملكة، كما على الدول العربية، أن تلجأ إلى الصين إذا ما أرادت الحصول على التكنولوجيا غير المشروطة بشروط سياسية واقتصادية واجتماعية على أن يأتي ذلك في إطار المنافع المتبادلة مع الصين وهو ما لا يحصل أبداً مع الولايات المتّحدة.


العلاقات التجارية
منذ عام 1989، أقامت اللجنة الصينية لتنمية التجارة مع الخارج 6 معارض للسلع الصينية في المملكة العربية السعودية. وفي فبراير 1996 عقد أول اجتماع للجنة الصينية - السعودية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والتكنولوجي في بكين. وفي نوفمبر 1999 عقدت هذه اللجنة اجتماعها الثاني في الرياض.


ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية، ارتفع حجم التبادل التجاري بين الطرفين سريعاً، من 290 مليون دولار في عام 1990 إلى 1.855 مليار دولار في عام 1999، منها 944 مليون دولار لصادرات الصين، و911 مليون دولار لواردات الصين. وبحسب أرقام السفارة الصينية في المملكة العربية السعودية، فإنّ التبادل التجاري بين الطرفين تطور من 571.67 مليون دولار في العام 1992 (444.26 مليون دولار صادرات صينية مقابل 127>41 واردات من السعودية) إلى 5 مليارات و106.75 مليون دولار في العام 2002 (منها مليار و671.70 مليون دولار صادرات صينية إلى السعودية مقابل 3 مليارات و435.05 مليون دولار واردات من المملكة) وهو ما يعني فائضاً في الميزان التجاري وتحولاً لصالح السعودية. كما أن التبادل التجاري في ازدياد دائم حيث تصدر الصين المنسوجات والأزياء ومنتجات الصناعات الخفيفة والحبوب والزيوت بشكل رئيسي، وتستورد من المملكة البترول والأسمدة الكيماوية والمواد الخام للصناعة الكيماوية.


التخوّف الأمريكي من تنامي العلاقات السعودية- الصينية
هذه العلاقات المتنامية بين الطرفين على كافة الصعد التجارية والاقتصادية والسياسية تثير قلق أصحاب القرار ومراكز الدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية. وبدأ بعضهم بتقييم هذه العلاقة بين البلدين على أنّها تهديد لمصالح الأمن القومي الأمريكي. وهذه المواقف الأمريكية هي نتيجة تخوّف من أن تصبح الصين مستقبلاً البديل الاستراتيجي عن الولايات المتحدة الأمريكية في الخليج وخاصّة في المملكة وهم يطرحون عدداً من الأسباب منها:


أولاً: إنّ المملكة بدأت تشعر وخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 بضغوط أمريكية غير مسبوقة، وإنّ الولايات المتحدة باتت تنتقدها بشكل غير مسبوق وتتدخل بشكل غير محدود في القضايا الداخلية فيها.


ثانياً: إنّ الأمريكيين هددوا مراراً وعبر دعايات وترويجات لرجال سياسة ودين وعسكر بضرب المملكة العربية السعودية، وهناك تسريب دائم لمثل هذه السيناريوهات، الأمر الذي يدفع المملكة مستقبلاً إلى التفكير جدّياً بالحصول على غطاء غير أمريكي، وقد تكون الصين حاضرة بقوة في تلك المرحلة ومستعدة لإبداء تعاون غير مشروط وغير مسبوق للمملكة في إطار الحاجة إلى نفطها.


ثالثاً: إنّ الصين مستعدة لتقديم كل التكنولوجيا الموجودة لديها عسكرياً وصناعياً وحتى نووياً ومساعدة المملكة على التطور بشكل غير محدود وهو ما لا تقدمه الولايات المتحدة للمملكة إلا بشروط تعجيزية إذا حصل ذلك.


رابعاً: يتخوف بعض المحللين أيضاً من حصول انقلاب في الحكم في المستقبل في المملكة وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى تغيير جذري في التحالفات القائمة حالياً. وبالتأكيد فإن الصين جاهزة دائماً لتقديم كل المساعدة مقابل تأمين مستلزماتها المستقبلية من النفط والتي ستزاحم الولايات المتحدة عليها قريباً جداً.


وتشير بعض التقديرات إلى أن الطلب العالمي على النفط قد يزداد بمقدار 35 مليون برميل يومياً بحلول عام 2010، حيث يكون الإنتاج الكلي أقل من المطلوب بكثير، ويشير ذلك إلى أن الدول الرئيسية المستوردة للنفط مثل الولايات المتحدة والدول الأوروبية واليابان سوف تخوض منافسة شديدة مع الصين إذا لم تلب موارد النفط العالمي الطلب المتزايد في العالم.


