في الذكري الرابعة لحملة حفتر وداعميه الفاشلة علي طرابلس الغرب

سلمت ليبيا باكملها الى تركيا بحقولها و مواردها و اراضيها و ثرواتها

و الحبيب يقول دحرنا قوات فاغنر

مخ ما في زين يا موودير
 
المسؤولين الاتراك و مسؤولينهم العسكريين
يذهبون لليبيا بدون اذن او موعد و بدون ملاقاة اي مسؤول او حتي رجل من عامة الناس من الشعب الليبي و يقولك ليبيا ليست بيد الاتراك
هل تفهم معني انهم يذهبون لليبيا بدون موعد او اذن او ملاقاة مسؤول ليبي

هذا يعني انهم يعتبرون ليبيا مستعمرة و ارض لهم و فعلا الاتراك الذين اتوا عبيد للعرب من الصين
يعتقدون ان لهم احقيو شرعية في بلاد العرب
 
المليشيات في انحصار وليست ف قوتها السابقة عدا غنيوة الككلي ف طرابلس و ابوزريبة حليف باشاغا ف الزاوية
حاليا يتم دمج الكثير داخل القوات النظامية كحال مليشيا البقرة بضم افراده داخل اللواء 51 و في الزاوية داخل اللواء 52 تحت امرة اللواء صلاح النمروش وزير الدفاع السابق

مع الوقت يندثروا كما حدث من 2017 - 2019 كانت توجد العشرات من المليشيات ف طرابلس لحد قبل الحرب كان هناك فقط 5 الباقي اندثروا ثم اتت الحرب واعطتهم انتعاشة

الان طرابلس لا يوجد فيها الا غنيوة واتباعه مع انه تم شرعنة جهازه الا انه لازال مليشيا وايضا يوجد جهاز الردع و واللواء 444 هي قوات نظامية محترفة
خارج طرابلس في المنطقة الغربية الزاوية لازالت توجد فيها عدد لا باس به من المليشيات لكن مقدور عليهم و مصراتة القوات النظامية هناك قوية وكثيرة

في الوضع الحالي القوات النظامية تزداد قوة والمليشيات في انحصار ومع وجود المسيرات لا تستطيع المليشيات فعل شئ الحقيقة وشاهدوا ماذا حصل لقوات الجويلي
الا تخشون من ان عسكرة المليشيات ككتل داخل الوية معينة من ان تصبح كالفرق العسكرية السورية .. كل منهم يدين بالولاء لقائد الفرقة حتى لو كان ذلك ضد الرئيس نفسه؟!
 
الا تخشون من ان عسكرة المليشيات ككتل داخل الوية معينة من ان تصبح كالفرق العسكرية السورية .. كل منهم يدين بالولاء لقائد الفرقة حتى لو كان ذلك ضد الرئيس نفسه؟!


 
الا تخشون من ان عسكرة المليشيات ككتل داخل الوية معينة من ان تصبح كالفرق العسكرية السورية .. كل منهم يدين بالولاء لقائد الفرقة حتى لو كان ذلك ضد الرئيس نفسه؟!


عدد التشكيلات المسلحة التي انضمت للجيش بعد تدريب افرادها ليس بعدد كبير اكبر المليشيات تم شرعنتها داخل اجهزة امنية (وهنا المشكلة) اما عن الجيش في ليبيا الجيش كان يواجه مشكلة ضعف القادة وعدم جرئتهم علي العمل علي اي عمل قتالي باختصار كل من كان عسكري رسمي في كل الحروب بعد 2011 اغلبهم يتجنب القتال كما حدث في 2019 الاف يتاقضون رواتبهم في طرابلس تحت السراج كقائد اعلي وعندما اعلن النفير هربوا ولم يجد الا التشكيلات لتحارب لهذا الان يتم اعادة هيكلة الجيش وبنائه علي الوية معينة كقواعد الوية اساسها قاتل في الحروب ولا يخشون اداء واجباتهم كاللواء 444 الذي اساسه كان سرية 20/20 التابعة للردع وقتها قبل نقلهم لوزارة الدفاع

دمج التشكيلات هو الحل الوحيد وهذا ما اعتمد عليه حتي حفتر الذي يحب البعض ان يطلق ع قواته جيش
 


فعليا هذا الحل الوحيد هو وضع اجهزة و الوية معينة تحت الدولة (كما يحصل الان) وضرب الباقي وهذا يتطلب قتال, قتال المليشيات في طرابلس امر ضروري وسيستمر ولا حل غيرها

انهارت مؤسسات الدولة كاملة في 2011 وبنائها يتطلب وقتا والاجهزة الرسمية والقوات النظامية الان في اقوي وقت لها من 10 سنين, واذا نجحت العملية الامنية في الزاوية وغربها سيكون اعلان ان الدولة فوق الجميع والمليشيات غير قادرة عليها
 
ليبيا وضعها صعب وغير معروف كان القذافي جامعهم رغم مساوية

القذافي كان ماسك الامور بالتحالفات القبلية وهذا الحل الوحيد كما حفتر الان في الشرق قبيلته الفرجان هم المسيطرين في الغرب لا يوجد حتي الان من يستطيع فرض السيطرة كاملة بسبب عدة عوامل ان كثرة الكثافة السكانية
 


الجسر الجري للوطية كثير ولا يتوقف ويوهم بعدد كبير من الجنود هناك ولكن فعليا العدد لا يتجاوز بضع المئات وهذا استنادا ع عدد الحافلات الذي اقلت الجنود من القاعدة الي السفارة في طرابلس للادلاء باصواتهم في الانتخابات الرئاسية, اذا كثرة حركة طياران النقل العسكري سيكون يدل علي كثرة المعدات

 
عودة
أعلى