محمد إبراهيم
الأحد 28.12.2014 - 11:10 ص
تقوم القوات البحرية بعملية تطوير هائلة بدأت فيها منذ عدة أشهر، وذلك في إطار خطة القوات المسلحة بعملية التطوير والتحديث لجميع أفرُعها الرئيسة وجميع وحدات وتشكيلات وإدارات القوات المسلحة،حيث يقوم الفريق أسامة الجندي قائد القوات البحرية بوضع خطة شاملة بالتعاون مع القيادة العامة للقوات المسلحة لشراء قطع بحرية جديدة، تحل محل القطع البحرية القديمة.
وعلم "صدى البلد" أن القطع البحرية الجديدة قادرة على مواجهة التحديات الجديدة التي من المحتمل التي تواجها مصر سواء كان في محيطها الإقليمي أو الدولي، بالإضافة إلي أن الخطة الجديدة للقوات البحرية تراعي حماية السواحل المصرية الممتدة على مئات الكيلو مترات، وتتضمن الخطة تنويع مصادر السلاح، ونقل التكنولوجيا البحرية العسكرية إلي مصر، ونقل المعرفة إلي مصر.
ونجحت الدولة المصرية في مواجهة العديد من العراقيل التي حدثت من أجل وقف تحديث القوات المسلحة بصفة عامة والقوات البحرية بصفة خاصة، سواء الأمور الفنية المتعلقة بالمواصفات والتجهيرات وغيرها من الأمور المالية المتعلقة بالأسعار والتمويل و القوة الشرائية أو طريقة الدفع أو الأمور السياسية المتعلقة بسياسة المصدرين والمستوردين أو حظر بيع بعض أنواع السلاح أو التجهيزات.
من جهة أخرى، أكد مصدر عسكري رفيع المستوى خلال تصريح خاص لـ "صدى البلد" أن مصر تعتمد على تنويع مصادر السلاح من عدد دول مختلفة، وليس الاعتماد على مصدر واحد فقط، بالإضافة إلي أن هناك اهتمام كبير بالصناعة الوطنية والاعتماد على الذات في تصنيع القطع البحرية.
http://www.el-balad.com/1312852
الأحد 28.12.2014 - 11:10 ص
تقوم القوات البحرية بعملية تطوير هائلة بدأت فيها منذ عدة أشهر، وذلك في إطار خطة القوات المسلحة بعملية التطوير والتحديث لجميع أفرُعها الرئيسة وجميع وحدات وتشكيلات وإدارات القوات المسلحة،حيث يقوم الفريق أسامة الجندي قائد القوات البحرية بوضع خطة شاملة بالتعاون مع القيادة العامة للقوات المسلحة لشراء قطع بحرية جديدة، تحل محل القطع البحرية القديمة.
وعلم "صدى البلد" أن القطع البحرية الجديدة قادرة على مواجهة التحديات الجديدة التي من المحتمل التي تواجها مصر سواء كان في محيطها الإقليمي أو الدولي، بالإضافة إلي أن الخطة الجديدة للقوات البحرية تراعي حماية السواحل المصرية الممتدة على مئات الكيلو مترات، وتتضمن الخطة تنويع مصادر السلاح، ونقل التكنولوجيا البحرية العسكرية إلي مصر، ونقل المعرفة إلي مصر.
ونجحت الدولة المصرية في مواجهة العديد من العراقيل التي حدثت من أجل وقف تحديث القوات المسلحة بصفة عامة والقوات البحرية بصفة خاصة، سواء الأمور الفنية المتعلقة بالمواصفات والتجهيرات وغيرها من الأمور المالية المتعلقة بالأسعار والتمويل و القوة الشرائية أو طريقة الدفع أو الأمور السياسية المتعلقة بسياسة المصدرين والمستوردين أو حظر بيع بعض أنواع السلاح أو التجهيزات.
من جهة أخرى، أكد مصدر عسكري رفيع المستوى خلال تصريح خاص لـ "صدى البلد" أن مصر تعتمد على تنويع مصادر السلاح من عدد دول مختلفة، وليس الاعتماد على مصدر واحد فقط، بالإضافة إلي أن هناك اهتمام كبير بالصناعة الوطنية والاعتماد على الذات في تصنيع القطع البحرية.
http://www.el-balad.com/1312852