لمن صدعوا رأسي منذ الأمس بأن المسلمين في أمريكا وأوروبا ويحبون السفر إليها عن روسيا فهل فرض عليهم الغرب قيمه الشاذه
هذا قول حق يراد به باطل
اولا هم يفضلون السفر لأمريكا وأوروبا عن روسيا لإن الوضع الاقتصادي افضل والحريه افضل في تلك الدول أما روسيا دوله قمعيه وهم غالبا يبحثون عن عمل أو جنسيه وفي دوله تسمح لهم بحرية رأي دون الخوف من المسائله وفي هذا تتفوق أمريكا وأوروبا
أما القول فلماذا لا يفرض الامريكان والأوروبيين ثقافتهم الشاذه علي هؤلاء المسلمين
السبب بسيط للغايه أمريكا وأوروبا وبرغم كل المضايقات للحاملين جنسيتها من المسلمين أو من يعملون لديها ولكنها لا تفرضها عليهم فرضا لإنهم مواطنيها ويستطيعون إسقاط اي حكومه بها بأصواتهم الانتخابيه التي أصبحت قوه لا يستهان بها لو حاولت فقط مجرد محاوله أن تكون ديكتاتورية معهم
ولكن هذا لا يمنع من مضايقات كفرض عدم ارتداء حجاب وامور اخري
أما باقي دول العالم وعلي رأسهم الدول العربيه والاسلاميه فينظر إليهم الامريكان نظره دونيه وبأنهم شعوب عالم ثالث لا قيم لديهم وساستها أغلبهم ديكتاتوريين
وإن وجدت قيم لديهم فهي متطرفه وارهابيه كما عند العرب والمسلمين وهذه نظرتهم لنا منذ أحداث ١١ سبتمبر وقد ثبتتها اسرائيل وأنصارها بشده في الاعلام الغربي وقليلا جدا ما كنا ندافع عن خطأ هذا التصور بل إن الإخوان المسلمين والجماعات المتطرفة التي خرجت من رحمها مشكوره وبعضهم علي علاقه بالامريكان كداعش أو كان علي علاقه كالقاعده قاموا مشكورين بعملياتهم المتطرفة الوحشيه بتثبيت هذا الرأي لدي الرأي العام الأمريكي والغربي
والسبب الحقيقي خوفهم من قيم الإسلام الحقيقيه وهم يعرفونها ويعرفون أننا لو طبقناها بتسامحها ورحمتها والله فسوف نعود أشد تهديد لهم ونتسبب في انهيار حضارتهم أمام قيم الإسلام ودون إطلاق رصاصه واحده الا لصد اعتداء فقط
وهذا ما يدعوا له الاسلام
بخلاف العدل وتعاليمه المتكامله والتي تتفوق علي رأسماليتهم بكمالها لإنها تشريع رباني
فكان الحل لديهم أن يحاولوا فرض قيمهم الشاذه ليخرج جيل منحل لا متطرف
لا يعرف عن دينه وسماحته شيئا
بل يكون كقوط لوط تماما
نسخه ذكوريه ونسخه انثويه
بوضع تأنف منه البهائم
مع علمهم بعدم معارضة الكثير من حكام العالم الثالث
الذين كثير منهم قمعي وديكتاتوري ومنقلب وفاسد
فلا يجرؤ الا عدد قليل من الرجال من أصحاب الشخصيه والقوه علي الوقوف بوجه الغرب من قول لا
كما فعل بن سلمان الذي وإن اختلفت مع بعض سياسته
ولا ارضي عنها
ولكنني أراه افضل من انجبت الأرض العربيه بالوقوف بوجه امريكا وملاعبتها بأوراق ضغط أكثرها اقتصاديه وإيلامها وقت اللزوم مع النظر فقط لمصلحة بلده وبلدي وبلد كل العرب السعوديه دون اللجوء لعنتريات ومغامرات حمقاء
كما فعل عبد الناصر وصدام والقذافي وحافظ الاسد وتسببوا بكوارث برغم أنهم غالبا كانوا كمسدس الصوت ولكنهم تسببوا بأكبر كوارث العرب
والأدهي أن هناك من يمجد ذكراهم برغم تسببهم في قتل الآلاف والالاف من العرب بأكثر مما فعلت إسرائيل
بل وتسببوا في فرقه بين الأشقاء العرب والله بأكثر مما فعلت المؤامرات وبأكثر مما كانت تحلم امريكا واسرائيل
وهم الآن بين يدي الله سبحانه
وسيقتص الله سبحانه الحق لمن ظلموهم وقتلوهم
اثق بهذا