موقع عالمي متخصص يشيد بقوة الحرس الوطني السعودي

إنضم
16 فبراير 2013
المشاركات
3,015
التفاعل
8,014 0 0
الدولة
Saudi Arabia
تحدث عن تاريخ نشأته والعوامل التي أثقلت قدرات مواطنيه..
lhrs-lwtny-lswdy.png



بعدما أظهرت دراسة عسكرية حديثة ما تتمتع به قوات الحرس الوطني السعودية من قدرات ومهارات قتالية فائقة لا توجد في غيرها من دول الشرق الأوسط المعنية بحفظ أمن الشعوب العربية داخليًّا- خصص موقع "بزنس إنسيدر" مقالاً خاصًّا للحديث عن تاريخ نشأة قوات الحرس الوطني وأهم العوامل التي أسهمت في ثقل قدرات المقاتلين السعوديين المشاركين في صفوف الحرس.



وحسب الموقع، فإن عناية الأسرة المالكة بتدريب وتسليح هذه القوات بأفضل وأحدث التقنيات العالمية؛ تعد من أهم الأسباب التي جعلت هذه القوات هي قوات حفظ الأمن الداخلي الأكفأ في منطقة الشرق الأوسط دون منازع.



وأكد الموقع أن قوات الحرس الوطني تشارك في عمليات تدريبية دورية مع قوات أجنبية؛ إذ ترسل المملكة المتحدة 20 فريقًا تدريبيًّا سنويًّا إلى المملكة، أسهمت في تعزيز قدرات قوات الحرس الوطني على إرساء الأمن العام، وكيفية استخدام بنادق القنص التي تحتاج إلى مهارة تصويب عالية، إضافة إلى تدريب تلك القوات أيضًا على كيفية التحرك في الساحات المدنية.



وذكر الموقع أن أفراد قوات الحرس الوطني الذين يقدر عددهم بنحو 100 ألف فرد، جرى تدريبهم على كثير من المهارات القتالية الأخرى التي تحتاج إلى مهارة عالية في الأداء، ومن ذلك ملء خزانة البنادق بالطلقات وهم معصوبو الأعين لضمان تمكنهم من فعل ذلك بشكل لا إرادي عند مواجهة حالات حرجة.



ونوه الموقع كذلك بقدرات أفراد تلك القوات العالية، وحرص المملكة كذلك على تزويد تلك القوات بأحدث الأسلحة، من طائرات ومدرعات وأسلحة وطائرات مروحية؛ ما أسهم كثيرًا في قدرة الحرس الوطني على حفظ أمن المملكة رغم مساحة أرضها الشاسعة، وكذا أمن بعض الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي مثل البحرين؛ حيث أسهمت بعض قوات الحرس الوطني (عام 2011) في إرساء حالة الأمن الداخلي في البحرين والقضاء على حالة الشغب التي حاول بعض مريدي الفتنة إحداثها في هذا البلد العربي الشقيق.



ويرجع أول تحديث لقوات الحرس الوطني إلى عام 1975؛ عندما تعاقدت المملكة مع "مجموعة فينيل" الأمريكية المعنية بعقد الصفقات الدفاعية على القيام بتدريب وتسليح هذه القوات. وبالفعل أتت مجموعة من المحاربين الأمريكيين القدامى في فيتنام (1000 فرد) إلى المملكة وقاموا بتدريب قوات الحرس الوطني على أفضل طريقة لأداء مهامهم.
 
الحرس الوطني يجب ان ينهج منهج آخر بحيث يظم الدفاع المدني والمجاهدين وأمن
المنشآت ليشكل قوة فاعلة على الدوام ومشارك في التنمية بدلا من التوسع في العدد
والعتاد فقط في انتظار اخطار قد تحدث وان شاءالله لا تحدث

نحن في حاجة الى جهاز ينتشر في المدن او في اطرافها يحفظ الأمن وينشر الإحساس
باليقظة ويساند الأمن وطالما لدينا هذا الجهاز الضخم فلما لا
يقوم بهذه المهام
فرأينا الاثيوبيين ومشاكلهم من تهريب وأعمال عنف فكان الاولى ان يتحرك الحرس
وينتشر خلف حرس الحدود وفي فراغات المناطق الجنوبية فلديه الان طائرات مروحية
وللاسف ان المواطنين قامو بإنفسهم بهذا الدور

خلاصة كلامي يجب الاستفادة من الحرس الوطني واعرف ان بعض الاخوان قد
يذكر بعض المهام ولكن تبقى محدودة ولاتقارن بعدده الضخم وعدته
 
الحرس الوطني يجب ان ينهج منهج آخر بحيث يظم الدفاع المدني والمجاهدين وأمن
المنشآت ليشكل قوة فاعلة على الدوام ومشارك في التنمية بدلا من التوسع في العدد
والعتاد فقط في انتظار اخطار قد تحدث وان شاءالله لا تحدث

نحن في حاجة الى جهاز ينتشر في المدن او في اطرافها يحفظ الأمن وينشر الإحساس
باليقظة ويساند الأمن وطالما لدينا هذا الجهاز الضخم فلما لا
يقوم بهذه المهام
فرأينا الاثيوبيين ومشاكلهم من تهريب وأعمال عنف فكان الاولى ان يتحرك الحرس
وينتشر خلف حرس الحدود وفي فراغات المناطق الجنوبية فلديه الان طائرات مروحية
وللاسف ان المواطنين قامو بإنفسهم بهذا الدور

خلاصة كلامي يجب الاستفادة من الحرس الوطني واعرف ان بعض الاخوان قد
يذكر بعض المهام ولكن تبقى محدودة ولاتقارن بعدده الضخم وعدته


القطاعات التي ذكرت جميعها تتبع لوزارة الداخلية والمهام أيضا التي ذكرتها من مهام وزارة الداخلية في الدرجة الاولى

والحرس الوطني بمثابة قوة احتياط تساند (وزارة الداخلية ) و تساند ( وزارة الدفاع )

فلا يمكن تحويل الحرس للقيام بكامل مهام قطاعات وزارة الداخلية وإلا ما فائدة قطاعات وزارة الداخلية إذا

 
الأخ قائد اللواء

نعرف ان تلك القطاعات تتبع وزارة الداخلية ولن تفقد الوزارة أهميتها بفقد الدفاع
المدني او أمن المنشآت فلديها من المهمات الكثير والكثير
والحرس أصلا لديه دفاع مدني يخصه وأمن منشآت يقوم به في عدة مواقع
وأفضل ان يقوم بهذا الدور بشكل رسمي مثل الحرس الوطني الامريكي على اقل تقدير
 
عودة
أعلى