ويعني الاعتماد على النفط بطبيعة الحال الاعتماد على الشرق الأوسط الذي يضم 70 في المائة من حجم الاحتياطيات المؤكدة في العالم. وباعتبار أن 60 في المائة من واردات الصين النفطية آتية من الشرق الأوسط، فإن الصين لا تستطيع أن تبقى ساكنة على هوامش هذه المنطقة المضطربة، ولذلك سعت وستسعى إلى تشكيل موطئ قدم لها في المنطقة. فالقوى العظمى تجد صعوبة في التعايش في خضم تنافسها على الموارد النادرة، وسيتمحور الخلاف الدائم على الأرجح حول علاقات الصين بالمملكة العربية السعودية التي تمتلك ربع نفط العالم والتي قد تكون مفتاح الصين إلى المنطقة في المستقبل وهذا ما تتخوف منه الولايات المتحدة.









وزير الدفاع الصينى يلتقى ولى العهد السعودى







التقى وزير الدفاع الصينى تساو قانغ تشوان ولى العهد السعودى الامير سلطان بن عبد العزيز هنا يوم الثلاثاء, حيث اعرب الجانبان عن رغباتهما فى تحسين الروابط العسكرية بين البلدين.
وقال تساو الذى وصل الى هنا يوم الاحد, ان الصين تثمن علاقاتها العسكرية الودية والتعاونية مع المملكة العربية السعودية, ومستعدة لبذل الجهود المشتركة مع الدولة الواقعة فى منطقة الشرق الاوسط من اجل دفع هذه العلاقات الى مستوى اعلى.
واشار الى ان السنوات الأخيرة قد شهدت زيادة مستمرة لتبادل الافراد والتعاون السليم فى مختلف المجالات بين الجيشين الصينى والسعودى.
واكد تساو ان كافة انشطة التعاون يتم تنفيذها فى اطار الاخلاص والصداقة والمساواة والمنفعة المتبادلة.
واطلع تساو ايضا ولى العهد السعودى على موقف الصين ازاء قضية تايوان.
يذكر ان سلطان, وهو ايضا نائب رئيس الوزراء السعودى ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام للقوات المسلحة, اعرب عن اتفاقه مع تساو فى الرأى.
واضاف ان الرياض تولى اهتماما للعلاقات السعودية - الصينية, وتأمل فى الحفاظ على العلاقات الثنائية الودية للابد.
كما اعرب ولى العهد السعودى عن دعم بلاده الثابت لسياسة صين واحدة



 

القائد الخفي

خبراء المنتدى
خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
27 أغسطس 2009
المشاركات
8,957
الإعجابات
35,627
النقاط
2,650
#20
رد: العقيده الاستراتيجيه السعوديه

