روسيا تشن هجوما ضخما آخر على أوكرانيا بإطلاق 188 طائرة بدون طيار انتحارية وأربعة صواريخ إسكندر-إم في وقت واحد
شنت القوات الروسية هجومًا كبيرًا على أوكرانيا، حيث أطلقت 188 طائرة بدون طيار انتحارية وأربعة صواريخ باليستية قصيرة المدى مساء يوم 26 نوفمبر 2024.
وقالت السلطات الأوكرانية إن الطائرات بدون طيار كانت من طراز
Geran-2 (النسخة الروسية من شاهد-136) والصواريخ الباليستية من طراز
إسكندر-إم (Iskander-M).
كانت هجمات الطائرات بدون طيار تهدف إلى استنزاف نظام الدفاع الجوي الأوكراني.
على الرغم من عدم ذكر ذلك، فمن المرجح أن روسيا استخدمت في الهجوم أيضًا طائرات بدون طيار من طراز
جيربيرا Gerbera، وهي طائرات بدون طيار رخيصة مصنوعة من الخشب الرقائقي والرغوة وهي تلعب دور الأهداف الوهمية.
وتم الكشف عن وجود العشرات من طائرات جيربيرا التي تبدو مشابهة لـ جيران-2 قبل عدة أيام من هجمات 26 نوفمبر.
النشر المتزامن لـ 188 طائرة بدون طيار خلق تأثيرًا جماعيًا هدفه هو استدراج أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية للرد.
كل اعتراض تقوم به القوات الأوكرانية يتطلب موارد باهظة الثمن. وكما هو معروف، تعمل أوكرانيا بأنظمة ناسامز أو باتريوت.
من خلال تنفيذ مثل هذه العملية واسعة النطاق، تهدف روسيا أيضًا إلى استنزاف مخزون أوكرانيا من الصواريخ أرض-جو.
الهدف من ذلك هو أن يقلل من قدرة أوكرانيا على مواجهة التهديدات الأكثر تعقيدًا، مثل الصواريخ الباليستية أو صواريخ كروز القادمة.
على عكس الطائرات بدون طيار الانتحارية، تُستخدم صواريخ إسكندر-إم عادةً لشن هجمات استراتيجية على المواقع المحصنة أو البنية التحتية الحيوية.
يعكس الجمع بين الطائرات بدون طيار والصواريخ في عملية واحدة تخطيطًا تكتيكيًا متطورًا، يهدف إلى هزيمة دفاعات العدو مع تعظيم الضرر الواقع.
وذكرت وكالة رويترز أن الضربات الروسية أدت إلى قطع الكهرباء عن أجزاء كبيرة من غرب مدينة تيرنوبل وإلحاق أضرار بالمباني السكنية في العاصمة كييف.
وأضافت أن قوات الدفاع الجوي الأوكرانية أسقطت 76 طائرة من أصل 188 طائرة بدون طيار استخدمت في الهجمات الليلية.