توفي قائد أكبر بلد أقتصادي بالمنطقة وكفن بقطعة قماش لا يتجاوز سعرها ربما العشر ريالات
توفي قائد أكبر بلد بالقوة السياسية في المنطقة ويدفن في قبر لا يميزه عن غيره من قبور المسلمين ولا يستطيع أحد التمييز بينها الا من حضر الدفن
توفي رجل وقائد وملك وخادم للحرمين الشريفين فيعلن الحداد في دول كثيرة جدا وتنكس أغلب رايات دول العالم حداداً لوفاته وتضل راية بلده مرفوعه عالياً
بلد تنام على ملك وتصبح على ملك بكل يسر وسهوله وبدون حصول اي مشاكل او تناحر فلله الحمد والشكر
بلد يفتتح فيها القائد الجديد عهده بالتأكيد على مواصلة المسير بهدى القرأن الكريم وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وانهما دستور هذا البلد المبارك
بلد أحترم جميع الدول فأحترمه أغلب دول العالم سواء كانت صديقه او عدوه فلذالك نرى توافد الوفود من أغلب دول العالم لتقديم العزاء بوفاة قائد هذا البلد
فلله درك يا المملكه العربية السعودية حكومةً وشعباً
في أحلك الأوقات وما زالت تكيل الصفعات لكل حاقد مغرض ضال تكلمو عنها بالشر وتكهنو عليها بالشر وأرادو لها الشر ولكن الله رد كيدهم في نحورهم ورد شرورهم عليهم فلله الحمد والمنه على ما أنعم علينا والحمدلله على ما حمانا وحبانا من نعم كثيره لا تعد ولا تحصى فلله الحمد والشكر حتى يرضى ولله الحمد على كل حال ولله الحمد على اي حال ونسأل الله ان يديم علينا نعمه ونعوذ بالله أن نكفر بها ونعوذ به من سخطه