قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
الشغل الصح هنا
بلا ايران بلا امريكا
الجحيم في موسكو هذا اليوم
ماله الا النووي بوتين لحفظ ماء الوجه
إذا ما احرق بوتين نص كييف معناه أنه مخصي وسلامتكم
تؤكد لقطات جديدة أن صاروخ أرض-جو روسي طائش كان مسؤولاً عن انفجار خزان في مصفاة النفط بموسكو هذا الصباح.
تؤكد لقطات جديدة أن صاروخ أرض-جو روسي طائش كان مسؤولاً عن انفجار خزان في مصفاة النفط بموسكو هذا الصباح.
كلام جميل من اخ جميل. بارك الله فيك.إذا لم يكن هذا من سنن الله في خلقه، فكيف تكون سننه جلّ في علاه؟
انظروا إلى المشهد اليوم...
أكثر من 500 مسيّرة أوكرانية تستهدف موسكو، وصفارات الإنذار تدوي، والمنشآت الحيوية تتعرض للهجمات، فيما تتحدث التقارير عن استهداف مصفاة كابوتنيا، إحدى أكبر مصافي النفط في العاصمة الروسية. وبالأمس فقط، ظهرت طوابير على محطات الوقود نتيجة أزمة بنزين مرتبطة باستهداف المصافي، حتى إن تقارير إعلامية تحدثت عن محاولات لتعويض النقص عبر الاستيراد.
لكن بعيداً عن لغة الأرقام والخسائر المادية، هناك مشهد آخر لا يغيب عن الذاكرة...
منذ عام 2011، شهد السوريون سنوات طويلة من القصف والدمار. مدن وبلدات كاملة تحولت إلى ركام، وأسر فقدت أبناءها، وأطفال كبروا على أصوات الطائرات بدل أصوات المدارس. ملايين حملوا معهم قصص الفقد واليتم والتشريد التي ما زالت حاضرة في الوجدان السوري حتى اليوم.
واليوم بينما ينام السوري مرتاحا ً يدور الزمان دورته، فتُقصف موسكو بعد أن كانت بعيدة عن أجواء الحرب، وقبلها شهدنا مشاهد النار والدمار في طهران والضاحية الجنوبية وجنوب لبنان. إنها الأيام تتداول بين الناس، وتلك سنة من سنن الله التي لا تتخلف.
ليس المقصود الشماتة بآلام المدنيين أينما كانوا، فالدم البشري له كرامته، ولكن المقصود التذكير بأن القوة لا تدوم لأحد، وأن من يظن أن النار التي يشعلها في الآخرين لن تصل إليه يوماً، يجهل كيف تسير عجلة الزمن.
سبحان من يغيّر الأحوال، وسبحان من يجعل الأمس درساً لليوم، ويجعل من أحداث التاريخ شاهداً على أن الدنيا لا تستقر على حال، وأن الظلم مهما طال أمده لا يبقى أبد الدهر.
نم ايها المظلوم .. الانتصار الرباني قادم
عاجل:
أطلقت أوكرانيا للتو أكثر من 250 طائرة بدون طيار بعيدة المدى على روسيا.
موسكو وشبه جزيرة القرم المحتلة من قبل روسيا هما الهدفان الرئيسيان الليلة