علاقات الصين بالسعودية وباكستان تقلق واشنطن
واشنطن ـ رويترز: قال مسؤولون اميركيون ان الولايات المتحدة تعتقد ان الصين ما زالت تتعاون مع المملكة العربية السعودية بشأن الصواريخ ومع باكستان فيما يتعلق بالتكنولوجيا النووية والصواريخ على الرغم من وعود بكين بالحد من انتشار الاسلحة وابلغ المسؤولون الاميركيون رويترز بان هذا من الموضوعات التي يتوقع مناقشتها خلال اجتماع يعقد في بكين هذا الاسبوع بين مسؤولين كبار من الولايات المتحدة واضافوا ان جون بولتون وكيل وزارة الخارجية الاميركية لشؤون الحد من التسلح يعتزم تشجيع الصين على المشاركة في نظام دولي لاعتراض عمليات نقل السلاح الا انه سيركز ايضا في مناقشاته مع المسؤولين الصينيين على الانشطة التي تقوم بها بكين وزاد التركيز على مسألة انتشار الاسلحة النووية بعد ان اعترف مؤسس برنامج الاسلحة الذرية الباكستاني عبد القدير خان ببيع اسرار نووية لليبيا وايران وكوريا الشمالية وتعتبر ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش ايران وكوريا الشمالي اكبر خطر في مجال التسلح في المدى المنظور الا ان مسؤولا اميركيا قال انها تشعر ايضا بالقلق بخصوص ما يحصل عليه السعوديون من الصينيين فيما يتعلق بالصواريخ. انهم يريدون ان يواصلوا علاقة مع السعودية ويتكهن بعض الخبراء منذ بعض الوقت بان السعودية ساعدت في تمويل البرنامج النووي الباكستاني على امل ان يمكنها في مرحلة ما الحصول على سلاح نووي وفي مقابلات اجريت اخيرا توخى عدد من كبار المسؤولين الاميركيين الحذر بخصوص احتمال وجود برنامج نووي سعودي وقال أحدهم: لا يوجد دليل على ان باكستان ساعدت السعودية في برنامج نووي. ولكن مسؤولا أخر قال :يوجد دائما قلق حتى ولو كانت المعلومات ضعيفة. والسعودية حليف رئيس للولايات المتحدة وقد تعاونت في الحرب على الارهاب. ولكن غالبا ما يكتنف السرية هذه العلاقة ولاسيما بعد أن كشف النقاب عن أن معظم الخاطفين الذين هاجموا الولايات المتحدة في 11 سبتمبر عام 2001 كانوا سعوديين . وقال ريتشارد رسل من جامعة جورج تاون ان السعوديين لديهم بالفعل مؤسسة لبناء رادع من الاسلحة نووية؟. وصرح مسؤولون أميركيون بأن الرياض في منتصف الثمانينيات تفاوضت سرا على شراء ما بين 50 و60 صاروخا صينيا من طراز سي اس اس 2 يبلغ مداها اربعة الاف كيلومتر بمبلغ ثلاثة مليارات دولار. وقال رسل ان الرياض وبكين قالتا ان الصواريخ التي سلمت للسعودية كانت ذات رؤوس حربية تقليدية ورفضتا طلبات أميركية بالتفتيش عليها وأضاف: انقضى وقت كبير كي تجدد واشنطن طلبات القيام بتفتيش مستقل على الصواريخ السعودية لضمان أنها مسلحة كما يزعم الصينيون والسعوديون وأنه ليس هناك محاولات لتحديث الصواريخ ذاتية الدفع وفي نوفمبر عام 2000 تعهدت الصين بعدم مساعدة أي دولة على تطوير صواريخ ذاتية الدفع يمكن ان تطلق أسلحة نووية. وفي أغسطس عام 2002 نشرت الصين نظاما شاملا للسيطرة على تصدير الاسلحة ولكن تقريرا لوكالة المخابرات المركزية الاميركية في عام 2003 قال ان الصين واصلت العمل مع باكستان والسعودية بشأن مشروعات للصواريخ ذاتية الدفع. مسؤولين أمريكيين أبلغا رويترز أن تعاملات السعودية مع الصين محل اهتمام وقال مسؤول: لدينا أسئلة ليس لها اجابة رأينا بعض التعاون بين الصين والسعودية وقال مسؤولون أميركيون أيضا ان الصين تواصل علاقة نووية مع باكستان. وصرح مسؤول : هناك شك بانهم لم يوقفوا التعاون وهذه بوضوح مشكلة
أيضا. وليس فقط التعاون النووي وانما التعاون مع باكستان في مجال الصواريخ أيضا وقاومت الصين حتى الان الانضمام الى مبادرة أمن الانتشار النووي التي تقودها الولايات المتحدة والتي تتعهد الدول بموجبها باعتراض شحنات أسلحة الدمار الشامل
. وأضيف بأن السعودية تزود الصين بـ 2 مليون برميل بترول يومياً. وقد حاولت أمريكا الضغط السياسي على السعودية لمنع تزويد الصين بالبترول لإعاقة تقدمها الأقتصادي المخيف للغرب. ولكن السعودية لم ترضخ للضغط الأمريكي وذكرت بأن هناك علاقات اقتصادية ثنائية قوية مع الصين تلزم السعودية ببيع البترول لها. فلذا قال الرئيس الأمريكي بوش مقولته الشهيرة
"بأن أمريكا ستتخلى عن نفط الشرق الأوسط خلال السنوات القادمة"
لماذا قالها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


وهذا منقول

الأمير سلطان يقول أن السعودية بمأمن من الأسلحة النووية الاسرائيلية والإيرانية ؟!

وكالة الانباء الكويتية 24/12/2005
·الموضوع : السعودية والسلاح النووي الاسرائيلي والايراني.
** ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبدالعزيز:-
- قال ان مسألة الاسلحة النووية لدى اسرائيل وايران هى امر يتعلق بالامم المتحدة وان السعودية بمأمن من هذه الاسلحة.
- اكد ان موقف بلاده من الملف النووي الايراني يتوافق مع الموقف الخليجي الذي عبرت عنه القمة الخليجية التي عقدت في ابوظبي اخيرا.
************************************************** *************

الرابط (المصدر) وكالة الأنباء الكويتية:



السؤال هو : كيف تكون السعودية بمأمن من السلاح النووي الإيراني والإسرائيلي ؟
السؤال هو : من يضمن حقيقة عدم استخدام إيران للسلاح النووي ضد السعودية ، ناهيك عن الخطر الكبير إسرائيل؟
السؤال هو : على ماذا إعتمد جواب الأمير سلطان بن عبد العزيز ؟

هل السعودية لديها سلاح مماثل ؟!
هل السعودية لديها ردع لمثل هذه الأسلحة ؟!
هل ثقة السعودية أن الأسلحة النووي لن تستخدم أبداً ؟!


