بسم الله الرحمن الرحيم
مقاتلات سوفياتية تسقط طائرة كورية جنوبية
في عام 1983 فجر الروس طائرة ركاب كورية قادمة من أمريكا بعد أن دخلت مجال جزيرة سخالين الروسية. وتقول الفرضية إن كابتن الطائرة (أياً كان سبب دخوله المجال الجوي الروسي) أدى خدمة جليلة للمخابرات الأمريكية التي علمت بوجود أنظمة جديدة للرادارات نصبها الروس على حدودهم الجنوبية مع اليابان. وكي يتاح لأقمار التجسس الأمريكية رصد تلك الأنظمة وتحديد أماكنها بدقة كان لا بد أولاً أن تعمل بكامل طاقتها..
وكانت الطائرة المدنية هي الطعم!
وفعلاً حدث ما توقعه الأمريكان.. فبفضل تعاون قائد الطائرة تم رصد تلك الأنظمة بشكل أظهر الرادارات الروسية كأشجار الكريسماس (كما عبر عن ذلك أحد المسؤولين في جهاز المخابرات الأمريكية). ولكن ما لم تتوقعه المخابرات الأمريكية هو أن يتجرأ الروس ويسقطوا طائرة مدنية تضم عدة جنسيات عالمية!
.. وكي لا يعثر الأسطول الأمريكي على بقايا الطائرة زرع الروس في قاع البحر أجهزة تصدر إشارات مشابهة للصندوق الأسود الخاص بالطائرة المنكوبة! وفعلاً حصل ما أرادوه تماماً؛ حيث بحث الأسطول الأمريكي في مكان آخر في حين كان السوفيات ينتشلون بقايا الطائرة وجثث الركاب من الموقع الحقيقي!!