تتصاعد الخلافات بين أهالي اقليم حضرموت والمجلس الانتقالي يومًا بعد يوم، وكان آخر مؤشر على ذلك تحريك الانتقالي لقوات تابعة له الأسبوع الماضي من عدن باتجاه محافظة حضرموت. وقد شملت هذه التحركات نحو 300 مركبة تتنوع بين حافلات نقل جماعي وباصات صغيرة ومدرعات، تتحرك ضمن تشكيلات متتابعة، ما أثار مخاوف كبيرة بشأن الوضع الأمني في الاقليم.
وجاء هذا التحرك رداً على دعوة وجهها رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش العليي إلى المناصب والوجاهات القبلية في حضرموت للحضور إلى اجتماع طارئ في منطقة الهضبة بالعليب، لمناقشة المستجدات الأمنية التي قد تؤثر على استقرار حضرموت.
ويأتي الاجتماع بعد تصاعد التوتر إثر تصريحات مثيرة للجدل صدرت عن قائد قوات ما يسمى بـ "الدعم الأمني" التابعة للانتقالي، المدعو أبو علي الحضرمي، والذي ظهر في تسجيل مصور متداول موجّهًا تهديدًا مباشرًا لحلف قبائل حضرموت ورئيس الحلف الشيخ عمرو بن حبريش.
وتضمن حديث أبو علي الحضرمي، الذي سبق أن عمل مع إيران وحزب الله، وعينه الانتقالي لاحقًا مسؤولا عسكريا في قواته، تهديدًا بمنع خطوط الإمداد عن حلف قبائل حضرموت، وإعلانه استعداد قواته لشن هجوم، مؤكداً أن حضرموت جزء من ما يسمى "دولة الجنوب العربي" التي ينادي بها الانتقالي، وأن القوات المخوّلة بالبقاء داخل المحافظة هي ما وصفها بـ "القوات المسلحة الجنوبية" فقط.
هذا التصعيد يعكس بشكل واضح الانقسامات الداخلية داخل الانتقالي والصراعات المتزايدة مع القوى المحلية في اقليم حضرموت، ما يثير المخاوف من تأزم الوضع الأمني واستمرار التوتر بين الأطراف المختلفة.
وجاء هذا التحرك رداً على دعوة وجهها رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش العليي إلى المناصب والوجاهات القبلية في حضرموت للحضور إلى اجتماع طارئ في منطقة الهضبة بالعليب، لمناقشة المستجدات الأمنية التي قد تؤثر على استقرار حضرموت.
ويأتي الاجتماع بعد تصاعد التوتر إثر تصريحات مثيرة للجدل صدرت عن قائد قوات ما يسمى بـ "الدعم الأمني" التابعة للانتقالي، المدعو أبو علي الحضرمي، والذي ظهر في تسجيل مصور متداول موجّهًا تهديدًا مباشرًا لحلف قبائل حضرموت ورئيس الحلف الشيخ عمرو بن حبريش.
وتضمن حديث أبو علي الحضرمي، الذي سبق أن عمل مع إيران وحزب الله، وعينه الانتقالي لاحقًا مسؤولا عسكريا في قواته، تهديدًا بمنع خطوط الإمداد عن حلف قبائل حضرموت، وإعلانه استعداد قواته لشن هجوم، مؤكداً أن حضرموت جزء من ما يسمى "دولة الجنوب العربي" التي ينادي بها الانتقالي، وأن القوات المخوّلة بالبقاء داخل المحافظة هي ما وصفها بـ "القوات المسلحة الجنوبية" فقط.
هذا التصعيد يعكس بشكل واضح الانقسامات الداخلية داخل الانتقالي والصراعات المتزايدة مع القوى المحلية في اقليم حضرموت، ما يثير المخاوف من تأزم الوضع الأمني واستمرار التوتر بين الأطراف المختلفة.