من الوهلة الأولى يتضح أن هذا ما يعنيه الأمير سلطان وكما هو معروف أن الأمير سلطان رجل عسكري (وزير الدفاع والطيران والمفتش العام) كما أنه ولياً للعهد ... أي أن الكلام هذا هو رد من أكبر الرجال المسؤولين في الدولة وهو يمثل الجانب العسكري والسياسي فيها على حد سواء..... وهذه أول نقطة في الموضوع.


وهنالك نقطة أخرى ... هل هذا إيحاء لإمتلاك السعودية للسلاح النووي أو سلاح رادع آخر قبيل إمتلاك إيران للسلاح النووي المنتظر وبعد تأكد إمتلاك اسرائيل لسلاحها النووي ؟!


وهنالك نقطة ثالثة ... وهي تعبر عن وجود مخطط للسعودية كإجراء وقائي في حاله إمتلاك إيران للسلاح النووي مستقبلاً يضمن الأمن للسعودية . لاحظ تاريخ التصريح 2005 ؟!


لكن النقطة الرئيسية هي : أن السعودية تعبر عن أمنها حتى من السلاح النووي الاسرائيلي ، وهذا يعني أن السعودية أمنت نفسها أولاً من السلاح النووي الاسرائيلي في الماضي وهو كفيل بالتالي لتحقيق أمنها ضد إيران ؟!

ترى ما هو نوع الرأس المتفجر الموجود على رؤوس الأسلحة الصاروخية الصينية (رياح الشرق) ولماذا هذا التكتم الشديد على ماهية هذه الرؤوس المتفجرة ولماذا رفضت السعودية ومعها الصين الكشف عن حقيقة هذه الصواريخ أمام التفتيش الدولي ولماذا طلبت السعودية لصاروخ يصل مداه 4000 كيلو يصل حتى إلى أوروبا (رياح الشرق) علماً أن اسرائيل على بعد عدة كيلومترات وإيران على بعد 2000 كيلو فقط ، ويكفي صاروخ يكون مدا5 2200 كيلو لماذا إذا صاروخ مداه 4000 كيلو؟؟؟!!!


لماذا رفضت السعودية استخدام الأسلحة الصاروخية الصينية على العراق رداً على الصواريخ العراقية سكود ، وقد طالت أمريكا باستخدام هذه الصواريخ وقوبل برفض سعودي شديد جداً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قال الأمير خالد بن سلطان : أن الأسلحة الصينية (رياح الشرق) قلبت الموازين بالكامل لصالح السعودية ضد اسرائيل ، وأن سبب رفض استخدامها ضد العراق كي لا توقع عشرات الآلاف من القتلي من الأشقاء العراقيين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المصدر:


لماذا تقوم السعودية بإنشاء قاعدة السليل والتي كلفت مليارات الدولارات من أجل قاعدة لإطلاق 60 صاروخ فقط ...................................... ما حقيقة هذه الصواريخ بالضبط؟!

ما هو سبب الإختلاف الأخير بين الصين والسعودية ، ومن ثم تقوم السعودية بعرض مغري جداً لإقامة خزن استراتيجي للصين بمئات الملايين من براميل البترول ، ومن ثم تقوم الصين بالموافقة ومن ثم العودة إلى السعودية مع وفد كبير جداً وفي زيارة تاريخية وتوقيع عقد عسكري سري جداً لم يفصح عن تفاصيله حتى الآن .... هل السعودية تهدف إلى الفوز بالفيتو الصيني لكي تصبح دولة نووية أم لشراء صواريخ أبعد في المدى ..... مجرد أسئلة منطقية.
قالها الأمير سلطان : نحن بمأمن من الأسلحة النووية الاسرائيلية والإيرانية !!!!!

الجواب لكل عاقل هو : إمتلاك السعودية للسلاح .......... !!

اضف على ذالك وجود مركز قوة الصواريخ الأستراتيجية في وادي الدواسر القريبة من السليل هناك يتم تخريج الضباط والأفراد اي بمعنى اخر
القوات المسلحة السعودية لديها 5 افرع وليست 4:
1. قوات برية
2. قوات بحرية
3. قوات دفاع جوي
4. قوات جوية
5. قوات صواريخ استراتيجية
ومن المعروف ان تخصيص مركز لتخريج قوة صواريخ استراتيجية معناه استقلالية تامة لهذا الفرع وانه قوة ضاربة فعاله في الأمن الأستراتيجي.



 
التعديل الأخير:

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى